ما سبب تحول الأخوة لأعداء؟

سمعت يومًا أحدهم يقول فيما معناه أننا نكون أخوة عندما نكون صغارًا فقط، وأننا عندما نكبر يتغير الأمر. لم أكن أصدق ذلك في العادة، لكن أعدت التفكير في ذلك الكلام بعدما شاهدت وسمعت عن أكثر من بيت تفرق فيه الأخوة بل تحول بعضهم لأعداء لبعضهم البعض لأسباب مختلفة، فمنهم من تنازعوا على ميراث، ومنهم من تشاجروا مع بعضهم بسبب الزوجات أو الأزواج، ومنهم حتى من تشاجر بسبب أشياء قد تضرب كفًا على كف​ عجبًا عند سماعها، كشجار الكبار بسبب شجار حدث بين أطفالهم الصغار!

في النهاية الأسباب قد تكون مختلفة ولكن النتيجة واحدة وهي القطيعة أو العداوة بين الأخوة، ولا أدري هل لذلك علاقة بالشخص نفسه أم التربية أم الظروف أم ماذا بالتحديد؟ خاصةً أن الكثير من هؤلاء الأخوة والأخوات يكونوا في العادة على وفاق أو أمورهم مستقرة ولا تصل الأمور بينهم مهما حدث في الصغر أو في وجود الوالدين إلى هذه الدرجة من العداوة والبغض.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن هذه القطيعة نادرا ما تكون وليدة اللحظة بل هي انفجار لتراكمات قديمة بدأت منذ الطفولة. الأهل يزرعون أحيانا بذور المنافسة والغيرة عن طريق المقارنة بين الإخوة أو تمييز أحدهم بالحب أو العطاء.. الميراث والمال في أغلب الحالات مجرد وسيلة لتفريغ غضب قديم كان مخبأ خلف الصمت.

​أعتقد أيضا أن غياب الحدود الشخصية هو السبب الرئيسي. عندما يسمح الشخص لأطراف خارجية بالتدخل في علاقته مع إخوته فإنه يفتح بابا لا يمكن إغلاقه بسهولة..

في رأيي أنها أحيانًا تكون تراكمات فعلًا، وأحيانًا أخرى يكون جشع وحقد من الشخص ورغبة في الحصول على أكبر قدر من المال أو الاعتداء على حق غيره أو يرى أنه أحق وأفضل من غيره وهكذا.

في الحقيقة أنا أرى العكس أكثر، أن الأخوة عندما يكونوا في سن أصغر يحصل بينهم صدامات أكثر، بسبب المنافسة التي يزرعها الآباء بينهم سواء على مستوى الدراسة أو حتى في أمور الطاعة، ولكن بعدما يكبر هؤلاء الأخوة أجدهم في الغالب سنداً لبعض وأكثر توافقاً.

ليس بالضرورة، الحالة التي ذكرتها تحدث عندما يكون أساس التربية جيد ومتين، والأخوة لديهم دين وأخلاق، وأيضًا لديهم وعي وفهم لأهمية علاقة الأخوة وأنها أهم من أي خلافات وصغائر أخرى.

طبيعي أن الاخوة عندما يكبروا وتأخذهم الحياة في طرق مختلفة لا يعودوا بنفس التفاهم ونفس قوة العلاقة، لكن أن يصل الأمر لعداوة حقيقية وكره هو ما لم أفهمه أبدا. فمهما كانت الخلافات حتى لو كانت على أمر حساس كالميراث مثلا فأتعجب حين أسمع عن إخوة يقفوا أمام بعضهم في المحاكم بسبب منزل أو قطعة أرض، ولا أعتقد أن هناك أي مبرر منطقي سوى اهمال من الأباء أو سوء تربية

ولا أعتقد أن هناك أي مبرر منطقي سوى اهمال من الأباء أو سوء تربية

وقد يكون العيب في شخصية وطباع أحد الأخوة أنفسهم، فمنهم البغيض ومنهم الطماع ومنهم الخبيث ومن يهتم بمصلحته فقط على حساب الغير مهما كانت درجة القرابة وغيره.

