نعم، الدين الإسلامي أمرنا بتحقيق المصالح ودرء المفاسد، لكنني لا أقصد المواقف العابرة التي تُقدَّر بظروفها، بل أقصد صمت أصحاب السلطة والتأثير أمام الظالمين، ومصافحتهم للخونة مع علمهم بفسادهم. هذا النوع من “السكوت” لا يُبرَّر بالمصلحة، بل يُعدّ خيانة للأمانة والمسؤولية التي حمّلهم الله إياها