تدريب نموذج من الذّكاء الإصطناعي على ثقافة بلدك؟

ما لي بالتّقنية وما يتعلّق بها معرفة -كما أسلفت-، لكن مَا هو رأيكم في بنَاء نَموذَج من الذكَاء الإصطناعي وتدريبه على ثَقافةِ ولهجة بلدك، فَتُشحِنه مِن الأشعار والأمثال والقِصص والتّقاليد الشّعبية، وتُطلِعه عَلى معانِي مُفردات اللّهجةِ، وتُخبره بأخبار المدن التّارخية والحديثة، وتُحدّثه عن الأماكن السّياحيةِ، فيكون دليلاً لِلسّائحِ، وأنيسا وسميرا ومرشدا لِلمواطن، وتأخذ ربحك منه عن طريق الإشتراكات والإعلانت -غير المُحرّمة-،

أفيدونا -سلّمكم الله-،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

ربما صحيح، لكن بالتأكيد سيواجه تحديات كثيرة من ضمنها المصطلحات الغامضة ناهيك عن الاختلافات الثقافية بين الدول، لذا إن تم فهم سياق هذه الكلمات، سيفعل ذلك. لذا يتطلب منك الامر توضيح السياق من خلال توفير مفردات سهلة بعيدًا عن الكلمات الغامضة ولا سيما نحن نتحدث في بعض الأحيان عن امثال، وكل مثل قد تجد به كلمة يصعب فهمها.

في البداية سأعتمد على دولتِي فقط ولن أجد في المصطلحات ولا في الثّقافة تحدّيا يذكر بإذن الله، لعلمِي بها وخِبرتِي بِشِعابِهَا وطُرُقِها، لكن التّحدّي بالنّسبة لي يكمن في إيجاد نموذج ذكاء اصطناعي للتّدريب وفي كيفية التّدريب، فإن كان لديك توجيها أو إرشادا في هذا المأزق أرشدنا سلّمك الله.

فكره جيده، لكن نجاحها يعتمد على طريقة التنفيذ. نموذج الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى بيانات دقيقة ومتنوعة عن اللهجة والثقافة، وهذا يتطلب مجهود في تجميع المحتوى وتصنيفه. يمكن أن يكون هذا النموذج مفيد كسياحي افتراضي أو حتى مساعد لغوي للأجانب، لكن التحدي الأكبر هو التمويل والاستمرارية. ربما يكون الحل في التعاون مع جهات سياحية أو ثقافية لضمان دعم المشروع واستمراريته.

أنا بالنّسبة لي؛ التّحدّي الأكبر والمأزق الأعظم يمكن في إجاد نموذج ذكاء اصطناعي لتدريبه وكيفية التّدريب، أمّا المحتوى وجمعه والتّمويل وتحصِيله؛ فهذان الأمران يَسيران عليّ،

إن كان لديكم توجيها أو إرشادا في المأزق؛ اتحفونا به.

سلّمكم الله ورفع قدركم

فكرة رائعة ومبتكرة, توظيف مطور تطبيقات والتناقش معه حول آلية بناء النموذج وتدريبه على البيانات المناسبة سيكون خطوة أساسية للانطلاق. من الأفضل البدء بنسخة تجريبية لاختبار تفاعل المستخدمين، ثم تطويره تدريجيًا بإضافة مزايا مثل التفاعل الصوتي وربطه بالخرائط السياحية لزيادة الفائدة.

المشكلة ياعمّ -عندي- تكمن في إجاد النسخة تجريبية، أرشدنا -سلّمك الله- فأنا جاهل بهذا المجال جملة وتفصيلا،

ابدأ بطريقة سهلة دون برمجة:

- استخدم أدوات جاهزة مثل ChatGPT API أو Chatbase لإدخال بيانات اللهجة والثقافة.

- اجمع المحتوى (أمثال، قصص، معاني) في ملف بسيط مثل Google Sheets.

- اصنع بوت دردشة عبر Chatbase أو Voiceflow بدون برمجة.