أتفق، والدليل أنهم جميعًا يكونوا نشأوا تحت سقف واحد لنفس الأم والأب، لكن يكون لكل فرد شخصية مختلفة، خاصةً عندما يبدأ الاختلاط بآخرين خارج حدود المنزل.

للأسف قد تصل الأمور لأبعد وأقصى من ذلك بكثير، ألم ترى مثلًا الڤيديو الذي قام فيه أخوة بضرب أخيهم المسن وإهانته لأنه كتب نصيبه في البيت لبناته؟

اقتباس من قصص القرآن

أولا: أسباب الاختلاف

الحسد: كما في قصة يوسف عليه السلام، حيث أفسد الحسد قلوب الإخوة وأوقعهم في الكيد.

التنافس والشعور بالتفضيل: تفضيل أحد الأبناء يولّد الغيرة ويزرع العداوة إن غاب العدل.

الكيد والتحريض الشيطاني: عبر القول الجارح، أو المزاح الساخر، وترك الوصل والقول الحسن.

التفريط في ذكر الله: نسيان الهدي الإلهي يفسد القلوب والعلاقات.

المعاصي وسوء الأخلاق: الظلم، القسوة، النميمة، وحب السيطرة.

النزاع على المال والميراث: حين يُهمل العدل تضيع المودة.

الجفاف العاطفي: قسوة المشاعر وغياب الرحمة وقت الشدائد.

ثانيًا: العلاج حسب ما ورد في القرآن

التقوى ومراقبة الله: أساس صلاح القلوب.

العدل: خصوصًا بين الأبناء، فهو صمّام الأمان للأسرة.

القول الحسن: درء الفتنة بالكلمة الطيبة.

التسامح والمصالحة: الصفح والمبادرة إلى الإصلاح.

الدعاء: طلب المغفرة والهداية للإخوة.

رد متميز كعادتك أ. الحسن.

لكن من الذي سيعيد الإخوة الضالين لرشدهم ولطريق الحق؟ في الغالب من يحسد أو يحقد أو يبغض يبرر لنفسه فعله، بل ودائمًا ما يرمي بالخطأ والسبب على غيره.

نعم عزيزتي سهام

الحكمة بأن يعرف الإنسان ربه، فكلما زادت معرفة الإنسان بربه وجد قلبه اصفى وأنقى، ونفسه اقوى وأزكى.

"في صباه، قد يكره الفرد ويغير من إخوانه أو أصدقائه قليلاً، أو يحسد المتفوقين عليهم. لكن عفويته وعدم مبالاته وعدم اكتراثه وعدم جديته تطغى على شعوره السلبي تجاه من يكرههم، فيحده منهم. وعندما يكبر، يصبح أكثر حدة وصرامة فيما يميل إليه، سواء من سلوكيات إيجابية أو سلبية. وهنا، إما أن يصبح إنسانًا أكثر طيبة وتسامحًا، أواكثر حقدا وحسدا أو غير ذلك من الصفات السلبية، وذلك حسب ميله واستعداده لذلك. الحسد أو الحقد أو الكبرياء لا نراهم في الصبيان، لكن نراهم في الكبار، لأن الصفات لا تنمو وتلمع إلا عند الكبر. حتى الخصام أو القطيعة التي تكون نتيجة تراكمات دفينة، سببها الآباء من خلال تمييز ابن عن الآخر التي ذكرها أحد الأخوة الأفاضل ، تنشط أثناء الكبر

ا

أتفق معك في الكثير، لكن السؤال هنا يبقى ما الذي يجعل أخًا من الإخوة يختار الحسد أو الحقد طالما أنهم جميعًا قد تربوا في بيت واحد بنفس التربية ونفس الأم والأب؟ أعرف إخوة هكذا وربما أكثرهم صفات سلبية وحقدًا هو من كان يحظى في صغره بالاهتمام.

