Rawan Isam @RawanIsam98

نقاط السمعة 127
تاريخ التسجيل 26/11/2020
آخر تواجد 6 ساعات

نعم هي من تقاليد اليابان القديمة ولازالت موجودة حتى الآن يذهب إليهن السياح يتواجدن في أماكن ومدن سياحية كثقافة راسخة هناك..

الأمر لا يخص الانتاج مع أن الانتاج الصباحي أكبر بكثير فلقد جربت الاثنين، ولكن صحيا ونفسيا أشعر براحة أكبر عندما أكون شخص صباحي أستيقظ باكرا وأنام باكرا،

أعتقد أن هذ هوا السلوك الطبيعي وما غير ذلك يؤثر سلبا على صحة الجسم والمزاج العام..

ربما خانني التعبير فقط، أقصد فترة الجامعة، لم أكن أسهر للدراسة بل شعور أنه لا شيء الزامي كالمدرسة لا يجعل هناك انضباط الزامي في المواعيد،

وخاصة أنني درست في جامعة مفتوحة ولا يوجد درجات على الحضور والغياب، الحرية لا تناسبني كثيراً هههه

العفو يا سنا ويا لسعادتي عند قراءة كلماتك اللطيفة!

والفيلم حقاً عبارة عن تحفة فنية، أنصحك بالمشاهدة..

الانسان بالفعل له وجوه كثيرة ويستعمل كل وجه في مكانه وموقفه الطبيعي ولكن الأصل والغالب هو الوجه الحقيقي للانسان..

مثلاً:

في مكان العمل نحاول أن نرتدي قناع وشخصية تختلف عن وجهنا الحقيقي ولكن سرعان ما يغلب الأصل وتلقائيا سيظهر وجهك الحقيقي...

طبعا هناك مواقف معينة يظهر فيها وجه مختلف للانسان ولكن لا أعرف ان صح اعتباره وجه أخر لأنه يكون بشكل لحظي مؤقت في موقف مؤقت، عند الغضب أو التوتر أو الانفجار بعد الكتمان أو عند تعرض احد من العائلة لسوء ما...

وهناك أشخاص بالفعل يتلونون وهو الشخص اللعوب الذي ينجح في أن يتصرف بشكل مختلف تماما على حسب الشخص الذي يتعامل معه وهنا تحول الأمر لصورته السلبية.. وقس على ذلك النصاب والمحتال والمخادع والكاذب....الخ

مناقشة رائعة يا صالح ولخصت عملية التسويق بشكل لطيف جدا..

على ذكرك لكتب التنمية البشرية أنت بالفعل محق، بقدر ما روجوا لها بشكل جعلنا نصدق أن بالفعل هذا الكتاب عند قراءتك له ستتغير حياتك بالكامل وستصبح هذا الشخص الشغوف وتجمع مليون دولار في 6شهور ووو..

كنت أشعر بالمبالغة الكثيفة هنا ولكن ربما لم أفكر بها كثيراً وكنت أعتقد أن المشكلة في أنني لا أطبق كل ما أقرؤه..

هي بالفعل أدوات داعمة ومساعدة ويمكن أن تلهمك عند قراءة قصص نجاج الآخرين وبعض العبارات التحفيزية وتساعدك في تحسين عاداتك اليومية، ولكن ليست كما يروجون لها... التسويق الناجح يخاطب عاطفة الانسان ويتحايل عليه بصورة ما ويصور له البحر طحينة كما يقولون....

قصة لطيفة جداً يا سها، وهذا بالضبط ما أعنيه الشعور ذاته لا يوصف عندما يمدحك شخص وفي غير وجودك، تؤثر هذه الكلمات وتبقى راسخة في عقلك طوال العمر بل وتسعين الى تطوير نفسك حتى لا تخيب آمال من قال هذا الكلام عنكِ، حتى وان لم يكن موجودا في حياتك، ستظل كلماته تحفزك وستكون مثل قواعد الثقة التي ان اهتزت يوما ستذكرين هذا الكلام الذي يجدد لك الأمل والثقة...

