كيف نتعامل مع الأشخاص الذين يطلقون الأحكام علينا؟

رجل الأعمال الأمريكي وصاحب أحد أشهر المدونات الصوتية تيم فيريس يقول: احكم على المرء من خلال أسئلته لا إجاباته.

وعلى الرغم من أنّ إطلاق الأحكام على الآخرين من الأمور التي أجاهد أن أبقى بعيدة عنها، لأنني لن أدرك الأسباب الكامنة خلف تصرفات الآخرين، أو حتى خلف استفساراتهم، إلا أنني أرغب بمعرفة: كيف تفسرون عبارة تيم فيريس؟

كما أنه لا بدّ وأنكم تعرضتم سابقاً لأحكام مجحفة بحقكّم، كيف تعاملتم مع الأشخاص الذين سمحوا لأنفسهم بالحكم عليكم؟  

وهل أثّر ذلك على تصرفاتكم وعلاقاتكم وعليكم بالعموم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف تفسرون عبارة تيم فيريس؟

بصراحة يا إيناس لقد وقعت في حيرة من أمري من هذه العبارة و تأويلها، و لا أعلم بالضبط ما الذي يرمي إليه بقوله هذا، و كيف يمكن الحكم على الشخص من أسئلته فقط دون أن تكون لإجاباته دور في إلقاء الحكم عليه .

بالنسبة للحكم على الشخص من منطلق أسئلته فأراه أمراً منطقياً، فعندما يمر شخصان بنفس الموقف و تختلف أسئلتهما تستطيع التعرف على طريقة تفكيرهما ، كمثال : يحكي أحدهم لأصدقائه أنه تعرّف على فتاة ، فيسأل أحدهم عن شخصيتها بينما يسأل الآخر عن شكلها، و ربما قام أحدهم بالسؤال عن مدينتها أو دينها و هكذا تستطيع الاستدلال و أخذ فكرة عامة عن فكر كل واحد منهم .

كيف تعاملتم مع الأشخاص الذين سمحوا لأنفسهم بالحكم عليكم؟

للأسف لم أتخذ موقفاً آنياً، بل قمت بالإنسحاب و حزنت على نفسي مع نفسي .

وهل أثّر ذلك على تصرفاتكم وعلاقاتكم وعليكم بالعموم؟

ربما أصبحت أكثر حذراً و حرصاً على محدودية تعاملاتي معهم و مع غيرهم، و تخليت عما يسمى بال"فضفضة" ، حتى أتفادى حكمهم عليّ .

صدقتِ تقوى.. أحياناً طريقة طرح السؤال تعكس فكر المقابل واهتماماته، وطريقة رؤيته للأمور.

لأننا أحياناً حين نجيب تكون إجاباتنا بناء على فهمناه من السؤال، وبعض الإجابات تكون بإطار المثالية على عكس الأسئلة التي تنطلق من المحاور التي تعنينا وتهمنا.

للأسف لم أتخذ موقفاً آنياً، بل قمت بالإنسحاب و حزنت على نفسي مع نفسي .

ربما كان الحزن لأشخاص ظننتِ مساحتكِ بقلوبهم أكبر من ما كنتِ تظنينه؟ أم يكون هذا الشعور سواء بين من تظنينهم أصدقاء والغرباء أيضاً؟

ربما أصبحت أكثر حذراً و حرصاً على محدودية تعاملاتي معهم و مع غيرهم، و تخليت عما يسمى بال"فضفضة" ، حتى أتفادى حكمهم عليّ .

أنصحك أن لا تفعلي ذلك (عدم الفضفضة) لأنّ غايتك عدم الحكم عليكِ..

كوني أنتِ كيف أنتِ.. مَن يحبك سيعرف شخصك، ويتقبّل عيوبك، ويحاول معكِ إصلاحها..

أما ذاك الذي يطلق الأحكام ويجيد التنكيل فلم يكن صديقاً يوماً.. وسواء تمّ تحاشيه أو لا سيستمر بما يقوم به.. لأنّ هذا الأمر طبع فيه.. لا يتغير بابتعادك أو اختصارك أو بصمتك..

قالوها لنا بالأمثال (إرضاء الناس غاية لا تُدرك).. لذلك لا تفعلي الأمر بنيّة اجتناب آراء الناس.. بل افعليه لأنكِ تريدين فعله ولأنه الأنسب لك.

