شخصيا، أعتبر أن احسن الطرق لزيادة حب الذات والثقة في النفس ومن ثم زيادة الانتاجية ، لذلك قررت هذا العام ان اكثف عدد التحديات التي أقوم بها، واحاول ما استطعت تحويل اغلب المهام الصعبة الى تحديات مرحة، اما لتطوير ذاتي أو لمجرد تغيير الرويتن واضافة نوع من المرح لأيامي، حتى أزيد الحياة في ايامي بدل أن ادعوا بمزيد من الأيام في حياتي.
قمت من بداية الشهر إلى الأن بتجربة بعض التحديات الجديدة الغريبة نوعا ما مثل: تجربة صعود 100 طابق ، وتحدي العمل ل12 ساعة متواصلة بدون توقف ....الخ .
اخبرني عنك: ماهي التحديات التي ترغب في تجريبها هذا العام؟
ماهو التحدي الذي تنصحني بالقيام به ايضا؟
لا مانع عندي من أن تتحداني في القيام بشيء ما له علاقة بمجتمع حاسوب: القراءة أو العمل وأي مهارة جيدة، ونعلن النتائج ليراها الجميع .........
هل أنت جاهز للتحدي؟
التعليقات
لا أعلم إن كان العمل ل12 ساعة متواصلة تحدي و لكن هذا هو روتيني اليومي تقريبا، و لكن يكون فيه بعض التقطعات بين الحين و الآخر، من ناحية التحديات التي تفيدني حاليا أحاول حضور كل الأحداث في المجال الذي أنا فيه بالرغم من بعد المسافة حتى أوسع مجال معرفتي بالناس، اما بخصوص التحديات المرحة لدينا هنا في ولاية قسنطينة في الجزائر العديد من الجسور المعلقة و سأقوم قريبا بتحدي زيارتها كاملة في يوم واحد مع أصدقائي.
أجد أن من أفضل ما يمكن لنا أن نفعله أن نتعرف على الأماكن من حولنا وعلى تاريخ منطقتنا فهنا في مصر على سبيل المثال السياحة الداخلية ليست بالانتشار الكافي وتجظ الكثير من السكان لا يعلمون شيئًا عن تاريخ بلدهم والمناطق من حولهم حتى في نفس المحافظة، ففكرة أن يكون التحدي الخاص بك هو أمر كهذا أجد فيه فائدة كبيرة، وبالنسبة لي على سبيل المثال أرغب في زيارة أماكن مثل الواحات والنوبة بشكل مبدأي لكن المسافة بين وبين هذه الأماكن بعيدة جدا فهذا أحد أكبر الأسباب التي تعيق الأمر.
لا.......التحدي كان العمل 12 ساعة دون اي فواصل او استراحات قصيرة.
هذا امر غير صحي ولا ينصح بها اطلاقا لانه مؤذي على المدى البعيد ،خصوصا لنا كمستقلين.
وشخصيا بدأت المس الكثير من النتئج السيئة لعملي الطويل امام الشاشات، تدهور في النظر ، الام اسفل الظهر والرقبة، الام في الركب وتورم الارجل لقلة الحركة..الخ
لذلك لا ينصح ابدا بهذه التجربة، الاجدى هو العمل على فترات والاستراحة بقدر كاف، والعمل بطريقة البومودورو على الاقل لفائدة الجسم ، وليس بالضرورة لصالح العمل، مثل ان تجلس لمدة نصف ساعة ثم تقوم بحركات اطالة او بوشابس او اي حركات تغيير سرعة نشاط القلب ثم العودة للعمل نصف ساعة اخرى بعدها وهذا دواليك.
من ناحية التحديات التي تفيدني حاليا أحاول حضور كل الأحداث في المجال الذي أنا فيه بالرغم من بعد المسافة حتى أوسع مجال معرفتي بالناس، اما بخصوص التحديات المرحة لدينا هنا في ولاية قسنطينة في الجزائر العديد من الجسور المعلقة و سأقوم قريبا بتحدي زيارتها كاملة في يوم واحد مع أصدقائي.
بالنسبة للتحديات من هذا النوع فسأكون سعيدة بمشاركتك ان رغبت في هذا ودعوتني ، البارحة فقط كنت في البلاد ههه.