ثم اختبره مع الناس عبر واتساب أو موقع بسيط.

إذا نجح، فكر في تطوير تطبيق وربح من الإعلانات أو الاشتراكات.

ابدأ خطوة خطوة، وسترى النتائج! ونصيحتي أن تستعين بمتخصص لتكون البداية صحيحة.

جزيت خيرا على الإرشاد

وتأخذ ربحك منه عن طريق الإشتراكات والإعلانت -غير المُحرّمة-،

يمكنك دخول مجموعة فيسبوك اسمها Lean startup circle egypt والبحث فيها عن شريك يعمل معك على هذا المشروع.

لكن هذا النموذج الذي اقترحته للإيرادات يجب تغييره أو تعديله أو تعديل الجمهور المستهدف.

جزيت خيرا على التوجيه

هناك بالفعل توجه عالمي نحو تخصيص الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات ثقافية ولغوية معينة، مثلما نجد في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تدعم اللغات المحلية وتفهم السياقات الثقافية الخاصة مثل المملكة العربية السعودية قد طبقت فكرة مشابهة لهذه الفكرة من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتعلق بالثقافة واللغة المحلية و قامت بتطوير تطبيقات ذكية تدعم اللغة العربية بلهجاتها المحلية،

ليست لدي خلفية تقنية أيضا ولكني سأجيب حسب ما أراه الأكثر صوابا .

فيكون دليلاً لِلسّائحِ، وأنيسا وسميرا ومرشدا لِلمواطن، وتأخذ ربحك منه عن طريق الإشتراكات والإعلانت -غير المُحرّمة-،

اذا كان هذا هو الهدف منه لماذا اللجوء الى نموذج ذكاء اصطناعي بينما يمكن القيام بنفس المهمة من خلال موقع انترنت بواجهة جميلة وبمعلومات وفيرة .

أعتقد أن أكبر مشكل يواجه تنفيذ فكرة بناء نموذج للذكاء الاصطناعي حاليا هو توفر البيانات بشكل كبير ذلك أن تدريب نموذج ذكاء اصطناعي على بيانات ضخمة من الأشعار، الأمثال، اللهجة، والتاريخ، يحتاج وقتًا ومجهودًا كبيرًا والمحتوى العربي ككل على الأنترنت شحيح جدا ,غير منظم و لا يتجاوز بأكمله 3 بالمائة من كل المحتويات المتوفرة على الانترنت فهذا برأيي سيكون من أبرز التحديات التي ستواجهها.

ما أقترح بالمقابل هو تطبيق المشروع على مدى طويل يتم في أول خطوة منه تجميع هذه البيانات بشكل منظم في موقع إلكتروني يوفر محتوى ثقافي وسياحي بكل المعلومات التي تريد يمكنك جذب الزوار والإعلانات بسرعة أكبر بهذه الطريقة خاصة اذا ما اعتمدت على محتوى قوي وغني ومنتج باتقان ودمجته مع خطة تسويقية ذكية وحضور قوي على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن لهذا توفير بعض العائدات التي ستشجعك في اكمال المسار وأيضا الاستثمار أكثر في تطوير النموذج الذي تريد ذلك أن الذكاء اصطناعي يحتاج وقتًا أطول للتطوير والتدريب.، ثم مع الوقت، يمكن تطوير "مساعد افتراضي" داخل الموقع بذاته يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات تفاعلية بناءً على المحتوى المخزن مسبقا .بهذا الشكل، تستفيد من سهولة الموقع مع دمج التقنيات الحديثة تدريجيًا.

يمكن حتى تحويل هذا الموقع الى وكالة سياحية أو اشهارية مستقبلا لتوفير مصادر أخرى من الدخل ,واذا استطعت فك أزمة نقص البيانات المنظمة عن المنطقة العربية أو حتى بلدك فقط فأنت تفتح لنفسك باب كبير من الفرص التي لا يمكنني حتى تخيل حدودها حاليا.

