لماذا نحن كسالى ؟؟

السلام عليكم

لقد فاجئني هذا السؤال من قبل أحد الأصدقاء لماذا نحن كسالى ؟؟ أعرف أن التكنولوجيا تطورت والوسائل قد تطورت ولكن فعليا صار الاغلبية يتمنى أن يجلس في البيت لمشاهدة التلفاز ولا يريد العمل وبصراحة ولا أنكر ذلك انا من الكسالى أيضا.

والسؤال هنا

لماذا نحن كسالى ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشعور بالكسل بحد ذاته شعور طبيعي جدا، ونشعر به من وقت لآخر ولأسباب كثيرة ، منها مثلا أن يتعرض الشخص لفترة من الإرهاق كبيرة، أو تغيير بطبيعة العمل أو حالة نفسية معينة تدعوه للكسل وعدم الرغبة بفعل شيء سوى الجلوس، لذا عندما أشعر هذا الشعور اسأل نفسي ما السبب، هل هو إرهاق أو رغبة بالتغيير أو ماذا، ومع معرفة السبب يكن العلاج.

أعرف أن التكنولوجيا تطورت والوسائل قد تطورت

هناك أيضا سببا مهم برأيي بخلاف التكنولوجيا، وهو أن العمل البدني اليوم أقل بكثير من قبل، وهذا يزيد من إمكانية الشعور بالكسل، يعني تجد شاب بمقتبل العمر ويبدو لك بأتم صحة، وإن طلبت منه أن يحمل شيئا كالطوب أو قطع أساس للدور الثالث أو الرابع مثلا تجده لا يتمكن من الإكمال.

رأي رائع

وأضيف على ذلك أن التعاملات بالأيدي مثل شراء شيء وغيره أو البحث عن معلومة قد عوض مكانه التكنولوجيا وهذا مما رفع الأشخاص لعدم البحث والنزول لأرض الواقع.

بالتوفيق

رأيك صحيح. فعلى الرغم من أن التكنولوجيا قد سهلت علينا الكثير إلا أنها اتت علينا بالسلب من ناحية النشاط البدني واستهلاك الحواس بصورة لا تصدق. من ملاحظاتي العابرة أن الفتيات اللائي يجلسن أمام الحاسوب كثيراً ويدرسن في الثانوية أقل نشاطا وحتى أقل اعتناءاً بانفسهن وأشد ضموراً في ناحية الأبدان من أقرانهن اللاتي يدرسن في مراحل ثانوية فنية!!! هذه ملاحظة متكررة وتفسيري لها أن الأخريات يمارسن الخروج وممارسة أنشطة بدنية مما يعينهن على بناء أجساد فارعة مستقيمة وحواس أشد وحتى بشرة أنضر و بالتالي نشاط أكثر.

قد تكون أمامنا بعض المهام، لكننا نشعر بالكسل ونلجأ للتسويف، الكسل والتسويف مع وجود مهام يجب إنجازها يكون لسببين: إما أن المهام سهلة جدًا أو أنها صعبة جدًا، وما يرتبط بها من نظرة الشخص، فسهولتها تجعله يؤجلها ويتكاسل عنها بحجة أنها سهلة، فتظل تتراكم حتى تصبح جبلًا من المهام السهلة التي لن يقدر على مواجهتها، وصعوبتها مع تكاسله تجعله يهرب منها ويحيد عن المحاولة، وفي كلتا الحالتين هو لا يملك خطة، ولا ملك حافزًا ولا إرادة ولا هدفًا، ولهذا نتكاسل ونسوّف.

الكسل والتسويف مع وجود مهام يجب إنجازها يكون لسببين: إما أن المهام سهلة جدًا أو أنها صعبة جدًا.

أو أن الإنسان اعتاد عن الإنجاز رغم الضغط والتراكم، ومن تجربة شخصية كنت هكذا في اوقات دراستي، كنت أعلم أنني مهما راكمت سأتمكن من الإنجاز والتحصيل مهما قل أمامي الوقت، وكنت بالفعل أتمكن من ذلك، ولكن عندما يكبر الإنسان وتزداد المسؤوليات، سيعمل على مجبورا على حل تلك المشكلة وتعويد نفسه على الالتزام.

التسويف يكون نتيجة هذا الكسل والأسباب التي ذكرتها قي تعليقك أسباب منطقية ورائعة.