جميل أن يقوم الإنسان بتحدي نفسه وأن يجعل من التحديات أسلوب حياة يستطيع من خلاله كسر حاجز الروتين، وربما أجتاز تحديات كثيرة في حياتي دون سابق إصرار أو ترصد كما يقال فهذا العصر مليء بالتحديات بالنسبة لنا ومواجهتها هي السبيل الوحيد للاستمرار لكن وبعيدًا عن التحديات المهنية هناك تحدٍ دائمًأ ما أضعه أمامي وهو صلاة الفجر في المسجد جماعة لمدة أربعين يومًا متواصلاً دون انقطاع وغالبًا ما أقوم به في رمضان أو قبله بقليل.
جميل ما ذكرته يا أمين ...
فعلا... نجد انفسنا يوميا مدفوعين لا شعوريا للقيام بتحديات مختلفة دون اي اعداد مستبق وهذا من طبيعة هذا العصر الذي نعيشه ولكم هذا متعب فعلا.
بالنسبة لتحدي الصلاة فأني اراه تحدي جيد ومهم فعلا لبناء عادات اخرى مفيدة وثمرة في حياتك، يمكنه ان تشاهم في خلق نسخة جيدة منك، لذلك ادعوك لرفع هذا التحدي من هذا المنبر ، ويمكنك ان تجعل المنصة شاهد على نجاحك ومحفز وملهم لاخرين ليسلكوا نهجك.
اقترح ان تبدا من الان وتكتب لنا تجربتك يوميا في هذا، وسأكون مسرورة ان اجد تعليقك هنا بعد مدة تقول لي فيها عن نجاحك في التحدي.
قررت هذا العام من بدايته أن أقرأ كل يوم ووضعت أقل عدد صفحات وهو 100 صفحة في اليوم كحد أدنى وليس من الضروري أن تكون متواصلة ولكن الأهم هو قراءة هذا العدد من الصفحات كل يوم. وأيضا اختيار كاتب واحد أنهي جميع أعماله هذا العام، وعلى الجانب البدني أتحدى نفسي للتريض كل يوم.
ما متوسط المدة الزمنية التي تعتقد أنك تحتاج إليها لإنهاء 100 صفحة؟
تعمد على نوع الكتاب فلو كانت رواية فالمتوسط الذي أكون فيه من ساعتين إلى ثلاث ساعات ولو كان كتاب علمي أو تاريخي أو نقدي فالمتوسط الذي حسبته كان من ثلاث ساعات إلى أربعة.
هل تعتمد تقنية القراءة السريعة؟
صراحة لا أرى ضرورة لهذه التقنية وحتى لو كانت موجودة فهي تعود لكل فرد وقدرته على الاستيعاب فيما يقرأ، عن نفسي لا أحب أضع نفسي في سباق الوقت ولا الحصيلة لاتباهى بها، فأنا أقرأ لأنني أحب فعل القراءة ذاته ولا يهمني لو قرأت 100 صفحة في عشر ساعات المهم أن أستوعب ما قرأت بشكل كامل لهذا قلت ليس بالضرورة أن أقرأ 100 صفحة بشكل متواصل وأيضا هي الحد الأدني لأنني أحيانا أنهي رواية ضخمة في يومين وأنهي كتاب علمي صغير في يوم أو اثنين بالكثير. ولكن بالعموم لا أتبع تقنية القراءة السريعة ولا أراها ذات فائدة فالمهم في القراءة هو فعل القراءة نفسه فنحن لسنا في سباق لمن ينهي الكتاب الأول ومن يقرأ أكبر عدد من الكتب فهذا ليس من أهداف القارئ الجيد.
أتعلم قمت سابقًا بقراءة بعض الروايات الكبيرة في يومين بالفعل، ولكني شخصيًا لا استطيع قراءة 100 صفحة يوميًا ،وخصوصًا أني أفضل الكتب العلمية، مع الحفاظ على أسلوب قراءاتي التحليلي، بل أحيانًا أقرأ مثلًا عشرين صفحة ولكن بتركيز وكتابة بعض النقاط حتى استطيع العودة لها لاحقًا. بالطبع أنا أعلم أن لكل شخص أسلوبه المفضل في القراءة، ولكن أريد سؤالك عن أسلوبك في قراءة 100 ورقة مع التركيز الشديد في فهم المحتوى وتكوين تحليل منطقي عنه، طبعًا إذا تفضلت بمشاركة أسلوبك.
