نقاط السمعة 1.86 ألف
تاريخ التسجيل 01/04/2018

لم أقرأ الكتاب. ولكني أعرف أن برتراند راسل من أكبر علماء الرياضيات والفلسفة في القرن العشرين ومن أكبر الملحدين أيضا.

أنصحك بأن تقرأ كل ما تستطيع أن تقرأه في إثبات وجود الله والرد على الملحدين ومن ثم إثبات الرسالات السماوية وعلى رأسها نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما يتبعها من عقائد. اقرأ كل ما تستطيع بغض النظر عن الاختلافات المذهبية الضيقة وادع الله بالتوفيق والسداد.

أنصحك بقراءة "مطرقة البرهان وزجاج الإلحاد" لعدنان إبراهيم [1] ودعك مما حام حوله من لغط. استفد منه ومن غيره في هذا الموضوع. وفقنا الله جميعا.

[1] يمكنك الحصول على الكتاب أو مشاهدة المحاضرات المأخوذ منها نص الكتاب.

رغم أنني أصف تجربتي أنها سيئة في الجامعة، ربما بسبب الوضع في اليمن، ربما.. لكن سأقول لك ما أتذكره حاليا:

  • قرأت كتابين عن الموضوع أثناء الجامعة: "عشرة أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي الجامعة" لياسر بكار و "how to win at college" لكال نيوبورت والأخير لغته الإنجليزية سهلة جدا وأي متوسط المستوى في الإنجليزية أظن أنه سيستوعبه. الكتابان جيدان رغم خصوصية كل حالة فردية أو بحسب الدولة والجامعة التي تدرس بها. يعني، خذ من النصائح ما يناسبك.

  • المرحلة هذه من أهم مراحل العمر وفيها تتحدد كثير من قراراتنا المصيرية واتجاهاتنا في الحياة عموما، قدّر أهمية المرحلة.

  • الجامعة ستعطيك مفاتيح العلم والباقي عليك، اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ.

  • الدرجات الجيدة مهمة قطعا، قد يعرض لك وهم "أن الدرجات ليس لها قيمة" لا تصدق ذلك الوهم كان من نفسك أو من أحد آخر، ما يزال المتفوقون وأصحاب الدرجات لهم فرص أعلى في الدراسات العليا الوظائف وغيرها.

  • على الرغم من ذلك، أي من الدرجات الجيدة التي أرجو حصولك عليها، يجب أن تتعمق في مجالك وأن تغوص فيه بدون رقيب الدرجات فقط، فليس أسوأ من شعور الخريج الفارغ من العلم.

  • ستمضي السنون الأربع أو الخمس سريعا، (أو ذلك العدد من السنين الخاص بالأطباء)، استمتع، وكون صداقات طيبة وابدأ بالانتقال شعوريا أنك أصبحت ناضجا يعتمد عليه.

كيف لواحد لا يعرف شيئا عن Nginx مثلي أن يتعلم، أي من أين بداية الطريق؟ وإذا كان يتطلب vps فما الاستضافة التي تنصح بها (للتجربة وعمل مواقع بسيطة)؟

بدون ثنائية "الخير والشر" لا نعرف أيا منهما وكلاهما نسبي فما هو شر لك قد يكون خيرا لغيرك وهكذا، حتى لو قلت المرض، فمنه يقتات ملايين الأطباء حول العالم وهما ليسوا مذنبين بأي حال، ولو أجريت مسابقة أيا كانت فلا بد من رابح وخاسر لا محالة ولا بد من حزين وسعيد، فما بالك بهذه الدنيا المتشابكة المعقدة المليئة بالمصالح المتنافرة والتحديات.

المؤمن، يؤمن بالآخرة، ويؤمن أن هذا الدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء فلا يحدث للإنسان الشر أو الخير لأنه يستحق بل لكي يبتلى والجزاء أخروى..

قد يتبادر إلى الذهن: فيم الحكمة من هذا وهذا؟ ولم يحصل لي هذا ولم يحصل لغيري؟ وقد تجد إجابة لأحدها وتفقد "تبرير الحكمة" لأشياء أخرى، وليست مهمتك هذه ولكنها مهمة المؤمن الواثق بربه بالتسليم والدعاء ومدافعة الأقدار قدر والأمكان.