بالتوفيق

كنت أعتقد قبل فترة أن الكسل حالة عابرة أو مرض أو أنه نمط من أنماط الشخصية عند البعض .

لكن قبل أسابيع كنت أقرأ كتاب يقول الكاتب فيه أن البشر كلهم كائنات كسلانة وأن الحالة الشاذة فيها هي أن تجد شخص غير كسول وهذا هو السبب الذي يجعل 1 بالمئة من سكان العالم كله أثرياء والباقي أقل شأن وهذا ما يجعل عدد الناجين أقل بكثير من عدد الفاشلين.

في التفسير البيولوجي عن لماذا نحن كسالى هي أن الجسم والدماغ البشري تطور وتبرمج منذ الانسان النيوندرتال على أن يتحرك بأقل مجهود لكي يحتفظ بأكبر طاقة ممكنة لأطول فترة ممكنة بفعل قلة الغذاء وكثرة المفترسات والعوامل الطبيعة المهددة مثل البرد والرياح والعواصف ...الخ

فكان النيوندرتال يأكل يوم وقد يبقى لأسابيع دون أن يجد مصدر للأكل ، لذلك كان يحتاج أن يتحرك بجهد أقل حتى تبقى لذيه طاقة كافية للحركة في الأيام التي لا يجد فيها الأكل ومصادر الطاقة.

هذا الأمر بقى في تاريخنا الجيني حتى بعد تطورنا وبناءنا للحضارة وأصبح الغذاء في كل مكان وفي كل وقت.

الأن أصبحت لذينا عوامل ومسببات أخرى للكسل مثل التوتر وانعدام الرغبة وضغوط الحياة والعمل ووجود مغريات الراحة وقلة النشاط البدني.....الخ.

برأيي فغالباً الكسل ينتج عن الرغبة في الراحة والاستمتاع بالوقت دون الالتزام بالعمل أو المسؤوليات. بعض الناس يرغبون فقط بالجلوس دون فعل شىء سوى تصفح الهاتف ومشاهدة المسلسلات ويجدون. في ذلك متعة وراحة كبيرة مما يجعلهم كسالي لايقدرون على فعل شىء.

بالجانب الآخر قد يعاني منه المتعرضين الضغوط النفسية تماما كما مررت به في بعض الفترات

ولكن اجده شعوراً فظاً لا يجب الاستمرار عليه، بل يجب مقاومته حتى يستمر الشخص على وتيرته.

ربما نظر احدهم لشخص وقال له انه كسول ولا يريد فعل شىء ولكنه لا يعلم ان هذا الشخص يعاني مما لايخبر به احد

لذلك وجب السؤال قبل إلقاء الأحكام.

ربما لأن الكثيرين صار لديهم ما يغطى حاجتهم المادية التى تعينهم على الحياة بشكل مقبول. على أى حال يجب على كل مسلم العمل لتغطية إحتياجاته المادية و عدم اللجوء إلى التسول و الإقتراض و الحرام.

لا أعتقد أن هذا صحيح، فللأسف أغلبنا وشريحة كبيرة منا تكاد تغطي احتياجاتها ومطالبين بالسعي المستمر لذلك، حتى تحسين مستوانا المادي أصبح تحدي بالوضع الحالي، ولكن الكسل يأتي برأيي من فقدان الشغف، أو اليقين أن الرحلة صعبة وأن ما نبذله لا يجدي نفعا فلما نتعب أنفسنا

ربما لأن كل التطور الذي وصلنا إليه جعلنا نتوقع أن كل شيء يمكن أن نناله بسهولة، فنظل نبحث عن السهولة والراحة دائمًا لأننا تعودنا، أغلب المعاملات اليوم أصبحت تتم عبر الهاتف وأنتَ في سريرك، في السابق عليك أن تخرج وتنتظر في صف طويل لتنال ما تريد، اليوم تناله بضغطة زر!

صحيح جداً وهذا هو الفرق بين الإنسان الناجح حقاً والحالم لأن الشخص الحالم لو لم يجد طريقة سهلة لنيل مكانة أو مال أو خبرة أو غيره فسيبحث عن طريق أخرى سهلة وسيظل يبحث لفترات طويلة دون جدوى عادة, ولكن الناجح هو الذي يضع خطة لإنهاء هذا الهدف لتحقيق طموحه... كلاهما أمامهما نفس الطريق بضغطة زر ولكن أحدهما لم يصبر ويواظب والآخر اجتهد في هذا الهدف