10

ما الحقيقة عن الحياة التي لم تفهمها إلا بعد سنوات من التجربة؟

في كل مرحلة من حياتنا نكون مقتنعين أننا فهمنا الأمور جيدًا، ثم تمر السنوات لنكتشف أن بعض الأشياء لم تكن كما كنا نتصورها.

بالنسبة لي، من الحقائق التي فهمتها متأخرًا أن الاجتهاد وحده لا يكفي. كنت أظن أن بذل جهد أكبر سيجعل النتائج تتحسن تلقائيًا، لكن مع الوقت أدركت أن طريقة العمل، واختيار الفرص، وتنظيم الوقت قد تكون أهم من عدد الساعات التي نقضيها في العمل.

كذلك اكتشفت أن كثيرًا من الأمور التي كنا نقلق بشأنها لا تستحق كل ذلك القلق، وأن الهدوء في التعامل مع المواقف يوفر طاقة كبيرة كان يمكن أن تضيع في التوتر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شخصيا بدأت أقدر الوحدة وأشعر أنها تساعد على تصفية الذهن والتفكير. رغم أنني كنت قبل ذلك لا احبها وأشعر أنها تكون خانقة ومخيفة احيانا الا أنني بدأت أفضلها وابحث عنها كثيرا

لكن في كثير من الوقت تكون الرغبة في الوحدة ليس حبًا فيها لكن هروبًا من ضغوط أو مشكلات، لذلك هي مريحة في البداية لكنها لا تعالج السبب الحقيقي. ولا اعرف اشعر اننا في الوحدة ندور داخل نفس الأفكار لكن الحوار والتواجد مع الآخرين يفتح أفق مختلفة لن نراها بمفردنا.

فهمت أن الاعتماد على النفس ليس مجرد كلام تحفيزي بل حاجة ضرورية. في كثير من المواقف لن تجد من يحل مشاكلك أو يتحمل المسؤولية عنك وفي النهاية تكتشف أن أكثر شخص يمكن الاعتماد عليه هو نفسك. أيضًا اكتشفت أن بعض الأحلام التي تمسكت بها لم تكن أحلامي أنا بل كانت توقعات الآخرين مني سواء اختيار تخصص دراسي أو مسار عمل أو حتى قبول عرض زواج. أحيانًا نسير في طريق لأن العائلة أو المجتمع يراه مناسب

وما اكتشفت هو أننا قد نفعل كل شيء من شأنه أن يحقق النجاح أو يعطي نتيجة سواء من بذل جهد أو تنظيم وقت وعمل وغيرهم، ومع كل ذلك قد لا ينجح الأمر، وبالتأكيد قد نشعر بعدها بالحزن لفشل السعي والتوقعات العالية، لكن قد تكون المشكلة في التوقيت وننجح في وقت آخر، أو قد لا ينجح الأمر لأنه لا يناسبنا أو ليس مقدر لنا ببساطة.

Design_Writer أضف ردا

أن الناس يمكن تحسدك لهدوءك أو سلامة نيتك.

ما تعلمته بعد سنوات من التجربة إنني حين كنت أشعر أنني في القاع ، في الحضيض ، لم اكن في القاع فعلا، و لكني شعوري بأنني في اسوأ وضع ممكن جعلني "اسيب نفسي " ـ فما الذي سيحدث اسوأ من هذاـ فأهبط أكثر . و بعد فترة انظر الي ما كنت أظنه الحضيض و اتمناه بدلا من وضعي الحالي.

الحقيقة التي أدركتها هي أنّ الناس تحب من يأخذها على قدر عقولها. هذا بالفطرة. لذلك عليك أن تعطيهم ما هم بحاجة إليه، طالما أن ذلك لم يمس حدودك الشخصية.

أنه لا أحد سينقذني غير نفسي، وأنني داعم نفسي الأول، وأن الصبر وحده هو حليف تحقيق أي إنجازات مرغوبة، لأنني في سن صغير قد أتوقع أن أي جهد من الطبيعي أن ننتظر مقابله نجاحات، ولكنني تعلمت بعد سنوات أن الجهد حتمًا سيفيد بشكل أو بآخر حتى لو لم تأتي نتيجته الآن، وحتى لو الإخفاقات توالت قبل تحقيق نجاح مهم جدًا أفخر به لاحقًا، على الأقل هذه تجربتي حتى الآن.

النجاح المهني مش بالإجتهاد إنما بمهارات التواصل والإقناع

لا يمكننا أن نلغي الاجتهاد كليا ولكن يمكن أن نقول انه ليس العامل الوحيد، هناك عوامل أخرى مهمة مثل التواصل والاقناع والحظ أو الفرصة