بالنسبة لي أرى أن الشكوى المستمرة ولعب دور الضحية من أكثر ما يفقد المرأة جاذبيتها. الألم أمر طبيعي والفضفضة حق لكل إنسان فالجميع يمر بلحظات ضعف وانكسار. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول الحياة كلها إلى شكوى لا تنتهي، ويصبح الألم هو اللغة الوحيدة والمعاناة هي الطريقة التي تعرّف بها المرأة نفسها.
المرأة التي تركز دائمًا على ما حدث لها لا على ما تجاوزته تُتعب من حولها دون أن تقصد. لأن الطرف الآخر لا يراها إنسانة تبحث عن فهم أو حل بل شخص ينتظر التعاطف باستمرار دون محاولة حقيقية للتغيير.
التعليقات
المرأة الثرثارة 😅حرفيًا لا أتحمل أن أجتمع مع نساء يثرثرن بأي شيء وبكل شيء دون قيود أو حدود، الحكمة مطلوبة أحيانا، لكن في نساء وكأنهم محرومين من الحديث لسنوات وبيعوضوا ذلك
أتفق أن الشكوى الدائمة ولعب دور الضحية يطفئ الكثير من الجاذبية. وبالنسبة لي شخصيًا هناك أمر آخر أفقد معه الإحساس بجاذبية المرأة مهما بلغ جمالها: المبالغة في رفع الصوت والضحك الصاخب في الأماكن العامة ووسائل المواصلات.
ليس لأن الضحك عيب أو الفرح مرفوض، بل لأن الهدوء والرزانة يعكسان عمقًا ووقارًا وأناقة داخلية لا يصنعها الشكل وحده. أحيانًا تفقد المرأة كثيرًا من سحرها حين لا تميّز بين العفوية والابتذال، وبين الانطلاق وبين لفت الانتباه بأي ثمن.
"قلة الفهم" من الأشياء التي تنهي جاذبية المرأة، الذكاء والنباهة من صفات المرأة الجذابة، طبعاً المقصود الذكاء الفطري الطبيعي هذا هو الأساس الأول، والذكاء العلمي للمرأة يزيد الذكاء الفطري لكن لا ينتقص منه، فحتى لو لم تكن المرأة عالمة بمجال معين لكن ذكية فطرياً فهي جذابة، لكن العكس صحيح لو كانت عالمة مثلاً لكن ليس لديها حس اجتماعي وإنساني عالي تفقد جاذبيتها.
وقدرة المرأة على فهم مشاعر الآخرين والتعاطف معهم تجعلها أكثر قدرة على بناء علاقات قوية ومستقرة. الذكاء الاجتماعي مصدر راحة وثقة لمن حولها ويزيد من تأثيرها الإيجابي لكن افتقاد الوعي العاطفي يجعل اى علاقة صعبة وتكون قادرة على التعامل مع الخلافات والمواقف الصعبة بحكمة.