أريد سؤالك عن أسلوبك في قراءة 100 ورقة مع التركيز الشديد في فهم المحتوى وتكوين تحليل منطقي عنه،
أولا فكرة تحديد 100 صفحة هو دافع ليحركني ويحفز عقلي وفكرت في الأمر لأنه أحيانا أضغط نفسي مثلا لانهاء كتاب في يوم لو كان الكتاب مهما ويجذبني وبالتأكيد أجدني ثاني يوم أشعر بالارهاق لأنني بذلت مجهود كبير من التركيز بالأمس لهذا قلت لنفسي أن أجرب عدم الضغط على نفسي نهائيا، وأقسم الصفحات على مدار اليوم لو كان الكتاب علمي وثقيل فأحيانا يكفيني في كل مرة أجلس لقراءة 20 صفحة فقط ثم أفعل أي شيء أخر وبعدها أكمل وهكذا. وأقوم بكتابة الملاحظات في كراسة خارجية وأقوم بمراجعتها في كل مرة قبل أن أبدء القراءة ثانية فهذا يجعلني افهم الكتاب بشكل أكثر، وأثناء القراءة ابتعد تماما عن الهاتف هذا هو أهم عامل لدي.
جميل جدا .
لكن اود ان اعرف ردك، ماذا لو قيل لك ان عدد الصفحات لا يهم فعليا وان الكيف اهم من الكم وهذه حقيقة، فكيف تضمن احتفاظك بأكبر قدر من المعلومات بل وفهمها بشكل صحيح فعليا قبل هذا والتأكد من احتفاظك بها على المدى البعيد اي انك تتذكر ما قرأت بعد مرور سنواات، وهذه هي مشكلتنا مع القراءة هي النسيان.......
كيف يحارب حمدي النسيان؟
هذه حقيقة أنا لا أهتم إطلاقا بالكم ولنوضح فكرة ال100 صفحة ثانية بحسابها على متوسط حجم الكتاب سيكون في الشهر 7 كتب فقط ولا أراه بالعدد الكبير ربما رقم 100 هو ما يجعل تخلينا عن الكم سيكون كبيرا، أنا دائما هدفي هو الكيف ربما أقرأ كتاب بأكمله 100 صفحة ويكون أهم من مئات الكتب ذات الألف صفحة، المهم مشكلة النسيان فيما قرأت حلها الوحيد عندي هو التحدث عن الكتاب سواء بالكتابة عنه أو وضع الملاحظات وهذا ما أفعله كثيرا أو كحل أخير التحدث عن الكتاب مع صديق لي هذا يجعل الكتاب وأفكاره تثبت في ذاكرتي بنسبة كبيرة ولكن بعد سنين بالتأكيد تتلاشى العديد من الأشياء ويبقى المعنى العام للكتاب وما استفدته منه وهنا يأتي دور الملاحظات بمجرد ما أفتح الكتاب أكون مدون في أولى صفحاته أرقام الصفح المهمة التي استوقفتني وعن طريق مراجعهتها أجدني أتذكر أشياء كثيرة من الكتاب، بالإضافة لو أنني كنت كتبت ملاحظات تنشط ذاكرتي فورا.
تعمد على نوع الكتاب فلو كانت رواية فالمتوسط الذي أكون فيه من ساعتين إلى ثلاث ساعات ولو كان كتاب علمي أو تاريخي أو نقدي فالمتوسط الذي حسبته كان من ثلاث ساعات إلى أربعة.
هل تجد فعلا اربع ساعات للقراءة يوميا؟
ماهو روتينك او برنامجك اليومي لقراءة هذا الكم بالاضافة الى مهامك اليومية من عمل ودراسة وتطوير ذات وحياة اجتماعية وعاطيفة؟
أربع ساعات للقراءة ليست شيئا كبيرا بالنسبة لي هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أنا أتعلم بالفعل أثناء القراءة فأنا لا أقرأ فقط الرواية أقرأ أيضا في مجالات تخص عملي سواء الحالي أو المستقبلي وعملي بشكل عام لها علاقة بالكتب، المهم نحن نضيع وقت كثير في استخدام الهاتف فور الاستيقاظ لهذا لا استعمل الهاتف في الصباح واقرأ الشيء البسيط وأثناء اليوم في فترات الراحة من العمل اقرأ أيضا بعض الصفحات وحينما أكون في المنزل أخصص وقت محدد للقراءة بحد أدنى ساعة، وقبل النوم أيضا أقرأ، فالقراءة في يومي لها نصيب من وقتي مثل كل شيء الأكل والنوم والعمل وتطوير نفسي وحياتي الاجتماعي لكل شيء وقته في يومي فأنا لا أقرأ لأنها هواية أقرأ لأن هذه هي طريقتي في تحصيل العلم بالأساس وعلى جانب أخر أقرأ الرواية لأنها تمدني بشيء آخر خارج حدود التعلم.