وتذكر حديث رسول الله:

"عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ"

ملاحظة: هذه المساهمة غير مناسبة في هذا المجتمع!

لأنه يبين أن المسألة ليست بالجد والاجتهاد ولكن تدخل معها عوامل كثيرة منها العامل الاجتماعي والعامل النفسي وغيرها.

بحسب فهمي المحدود جدا جدا، يعتمد ذلك على: نوع الخوارزمية، وعلى نوع الضغط في البرنامج نفسه فهناك نوع ضغط عالي ولكنه بطيء والعكس، وعلى نوع الملفات ولذا تجد الملفات المنصية والأكواد البرمجية يقل حجمها كثيرا عند الضغط في المقابل نجد الفيديوهات والصور يقل حجمها قليلا.

ملاحظة: أرجو الكتابة بالفصحى فهنا لا أحد يحب العامية.

لم أقرأ كتاب "السر" ولا أستطيع أن أحكم عليه مسبقا.

عموما، العقيدة لا تؤخذ من كتاب تنمية بشرية أو غيره بل من مصادرها الأصيلة.

ولأن كثير من الكتب يكتبها غربيون فعقيدتهم مخالفة لما نعتقد وحتى لو كانوا عربا.. يعني علينا أن نأخذ المفيد ونترك غير المفيد.

وعلى ما أظن أن الكتاب "السر" يعتمد على الجذب وأن أي شيء نرغب به بشدة سوف نحصل عليه حتما وأظن أن الكتاب بما أنه تنمية بشرية فلن يفرض عقيدة معينة ولن يهاجم عقيدة محددة كما هي عادة هذا النوع من الكتب.

الكتاب المحبط هو "خوارق اللا شعور" لعلي الوردي وليس "السر" فهو كما يبدو مغرق في التفاؤل.

من ناحية التفاؤل مطلوب دينيا ونفسيا وهو ما يحركنا رغم كل شيء. أظن أن هناك مبالغة في ما يسمى قانون الجذب، ولكن وإن كنا لا نعتقد بصحة هذا المفهوم من أساسه لكنه قد يكون مفيدا لنا مثل هذا الكلام لتسليتنا على ألا نأخذه بمحمل الجد.

هناك كتاب "خواطر اللا شعور أو أسرار الشخصية الناجحة" لعلي الوردي، يستفز المرء ويعصف بكثير من أفكاره، ويحتاج المرء لقراءته بعد خبرة في الحياة ونفس متهيئة لأنه قد يكون محبطا.

بغض النظر عن مواقفه السياسية، فالرجل يعرف دهاليز السياسة وله رؤية ثاقبة، يحكي في هذا الكتاب لقاءه بملك إسبانيا بعد الديكتاتورية وشاه إيران وجلال نهرو وأينشتاين وغيرهم.

مما أعجبني:

المغالطات المنطقية- عادل مصطفى،

دليل المستبد- بيونو دو مسقيتا وألستير سميث،

المجموعة الشعرية الكاملة لأحمد مطر ومقالاته،

ساعات بين الكتب- العقاد،

زيارة جديدة للتاريخ- هيكل،

لغز الموت- مصطفى محمود،

الدولة الإسلامية- عطوان،

كليلة ودمنة- بيدبا وتعريب ابن المقفع،

جواهر الأدب- الهاشمي،

رواية ظل الريح- كارلوس زافون،

رواية العصفورية- غازي القصيبي.

شاهدت الحلقة، وزدت اقتناعا..

عندما قلت تحسين اللغة فمعناه تحسين اللغة الأدبية والشاعرية والفنية وليس (تعلم الإنجليزية). صحيح أن في الأفلام جزء من اللغة الفنية وتعرض الأفكار ولكنها بدرجة أقل عمقا بكثير.

وكيف "تعود الشخص على المشاهدة"؟!

أنا قلت أن قراءة الروايات تعود الإنسان على قراءة الكتب الأكثر جدية وكانت قراءة الروايات بوابة لقراءة الكتب الأخرى.

بخصوص الساعة والنصف التي تقول ابحث عن الكتب المسموعة وشاهد الوقت الذي تقتضيه.

وبالتأكيد هناك كتب سيئة وذات أفكار هدامة. ولابد لمواجهتها والرد عليها وإحلالها والرد عليها من قراءة الكتب.

هذا أنا ولكن ضغطت على (مجهول) بالخطأ.

