الذي أوصلني إلى مجتمع حسوب أنني أقرأ دائماً في أوقات فراغي، وكنت أشعر أنني أحب مشاركة أفكار مما أقرأ، ووسائل التواصل مثل الفيسبوك هي مكان لا يناسب النقاشات الجادة، فبحثت عن منصة نقاش جادة ومن هنا تعرفت على منصة حسوب.
وصلت إلى موقع حسوب بالصدفة أثناء بحثي عن مصادر موثوقة لتعلم مهارات جديدة في الكتابة والتسويق الرقمي. كنت أحتاج مكاناً يجمع بين المحتوى العربي الجيد وفرصة للتواصل مع محترفين ومبدعين في مجالي.
بدأت الحكاية عندما أنشأت حسابي وبدأت أشارك بمقالات وأفكار صغيرة، ولاحظت أن التفاعل مع المجتمع هنا مختلف، حيث يقدمون دعمًا حقيقيًا ونقدًا بناءً يساعدني على تحسين مستواي بشكل مستمر.
مع الوقت، أصبح حسوب ليس فقط منصة للنشر، بل مجتمعًا أجد فيه الإلهام والتحدي لتطوير نفسي والارتقاء بمهاراتي، وهذا ما جعلني ألتزم بالتواجد والمساهمة فيه بانت
أظن المرة الأولى التي دخلت بها حسوب iO كانت منذ خمس سنوات، أو ربما أكثر، حيث كان لدي مدونة بسيطة، أشارك بها مقالات تعليمية، ورغبت في استشارة الأصدقاء هنا عن رأيهم في المقالات والمدونة، وما يمكنني تطويره للوصول بها لمكانة أعلى، وحقيقةً استفدت كثيرًا، حتى أنني أغلقت المدونة :)
كنت من سنوات أبحث عن موضوع معين وظهر لي من ضمن روابط النتائج منصة حسوب وبدلاً من أن أظفر بضالتي وأخرج ظللت أطلع على مشاركات الأصدقاء فأحببته وأحببت تفاعل المشاركين هنا.
بعد التخلص من منصات السوشيال ميديا بفترة اخذة قرار بإيقاف استخدامي ليوتيوب لفترة محدة لاني كنت ادمنت الكثير من المحتوي هناك وكان يضيع مني يوميا ما لا يقل عن 5 ساعات بحثت في الانترنت عن مدونات ومنتديات تملي هذا الفراغ الذي نجم بعد تخلصي من اليوتيوب مؤقتا وتعرفت على مجتمع حسوب من خلال قراءتي احدى المقالات
وصلت إليه منذ خمس سنوات من خلال موقع مستقل وخمسات، في نهاية الصفحة الرئيسية لهم هناك شعار كلمة حسوب وجميع مشاريع حسوب، كنت أتصفحهم على سبيل الإطلاع فقط، حتى وصلت إلى مجتمع حسوب، ومن يومها وأنا هنا.