العلاقات عن بعد، علاقات حقيقة أم مضيعة وقت في رأيك؟
- khouloud_benzeghba
- 2023-04-16T14:17:25+00:00
- 2023-04-16T14:17:51+00:00
الكل يريد الزواج، الكل يريد الحب والارتباط والصداقة ، وبما أن الكل في وسائل التواصل فقد اصبح الوضع محيرا جدا ، سواء من ناحية الثقة والجدية في الأخر الذي يقبع وراء شاشة ما، ويمكنه ان يفعل ما يشاء ، او من ناحية وجود تجارب تسوق لها على أنها ناجحة بدأت في هذه المواقع ...
وبما ان احدى الزميلات طرحت مساهمة هامة عن الزواج- - ورغبتها في معرفة طرق آمنه لتحقيقه، انتبهنا أن لا احد نصحها بالاتجاه للتعرف والزواج من الانترنت، وكأن هذا علامة على أن هذا الامر غير مجدي في الحياةو الواقعية في تفكير المشاركين ، وهذا ما جعلنا نسأل :
ما رأيك في العلاقات في الانترنت؟ العلاقات عن بعد، علاقات حقيقة أم مضيعة وقت في رأيك؟
بالنسبة للعلاقات عبر الإنترنت، فأنا أجد أن الأمر مختلف بعض الشيء عمن طبيعة العلاقات عن بُعد. أجد أن التعارف من خلال الإنترنت قد يكون مجديًا بشكلٍ ما في الوقت الحالي. فهو يختصر العديد من التجارب والأمور، وبالتالي يحسّن من جودة اختيار الآخر أو الوصول إلى العلاقة المناسبة باحتماليّة أخرى، نظرًا لإبراز الأمور المشتركة أوّلًا في البداية. وهذا ليس شرطًا ملازمًا لكل العلاقات طبعًا.
لكن فكرة العلاقة عن بعد لا أقتنع بها عن نفسي، فأنا أرى أن الاقتراب هو أساس العلاقة، بالإضافة أيضًا إلى أنني أنوّه دائمًا عن خطورة السقوط في شرك علاقات الإنترنت، حيث أن التعارف لا بأس به. لكنه يجب أن يمتد وبأسرع وقت ممكن إلى الواقع. ما هو دون ذلك أمر غير مجدٍ بالمرّة.
بالإضافة أيضًا إلى أنني أنوّه دائمًا عن خطورة السقوط في شرك علاقات الإنترنت، حيث أن التعارف لا بأس به. لكنه يجب أن يمتد وبأسرع وقت ممكن إلى الواقع. ما هو دون ذلك أمر غير مجدٍ بالمرّة.
أعجبني كلامك هنا وهو مهم للغاية، فمرحلة التعارف لا يجب أن تطول كثيرا ويجب أن تتحول إلى أطر الواقع عبر الخطوبة ثم الزواج وربطها بأمور شرعية وقانونية، مع أني شخصيا لا أحبذ التعارف عبر الأنترنت وأراه سببا من أسباب المشاكل التي يتخبط فيه المجتمع حاليا، وأغلب ما أراه من علاقات الأنترنت يبدأ بالتعارف وينتهي بعلاقات غير شرعية، ومصطلح علاقات الأنترنت بحد ذاته لا أستسيغه، بين المرأة والرجل لا يجب أن تكون بينهما أية علاقة من غير الزواج، وهذا درأ للفتنة وحفظ لحقوق الطرفين.
مع أني شخصيا لا أحبذ التعارف عبر الأنترنت وأراه سببا من أسباب المشاكل التي يتخبط فيه المجتمع حاليا، وأغلب ما أراه من علاقات الأنترنت يبدأ بالتعارف وينتهي بعلاقات غير شرعية،
في قضية الطبيبة التي ارفقتها خلود الأمر مختلف تمامًا في تعيش في دولة مختلفة، بعيدة عن أهلها وأقاربها وأصدقائها وبالتالي فرص الزواج قد تكون قليلة، ولهذا طرحت خلود اقتراح الزواج عبر الإنترنت، وبالمناسبات هنالك علاقات نجحت بالفعل. فليس لأن مبدأي يرفض هذا الامر أقول بأنّ مثل هذا الأمر قد يكون سببًا من أسباب المشاكل التي تتخبط به المجتمعاتّ
فليس لأن مبدأي يرفض هذا الامر أقول بأنّ مثل هذا الأمر قد يكون سببًا من أسباب المشاكل التي تتخبط به المجتمعاتّ
صحيح، لكني ناقشت الأمر من منظور دولنا العربية وما تعانيه من نسب عنوسة وطلاق متزايدة وبالعكس شخصيا كنت أعرف أشخاصا نجحوا في الزواج عبر الأنترنت وهو فرصة جيدة خاصة للساكنين في الدول الغربية، وأرى أن نجاح الأمر متعلق بالدرجة الأولى بطبيعة الشخص وتعامله مع الطرف الآخر.