ربما كان الحزن لأشخاص ظننتِ مساحتكِ بقلوبهم أكبر من ما كنتِ تظنينه؟ أم يكون هذا الشعور سواء بين من تظنينهم أصدقاء والغرباء أيضاً؟

معذرة لم أحدد، أنا لم أهتم يوماً برأي أحدهم في أو حكمه عليّ إلا إن كان شخصاً قريباً جداً مني و شخص وثقت به و ائتمنته على قلبي و لم يكن جديراً بذلك، يحزنني ذلك كثيراً .

أنصحك أن لا تفعلي ذلك (عدم الفضفضة) لأنّ غايتك عدم الحكم عليكِ..

لست بارعة في الفضفضة بصراحة، و لم أجد يوماً شخصاً يستمع إلى فضفضتي دون الحكم عليّ و البدء بإلقاء النصائح و إحصاء الأخطاء في كلامي أو مجرد التركيز معي .

أمر آخر هو أنني مرتاحة بوضعي هذا، فأنا ان احتجت للفضفضة أقوم بها مع الله و ليس مع أي إنسان .

أمر آخر هو أنني مرتاحة بوضعي هذا، فأنا ان احتجت للفضفضة أقوم بها مع الله و ليس مع أي إنسان .

تماماً على الأقل ستجدين المساندة واللطف.. ويكفي أننا بحضوره نستلذّ ضعفنا.

معذرة لم أحدد، أنا لم أهتم يوماً برأي أحدهم في أو حكمه عليّ إلا إن كان شخصاً قريباً جداً مني و شخص وثقت به و ائتمنته على قلبي و لم يكن جديراً بذلك، يحزنني ذلك كثيراً .

الحياة مدرسة عزيزتي.. مثل هؤلاء هم مَن يتقنون تعليمنا الدروس الأصعب في حياتنا.

أحياناً نشكر وجودهم لأنهم جعلونا أكثر قوّة وعزم.

ويكفي أننا بحضوره نستلذّ ضعفنا.

هذه أهم نقطة، فنحن لا نرتاح بإظهار ضعفنا إلا مع الله، فالذي يعرض ضعفه للناس، يسلمهم نفسه و يمهد لهم السبيل لإيذائه و النيل منه و يصبح في أعينهم كائن هزيل لا قيمة له .

أحياناً نشكر وجودهم لأنهم جعلونا أكثر قوّة وعزم.

نعم، فما وجودهم في حياتنا إلا فضل من الله علينا بحكمته البالغة.

ربما كان الحزن لأشخاص ظننتِ مساحتكِ بقلوبهم أكبر من ما كنتِ تظنينه؟ أم يكون هذا الشعور سواء بين من تظنينهم أصدقاء والغرباء أيضاً؟

معذرة لم أحدد، أنا لم أهتم يوماً برأي أحدهم في أو حكمه عليّ إلا إن كان شخصاً قريباً جداً مني و شخص وثقت به و ائتمنته على قلبي و لم يكن جديراً بذلك، يحزنني ذلك كثيراً .

أنصحك أن لا تفعلي ذلك (عدم الفضفضة) لأنّ غايتك عدم الحكم عليكِ..

لست بارعة في الفضفضة بصراحة، و لم أجد يوماً شخصاً يستمع إلى فضفضتي دون الحكم عليّ و البدء بإلقاء النصائح و إحصاء الأخطاء في كلامي أو مجرد التركيز معي .

أمر آخر هو أنني مرتاحة بوضعي هذا، فأنا ان احتجت للفضفضة أقوم بها مع الله و ليس مع أي إنسان .

كيف تعاملتم مع الأشخاص الذين سمحوا لأنفسهم بالحكم عليكم؟ وهل أثّر ذلك على تصرفاتكم وعلاقاتكم وعليكم بالعموم؟

كي أكون صريحًا، فإنني أعترف بمعاناتي في سن المراهقة من هذا الأمر، حيث أنني كنتُ من الأشخاص الذين لا يستطعيون إخراج حكم الآخرين من رؤوسهم، ممّا تسبّب لي في العديد من المشكلات الشخصية، حيث أنني كنتُ أمتنع عن بعض الأفعال، وأقوم بأفعال أخرى على أساس حكم الآخر ونظرته. لكن مع الوقت، ومع الأزمات الشخصية التي تعرضتُ لها، أدركتُ القيمة غير الموجودة لأحكام الآخرين، والتي لا توازي أي شيء واقعي يمكننا تعويضه، لأننا ببساطة عند سقوطنا في أزمةٍ ما أو في وعكة حياتية طارئة، لا نجد فاعلية لهذه الأحكام، ولا نجد من هؤلاء الأشخاص الذين لا يتوقفون عن إطلاق الأحكام منقذًا أو مادًّا ليد المساعدة. وعليه، فإن حكم الآخرين علينا لم يعد ذا قيمة بالنسبة لنا، ولا نجاح فيمن يسعى إلى أخذه بعين الاعتبار.