أولا معدرة عن التأخر الشديد الذي لم يكن مقصود

في رأيي المتواضع أن لكل إنسان ميولات أوصفات إجابية أو سلبية والتربية الفعالة قد تحد من قوة الميولات السلبية لدى الفرد لكن لا تزيلها كليا كما قد تنمي ميولاته إلاجابية لكن ليست هي من يخلقهما فيه حيث الميولات سواء السلبية أو إلاجابية لذى الفرد هي صفات خلقية تتقوى أو تنخفض حسب التربية والمحيط لكنها لا تنعدم إنعدام كلي وبذلك الشخص الميال إلى الحسد أو الحقد يمكنه من خلال التربية الحسنة والمحيط إلاجابي أن يصبح راضيا ومتسامحا إلى حد كبير لكن

 لا يمكنه أن يصير مثل دوي القلوب النقية المتسامحة الذين الطيبة والتسامح في دمهم نابع من داخلهم لا من تأثير تربوي أو إجتماعي  

الأبناء المتسامحون تجدهم إجابيين في سلوكياتهم  دون تربية والميالون إلى الحقد أو الحسد وغير ذلك من الأمور السلبية يحتاجون إلى تربية وتأثير يحد من تطرفهم لذلك نجد أمناء من نفس الأسرة لكن ليسوا بنفس السلوك حيث إلابن الحسود يكون غير قنوع وغير راضي عما يحظى به من إهنمام ولو حظي بما لا يحظون به إخوانه وهنا التربية الضعيفة الغير مؤثرة تظهر حقيقة الأبناء حيث كل منهم يتربى حسب أهوائه فتكون مولاته  غاية في الوضوح

لا أبدًا لا مشكلة أ. نچيب. وشكرًا لردك.

أتفق معك، هناك فعلًا صفات يولد بها الشخص وقد تشجعها بيئته أو تثبطها، لكن المشكلة أن الكثير من الأشخاص السلبيين لا يفكرون بذلك ويميلون لإلقاء اللوم دومًا على الآخرين حتى ولو على الأب والأم الذين قدموا كل ما بوسعهم.

في رأيي المتواضع ان الإنسان، بطبيعته، يكره أن يرى نفسه سيئًا، ويكره أكثر أن يراه الآخرون كذلك. لذلك يصعب عليه تقبّل فكرة الخطأ، فينكره أحيانًا، وإن اضطرّ إلى الاعتراف به—خاصة إن كان مكشوفًا للعيان—سعى إلى تحميل غيره مسؤولية السقوط فيه، أو عزاه إلى ظروفٍ خارجة عن طاقته. وفي المقابل، يكون شديد الجرأة والصراحة في نقد سلبيات الآخرين وأخطائهم، بينما يتّسم بالتحيّز والمراوغة حين يتعلّق الأمر بذاته؛ فله دائمًا مبرّرات لأخطائه، ولا يرى أي مبرّر لأخطاء غيره التي ينتقدها بحدّة وتمرد.

إنّ للإنسان نزوعًا لاشعوريًا دائمًا إلى تجميل صورته أمام الآخرين، فيبرّئ نفسه من اللوم، ويُلقي بتبعة أخطائه على أشخاص أو ظروف أو أيّ شيءٍ آخر، إلا ذاته التي يراها دائمًا بريئة، مهما أخطأت أو أذنبت. وهذا الدافع الداخلي يكاد يكون مشتركًا بين الجميع، غير أنّه يكون أكثر حضورًا لدى الأطفال لصغر سنّهم وعفويتهم وضعف قدرتهم على التحكم في مشاعرهم السلبية.

077591162
  • حذف بواسطة المستخدم

أسباب عديدة والجينات تلعب دور فليس كل الأسر والأخوة يتعادوا

كيف تلعب الچينات دورًا في ذلك؟ ونعم بالطبع ليست كل الأسر يحدث بها ذلك وليس شيئًا حتميًا أن تنتهي الأخوة بعداوة، بل يحدث ذلك أحيانًا أو في بعض البيوت.

بعض النفوس الخبيثة ترث الخبث وراثة بعض الصفات الوراثية تتوارث مثلها مثل الذكاء والغباء وغيره