فمرحلة التعارف لا يجب أن تطول كثيرا
كم يجب ان تكون فترة التعارف في تقديرك؟
كيف نحكم عليها بأنها طويلة؟
طول مدة التعارف مهم بكل يختلف حسب الاشخاص.
بالنسبة لي التعارف قد لا يكون بالضرورة بين الرجل والمرأة يمكن أن يكون عبر وسيط كالأم مثلا وهي خير من يعرف إبنها ويعرف من تليق به، ويحتلف الأمر من شخص إلى آخر، بالنسبة لي لا أقيس الأمر بالوقت بل بالمعلومات التي نختزلها من ذلك النقاش، فلا يجب أن يتعدى الحوار أطره الأخلاقية.
أجد أن التعارف من خلال الإنترنت قد يكون مجديًا بشكلٍ ما في الوقت الحالي. فهو يختصر العديد من التجارب والأمور، وبالتالي يحسّن من جودة اختيار الآخر أو الوصول إلى العلاقة المناسبة باحتماليّة أخرى
أتفق معك يا علي في أن الانترنت ممكن أن يعطينا القاعدة الأساسية لتعارف ولكن لا يمكن الاستمرار على هذا النحو وكنت قد استمعت لمحاضرة لطبيب واستشاري في العلاقات يقول إن لم يطلب منك شريك التواصل السمعي بعد شهر والتواصل على أرض الواقع في غضون ثلاث شهور يمكنك أن تدرك أن هذه العلاقة تفتقر لجدية، لان كمعياره الثلاث شهور كفيلة لتعرف ولتحديد ما اذا كنت أرغب في تواصل وبناء علاقة تستمر أم لا.
هل جربت الارتباط عن طريق الانترنت يا علي ونجح الأمر؟
يعطينا القاعدة الأساسية لتعارف ولكن لا يمكن الاستمرار على هذا النحو
اذا تم اتخاذ الانترنت وسيلة للمعرفة الاولية او وسيلة اللالتقاء فنعم ، يمكن أن يكون ذلك مجديا، مع ان هذا نادر في واقعنا العربي مع الاسف، لان الناس يتعاملون في الانترنت بطرق تختلف جذريا عما هم عليه في الواقع، لكن ان يتعتقد ان الانترنت سكفل نجاح علاقة من الالف للياء فهذا جنون مطلق.
مع الاسف هذه يوتوبيا فرغة استفيد منها غروبات الفيسبوك ومنصات الزواج فقط لجمع الارباح لا لشيء .
. أجد أن التعارف من خلال الإنترنت قد يكون مجديًا بشكلٍ ما في الوقت الحالي. فهو يختصر العديد من التجارب والأمور، وبالتالي يحسّن من جودة اختيار الآخر أو الوصول إلى العلاقة المناسبة باحتماليّة أخرى، نظرًا لإبراز الأمور المشتركة أوّلًا في البداية. وهذا ليس شرطًا ملازمًا لكل العلاقات طبعًا.
لكن هناك مشكلة في التعارف نفسه، فالتعارف على الانترنت يبدوا أنه لذيه ايضا بروتوكولات معينة، فالتعرف من منصة الى اخرى يختلف جودته ونيته، اذا لاحظت أن التعرف على الفيسبوك مثلا يأخذ طابع بريء نوعا ما، لكن على مناصات أخرى مثل تندر يحمل طابع مختلف تماما، مع ان الهدف نفسه، فربما تكون النية هي الصداقة لكن من على المنصة في معظمهم يأخذون التعارف الى منحى اخر غير الصداقة وبطابع غير برئ ابدا .