ذات الأمر فعلاً..

حين كنت صغيرة كنت قلقة من طريقة نظرات الناس إليّ.. من احاديثهم، وأقاويلهم.. ولا أخفيك علي ساهمت علي بتجذير هذا الأمر داخلي بشكل أو بآخر.. فعائلتي محافظة جداً.. يهمها رأي الناس ورضاهم.

انخراطي بالعمل، وطبيعة مهنتي، وطبيعة الناس الذين أتعامل معهم أخرجتني تماماً من هذا القمقم.

اليوم أسير دون اكتراث كيف يظنني الآخر ويراني ويحكم علي..

انحصرت اهتماماتي برأي الأقربين وبشكل محدود جداً..

وهذا الرأي لا أتركه يتدخل بكل تفاصيل حياتي وإنما بالأمور التي قد لا أفهم فيها أو أعرفها.. أما قناعاتي فلم يعد يعنيني كيف يراني الآخر أو يظن.. لأنها بالنهاية أنا ببساطة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عادة يكون مطلق الأحكام من الأشخاص الذي يعنينا وجودهم..

من الجميل أن نستمع، ونصحح لو كان ذلك ضمن قناعاتنا.. المهم أن لا نتأثر ولا يصيبنا الضيق نتيجة حكم لم يوافق هوانا.

ببساطة شديدة..

عندما يطلق أحدهم علي حكما أطلق أنا الأخر عليه حكما... وأحاصره في ركن الحلبة كما حاصرني.. فقط ليجرب نفس مشاعري...

أتذكر أن أحدهم يوما في العمل قال لي: أنت لا تبذل المجهود الكافي في اتمام مهامك... وأنا أعلم أن هذا حكم جائر لأنه لا يفهم طبيعة عملي بالأساس.. لقد سمح لمشاعره الشخصية السلبية أن تتملك منه.. فقلت له: بل أنت الذي لا تجيد تقدير مجهودات الأخرين :)

وهل تظنك بذلك حاصرته؟

لا أخفيك محمد، أستهجن أولئك الذين يتظاهرون بأنهم يفهمون كل شئ وكلّ التفاصيل لحتى يبدو لوهلة وكأن أحكامهم قاصرة تعبّر عن قصور فهمهم وإدراكهم.

بصراحة، امثال هؤلاء لا أرهق نفسي بدخول التفاصيل معهم ولا بمحاصرتهم بركن الحلبة.. لأنني أشعر وكأنه يتم استنزافي لأمر لا يستحق، مع أنني لا أنكر أنني أحياناً أجيب إجابات تتعمد إظهار قصور أحكام المقابل وكم سخيفة طريقته برؤية الأمور 😈

في كل الأحوال أنا لا أستنزف مجهودي وطاقتي..

إن حاصرته في الحلبه، ألاعبه بنصف عقل، وبالكثير من السخرية...

وان صمت.. أصمت لأوفر طاقتي وأدعو له أن يلهمه الله النزول من منصة الأنبياء المعصومين لحياتنا البشرية العاديه :)

إن حاصرته في الحلبه، ألاعبه بنصف عقل، وبالكثير من السخرية...

كيف يمكن ملاعبته بنصف عقل؟

احكم على المرء من خلال أسئلته لا إجاباته.

ربما لأنّ الأسئلة تعكس مدى عمق الشخص، ومالذي يسعى لمعرفته وفهمه. أما الإجابة فتكون حسب السؤال فقط، ولا تعكس خلفية الشخص.

أتذكر ذات مرة حكمت صديقة علي وقد كنا وقتها في الجامعة، حكمها كان في سياق لا يحق لأحد أن يبدي حتى رأيه فيه، لكنها تجرأت وقيمت أفعالي ونيتي مع الله

وأذكر وقتها أنني استئت كثيرا ... وبعدها ساءت علاقتي معها وبدأت أتجنبها، لأنها كانت تتصيد الفرص لتظهر نفسها على حساب نقدي والحكم عليّ، حتى أنها كانت تحكي لصديقة أخرى عني بالسوء، وبعدما تقربت مني هذه الصديقة أخبرتني أن أحذر منها لأنها لا تتمنى لي الخير.

