نقاط السمعة 3.12 ألف
تاريخ التسجيل 01/04/2018

نصيحتي:

أنا ضد الدخول في تخصصين في نفس الوقت.. لأنها إنهاك لا يحتمل.. والطب -كما يعلم الجميع- صعب ومجهد..

إذا كان لابد من التقنية وأنها شغفك.. فتعلميها ذاتيا بدون الالتزام الجامعي.. أظن أنه يمكن بطريقة ما دمج التقنية والطب في دراسات عليا..

لست رومنسيا جدا لأطالب بالسعي نحو الشغف حتى لو لم يكن مجديا، كما أنني لست مع دخول مجال ما ليس لي أدنى شغف به ولو كان مجديا ماديا.. المهم أن تتمهلي في قرارك حتى تتخذي القرار الصائب..

بحسب ما رأيت فتقنية المعلومات أكثر عناية بالبرمجة .. وفيها مادة لبرمجة الويب وهندسة البرمجيات والبرمجة المرئية..

مرحبا.. كل بلد وكل جامعة قد تختلف لديها المناهج.. فيرجى مطالعة من المواد لكل لقسم.. للتأكد من ذلك..

وأظن أن تخصص "هندسة الحاسوب و تقنية المعلومات" الأكثر عناية بالبرمجة من غيره..

في التخصصات الأخرى سيكون التركيز على جزء من البرمجة في الأنظمة المدمجة والمتحكمات الدقيقة فقط بحسب ما أتوقع.

أضيف شيئا: هل بسبب انعدام طلبات الدعوة للعمل أو ما يسمى"CALL FOR ACTION" في الدروس المقدمة على الأكاديمية؟

نظام المدرسة الخاصة على ما يبدو أنه نفس نظام الفصل لدينا في المدارس الابتدائية.

يبدو أنه كان في تلك المدرسة فقط أو في عدد محدود من المدارس، لأنني درست في مدرسة خاصة قبل ذلك وكانت كل مدرسة تدرس مادة واحدة..

كيف كانت تجربة المدرسة الخاصة؟ هل جودة التعليم فيها أعلى من الموجود في المدارس الحكومية؟ كيف هي الأسعار؟

تختلف باختلاف المدارس.. فالمدرسة التي درست فيها أول مرة كانت أفضل بكثير من المدارس التي تلتها وكانت أغلى بكثير.. هناك مدارس معدودة تعد الأفضل.. (والأفضل هذه بالنسبة للمدارس في اليمن لا غير)..

أما الأسعار فهي غالية (بالنسبة لمستوى دخل المواطن اليمني الذي يعد من الدول الفقيرة) لكنها لو حسبناها بالدولار ستكون رقما عاديا. أظن أن السنة الدراسية فيما درستُ كانت (200 - 400$).

أجد طلاب المدارس الخاصة بشكل عام أفضل مستوى من المدارس الحكومية، خصوصاً لما ذهبت الجامعة وجدت زملائي الذين التحقوا بمدارس خاصة لا يعانون من مشكلة اللغة الإنگليزية في الجامعة.

صحيح أن تعليم الإنجليزية أفضل بكثير في المدارس الأهلية لكنه ليس ذلك التعليم المتميز في مدارسنا الأهلية، علما أن هناك مدارس أجنبية لكنها تعد على عدد الأصابع وهي متميزة في تدريسها اللغة الإنجليزية. عندنا أكثر من يتميز بالإنجليزية فغالبا بسبب دراسته في أحد المعاهد المخصصة لذلك وليس للمدرسة.

بالنسبة للمدارس الثانوية (الحكومية) هناك أمر مهم وهو كثرة الطلاب والمنافسة المحتدمة بين الطلاب (خصوصا في مرحلة الثانوية). هذه الكثرة تجعل مستوى الطالب المتفوق (في المدارسة الخاصة) على المحك وتدفعه لحدود أعلى من مستواه العادي، وقد جرّبت ذلك من دراستي للمرحلة الثانوية في مدرسة حكومية.. ولهذا نجد الكثير من (أوائل الجمهورية في الثانوية العامة) من هذه المدارس الحكومية شديدة الاكتظاظ. ومع هذا فنسبة وجود طلاب خارج نطاق التعليم نهائيا في هذه المدارس أكبر، لعدم وجود متابعة من المدرسة نهائيا والأمر موكول لضمير الطالب وأسرته، وهذا الأمر (متابعة الطالب) أبرز في المدارس الخاصة..

ومع اندلاع الحرب وعدم حصول معظم المدرسين على (رواتبهم) منذ سنوات وربما يحصلون على نصف راتب بالسنة.. نمت المدارس الخاصة جدا وأصبح من يريد تدريس أولاده تدريسا (مقبولا) فعليه بالمدارس الخاصة..