أنا أتفق معك أن فكرة العلاقات عن بعد لا تستمر في أغلب الأحيان ولكنني أختلف معك بعض الشئ في النقطة الخاصة بالتعارف يا علي .. لأنه يجب أن يكون أصل التعارف حقيقي وفي أرض الواقع لا نسج الخيال .. هل تعرف أنه مذكور في علم النفس أنه من الممكن أن يتعامل كل شخص منهم كأنه يتعامل مع شخص أخر من ماضيه؟ أو حتى إسقاط منه على نفسه ؟ أو حتى طريقة معاملة معينة؟ لأنك هنا تتعرف على شخص لا الهاتف .. تسمي هنا " العلاقة مع اللاشئ " في الأونة الأخيرة يوجد العديد من العلاقات المبنية على جزء كبير ذائف لأن لا أحد مهما حقيقي ولا أحد يعرف الأخر من الأساس لذلك فهو غير قادر على معرفة عيوب ومميزات الشخص الذي يتعامل معه لأنه يتحدث معه من وراء شاشة ولذلك فهو قادر على تزييف شخصيته .. الأهم في العلاقات أن تكون عن اقتناع من شخصية وجمال وكل شئ وأن تكون في أرض الواقع لكي تستمر ولكنني أري أنها قد تكون مجدية في بعض الحالات لتسهيل الحديث وزيادة التعارف ولكن لا بدايته ولكن بعد التعارف المبدأي وبداية العلاقة لا للإختيار.
في الأونة الأخيرة يوجد العديد من العلاقات المبنية على جزء كبير ذائف لأن لا أحد مهما حقيقي ولا أحد يعرف الأخر من الأساس لذلك فهو غير قادر على معرفة عيوب ومميزات الشخص الذي يتعامل معه لأنه يتحدث معه من وراء شاشة ولذلك فهو قادر على تزييف شخصيته .. الأهم في العلاقات أن تكون عن اقتناع من شخصية وجمال وكل شئ وأن تكون في أرض الواقع لكي تستمر ولكنني أري أنها قد تكون مجدية في بعض الحالات لتسهيل الحديث وزيادة التعارف ولكن لا بدايته ولكن بعد التعارف المبدأي وبداية العلاقة لا للإختيار.
مع الاسف انخفا الوعي العام لرواد وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا في بدايات دخول هذه التكنولوجيات الى العالم العربي الذي لا يتعرف عنها شي ولم يتعود عليها، جعلت الناس يمارسون كل مكبوتاتهم النفسية فيها، فقد وفرت الاسماء المستعارة والصور العامة امكانيات لخلق شخصيات وهمية لا تهتم للمسؤولية التي عليها، وهذا ما جعل الانتهاكات والتعدي على حريات وكرامات الناس امرا عاديا ، واصبح لاول مرة اداة قوية للتافهين والمقموعين تمكنهم من ان يكونوا مؤرين لو بشكل سلبي على الاخرين، وهذا هو سبب رداءة العلاقات الشبكية، في حين ان في الغرب التعارف الالكتروني يمكن ان يكون موثوق بثقة الواقع لان كل الانظمة مراقبة ونسبة الواعي هناك عالية .
تتولد الكثير من الأعراض والأمراض النفسية نتاج هذا التعدي وانتهاك حقوق وحريات الكثيرين لمجرد حبهم في إيذاء الأخرين من ورا شاشة مرتدين قناع المجهول لذلك فأنا أرى أن يتم رفع الوعي بخصوص وسائل التواصل الإجتماعي أكثر وأن لكل شخص منا حريته فيما ينشر وليس هنالك حق لأحد أن يؤذي غيره .. علينا جميعا أن نتعمق في فهم هذه المعاني أكثر لأن الجينات الخاصة بنا تجعلنا مهددين طوال الوقت للأمراض النفسية لذلك فعلينا أن نحذر.
أرى أن يتم رفع الوعي بخصوص وسائل التواصل الإجتماعي أكثر وأن لكل شخص منا حريته فيما ينشر وليس هنالك حق لأحد أن يؤذي غيره
اصبت في هذا الطرح أستاذ محمد .. اوافقك تماما.
الرهان الاساسي هو التمكين من الحريات مع توسيع نطاق الوعي العام ومحاولة منع تمدد الخرافة والجهل لانها السبب الاول في انتشار واستمرار اي نوع من انواع الانتهاك .
صح عيدك وكل عام وأنت بألف خير صديقي.
منذ بداية الأنترنت ومواقع التصفح و الايميلات و الشات القديمة و اليوم أرى أن المفهوم هو نفسه لدى البعض للأسف وأقصد البعض هم من يبحث عن العلاقات فقط , ولا أنصح أن يبحث الجميع عن الزواج سواءً تطورت تطبيقات التواصل خاصة أو تطور موضوع البحث عن الزواج لأنها تجربة فاشلة ومن خلال معرفتي أن فترة العلاقة لن تستمر أكثر من سنتين .