عموما الحكم لله وحده، والله وحده يعلم سرائر وبواطن الآخرين.

الغريب أنك ما زلتِ تكتبين صديقة!! مثل هذه الشخص لا يحقّ له أن يدعى صديقاً كان!!، مثلهم أظنّ الغيرة والحسد هي ما ينطلقون منه لإطلاق أحكامهم، دوافعهم عين الغيرة التي يشعرونها.. وعين الغيرة لا تنصف صاحبها أبداً.

ربما لأنّ الأسئلة تعكس مدى عمق الشخص، ومالذي يسعى لمعرفته وفهمه. أما الإجابة فتكون حسب السؤال فقط، ولا تعكس خلفية الشخص.

هذا احتمال.. كما أنّه لربما بالأسئلة يمكننا إدراك اهتمامات الناس.

يعني من مجتمع اسأل مثلاً.. يمكنني من طبيعة الأسئلة أن أفهم اهتمامات إيناس، واهتمامات دليلة واهتمامات سوانا.. بينما الإجابة أحياناً تكون آتية لردّ السؤال وليس لأنني معني فيه.

يعني من مجتمع اسأل مثلاً.. يمكنني من طبيعة الأسئلة أن أفهم اهتمامات إيناس، واهتمامات دليلة واهتمامات سوانا.. بينما الإجابة أحياناً تكون آتية لردّ السؤال وليس لأنني معني فيه

بالفعل الأسئلة تعكس تفكيرنا واهتمامنا أكثر من الإجابات بالرغم من أننا نعرّف الآخر من إجاباته ونلجأ لمعرفته من خلال طرح أسئلة.

هل تعتقدين أن اعتمادنا على معرفة الناس من خلال طرح الأسئلة أمر مجحف وقد يكون ظلما أيضا؟

هو ليس اعتماد يا دليلة، لكنه يعكس جزءاً من طبيعة الآخر.

أظن من المجحف أصلاً أن نعتمد على معرفة الناس من خلال طرح الأسئلة.. أحياناً الأسئلة تحاصرنا، قد يحدث وأن تجيبين جواباً لا يعبّر عنك حين تشعرين وكأنك مراقَبَة وكأن إجابتك ستحدد القرار بخصوصك!!

لذلك لا أعلم كيف يرى مطلقو الأحكام رأيهم بالأمر.. لكنني شخصياً، أرى في طريقتنا بالأسئلة أمر يعبّر عن اهتماماتنا وشخصياتنا وأمور تكون تؤرقنا ولو للحظة طرح السؤال.. لكنها بالتأكيد لن تكون سبباً لإطلاق الأحكام.

"احكم على المرء من خلال أسئلته لا إجاباته"

من أصعب المواقف التي قد يتعرض لها الشخص هو وقوعه في شِرك اتهامات ظالمة أو ادعاءات باطلة أو شهادات زور عليه، في الوقت الذي يتمتع فيه بواقع مجتمعي مرموق ويتصف بالمسالمة والمسامحة وعدم العدوانية مع الغير.!

في هذه المواجهة يجب على الشخص أن يتمتع بأعلى درجات الشجاعة والقوة لكي يثبت أنه وقع عليه الظلم، فكثير من الأمور لا تؤخذ بالنوايا وعلى أهميتها ولكن يجب أن يكون هناك الدائل والحجج التي تدحضن هذه الاتهامات وهذه المعاملة المرفوضة أو الحكم علينا دون وجه حق.

لا أحد يمكنه الانكار أن الوقوع تحت براثن الظلم يترك ندبا عميقة في عمق الإنسان ومشاعره ونظرته الى من قام بظلمه سواء على صعيد شخصي أو في مستويات حكومية او محاكم أو غير ذلك.

شخصيا تعرضت قبل اسبوعين لهذا الموقف من قريب لي ولم أكن أتوقع أن ساعة ونصف من الحديث تكون عبارة عن أكاذيب باطلة كل هدفها هو طمعه في مكاسب واعتقادا منه أنه سوف يؤثر عليَّ لأتنازل عن حقي ولكن ما حدث انني اثبت بكل قوة وشجاعة حقي ووقعته من خلال الحوار أمام جهة حكومية في شرك أكاذيبه الباطلة وتم تثبيت ذلك عليه.

