بصراحة، هل تملك أصدقاء تثق فيهم؟

afifa08_hamza

بعضنا من يملك أصدقاء لسنوات طويلة ومع ذلك لا يثق إلا في نفسه، والأخر يملك صديق من عام فقط ويثق فيه ثقة عمياء، ماذا عنك يا ترى هل تملك أصدقاءا تثق فيهم؟ وما المعايير التي تقيس بها ثقتك فيهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لحسن الحظ، أمتلك فئة منهم راضٍ عنها للغاية على الرغم من أن دائرة معارفي كبيرة، ودائرة أصدقائي المقرّبين أصغر بكثير إذا ما قورنت بالأمر نفسه. أنا أرى أن الأمر دائمًا مرهون بالزمن، حيث أن الوقت هو العامل الجدير بالتصفية، وهو الذي يبرز لنا من مواقفه الصعبة واختباراته الإنسانية من يستحقون ثقتنا ومن لا يستحقون دقيقة من وقتنا.

جيد أنك وجدت من يستحقون ثقتك فيهم، ولكن ليس الوقت وحده عامل لتصفية، بل المشاكل الصعبة التي تمر بنا هي من تظهر لنا معدن الإنسان وهل بإمكاننا ان نستند عليه أم لا، هناك من جمعتني بهم سنوات طويلة ولكن في موقف صغير كشف قناعهم وخداعهم، لذلك المواقف هي الكاشف الوحيد للحقيقة البعض.

ماذا عنك يا ترى هل تملك أصدقاءا تثق فيهم؟ وما المعايير التي تقيس بها ثقتك فيهم؟

الصداقة من الأشياء الجميلة والرائعة في حياتي، وأرى أنّ الأصدقاء هم الإخوة الذين نختارهم.

والحمدلله لدي ثلاث صديقات مقربات جدا مني، الأولى من السنة الأولى متوسط، والثانية من الثانية ثانوي والثالثة من الجامعة، وأثق فيهم جدا وقد تجاوزت علاقتي بهم السبع سنوات وهي أقل شيء.

المعايير التي أقيس بها علاقتي معهن، هي إلى أي مدى يحبون لي الخير وبصراحة أختبرهن بين فترة وفترة، حين أتعرض لمشكلة أخبرهن وأرى ردة فعلهن فأرى خوفهن وحرصهن عليّ.

أنا لا أثق بأي صديقة لي على الإطلاق. و هذا ليس من فراغ فقد حدثت معي مواقف طُعنت فيها من الظهر و صُدمت في العديد ممن كنت أعتبرهن صديقاتي، لذا فقدت الثقة. و لا يمكنني الآن أن أثق بأي صديقة على الإطلاق.

لكن إن لم تكوني تثقين بهم فردوس فهم لسن أصدقاء من الأساس.

فالصداقة تعني الثقة والاحترام والسند، إن وفقك الله باختيار صديق عن حق قد يكون معك وبظهرك مثل أخواتك وأكثر ستجديها بجانبك بأكثر الأوقات الصعبة حتى دون طلب، لذا لا تعطي قاعدة وتطبيقها على الجميع، ما زلت بعمر صغير والحياة كبيرة أمامك مليئة بالتحديات والصعوبات ووجود صديقة معك بهذا الطريق سيسهل من رحلتك كثيرا، المهم الاختيار وأن تكون رفيقة تستحق لقب صديقة عن حق.

لدي صديقات بالفعل أحترمهن و أساعدهن و يساعدنني لكن لا يمكن أن أثق بأي واحدة ثقة عمياء.

على أي، شكرا نورا لنصيحتك

نورة أوافق الرأي لحد ما، صحيح وجود صديقة يساعدنا في تجاوز مصاعب الحياة، ولكن الوقت الحالي من الصعب جدا أن نجد صديقة وفية بالمواصفات التي ذكرتها، خصوصا من جرب الخداع والخيانة من أقرب الناس إليه فمن غير الممكن أن يضع ثقة في كل من مر بحياته، صعب جدا.

أعتبر نفسي من المحظوظين الذين لديهم أصدقاء يثقون فيهم حقًا، وأتفهم وجهات نظر الآخرين في مسألة الثقة.

ولكن أرى أن العامل الأساسي ليس المدة الزمنية للعلاقة بل مدى التقارب الفكري وتشابه الأفكار وبعض الصفات الشخصية مثل المرونة وحسن تقدير المواقف وعدم الحكم على الآخرين. قد أمتلك صديقة قريبة ولكنها سريعة في إطلاق الأحكام أو سيئة في حفظ الأسرار وهذا لا ينقص من صداقتنا ولكن لكل مقام مقال. ولكل شخص في علاقاتنا مكانه في دائرة تبعد أو تقرب عنّا.

في المقابل أحترم أسرار أصدقائي ولا أضغط عليهم في إفشاء شيئ يتعلق بهم ولكن أحاول جاهدة اكتساب ثقتهم والتحلي بالمهارات الشخصية التي ذكرتها فوق لأتمكن من مساعدتهم في حال احتاجوا شيئًا لا يمكنهم البوح به للأخرين.

لي الكثير من الأصدقاء، ولكن هناك عدد معين من الأشخاص أأتمنهم على حياتي وهم ايضا يبادلوني نفس الشعور، ولم يأتي هذا من فراغ بل من خلال مواقف عديدة تعرضنا لها معا ورأيت ما يفعلونه في لحظات الشدائد، بعضهم تمتد علاقتنا لعشر سنوات أو أكثر.

في الوقت ماعندي اصدقاء عندي اختي هي صديقتي

نعم،المعيار أن يكونوا على دين و خلق و يتصفون بالنخوة و المروءة،و بالمناسبة هذه الصفات الحسنة تظهر على أصحابها إن كانوا صادقين بسهولة في تصرفاتهم و طريقة كلامهم و يمكن معرفتهم بها و لا يمكنهم تصنعها