تفاعل من اي ناحية ؟

تعليقات وإعجابات. انظر مثلا لهذا

وأظن أن نظام تعليقات ووردبريس بسبب شيوعه سهل الموضوع.

و عامة معظم المتعلمين يتوجهون للفديوهات بشكل اكبر

ولكن هناك العديد من الحاجة للمحتوى النصي أيضا.. هناك البعض يفضلونه، كما أنه أفضل للمراجعة، وكلما تقدم مستوى المبرمج يقل اعتماده على الفيديو متجها نحو النصوص وهي تقدم المحتوى بشكل أسرع (لا تحتاج لتمرير الفيديو من أجل الوصول لنقطة معينة).

عندنا -في اليمن- لا يوجد مدرس لكل المواد بل مدرس لكل مادة.. ولكن التدريس في حالة مزرية للغاية إلا من مدارس حكومية معدودة، ومعظم "التعليم" يقع على كاهل الطالب خصوصًا في الثانوية.. وأما التعليم في القرى والأرياف، فحدث ولا حرج.

أنا هنا أتحدث عن التعليم (قبل الحرب) أما بعدها فعلى التعليم السلام.

ولكنني أذكر أنني درست في مدرسة خاصة في الصف الثالث الابتدائي وكان التدريس في تلك المدرسة على مدرسة واحدة لكل المواد. عدا اللغة الإنجليزية.. وكان نظام تلك المدرسة هكذا من الصف الأول حتى الصف الثالث الابتدائي.

القضية الأهم في منصات (المحتوى) ليس بالأساس التقنية ولكنها (المحتوى).. وجود المحتوى المنظم والنادر والنقاشات الثرية هو ما سيجعل للمنصة شأنا.. وأنصحكم بالتواصل مع خبراء في هذا المجال (المحتوى، التسويق..إلخ)

المهارة: أي شيء يطوّع المعلومات أو أي معطى إلى شيء مفيد أو جذاب.

على سبيل المثال: التدوين. لم يعد المهم تعديد والكتابة العادية وسرد المعلومات بل المهم أكثر فأكثر الكتابة الجميلة (المهارة) اللافتة للانتباه..

يعني أصبحت المعلومات متوفرة توفرا رهيبا مع وجود الإنترنت.. وأصبح حتى الطفل يستطيع تعديد معلومات متنوعة (كانت مبهرة سابقا)... هذا جعل أهمية وجود مهارة تنفع أصحاب العمل أما المعلومات فقد توفرت كما لم يكن بالسابق..

من كثر ما أستخدمها (وأنا دائم تسجيل الدخول والخروج للمواقع يوميا) ولا أستخدم الأسلوب التلقائي. هذا جعلني أحفظها جيدا..

وحفظك الله :)

المهم أن (سوء الفهم) زال الآن :)

بالعكس، العالم يتجه أكثر فأكثر نحو (المهارات) وليس (المعلومات) لأن المعلومات أصبحت في متناول الجميع (نظريا) لكن المهارات هي التي تنتج من المعلومات الخام منتجا مفيدا في النهاية.

وجود هذه الوثائقيات كمواد إضافية ثقافية أو تحفيزية للطلبة أو أنشطة غير متطلبة سيكون شيئا مفيدا ولكنه لن يستبدل التعلم بأسلوبه الثقيل سواء كان ذلك عبر الإنترنت أو في الفصول التقليدية.

وهل ترى أنه يمكن أن تكون الأفلام التعليمية بديلاً للمناهج التقليدية في المراحل التعليمية المختلفة؟

لا.

هناك فرق بين الثقافة والدراسة.

هذه الأفلام تأتي على شكل مسل وتعطيك غالبا النتيجة النهائية. أما الدراسة فتعطيك الجانب (الثقيل) من العلم والذي قد يتطلب الكثير من التعب والمسائل والحفظ والصراع والتقييم النهائي وهذا ما يصنع العالم في نهاية المطاف.

أنا لا أبرر هذه الأمور أبدا، بل أقول أن الاقتصاد الحالي العالمي حاليا مرتبط بشكل أو بآخر بالبنوك.. والبنوك تحتوي على الربا المحرم.. هذا سيجعل كثيرا من المسلمين يتركون هذه الأعمال أو دعمها .. إلخ. على عكس من تحرروا من كل القيود الدينية (في الغرب مثلا).. وأنا أدعو لعمل حل إسلامي لهذه البنوك فتكون خالية تماما من الربا من أجل استعداد المسلمين (أغلب سكان المنطقة العربية) لدعم هذه المشاريع الريادية واستدامتها... ومن أجل امتثال أمر الله تعالى بترك الربا.

