التدريبات العقلية و دورة إنعاش العقل ؟

في الآواني الأخيرة لاحظت إعلانات مكثفة على مواقع التواصل لما يسمى بالتدريبات العقلية و دورات إنعاش العقل ، حيث يدعي القائمين عليها أن هذه الدورة تساعدك على إنعاش قدرة العقل في الحفظ و تستطيع حفظ أي شيء من أول حفظ وهكذا ..... ولا حظت أن جميع تعليقات على هذه الدورة في جميع مواقع التواصل يناددون بيها على أنها فعلا فعاالة . مما آثار تساؤولاتي هل فعلا حقيقي مايدعون ؟؟

هل لدى أحدى منكم تجربة أو معرفة عن هذه الدورات ؟ وهل هي مفيدة بذلك الشكل ؟

( لست مهتما بشراء اية من هته الدورات ، تساؤولاتي فقط من باب المعرفة )

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي يجب أن يقدّم القائمون على بيع هذه الخدمات بتوضيح التقنيات المتبعة بشكل مفصل، وتوضيح مؤهلات فريق العمل.

مما درسته في التسويق الرقمي أن مقدم الخدمة المحترف يسوق لخدمته بالمحتوى المفيد الذي يضيف قيمة للمتابع، وبعد القيمة له حق شراء الخدمة أو لا، المهم أنه استفاد.

مثلًا:

إذا قارنت صفحتين مثلًا تروجان لطبيب جلدية أحدهما يشرح الأجهزة المستخدمة في العيادة، ودورها، وكريقة عملها، وكيف يحصل الشخص على أقصى درجات الاستفادة، ثم ينشر محتوى حول الأمراض الجلدية وعلاجها، وطبيب آخر لا ينشر إلا مراجعات مرضاه بنتائج رائعة، فإذا ما احتجت لإجراء فحص ما وبدون تفكير سألجأ للطبيب الأول، لأنني أدرك مدى تمكنه من تخصصه.

وعليه، فأنا لا أقتنع بترويج أي خدمة أو منتج دون وجود معلومات مفصلة عن طبيعتها.

قد تكون هناك توضيحات لكنها لاترقى للتوضيح المنطقي الذي يروجون له " إحفظ صفحة من نظرة واحدة "

بشكل عام تعتمد تلك الدورات والتدريبات العقلية على مجموعة متنوعة من التقنيات والأساليب التي تهدف إلى تحسين قدرات العقل والذاكرة وتنمية الإبداع والإنتاجية وتحسين الصحة العقلية. ويشمل ذلك مجموعة متنوعة من الأساليب والتقنيات، مثل التأمل والتدريب العقلي وتقنيات التنفس والتمارين البدنية وغيرها.

لكن الفيصل هنا هو الجهة التي ستعطي الدورة، ومدى موثوقيتها وهل هي معتمدة عالميا أم مجرد وسائل للنصب والاحتيال، وهذا لأن للأسف هذه الدورات ما زالت لم تنضج بشكل كاف عربيا، والكثير يرى عدة فيديوهات أجنبية ويبدأ بتطبيقها والنصب من خلالها، لذا إن لم تكن متأكد من موثوقية الجهة والمدربين فلا تجازف وتخسر أموالك.

أتحدث عن هذه الدورة بالظبط

لا اعلم شيئا عنها، ولكن كما ذكرت لك ابحث جيدا عن موثوقية ومرجعية المكان والمحاضرين قبل دفع أي أموال.

أنصحك أيضا أن تطلع على المحتوى الأجنبي بهذا الجانب وتطبيقه ربما تجد نتائج جيدة دون دفع المال.

لست مهتما بشراء الدورة فقط أثارت تساؤولاتي

جيد، أجد انتشار كبير بهذه الدورات وما يخص اللايف كوتشنج وأجده استغلال لحاجة الناس، دون أدنى موثوقية

لدي قناعة لا أرغب على الإطلاق في التخلّي عنها. تتمثّل في أن التطوير الذاتي لا يحتاج إلى هذا النوع من الإرشاد. لأنّني أجد أن الإرشاد الحقيقي من أجل تطوير ذواتنا يعتمد على فئات بعينها من الأشخاص. تختص كل فئة بتخصّص معيّن هو ما نسعى إليه. وتمتلك من الخبرات ما يمكّننا من الاستفادة منها قدر الإمكان. لكن مثل هذه المفاهيم المماهة، تلك المفاهيم التي لا تمتلك أساسًا علميًّا يمكننا الرجوع إليه، لا أجدها إلّا سبيلًا للمزيد من الخداع الترويجي. مثله كمثل التنميّة البشريّة وقصصها المختلفة التي لا يتوقّف أصحابها عن بيعها. كلّها تقنيّات تمنح عملًا لكل من لا عمل له. وتكلفتها لا تعود علينا إلّا بفقدان سعر الدورة من جيوبنا.

تماما .

هذا ماخطر ببالي في أول وهلة رأيت فيها هذه الدعايات , فهل من المنطقي أن يصل العقل لمرحلة أن يحفظ فيها آي شيء من نظرة خاطفة !!

من الناحية العامة، فإن القدرة على حفظ أي شيء من نظرة خاطفة ليست واقعية بشكل كامل للغالبية العظمى من الناس، فعقلنا البشري معقدًا ويتأثر بعوامل متعددة مثل التركيز والانتباه والمعالجة المعرفية، بالطبع أن حفظي للمعلومات وتذكرها تأخذ مني وقتًا وجهدًا.

ما الذي يجعلني أبحث عن كهذه التدريبات! هل إنعاش العقل لا يتم إلا بهذه!

ماذا لو قرأت الكتب وطالعتها، أو استمتعت بحل الألغاز والأشياء الممارسة النشطة للعقل مثل تعلم لغة جديدة أو مهارة فنية،

لست مهتم بالحصول أو شراء هذه الدورات ! فلم تكن المبادرة مني للبحث عنها سالفا , بل موجة من الإعلانات غزت صفحاتي على مواقع التواصل تحت عناوين مشابهة ، فتساءلت عن مصداقية ما رأيته فقط .

أما عن الأنشطة التي ذكرتيها أعلاه ، فأنا مؤيد لما تقولينه .

أعلم أنك لست مهتماَ، لكن متابعتك لهذه الإعلانات ستزيد من فرصة ظهورها مستقبلاً على صفحاتك.