- حذف بواسطة المستخدم
مالذي جعلك تجزم بهذا؟ او تحكم بهذا الحكم على العلاقات؟
لماذا سنتين بالضبط؟
ما رأيك في العلاقات في الانترنت؟ العلاقات عن بعد، علاقات حقيقة أم مضيعة وقت في رأيك؟
كل تعارف (إنساني/إنساني) هو بالضرورة أمر رائع وليس مضيعة للوقت سواء حصل على أرض الواقع أم عبر الإنترنت، الأمر وما يهم فيه هو أنّهُ حصل بين شخصين وبالتالي العلاقة قائمة حقيقةً ومهمّة وحتى ولو كانت افتراضية، أي دون لقاء، التكنولوجيا الآن تمنح الناس فرصة رائعة للتعارف بشكل أسرع بكثير. لماذا هي علاقات حقيقية؟ لإنّها تمنح البصر وتمنح السمع فرصة، أي أنّ من يتعرف على شخص في الانترنت لا يسمع فقط صوته بل يراه ويرى الكثير حتى من أفكاره على فيسبوك وغيره من التطبيقات والمنصّات الرائجة. لا يمكن أن يكون هذا تضويع وقت على أنّ فيه: ميوعة غير موجودة في الحقيقة، هذه الميوعة ناتجة عن قدرة الناس في الواقع الافتراضي على التملّص من بعضهم بعضاً بلا مسؤولية. (هذا أمر خطير) على أنّهُ بالمقابل مثلاً يمنح الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الخجل أو المشغولية على تكوين علاقات الحب أو الصداقة بطريقة أسرع بكثير وأكثر جدوى وأقل ضغطاً بالضرورة، ما يعني أنّها من المستحيل أن تكون مضيعة للوقت.
مثلاً يمنح الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الخجل أو المشغولية على تكوين علاقات الحب أو الصداقة بطريقة أسرع بكثير وأكثر جدوى وأقل ضغطاً بالضرورة، ما يعني أنّها من المستحيل أن تكون مضيعة للوقت.
ارى عكس ما ترى يا ضياء...رغم اني اتفق معك في فكرة ان الالتقاء الانساني مسألة مقدسة لكن ليس كل لقاء انساني نافع بالضرورة، بل على العكس تماما، إذا لم يكن اللقاء مبني على أسس اخلاقية وموضوعية لايمكن أن يكون ذا قيمة.
على الناحية الاخرى كما يمكن للتواصل الافتراضي ان يكون جيدا للبعض يمكن أن مدمرا للبعض، أنا شخصا فاشلة تماما في التواصل الافتراضي، لاني وان كنت شخصية اجتماعية بمحدودية لكن افضل دوما أن أكون وجها لوجه مع من اشاركه حديثا، بل ويصل بي الحال الى الاكتئاب الشديد من تواجدي في منصات الشات ما يجعلني امتنع عنها معظم الوقت، ودائما ما ألقى نفس الملاحظة من الأصدقاء، لماذا الغياب ولماذا هذا الكم الكبير من المعارف على وسائل التواصل ولا تكلمين إلا شخص أو شخصين؟
ويصل بي الحال الى الاكتئاب الشديد من تواجدي في منصات الشات
هذا الأمر مردّه بالضرورة إلى أنّ هناك فكرة أو نظرة غير منصفة للانترنت وقدرتنا على التواصل الافتراضي، عليكِ معرفة فعلاً ما الذي يجعلك في هذا الأمر تشعرين بالسوء والضيق، ليس لكي تقومي بهذا الأمر ولكن على الاقل لتتخلّصي برأيي من عائق أحياناً الشخص قد يحتاجه مضطراً (وهنا أشير إلى الحجر الصحّي الذي أجبرنا على التمترس في بيوتنا لفترة ليست قصيرة من الزمن).
عليكِ معرفة فعلاً ما الذي يجعلك في هذا الأمر تشعرين بالسوء والضيق،
ازعم اني اعرف الاسباب التي تجعلني اشعر بذلك وهي كثيرة ومنطقية منها :
- عدم وجود وعي كافي واحترام وإلتزام بالحدود التي توضعها للأشخاض، خصوصا من قبل الاشخاص الذي يفترض أن يتمسكوا بصورة جيدة عن انفسهم مثل زملاء المهنة أو الدراسة مثلا، خاصة الرجال... هذا ما يجعلني اضطر لخسارة بعض المعرف او تجنب الحديث معهم خشية الخسارة.