تقريبا قصتك تشبهني وهذا سبب دراستي لآداب اللغة الانجليزية، السبب بكل بساطة كلمات من معلمة شكلت وغيرت مسار مستقبلي!

وهذه القوة تأثيرها يمتد بشكل لا نتخيله،

بما أنك مخبأ أسرار أصدقائك يا نجلاء فهذا يعني أنهم يثقون بك ويثقون في رأيك ونظرتك للأمور أو ربما لا تتسرعي في اصدار الأحكام عليهم بل تسمعيهم للآخر، صفة جميلة ومسؤولية كما ذكرتِ..

أعتبر نفسي أيضا Good listener

أتوقع أن من يقف وراءها هي قوة كبيرة بما أنها استطاعت اخفاء هويتها لهذا الوقت، بالاضافة الى ظهور العديد من العملات المشفرة والتي حاولت أن تطغى على البتكوين ولكنها سقطت وتراجعت بسبب قابليتها للاختراق وهذا يؤكد قوة الجهة الداعمة للبتكوين كونها غير قابلة للسرقة والاختراق والتزوير..

ستأتي نهايتها حتما يوما ما، حيث أنه من المؤكد في ظل هذا التطور الهائل الذي نشهده أن تأتي شركات أكثر حداثة وتطور وتقدم الخدمات ذاتها بطريقة مستحدثة ويلجأ لها المستحدمين كبديل ونعلم بالفعل أن الناس تحب كل ما هو جديد وينجرون إليه في ثوان وينسون القديم بسرعة هائلة ربما لجمال أيقونة التطبيق أو لجمال اسمه،

المثل يقول لو دامت لغيري ما وصلت لي ويسري هذا المثل على الشركات العملاقة برغم بساطته فلا شيء يبقى على حاله للأبد..

وما حدث مع شركة واتساب دليل كاف على امكانية تراجع هذه الشركات ونفور المستخدمين منها ربما بسبب خدماتها أو سياسة الخصوصية أو حتى مواقف سياسية...

مساهمة جميلة يا أحمد،

ربما فعلت بعض هذه الخطوات مثل:

1- تكوين العلاقات، نعم أنت محق تماما، عندما تكون علاقات وتعرف عن نفسك للجميع فمن المحتمل أن يحتاج هذا الشخص للخدمة التي تقدمها أو ربما يحتاج صديقه أو أحد معارفة فسيظل اسمك راسخا في عقله وهكذا يصبح لديك أشخاص تتعامل معهم وتبيع لهم خدماتك

2- عرض ملفات الأعمال على السوشيال ميديا ومنصات العمل الحر

يتيح للجميع أن يدخل ويرى خدماتك ومستوى جودتها

3- تقديم خدمات مجانية ربما في البداية يصنع لك اسم ويتشجع الآخرين على التعامل معك، مثلا ورشات مجانية في مجالك، دورات تدريبية ولقاءات تعريفية والآن على تطبيق زوم يمكنك عقد هكذا اجتماعات وهذه طريقة تسويقية جيدة..

أتوقع ذلك، وأعتقد أنه من الطبيعة ألا تصبح هناك نقود ملموسة في ظل التطور التكنولوجي الذي وصلنا اليه اليوم، لذلك هي مجرد مسألة وقت، ومع آخر ارتفاع حدث على سعر هذه العملة أعتقد انه سيزيد من قيمتها وأهميتها لاحقاً،

مع أني لا أعتقد بانها استثمار آمن ولكن في نفس الوقت أتوقع بعد سنوات أن تغزو الاقتصاد وتحدث تغييرات كبيرة، حيث قرأت تصريح لراؤول بال يقول فيه "ستصل قيمة العملة الواحدة من البتكوين إلى مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة"

فلك أن تتخيل، ربما نندم لاحقا على عدم الاستثمار فيها ولكن أنا لم أفهم مغزاها كثيراً ولم أقتنع بها، والآن استغربت أنه لا أحد يعلم من اخترع هذه العملة..!

