كيف نتعامل مع الأشخاص المختلفين عنا فكريًا؟

في الصغر نكون في العادة محاطين بأشخاص يشاركونا نفس الأفكار والقيم لأن البيئة واحدة ولأن الأهل في العادة يختاروا لنا الأشخاص المناسبين للتعامل معهم، لكن حين نصل لسن معينة نبدأ في التعامل مع أشخاص مختلفين عنا في الفكر والثقافة وغيره سواء في الدراسة أو في العمل أو حتى في الشارع، وهنا قد يبدأ بعضنا في الارتباك بين ما تعودنا عليه وبين هذا الجديد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طبيعي جدا ان الانسان يرتبك عندما يدخل باي شي جديد والارتباك هو اشارة عن عدم وجود اي معلومة سابقه تخولني للتعامل مع هذا الحدث لهذا يحدث الارتباك اولا لانك تبدا من الصفر في جمع المعلومات من ثم تحليل ومن ثم اختبار اكثر من معلومة لقد جمعتها وحللتها كانك تنبدا من اول عن كيفية التعامل مع موقف مجهول وهنا تصبح مسائلة وقت ريثما تتقن وتتدرك ما هو الشي المجهول عنك ببساطه

مرحبا بعودتك خديجة 👋 لم تشاركينا منذ وقت طويل.

لكن كيف نتجنب إظهار هذا الارتباك عند التعامل مع أشخاص جدد؟

كل المحبة الك عزيزتي سهام ، حاليا شاركت موضوع مهم عن الاتهام لكن كل غياب عبارة عن طبخات عم تجهز على نار هاديه 🙄😃

عدم اظهارنا لشي ما او عدم رغبتنا لإظهار جزء منا هو لاننا نرفض ذالك الجانب و نغمض اعيننا عليه لكي لا ننصدم بما نحن عليه حاليا بكل بساطه لا تتجنبي اظهاره الى ان يتفرغ و تقبليه كما هو و بالاعتيار وكثرت خوض تحارب مماثله يتعالج الامر بمنتهى البساطه

اتعامل مع اشخاص مختلفين عنى اختلاف كلي في الفكر والثقافة ، ما اقوم به هو محاولة اكتشف الجانب الاخر ، ما ميزاته وعيوبه اشعر انى انظر الى حياة اخرى من بعيد ، بعد الاكتشاف يمكنك ان تاخذ ما رايته مناسبا وان تعالج السلبيات بالنسبة لك ، فكرة الاستماع الى الثقافة المختلفة ودراستها واكتشافها هى فكرة ممتعة بحذ ذاتها .

وكيف ستكون لدينا القدرة على التفرقة والفرز إذا كان الوضع جديدًا علينا وكذلك الثقافة؟ أعتقد أن البعض قد يتوه ويتورط مع الأشخاص الخطأ نتيجة لذلك أحيانًا.

هنا يأتي دور الاشخاص والبيئة التى من حولك ، عندما اعود بالزمن الى الماضي ارى انى كنت اواجه مشاكل اكثر من ذلك لكن كان حولى من ينصحنى ويخفف عنى ويعيينى على الحياة ، في الحقيقة انا ليس لدى قدرة على تحمل الم يتحمله طفل حتى ولكن الذي كان يعيننى في الماضي اشخاص لم يعد لهم وجود الان ، لذلك مطلبون بعد ان يمدنا الاشخاص ايضا ان نمد انفسنا ايضا

عندما تتباين العقول وتختلف الثقافات تظهر الحقيقة .. الناس لا يُمتحنون حين يتفقون ،، بل حين يتباينون

فمنهم من يجعل من هذا الاختلاف مساحة للفهم وتبادل الرؤى

ومنهم من يحوّله إلى جدار

ليس شرطاً انتعامل أن نكون نسخاً متشابهة

بالطبع ليس من الضرورة أن نتعامل مع من يشبهنا فقط، وذلك في الحقيقة مستحيل لأننا نضطر للتعامل مع أشخاص مختلفين طوال الوقت سواء في البيت، العمل، الشارع، أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن السؤال هنا هو كيف؟ كيف نتعامل مع المختلفين عنا بحيث لا يحدث صدام أو مشكلات ناتجة عن هذا التعامل.

خاطبوا الناس على قدر عقولهم

وهذا يحتاج لمهارة

وليس تقليل من شأن أحد

أرى يا سهام أن التعامل مع الأشخاص المختلفين فكريًا يتطلب منا أولًا قبول حقيقة الاختلاف وعدم محاولة محاربته، بل الاستفادة منه. أحيانًا يكشف لنا هذا الاختلاف زوايا جديدة لم نفكر فيها من قبل، ويجعلنا نراجع أفكارنا ونقوّي حججنا أو نعيد النظر فيها. الصبر، الاستماع بعناية، واحترام وجهات النظر المختلفة هي مفاتيح لتبادل صحي يثري العقل بدل أن يكون مصدر صراع. الاختلاف في النهاية فرصة للتعلم والتطور، لا للانقسام...