ترددت على أذني هذه الجملة عدة مرات، وأسمعها عندما يفعل أحدهم شيئًا ثم يحاول أن يبرر ما فعله أو يذكر أسباب فعله لذلك الشيء الذي يكون سيئًا أو خاطئًا في العادة. لكن عندما يكون الرد الذي يأتيه: " هذا عذر أقبح من ذنب" أتوقف أمام الجملة مفكرة أنه إذا أرتكب الشخص ذنبًا أو خطيئة فلابد أن تكون أكبر من السبب الذي أدي لها في المجمل، خاصةً إذا كان السبب الذي يُتعذر به فكرة، بينما الفعل كان سيئة أو جريمة!
ما هو العذر الأقبح من الذنب؟
التعليقات
الفكره فاختلاف الاهمية بين شخص للتاني
واحد سرق، ولما يتسأل انت سرقت ليه وقال عشان اشتري مخدرات!!!!
اهو دا عذر اقبح من ذنب، بس هل مدمن المخدرات بيكون فوعيه اصلا؟ هو شبه واعي ومقاومه للمخدرات صعبه جدا، وحالته الذهنية والنفسية متدمره تماما، الاسهل قطعا ان هو يسرق
اذا استلف شخص مال من صديقه وهو نفسه بحاجه للمال ثم هذا الشخص لا يرده ولما يسأله يقول كنت محتاج علاج ضروي ثم يكتشف انه صرف المال في تسلية ولا يحتاجه لعلاج او شئ ضروي أحيانًا يكون الذنب صغير لكن العذر يبين التفكير أو النية السئة فيجعل الفعل أسوأ. لذلك أفضل أن نعترف بالخطأ بصراحة بدل ما نحاول تزيينه بالكلام
حسنا يُفترض بالعذر أن يبرر الذنب ، مثلا أنا تأخرت لأن المواصلات مزدحمة أو كان لدي دوام مسائي ولكن ماذا لو كان السبب أني سهرت أمام التلفاز ؟ هنا صار العذر إعتراف بخطأ أخر وهو اللامبالاة بالمواعيد وليس التأخر العرضي ، ماذا لو إعترف الشخص أن تأخر بسبب تعاطي صباحي وهو أنه لا يحب الخروج مثلا قبل تدخين سيجارة مفخخه بالحشيش لضبط مزاجه ): لا تعليق طبعا
زي لما شخص يسرق فلوس عشان يشتري مخدرات
الشخص الي بيشتري مخدرات بيكون صعب عليه المقاومه جدا جدا واسهل عليه السرقه من المقاومه
الشخص العادي بالنسبه له المخدرات اسوا من السرقه غالبا، هنا العذر هو كان سبب الذنب، يعني المدمن مش هدفه السرقه، انما هدفه المخدرات
لو واحد غش عشان يغشش زميله، هنا ممكن العذر يكون اقبح من الذنب، وممكن لا، بس المهم ان الفكره ان العذر هو الهدف اصلا
هنا الغشاش مش هدفه يغش لنفسه، انما هو عايز يغشش غيره
انما لو كان السبب فكره او عقيده فمظنش ان حد فاهم معنى الكلمه هيقول "عذر اقبح من ذنب"