طريقتي في تحصيل العلم بالأساس وعلى جانب أخر أقرأ الرواية لأنها تمدني بشيء آخر خارج حدود التعلم.
فعلا القراءة دواء لكل شيء ولا استغرب تقنيات العلاج بالقراءة لانها هي التي انقدتني فعلا من الضياع ولها الفضل في استمراري في الحياة يوما بعد يوم .
حاليا احاول ايجاد مسار يدفعني للقراءة أكثر داخل وخارج تخصصي، وافكر في تكثيف القراءة في عالم الروايات الفكرية الثقيلة مع انها تحتاج الى تأويل ووقت طويل لكني اريد الخروج بها من غياهب السوشال ميديا لاني ادركت ان الشوشل ميديا لا تستعبدنا بشيء بقدر ما تغرينا بقصص جيدة عن اخرين، لذلك قررت ان اغوص في عالم اكثر من الروايات والقصص التي تستحق فعلا وقيتي بدل اخذ قصص رخيصة من وسائل التواصل والتي لا تظيف شيء لي سوى الغم لقصص اناس تافهين لا معنى لهم.
هل ترشح لي رواية ما يا حمدي؟
بما أننا نتحدث عن الروايات الثقيلة فأعتقد أنكِ مطلعة على العديد من الروايات المهمة في الأدب وسأحاول ترشيح بعضا من الأعمال غير المشهورة نسبيا وأيضا صغيرة الحجم فهي مكثفة من حيث الفكرة ولكن في صفحات قليلة وذات قيمة أولها سيكون قلب كلب لبولغاكوف، ومونلوج عازف البيانو في المحيط لـألساندرو باريكو، واللوحة لنيقولاي غوغول، والعمل الفني المجهول لبلزاك، ورواية قلب الليل والحرافيش لنجيب محفوظ. وطبيب الأمراض النفسية لجورجي أمادو.
أحب فكرة التحديات وأراها محفزة بالنسبة لي بشكل كبير، فمثلًا السنة الماضية تحديت نفسي لممارسة اليوغا لثلاثين يومًا وتابعت تحدي على قناة يوتيوب لأجد أني التزمت لسبعة شهور كاملة كل يوم (ربما فاتني عدة أيام بسيطة جدًا) ولكني كونت عادة وأصبحت جزء من يومي وساعدتني كثيرًا في السيطرة على الأرق.
بالنسبة للتحديات الحالية أرغب بالعودة للاستمرار بالقراءة كل يوم، أريد أن أزور بعض الأماكن في بلدي هذا العام.
اريد الصعود على قمة هرم خوفو .. أو القفز بالمظلة ... مع العلم أنني صعدت سابقاً جبل رغم خوفي من المرتفعات .. وأريد العودة للسباحة بشكل أكثر إتقاناً فكل شقيقاتي يجيدون السباحة والغوص أفضل مني بمراحل ولطالما كانوا يسخرون مني بسبب ذلك .. لذا سأحاول فعل ذلك وأخرج لهم لساني لاغيظهم لمرة 😂😂😂
لكن التحدي الأهم هو العودة لصناعة الأفلام مجدداً فأنا توقفت عن إخراج الأفلام منذ عام 2017 .. وهذه فترة طويلة للغاية ، كما أنني أملك مشروع جديد أتمنى أن تكتمل كل جوانبه وبه الكثييييييييير من التحديات ... لذا دعواتك
ماهي التحديات التي ترغب في تجريبها هذا العام؟
مبدئيا فكل التجارب الحياتية والجديدة والتى لم نقم بها من قبل ولم تكن لدينا دراية عنها في السابق هي تحديات بالنسبة لنا، وشعور الاتقان في النتيجة يكون رائعا ومنعشا، ذلك لأنك تعرفت على ذاتك أكثر واكتشفت قدرات في نفسك لم تكن تعرف عنها شيئا، مثلا تجربة السفر لمكان غريب لوحدك لأول مرة، أو التسجيل في نادي رياضي والإنتظام الجيد في التمارين والمواعد وكذلك الإلتزام بحمية غذائية، أو خوض تجربة الصيد بالصنارة....
أما ما أحاول أقيام به في هذه السنة إن شاء الله هو خوض تجربة السفر في العطلة الصيفية نحو مدن مغربية لم أزرها من قبل، واكتشاف مميزاتها.