بالنسبة لي، غير إتاحة الفرصة لكتابة كم كبير من المقالات والمساهمات دون قيود أو شروط عدا ما يوجب مع احترام هذا المجتمع واحترام أفراده، تم دعوتي لكي أكون محررا في قسم (التدوين وصناعة المحتوى)، وفي قسم (كتب وروايات)، وفي قسم (ريادة الأعمال)، أتفهم الأولى والثانية، وأنا بارع جدا، أحسب أنني سأصير من ضمن الأبرع، إن لم أكن بالفعل. ولكن ريادة الأعمال كبيرة فعلا عليّ. ولكن حمدا لله، لا تزيد وظيفة المحرر عن نقل أو حذف أو التعديل على المساهمات في قسمه، وهو أمر غير هين بالمناسبة، ولكن كل ما في الأمر أنني سوف استرشد بتعليمات حسوب. وأحسب أن الأمر ليس بهذه الصعوبة طالما لم أخالف أي قوانين أو لوائح، أو استعملت صلاحياتي على نحو لا يليق (مثل حذف تعليق فقط لأنني اختلف مع صاحبه).
على كل حال، ربما هذه أول خطوة لي في السير على طريق تطوير أقسام حسوب وجعلها أكثر شمولية، أو أكثر تخصيصا (مثلا قسم الأغاني مهمل حقا)، وربما هو طموح زائد وحماس قد يزول. ولكن سؤال، هل هذه، شيء يمكن إضافته إلى سيرتي الذاتية، كوني محرر في أكثر من قسم على حسوب. رغم اقتناعي أن المعيار المستعمل هنا ربما هو كثرة المساهمات، وليس لفرادة الطرح أو لجدة الإسلوب أو جديته!.
التعليقات
ولكن سؤال، هل هذه، شيء يمكن إضافته إلى سيرتي الذاتية، كوني محرر في أكثر من قسم على حسوب.
بالتأكيد إن كنت تنوي أداء الدور كما هو موجود وموضح بمقالات قاعدة المعرفة، لأن هناك نسبة لا بأس بها تقبل بالإشراف ولكن لا تضيف شيئا للمجتمع ولا لما ينشر به، لذغ إن كان لك دور فعال فعلا فيمكنك ذكر ذلك، أعرف زملاء يستخدمون حساباتهم هنا بمعرض أعمالهم على مستقل كنوع من التسويق الذاتي.
وكان هناك زميل بزمناته قديم يعني، جمع تعليقاته هنا كلها ونشرها بكتيب، وللأمانة تعليقاته كلها كانت تتميز بالجودة ونقاشه مثمر