أما العوائق في "الفكر الديني" فهو كما ذكرت من التحذير (غير المعتدل) بالمال فهذا يدعو إلى الرهبنة والدروشة وعدم الانطلاق نحو العالم، وهذا عند بعض الناس لكن هذا الفكر موجود ونرجو تصحيحه..

وأما الأمور الترفيهية ففي الكثير منها صداما مع الدين فهذا يجعل استمرارها صعبا في المنطقة العربية..

أنا ذكرت هذه الأمور من باب شرح ووصف وليس تبريرا أو تبنيا.. أرجو أن مقصدي وضح الآن.

أستخدم MacPass وهو يشبه keepass    لكن للماك..

لدي إيميلين، واحد رسمي وآخر للتجارب والنشرات البريدية ولا أهتم كثيرا بكلمة السر عن التسجيل به..

لدي معادلة (في رأسي) بحيث أن لدي نمط معين لكلمات السر يحتوي على حرف كبير ورمز وأرقام ولكنها تختلف باختلاف كل موقع.. بحيث لو سرقت كلمة السر لن يتمكن المخترق من معرفة كلمة السر في بقية المواقع..

كلام جميل..

عندي ملاحظة جانبية وقد تكون خارج الموضوع، ولكن في رأيي الشخصي، لو قدر لي أنني عملت موقعا أو منصة ونمت واشتهرت وتحتاج إلى إدارة عالية الأداء فربما سأبيعها لكي أتخلص (من وجع الرأس) ولكي أضمن أن فكرتي وبذرتي تستمر . قد تكون ربما عقلية المبرمج/المهندس تصادمت مع عقلية رائد الأعمال..

السؤال هو، لماذا لا توجد استمرارية للشركات التقنية العربية (على فرض أنني لن أبيعها لمستثمر أجنبي)؟ قد يكون هذا بسبب:

  • عدم توثيق التجارب (عكس شركات وادي السيليكون) وقد أشرت إلى هذا كما أشار لهذا الأستاذ محمود عبدربه. كل شركة تتخبط وتعيد اختراع العجلة..

  • لا توجد (ثقافة ريادية قوية). صحيح أن الأمر بدأ بالتحسن لكنه يحتاج المزيد.

  • لا توجد قوانين وتسهيلات تشريعية لهذا الأمر (قد يكون ذلك في بعض الدول العربية وليس في جميعها).

  • الثقافة المالية ككل ضعيقة عربيا وتحتاج إلى دفعة قوية مثل (الادخار، التنمية المالية الشخصية، الاستثمار).

  • ضعف المجتمع المعرفي العربي. صحيح أن المحتوى العربي يتحسن لكن يحتاج إلى المزيد وهذا بدوره سيرفد المجتمع بالثقافة الريادية والإدارية التي تمكنه من الاستمرار.

  • وجود عوائق دينية أو في الفكر الديني متعلقة بالمال أو الاستثمار وما شابهه (البنوك ومسألة الربا، وجود النفس الديني الذي يحذر من المال والغنى، الاستثمار في الأمور الترفيهية والمخالفة للشريعة) هذا قد يصد كثير من الشركات العربية في هذه المجالات.

  • عدم وجود نظام دفع واستلام أموال. كثير من الدول العربية (مفروض عليها هذه العقوبات الاقتصادية) وأرى لو وجد هذا النظام عربيا لعمل ثورة ريادية عملاقة.

  • ضعف الثقة الحكومية في هذه الشركات، ولو أنها تستثمر معها بشكل كبير لدفعتها دفعة قوية للأمام.

هزيم الرعد، وغيره الكثير

كتبت عن هزيم الرعد تدوينة:

والله للأسف لا أعرف. يمكنك البحث عن المتميزين في هذه المجالات في مواقع التواصل الاجتماعي. قد تجد إجابات مختلفة ولكن هذه طبيعة الأمور، حتى المسارات الأكاديمية غير متفق عليها في الجامعات.. ولأن التسويق الإلكتروني مجال جديد فقد لا ترى المسار الأكاديمية الشامل ولكن معلومات من هنا وهناك.

بحسب ما سمعت ممن تركوا المجال لصالح (ريادة الأعمال) أنهم وفروا لأنفسهم راتبا يكفيهم لسنة أو سنتين.

وأنا أنصح بنفس الطريقة وإن كانت ريادة تختلف قليلا عن العمل الحر لكنها تشترك معها في فقد الوظيفة.