- وجود فكر رقابي تملكي للاشخاص في وسائل التواصل، اذ تصبح حريتك رهن الثانية التي تفتح فيها زر الاونلاين.
- وجود حالة مؤسفة من البهيمية المقززة، اذ تكرس وسائل التواصل حالة القطيع، ما يجعلك مع الوقت تفقد تميزك عنهم وتبدأ بالذوبان في عقلياتهم الساذجة، والكارثة انك اما ان تفقد نفسك بينهم او ان تستمر في التواجد مع الشعور بضيق وانك تفعل شيء لا يمثلك.
- ان هذه المنصات لا تتماشى مع مستوى أمالي وتطلعاتي الفكرية والثقافية، وعلى اعتبار اني كنت شخصية مندفعة في البداية احب مشاركة افكاري وقراءاتي ونقدي للافكار التي اجدها تسحق النقد، هذا جعلني أهاجم مع قبل الجميع واضطر للاختيار بين امرين اما الصمت واتباع التفاهة او البقاء وحيدة وأصبح علامة للثورة والتحرر القبيح ههه
وجود حالة مؤسفة من البهيمية المقززة، اذ تكرس وسائل التواصل حالة القطيع
لا أتفق مع حضرتك في هذا الأمر نهائياً، أشعر أنّ الأمر كان فقط في بداية مواقع التواصل الاجتماعي، في البدايات كان هناك جهل كبير للناس بمسألة كيفية التكيّف مع هذه المنصّات ولذلك رأينا وكنّا نرى الكثير من هذه الأمور، لكن أتوقّع أنّ الأمر حالياً ألطف ويستطيع الشخص في هذه المنصّات من العمل والمشاهدة والمحادثة ضمن بيئة هو صنعها بيديه وكوّنها باختياراته.
نهذه المنصات لا تتماشى مع مستوى أمالي وتطلعاتي الفكرية والثقافية
لا يمكن برأيي لأي مشروع ثقافي فكري سواء كان هدفه التعلّم أو التعليم أن لا يكون نابعاً وقائماً أصلاً وفي البداية على الناس في المقام الأول، هذه الأمكنة للناس، لذلك على المثقّف أو المهتم على الأقل أن يهتم بوجوده ضمن هذه البيئة الافتراضية التي تتطوّر باستمرار منصةً ومستخدمين.
لكن أتوقّع أنّ الأمر حالياً ألطف ويستطيع الشخص في هذه المنصّات من العمل والمشاهدة والمحادثة ضمن بيئة هو صنعها بيديه وكوّنها باختياراته.
لا اراها ألطف على الطلاق، وحتى وان كانت اخف وطئة من ذي قبل، لكنها مازلت بيئة ممرضة جدا، من تجربة شخصية لي على ثحتي المتواضعة على فيسبوك مثلا، اواجه مشاكل وهجومات غير أخلاقية من أشخاص اخترتهم بالفعل واختاروني، اي زملائي في التخصص والعمل، مواجهة شرسة بين فكر متشدد وتقليدي تبعي ضد أي نوع من النقد أو التفكير المجدد، مع ان معظم الرافضين للتفكير النقدي هم من يدرسونه في الجامعات مع الاسف.
، هذه الأمكنة للناس، لذلك على المثقّف أو المهتم على الأقل أن يهتم بوجوده ضمن هذه البيئة الافتراضية التي تتطوّر باستمرار منصةً ومستخدمين.