اكتبي مقالات/تدوينات/قصص قصيرة. اكتبي حتى ١٠٠ مقالة (العدد تقريبي وليس قانونا)، المهم أن تكتبي دورياً وتعرضي هذه المقالات في مواقع أو في مدونة أو غيرها. ومع كتابتك ستتلقين النقد وهذا سيحسن أسلوبك مع الوقت. وعليك بقراءة الكثير الكثير (من الكتب الجيدة) حتى تكوني كاتبة جيدة.

إن تأليف كتاب هو أمر مغر جدا، ولكن كتابة مقال طويل وتحريره أمر متعب فما بالك بالكتاب. ابدأي بالخطوة الأولى وهي كتابة (الكتب الصغيرة) وهي المقالات، ومع الوقت سينضج مستواك الكتابي وستتضح رؤيتك لكتابك القادم.

أنها تشغلهم في نهارهم وليلهم عن زوجاتهم وقليلا ما يحدث العكس لضرورة انشغال الزوجات بأولادهن وقلة وصولهن لذلك القدر من العلم.

وقد قال الشاعر

سهري لتنقيح العلوم ألذ لي *** من وصل غانية وطيب عناق

وتمايلي طربا لحل عويصة *** أشهى وأحلى من مدامة ساقي

من الأشياء التي تعلمتها رغم أنني كنت مقتنعا بها ولكن هذا الاقتناع تعزز: أن (اليوتيوبرز) ليسوا كما يظهرون على اليوتيوب، أعرف أحد مشاهير اليوتيوب (الحبوبين) على الشاشة السيئين مع كل من يعرفهم على الواقع.

أشكرك على مجهودك وموفق إن شاء الله ..

نصيحة ليس من أجل التثبيط ولكن لتعرفوا ما أنتم مقبلين عليه.. سيكون العمل مرهقا.. جدا وليس كما تظنون.. وأثق أنكم على قدر المسئولية.

ليس عليك أن تكون مصمما بارعا لتتحدث عن بدائل برامج معينة.

سيفيدك هذا الكتاب

وهذا الموقع تضع فيه اسم البرنامج وتحدد في المرشحات free و open source وستحصل على البدائل مرتبة بحسب المستخدمين

ليست مشكلة وجود عدة بدائل ولا ضرر من ذكرها.

لكن النهاية أعجبتني رغم ذلك.

على أنني أيضا أعزب وليس لي إخوة أصغر مني..

أضيف: منع الطفل من تطبيقات التواصل الاجتماعي إلا في حالة الضرورة.

تعليمه إتيكيت التعامل مع الأجهزة والناس، فمثلا عند وجود ضيف أو كبير يترك الطفل جهازه ويهتم ويركز مع الإنسان الذي بجواره وهكذا.

وإياك يا عزيزي وسأذكر تحياتك لوالدي.

عندما (حاولت) دراستها قبل سنة لم أجد سوى دورة تعليمية على يوديمي إنجليزية. توقفت عن تعلمها لعدة أمور.

قد تكون الأمور تغيرت الآن.

لكن مقارنة بجافا مثلا .. لا مجال للمقارنة على مستوى الدورات العربية أو الإنجليزية ولا بالمشاريع الجاهزة.

ثم إن التوثيق مخصص للمبرمجين المتقدمين نوعا ما.

ما أقصده أن المبتدئ يبدأ بجافا حتى يتمكن ثم ينتقل لها.

الكيف يأتي بعد الكم. فمن لا يقرأ كثيرا (ليس بالضرورة 100 كتاب) لن يكون قارئا جيدا وحتما لن يكون كاتبا جيدا.

أهم شيء القراءة بوعي وليس تقليب صفحات. الكاتب يقول أنه يقرأ ساعتين إلى ثلاث يوميا وهذا ليس بالقليل.

بحثت عن موقع zety ووجدته أكثر تعقيدا ووظائفا (رسالة التغطية cover letter و20 قالبا والعديد..).

ليس تعريبا ولنقل إنه تقليد ونحن بحاجة لتقليد كل الخدمات الشهيرة الأجنبية لنطالب بالإبداع.

*التعليم الخارج من التعليم الذاتي

تصحيح الخارج من التعليم النظامي.

إضافة:

وتعلمت من الكتب القدرة على الكتابة والتدوين.