ملخص القول أن مشروع كهذا طموح جدا ويحتاج الكثير من الوقت و الموارد يجب دراسته جبدا وعلى مراحل.

بالتوفيق لك

جُزِيتِ خيرَ الجزاء على هذا الإرشاد

أمّا الموقع فقد مَرّ بذِهنِي وجال فِي خاطِري، لكن مسئلة الربح من الإعلانات التِي تُوضع عليه فيها مشكلة عندي، وهي عدم التّحكّم الكامل بها، فبإمكان قوقل -حسبي علمي الضّيق- أن يضع اعلانات مخالفة للشرع من حيث الشكل أو المضمون أو هما معا، وهذا من المشاكل التي حالت بينِي وبين اقتناء الموقع،

"والمحتوى العربي ككل على الأنترنت شحيح جدا ,غير منظم و لا يتجاوز بأكمله 3 بالمائة من كل المحتويات المتوفرة على الانترنت فهذا برأيي سيكون من أبرز التحديات التي ستواجهها."

هذا صحيح ولا سيما نحن في موريتانيا -شنقيط-، وهذا ما دعانِي في السّابق إلى التّفكير في اقتناء موقع لأقوم بنشر الثّقافة الشّنقيطية عليه -من شعر وقِصص وتاريخ وآداب-، لكن حال بين وبين ذلك التّوجّه سببان؛ أحدهما قد بيّنته، والآخر؛ جهلِي بالتّقنية فلا أستطيع إعداد موقع، وأمّا جمع المحتوى للموقع فهو سهل يسير عليّ -بإذن الله-، لأنّي قد قرأت وطالعت الكتب والمصادر المعتنية بذلك،

إن كانت لديكم زيادة أو نافلة في الموضوع؛ فلا تنسونا من فضلكم فمنكم نتعلم،

لقد خمنت أنك من موريتانيا بسبب فصاحتك وقوة لغتك، ما شاء الله.

المنطقة المغاربية، وخاصة موريتانيا، تعاني من نقص كبير في مصادر المعلومات عنها. لا أعرف تحديدًا ما يمكنك فعله، لكن ربما يكون من المفيد التفكير في مشروع يسدّ هذه الفجوة وحاول ربطه بتعلم اللغة العربية فنحن في أمس الحاجة للتعلم من بلاغتكم وفصاحتكم.

أتمنى لك كل التوفيق!

ذا مِن توَاضِعكُم، وحُسن أخلاقِكم، جَعل الله مقامَكم مَكاناً عَليّاً، ورَفعَ قدركم وشأنَكم.

"المنطقة المغاربية، وخاصة موريتانيا، تعاني من نقص كبير في مصادر المعلومات عنها."

إي والله فهناك نَقص كَبيرٌ، لا يُسدّ إلاّ بِجهود كَبيرةٍ، وهذا النّقص؛ هو مَا يَحدُونِي إلَى التّفكِيرِ فِي المَوقعِ و التّطبيق، فإن وجدت سبِيلاً أو طَريقاً إِلى ذلِك؛ فلن أتردّد ولو للحظَةٍ -إن شاءَ اللهُ وأَذِنَ-،  

فكرة بناء نموذج ذكاء اصطناعي يعكس ثقافة ولهجة بلدك فكرة مبتكرة ومفيدة، حيث يمكن أن يصبح مرجعًا ثقافيًا ودليلاً سياحيًا غنيًا. نجاحه يعتمد على دقة البيانات وجودة التدريب، ويمكن تحقيقه عبر تعاون مجتمعي لجمع التراث الشعبي. الربح من خلال اشتراكات أو إعلانات مشروعة يضيف بعدًا تجاريًا، لكن التحدي الأكبر هو الحفاظ على الأصالة وتجنب التسطيح الثقافي.

وهنا يثور تسائل حول كيفية توظيف التكنولوجيا لحماية الهوية الثقافية في عصر العولمة.

أهلا

التّحدّي الأكبر -بالنّسبة لي- يكمن في إيجاد نموذج ذكاء اصطناعي،