هذا الشيء قد يكون هدف شخصي أو عملي بحياتنا العملية، أو سلوك أو عادة، أو مبدأ معين أو صفة أين كان هو فقد نفقد الاهتمام به مع الوقت ربما لأننا لم نعد نرى له أهمية، أو أنه أقل وزنا مما توقعنا، وربما يكون خطأ.
ما الشيء الذي فقدت الاهتمام به مع الوقت؟
التعليقات
طموح الترقية والوصول للمناصب، خاصة بعد اول ترقية وادركت كم انشغلت ولم أعد اقضي وقتا كافيا مع عائلتي فأصبح تركيزي على اتقان ما بين يدي فقط والاستمتاع بقضاء الوقت مع عائلتي
لكن لماذا لا توازني بين الجانبان، فليس مطلوب منا العمل خارج أوقاته، فبيئة العمل الجيدة ستحفزك على تحقيق هذا التوازن ولن تطلب منك شيئا بخلاف عملك، فالعمل دون هدف أجده صعبا نوعا ما
النتائج.
كنت دائما انتظر نتيجة كل شئ اجتهد وعيني على النتيجة فإذا خالفت توقعاتي أشعر بالاحباط
أشجع أولادي وإذا لم يصلوا للهدف أشعر بالاحباط
ومع كثرة الاحباطات أصبحت لا انتظر النتيجة ولا اضع توقعات .
فأفعل ما أقدر عليه وأتقبل اي نتيجة
بالفعل موضوع صعب جدا و حساس لأبعد الحدود، فمع مرور الوقت، يكتشف الكثير منا أن الرغبة في التحدث عن الهموم هي أول ما يتسرب من قائمة اهتماماتنا. في البداية، كنت أظن أن البوح هو المفتاح الوحيد للراحة، و أن اهتمام الآخرين سيخفف من ثقل الأحمال. لكن مع تكرار التجارب، أدركت أن الكلمات أحيانا تخونني في التعبير، و أن المستمعين —مهما بلغت درجتهم من القرب— لن يدركوا حقيقة الشعور كما أعيشه أنا بتأثيره بالضغط النفسي نفسه .
أجد من هذا المنطلق، فقدان الاهتمام بالحديث عن الهموم، ولا يمثل هذا انغلاقا بقدر ما هو اكتفاء ذاتي. لقد تعلمت أن شرح الوجع يتطلب طاقة مضاعفة تفوق طاقة احتمالي للألم شخصيا، و أن الصمت أصبح وسيلة لحماية خصوصية مشاعري من التفسيرات الخاطئة و الفهم الخطئ و الشعور بأني عالة على غيري أو الردود الجاهزة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. أصبحت أفضل أن أحتوي معاركي بنفسي، ليس انطوائية مني بل إيمانا بأن الحلول تكمن في العمل الصامت و ليس في الشكوى المستمرة.
هذا التحول يعكس نضجا في فهمي للعلاقات، فبدلا من إلقاء أعبائي على كاهل الآخرين، أصبحت أبحث عن السكينة في التصالح مع همومي أحيانا بعيدا عن ضجيج التبرير. لم يعد يهمني أن يشعر الآخرون بما أعانيه أنا، بقدر ما يهمني أن أنجو هذه المرة بسلام و هدوء.
"الهاتف " كل يوم اضع هدف في عقلي بأن علي أن احققه هو أن اقوم بشحن هاتفي . وبعد ملءه اقوم بوضعه ع الرف بعيد عن إشارة عيني اخفض صوت الاشعارات لأجل إشارة العقل لاتلقط الصوت وتجبرني ع أن امسكه بين الصباح والمساء استخدمه ما يتراوح ثلاث ساعات متفرقة لأجل الاطمئنان ع الأهل ولأجل الكتابه ما دونت به ع الدفتر اقوم بنقله ع الكتاب في الهاتف شرطاً ع أن يأتي المساء والشحن المتبقي يجب أن يكون 70 بالمئه وان حققت هذا الهدف في المساء اكافىء نفسي بقطعة حلوه 😅