وهناك فكرة أخرى في العمل الجزئي. خذه بعين الاعتبار.

مساهمة قديمة للمبرمج سيف الحارثي على حسوب io في مجتمع "اسألني"

لكن برأيي لماذا نحتاج لأن نخوض هذه المشكلة ؟

ليس نحن (أي كل الشعب)، ولكن المختصين والمجامع اللغوية هذا من صميم عملها. ولو عملت كما هو المفترض منها بالتعاون مع وسائل الإعلام وسياسات لغوية محكمة، لكنا نستخدم هذه (التعاريب) بدون أي مشكلة..

لماذا لم يتم أنكلزة كلمة الجبر مثلا ؟ أو ياسمين ؟ او قطن ؟

أولا، لا يلزم أن يكون كل التعريب ناتجًا من كلمات من صميم اللغة الأولى المترجم إليها (العربية في نقاشنا). لكن إن وجدت فهي الأولى، وفي هذا مثال: الحاسوب، والجوال مثلًا، فهي ترجمات مميزة وتحمل معان متشابهة في نظيرتها الإنجليزية وهي في نفس الوقت لها دلالات ثقافية عربية يفهمها غير المتخصص بأقل قدر من الشرح.. ولو قلت أن هناك ترجمات أخرى مستخدمة فهذا صحيح وهي مشكلة كبيرة وقد ذكرتها في تعليقي السابق.

ثانيا، تتميز اللغة العربية بالاشتقاقات وهي على أوزان محددة صرفيا، وتعريب (المخترعات) يجعلها أكثر قابلية للاشتقاقات المختلفة مثل صيغة الجمع، وصيغة الفعل وغيرها مثل: حاسوب: حواسيب، محسوب، حوسبة، يحسب..إلخ، وهذا يجعل ذلك أصعب بكثير مما لو ظلت كما كانت (كومبيوتر).. هذا مثال واحد وأنت قس على ذلك.

ثالثا، بعض الكلمات مثل أسماء الناس والأماكن والنباتات وغيرها تنقل بحروفها كما تنطق إلى اللغة العربية وعلى هذا تُرجمت أسماء الفلاسفة اليونانيين والأسماء الفارسية وغيرها الكثير. والمشكلة هنا في النقولات المختلفة (وهذه مهمة المجامع أيضًا) بسبب نقل بعض الحروف الأجنبية التي لا مطابق لها من العربية مثل حرف g وx. لذلك كلمتا (ياسمين وقطن) لم (يتم أنكلزتها) لأنها أسماء نباتات.

رابعا، إذا تهاونًا في هذا الأمر (تعريب المصطلحات) وهو الحاصل، فإن أي مقال علمي أو تطبيقي سيكون محشورًا بعشرات أو مئات المصطلحات الأجنبية والتي ستجعل قراءة أي مقال علمي عربي من الصعوبة بمكان.. وهو ما سيؤدي إلى كارثة أكبر وهي ترك اللغة العربية للعلوم الحديثة واستخدام الأجنبية وبذلك تظل هذه العلوم حكرًا على طبقة ضعيفة ممن استطاعوا تعلم اللغات الأجنبية..

خامسًا، صحيح أن كلمة (الجبر) لم يتم (أنكلزتها) لكن كل ما وراء هذه الكلمة (أي علم الجبر) أصبح إنجليزيا بامتياز.

كتبت هذا في تويتر مع المعذرة :)

لا أدري لمَ كل هذا الاحتفاء والضجة الإعلامية بتوقيع الرئيس الأمريكي (ترمب) على أفضلية (المهارات) على الشهادة الأكاديمية في التوظيف الفيدرالي؟! عموما، الأمر هناك في (التوظيف الفيدرالي الأمريكي) وليس كل الدول، ويتعلق بعدد محدود من المهن، وهو أصلًا لوظائف حكومية أمريكية

أما الوظائف الخاصة فهي توظّف بما يدر عليها المال ولا تهتم بالشهادات لذاتها. وهناك مهن كثيرة لا يمكن معرفة مدى المهارات إلا عن طريق هذه الشهادات (الطب والمجالات القانونية مثلا).. وكثير من المهن قد يكون التخصص فيها ممكنا (نظريا) بدون دراسة جامعية لكنه صعب (عمليا) بدونها.

في الأخير، اتخذ قرارك سواء بالدراسة الأكاديمية أو بدونها بحكمة مراعيًا العديد من المتغيّرات ولا تنساق للتضخيم الإعلامي.

أعتذر على الخطأ.. وهذا بالفعل أفرحني أن القناة رسمية. شكرا لك.

قد تفيدك هذه القائمة