ولكن ما حدث انني اثبت بكل قوة وشجاعة حقي ووقعته من خلال الحوار أمام جهة حكومية في شرك أكاذيبه الباطلة وتم تثبيت ذلك عليه.

هذه هي الثقة التي أتحدث عنها يا صديقي. في البداية أود أن أحييك وأتمنى لك حظًا سعيدًا أمام كل هذه الشرور المماثلة من هذه النوعية من الأشخاص.

أما بالنسبة لموضوعنا، فأنا ذكرتُ أ الأمر يجب أن يتم من خلال الثقة الخاصة بالشخص في أن رأي الآخر لا يهم، وإن لم تتوافر هذه الثقة في أنفسنا فإننا لن نمتلك الآلية المناسبة للتعامل مع مثل هذه المشكلات.

minablog أضف ردا
كيف تفسرون عبارة تيم فيريس؟

أعتقد قال ذلك باعتبار أن الأسئلة تعبر عن رغبات الإنسان ودوافعه. حين أسأل شخص ما عن شئ، فهذا لأن وراء هذا السؤال شئ آخر أود تحقيقه، وهو ما يعبر عنّي بشكل أصدق. أما الإجابات فيمكن أن يكون بها نفاق أكبر.

كيف تعاملتم مع الأشخاص الذين سمحوا لأنفسهم بالحكم عليكم؟

لا أخفي أنني أخشى دائمًا حكم الناس. رغم أن البعض يقول:"لا تهتم بأحكام الآخرين عنك" إلا أن تلك الأحكام تؤثر فعلًا؛ فمجرد أن ينقل الشخص تصوره عنكِ لشخص آخر، فإن هذا الآخر غالبًا سيصدق، وقد يكون لتلك الأشياء توابع سواء من الناحية الاجتماعية أو المهنية كمثال. تلك الإحكام هي ما تكوِّن سُمعتنا.

لا أعلم بالضبط كيف يمكن التعامل مع من يحكمون، ولكن أفضل أسلوب لتفادي حكم الآخرين السلبي هو الوضوح التام؛ فإن كنتُ أقول شيئًا يحتمل معنيين، أوضّح المعنى الذي أقصده بكل دقة. رغم ذلك، بعض الناس ليس لديهم تأثير علينا، هؤلاء لا يهم كثيرًا أن نهتم.

 احكم على المرء من خلال أسئلته لا إجاباته. أولا قد يكون هذا صحيحا لان السؤال يخرج لك الأفكار والتساؤلات التي تدور في خلد الشخص الذي أمامك، الاجابات التي قد تكون مضللة ومتوهة احيانا تعطي جزء من الحقيقة.

وهل أثّر ذلك على تصرفاتكم وعلاقاتكم وعليكم بالعموم؟ وبالطبع قد يكن اغبنا قد تعرض لمثل هذه الأحكام ولكن تختلف ردود الافعال من شخص الى اخر تختلف بالنسبة لك انت كشخص حكم عليه بعلاقتك مع مطلق الحكم فاحيانا كثيرة ما يلعب بنك العلاقات دورا فعالا في هكذا مواقف.

كيف تفسرون عبارة تيم فيريس؟

ربما يعني أن أسئلتنا تُظهر أين نحن، وإلى أين نحاول الذهاب. بينما تمثل الإجابات نوعًا ما نقطة التوقف التي وصلت لها إمكانياتنا.

كيف تعاملتم مع الأشخاص الذين سمحوا لأنفسهم بالحكم عليكم؟  

ما أعتقده هو اننا لن نستطيع ارضاء الجميع أبدًا مهما حاولنا، فبغض النظر عن مدى لطفنا أو كرمنا أو وصلنا إليه من نجاحات، فسيكون هناك دائمًا شخص ما يحكم علينا، ولكن علينا دومًا أن نتذكر أن هؤلاء الأشخاص لا يملكون القدرة على التأثير على حيواتنا ما لم نسمح لهم بذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فن اللامبالاة لا يصلح في كل المواقف، في لحظات معينة لابد أن يضع الفرد حدودا لشخص الذي يستفزه، فكما يقال السكوت علامات الرضا، وبسكوتنا وتجاهلنا لبعض الإساءات هي أخطر إساءة ممكن أن نقدمها لأنفسنا، لذلك التصرف إتجاه أي موقف معين لابد أن يرتبط بطبيعة الشخصية التي تقف أمامنا ونوع الإساءة التي يواجهنا بها، وعلى ذلك الأساس يمكن أن نقرر الموقف الذي نتخذه...