افهم من ذلك أن على المثقف او صاحب مشروع فكري ما أن يعرض فكرة للجماهير على منصة افتراضية بالضرورة كجزء من الوفاء لمشروعه ؟؟؟
صراحة وبالرغم من أن مجتمعاتنا تميل إلى صد هذا النوع من العلاقات فأنا أميل إلى تقبلها والإيمان بها إذ أنها تنفع كثيرا في حالات الصداقة والتعارف بهدف الزواج. فإذا تم التعرف أولا عن طريق الانترنت ثم لم تطل فترة التعارف وحصل اللقاء فما الضرر من الأمر؟ لربما يحتاج موضوع التعارف الإلكتروني إلى حرص زائد لعدم الوقوع بفخ الوعود ومصيدة الكذب للأشخاص. يعني الانترنت ينفع للتعارف الأولي فقط ولكنه لا يغني عن اللقاء الفعلي وهو ما لا يجب تجاهله أبدا. ففي الكثير من الأحيان يقع الأشخاص فريسة للكذب نتيجة إطالة فترة التحادث . أنا أعرف الكثير من الأشخاص الذين نجح معهم موضوع التعارف على الانترنت والآن هم سعداء في زواجهم وبشدة . ولكنني لا أنكر أنهم أشخاص على قدر كافي من الوعي والإدراك. فالقانون كما يقال لا يحمي المغفلين
ما رأيك في العلاقات في الانترنت؟ العلاقات عن بعد، علاقات حقيقة أم مضيعة وقت في رأيك؟
لست من انصار التواصل الافتراضي سواء ارتبط الأمر بالعلاقات، او الصداقة او حتى في اطار العمل خصوصا عبر منصات التواصل الاجتماعي، احب التواصل المباشر المبني على معرفة الشخص في الواقع، بالرغم من درايتي بان الإنترنت اليوم احد الأدوات الرئيسية للتواصل والتفاعل مع الآخرين الا انني ارى بأن العلاقات الإنترنتية يمكن أن تكون سهلة وممتعة في البداية، ولكنها قد تفتقر إلى العوامل الحقيقية التي تجعل العلاقات الحقيقية مستدامة مثل الثقة والتفاهم والتعاون.
للذلك اهم شئ في العلاقة سواء كانت واقعية او افتراضية ان تكون قائمة بنية على الصدق والثقة والاحترام المتبادل.
الكل يريد الزواج، الكل يريد الحب والارتباط والصداقة
ليس إرادة، بل حاجة ورغبة اكثر من كونها إرادة.
ما رأيك في العلاقات في الانترنت؟ العلاقات عن بعد، علاقات حقيقة أم مضيعة وقت في رأيك؟
لا يمكن اعتبار جميع العلاقات عبر الإنترنت مضيعة للوقت لان يوجد أمثلة كثيرة ناجحة انتهت بعلاقة حقيقية وزواج ناجح، ولكن هذه الثقافة في مجتمعاتنا غير مرغوبة لأن الأغلب لا يزال يرفض وجود علاقة والتعرف قبل الزواج، لكن في بلاد الغرب مثلًا يفتخرون بكونهم تعرفوا على شريك حياتهم عبر الإنترنت ومواقع التعارف.
لا أعلم إن كنتِ تقصدين العلاقات عن بعد او التعرف عبر الإنترنت بالضبط، لكن فيما يخص العلاقات عن بُعد فهي مُرهقة جدًا جدًا ومهما كان الطرفان صادقين في المشاعر ودرجة الحب لديهم يبقى شيء ناقص، لا شيء يُغني عن التواصل الشخصي وأن تكون مع الشخص في نفس المكان وقريب منه، وهذا النقص يُعد فجوة تبقى في منتصف العلاقة لا يمكن التخلص منها مما يخلق مشاكل وانتهاء العلاقة.
الأفضل طبعا أن يكون التعارف في العالم الحقيقي
لكن ليس الجميع بإمكانه ذلك .. وخصوصا من يعيش في بيئة صارمة ومحافظة
فيهرب الكثير للعالم الإفتراضي ..
سيكون الزواج عبره ناجحا .. اذا كان هناك رغبة صادقة وإمكانية للعيش سويا والإلتقاء
أنا من نفسي أؤيد العلاقات عن بعد ولكن بالشروط التي ذكرتها سابقا
ورفضت كثيرا عروض للزواج المحلي
أنا من نفسي أؤيد العلاقات عن بعد ولكن بالشروط التي ذكرتها سابقا
نحن يا عماد ككائنات إجتماعية لا يمكننا التعامل عن بعد كثير، ممكن أن نتواصل ولكن التعارف الحقيقي يحتاج لتواصل بصري حتى تتأكد بقبولك لشخص الشخص الذي ترغب بتواصل والاستمرار معه. التواصل عن بعد يخلق فجوة بينك وبين شريكك.
حقيقة فالعلاقة على الانترنت هي علاقة تعتريه التشويه من ناحية المشاعر و من ناحية التواصل ، حتى المشاكل لايتم حلها بتلك الطريقة الصحيحة الواقعية ....
فمن نظري اذا اردت ان تبدأ علاقة جدية ، فلك حلين إما البحث في محيطك او خلق ذلك التعارف الاولي على الانترنت و الاكمال في الواقع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit