سامر جبل @samer_jabal

كُنْ كَالشمعة تُضيء من حولك، ولا تكن كالدُخان تُطفِئ كُلَّ شمعةٍ في طريقك. وَأُضيفُ: *لا جدوى للصراخ في أمة صماء ... لا جدوى للإشارة لأمة لا ترى ... لا جدوى للكلام مع أمة لا تقرأ.*

نقاط السمعة 3.76 ألف
تاريخ التسجيل 06/06/2015
آخر تواجد 4 ساعات

عدلتها بواسطة تطبيق picsArt على أندرويد، والأفضل العمل بواسطة قلم للشاشة وهذا أفضل ما يمكنني بواسطة صُباعي.

أتيت متأخرا جدا (بعد.عامين!) لكن أن آتي متأخرا خير من ألا آتي أبدا.

كنت قد فتحت هذا النقاش:

ولقد استقر النقاش وقتها على: صفات، خصائص (أظن صفة [ج: صفات]) هي الأقرب للصواب والله أعلم.

كانت أمي توزع الكتب كلما زادت لدي على الأصدقاء فلم أجمع الكثير من الكتب للأسف.

أتمنى أن يكون لدى صاحب الفكرة الصبر والجلد للفترة الكافية لأن ينطلق المشروع بالشكل الأمثل. وسيكون لي انطلاقة أستاذ يونس في ترسيخ مفهوم الترجمة والنشر على الإنترنت لدى الطلبة الجامعيين في الفترة المقبلة في سورية بإذن الله.

لله ما أخذ ولله ما أعطى ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، الله يرحمه ويغفر له.. مدونته ممتازة هل يمكن أرشفتها في مكان ما؟! @عبد الرحمن أحمد‍ @assassinateur‍ @mujtaba‍ 

يوجد الكثير

هل يمكن إيجاد المواد الدراسية التي قرأتموها على الإنترنت أم فقط مطبوعة؟

بكل تأكيد، إلا في حالة الأشخاص الذين يصيبهم انخفاض سكر مفاجئ في الدم في أي وقت في النهار مثلما كان يحدث مع صديق لي.

ذلك صحيح عندما تتناول الفاكهة وليس العصير، فعصير الفواكه في أغلب الأوقات يصفى من الألياف فتبقى السوائل ويتركز السكر في إبريق العصير فيتضائل الفرق بين تناول الفاكهة والمشروبات والمحلات عند العصر وخصوصا الكميات.

أنا الآن انتبهت لأن المصحح التلقائي في جوالي جعل الكلمة تشير لي «حافظ على دينك هناك وربي أولادي وأبعد...» بلا من أن تشير لك فأعتذر لك عن الأمر.

كنت أفكر بسؤالك عن الأمر عندما كتبت تعليقي الأول لكن اعتقدت أنك تقصد مرض السكري، وكإجابة مُقتضبة: نعم، يؤثر السكر سلبا على المناعة لكنه يبقى ضروريّ لوظائف أعضاء الجسم وأحبذ إن أردت التوسع قراءة:

  • A year of no sugar (كتاب)

(مقالة توضح أهمية السكر للخلايا المناعية التائية/الزعترية حيث أنها تحتاج لتكاثرها إلى تحويل السكر عن طريق تخميره إلى لاكتات)

صراحة تركت تعليقك لأرد عليه آخر تعليق، فلا أعلم من أي جانب أبدأ.


برأيك ما هي الفرص أمام طالب الصيدلة في سوريا مثلاً بعد انهاء سنوات دراسته؟ غير موضوع فتح صيدلية.

اسأل عن دبلومة وزارة الصحة فهي فرصة جيدة لكن مشكلتها أنها معترف بها في سوريا فقط،، وفرصة الاختصاص في التشخيص المخبري والاختصاصات الأخرى في الجامعات الحكومية ويجب أن تجتهد على معدلك الدراسي وعلامة الامتحان الوطني المعياري وإذا كان معك فيتامين واو (واسطة) فلا داع لكل ماسبق ؛-)..

اختصاصات الصيدلة كثيرة لكنها محدودة في سوريا للأسف، ولكن يمكنك الاستفادة -إن كنت معفيا من الخدمة الإلزامية- بالعمل في قطاع الصناعة الدوائية فستكتسب خبرة ستعرف فيمتها إن سافرت خارج سوريا حيث تقل فرصتك في الحصول على هكذا خبرة. أهم شيء ركز على معدلك ولا تهمله. ولأكون صريحا معك، أرى العمل في الصيدلية أسوأ شيء بالنسبة للشاب فهو يستهلك طاقتك وشغفك ومردوده أقل من العمل في الاختصاصات الأخرى للصيدلة.

طالب تخرج من الكلية هذه السنة هل تنصحه بالعثور على منحة (في حالك كان هناك منح لهذه المناسبات) أو حتى الخروج على نفقته للخارج؟

بالتأكيد، لا جِدال في الأمر.. وأفضل المنح وأسرعها المنحة الهنغارية والمنح الفرنسية والتركية للسوري وإن كانت على نفقته الخاصة أنصحه بألمانيا أو فرنسا أو بريطانيا وتوجد مجموعات فيس بوك وقنوات تليغرام للمنح سأجمعها لك إن أحببت.

لو الشخص لم يرتدي ملابس جيدة او كافية ويشعر او تعرض بالبرد هل سيصاب بأمراض؟

حتى وإن كان حريصا كل الحرص ستمر فترة تجد فيها كل الناس مصابون بالزكام على سبيل المثال، وملٌّ حسب قوة جسمه ومناعته.

هل للسكر علاقة بالمناعة؟

ليس بالضبط، مرض السكري له العديد من الاختلاطات أو المضاعفات منها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول الضار وحتى بطء التئام الجروح والإصابة بالعداوى الفطرية، وحدوث هذا المرض له أسباب عديدة منها العادات اليومية ومنها الوراثية وعوامل أخرى.

فقط كنت أتعلم بايثون في الوقت الذي أمل فيه من دراسة محاضؤاتي بالجامعة وفي العطل، أيام متقطة وليس يوميا. باختصار لم أنظم وقتي بل كنت أستغله.

أنا مشارك chess.com

عممت سؤالك عندما قلت «وغيرها من الأمراض»، بالنسبة للأمراض الموسمية فيمكن للطبيب وصفها ويمكن للصيدلاني وصفها تحت مُسمَّى «الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية» أو «أدوية الطاولة» (بالإنكليزية: Over The Counter، اختصارًا: OTC) والصيدلاني (أو كما يحب أستاذنا في الجامعة رحمه الله أن يدعونا: «الدوائيُّ») هنا يعالج الأعراض فقط ولا يعطي تشخيصًا دقيقا للحالة، أما في حالة الأمراض المزمنة والخطيرة فالطبيب أولى بها حيث أن الصيدلاني غير مؤهل لتشخيصها والقانون لا يحميه إن أخطأ وقد تُسحَب شهادته الجامعية منه في حال الخطأ فنو كما يُقال الحلقة الأضعف.

ليس هو دافع بالمعنى المتعارف عليه للدافع، بل رغبة للأهل وتشارك عامل آخر هو بُعد الحامعة التي تحصلت فيها على اختصاص الهندسة الميكانيكية وأيضا الميكاترونيك مما زج بي بهذا الاختصاص.

ليس كذلك الأمر صديقي، لدي التزاماتي ومشاغلي، وطبعا سأجيب بحسب معرفتي وخبرتي المتواضعة.. ولقد تأخرت بالإجابة يومين لكن لم أتجاهل.

  • تقديم النصائح الدوائية

  • صرف الأدوية

  • تحديد جرعة الأدوية الموصوفة

  • عدم السماح بنشر الأدوية المخدرة

  • تقديم المشورة الصحية

وغيرها

ليست قاعدة لنتفق على ذلك؛ فبعض الأدوية المحلية تجابه الأدوية العالمية في الفعالية والسعر وبعض معامل الأدوية العربية لها سمعتها العريقة.

