10

ما هو السؤال الفلسفي الذي ترغب بالحصول على إجابة له؟

  • مجهول

"أنا أفكر، أنا موجود".. أليس كذلك؟

وحدهم الموتى من لا يفكرون، ولا يتساءلون، وبالطبع بما أننا جميعًا -الحمد لله- على قيد الحياة، فلا بد أن هناك أسئلة تخطر على بالنا كل يوم ونبحث لها عن إجابة؟

فــ هيّا، اشركني معك ولتخبرني بـسؤال واحد فقط من تلك الأسئلة..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كان كل ما نعرفه يمر عبر الحواس، فكيف نثق بأن ما نراه هو الحقيقة، وليس مجرّد إسقاط لوعينا؟

لا توجد "حقيقة" مطلقة فعلًا، وعليه لا يوجد يقين مطلق، وإنما نحن نختار الإيمان أو الاعتقاد بأشياء لأن الأدلة والبراهين وعقولنا تسمح توافق على ذلك، أو حتى لو المنطق العقلي لا يوافق 100%، ولكنه يقبل بالنسبة غير المنطقية، لأن في ذلك فائدة له من ناحية أخرى، وكلما زادت "الحتميات" الظاهرية، زاد شعور الإنسان بالأمان، وعقله يجد في ذلك راحة وسكون.

جميل... "أنا أفكر، إذًا أنا موجود"

لكن أراها اليوم : أنا أدوّر في جوجل، إذًا أنا محتار!

طيب، بما إنك فتحت الباب...

سؤالي اللي يطاردني مؤخرًا هو:

هل أنا أعيش الحياة اللي أريدها، ولا اللي تعلّمت أتعايش معاها؟

رد السؤال سهل لو تعرف أنت تاريخك وحقيقة نفسك.

برأيك الأسد الذي يعيش في الغابة والأسد داخل قفص السيرك أيهما يعيش الحياة التي يريدها وأيهما تعلم الحياة التي يتعايش معها ؟

السمكة داخل البحر والسمكة داخل حوض الزينة والسمكة داخل الفرن للطهي ؟ هنا هذا اعمق هناك واحدة حرة وواحدة حرة لكن متكيفة مع قيود وواحدة في قيود جعلتها ميتة

أسأل نفسك أنت في الغابة أو البحر أم داخل الحوض أو السيرك، والأهم أن تكون مدرك أي خطوة جعلتك في هذا المكان وإلا لن تعرف كيف تعود

Salwa_sayed أضف ردا

هل بالفعل نحن جئنا إلى الحياة بمحض إرادتنا؟!

هل بعد كل ما حدث يمكن أن اسمي خبرتي في الحياة حكمة ولا تخاذل؟

كيف تقنعني ان الشي يمكن ان ياتي من لا شي

هل تسأل عن شيء بعينه، أم سؤال في العموم؟

في العموم

لماذا نحن هنا؟!