المادة الفعالة هي المادة التي تعطي التأثير الحيوي في أعضاء الجسم المختلفة أو في مكان محدد وباق مواد التركيبة الدوائية هي سواغات (مفتتات، لاصقات، محليات، منكهات... إلخ).

هناك عدة مصادر لأخذ المواد الفعالة مثلما أوردت الأخت @NoraAbdelaziem‍ فمنها الأمريكي ومنها البريطاني وهما الأعلى جودة وتكلفة (عادة ما تكون أول شركة صنعته) ومنه الصيني والهندي وغيرها التي تنافس في السعر لكن الجودة أقل نوعا ما لكن ليس كلها (لا يجب أن ننجرف إلى التعميم) وليس هذا العامل الوحيد في فعالية الدواء، فالسواغات تلعب دورا جوهريا في فعالية الدواء أيضا (فهي تؤثر في سرعة تفتت الدواء أو انكلالة في سوائل الجسم المختلفة وتحرر المادة الدوائية وعوامل أخرى).

الأخطاء التي يمكن أن تُرتكب أثناء فترة الدراسة هي عدم الاكتراث ببعض المواد الدراسية التي قد تكون مفيدة في فهم سلسلة من المواد اللاحقة، وعدم التقدم لأخذ دورات تدريبية طبية وإسعافية والحصول على شهادات تملأ بها سيرتك الذاتية.

أما بخصوص أخطاء العمل فحدث ولا حرج وتقل مع الخبرة واكتساب المعلومات، لكن تبقى النصيحة «لا أحد أنهى العلم والمعرفة وخذ المعلومات من كل مكان وتحقق منها»

ما هي الأدوية التي يخوّل للصيدلي صنعها في صيدليته؟ + سمعت من جون أوليفر في حلقته:

في الدول العربية لا يخول للصيدلاني «صنع الأدوية» في الصيدلية بدلا عن ذلك «تُرَكَّب الأدوية»؛ يمكننا كمثال استحضار مرهم نتروغليسيرين الذي عادةً ما يُكتب لعلاج البواسير وفي أغلب الأحوال غير متوفر تجاريا في الدول العربية فيكون على عاتق الصيدلاني تركيبه في معمل الصيدلية، عدا عن هذه الأمور هناك قيود كثيرة فيما يخص طبيعة العمل في الصيدلية. أما بخصوص أدوية الحيوانات ففي الصيدليات العربية تصرف الأدوية البشرية المتوفرة مع الأخذ بعين الاعتبار الجرعة وهل تناسب القطط أم الكلاب أم أيا كان نوع الحيوان.

ما هي النشاطات الجانبية التي تناسب عمل الصيدلي لكي تدرّ عليه دخلًا إضافيًا؟ (على سبيل المثال الالتحاق بعمل عن بعد بصفة متحقق من النصائح الدوائية لدى إحدى المواقع العربية الطبية مثلًا)

هناك خيارات عديدة لكنها تبقى محدودة، يمكن الاستفادة من قوانين بعض الدول التي تستوجب أكثر من ترخيص بتسميات متعددة (مدير، مراقب، فتح، إغلاق... إلخ) للصيدلية الواحدة ما يضطر الكثيرين لوضع أسمائهم في أكثر من مكان وأخذ مبلغ شهري أو سنوي (مقطوع)، والترجمات الطبية للمقالات والمجلات والكتب. أما بخصوص الالتحاق بوظيفة عن بعد فتواجهها عدة عوائق منها الوقت وكثرة الأشغال فكما تعلم العمل في صيدلية أو معمل أدوية أو مستودع أو أيا كان يستنزف من الوقت لكثرة الواجبات التي قد تأخذها معك للبيت في بعض الأوقات.

لا يوجد تطبيق، بل وضع اختصار للموقع في الشاشة الرئيسية للأندرويد فيصبح كالتطبيق.

لا أنصح بدول الخليج، لا استقرار ومهدد بأي لحظة بالتسفير أو التفنيش ولا توجد أي رحمة في العمل