صحيح يا حفصة المغالاة في الشغف تتحول إلى هوس،

لا، في الحقيقة أعتبر نفسي شخص معتدل ولا أسرف في أي شعور تجاه شيء معين، إذا استطعت أن أذكر ربما مشاهدة المسلسلات، نعم أحيانا أفرط في مشاهدتها خلال فترة قصيرة مع قدرتي على مشاهدتها على فترة أطول ولكن شغفي يسرقني وربما لا أنام حتى أكمل ما بدأت فيه... وينطبق الأمر إذا بدأت بكتاب أو رواية فلا أبرح حتى أبلغ النهاية ، وهذا بالطبع أثر على نظري سلباً...

صحيح ليس عليه جمارك ولكن لا نستطيع أن ننكر على الأقل تأثير الكلام الايجابي الغير مبتذل والغير منسوخ والذي تشعر فقط بأنه مجاملة لمصلحة، تخيل يا اسماعيل أنك مديرك في العمل أثنى على أداءك على غير عادته، أو أرسل لك صديقك رسالة شكر من القلب أو قالها في وجهك، صدقني ستصنع هذه الكلمات يومك..

أتفق معك في موضوع الكلام السلبي فتجاوزه يحتاج قوة وثقة عالية بالنفس ومرحلة نضج لا يأبه فيها الانسان لكلام الآخرين..

بالنسبة للكلام الايجابي أنصجك بالاستفادة منه كطاقة تشحن يومك، ألا تتفق؟

شكرا لك يا فيبي يبدو أنك شخصية لطيفة متابعة لمسلسل فريندز، هل ما خمنته صحيح!

فعلا أقوى من السيف، نعم أعتقد بأن كلامك يبني في الآخرين كانطباع أولي تعليقك هنا يظهر مدى لطافتك..

لا يبرر لهم وأستعجب من ذلك وصدقيني أن السبب غالباً لا يكمن في أنهم يريدون مصلحتهم بالفعل بل أن يكون أحسن من درجات أولاد عمه أو جيرانه في الحارة...

رغم أنني طوال عمري أحصل درجات عالية لكن لن أؤنب أبنائي أبدا على درجة أو علامة، أريد منه أن يبذل جهده ويدرس ولكن العلامة هي قياس لجزء من مهارات نظرية لا اهتم بها كثيرا..

أختي معلمة وتعاني من هذه المشكلة بحيث تأتي الأمهات تترجاها لترفع لها العلامة الناقصة أو ترى انهيارات من الاطفال خوفا من أهلهم....

بالتأكيد أن العمل في ساعات الفجر الأولى والصباح بشكل عام أفضل بكثير، والانتاجية تكون أعلى والتركيز أعلى وتشعر بأن اليوم كله ملكك، دائماً أقرا بأن الانسان الناجح هو من يستيقظ باكراً، كنت أعتمد هذه الطريقة في سنوات الدراسة وبالفعل الانتاجية فارقة بشكل كبير...

ولكن للأسف الجامعة أتلفت الساعة البيولوجية لدي ومن ذلك الوقت لم أستطع أن أعود لنطام العمل الصباحي، فأصبح السهر وتأجيل الأعمال ليلاً عادة تلازمني ولا أستطيع تركها مع الأسف مع الأسف!!

أريد حقاً أن أغير هذه العادة السيئة ولكن لم أنجح بأي طريقة!

لقد مررت بمتلازمة الكمال ربما في فترة معينة في أيام الدراسة ولكن استطعت تجاوزها، حيث أن أحد المعلمات رأت طالبة تبكي لأنها خسرت علامة أو اثنتين، انا كنت على وشك الانهيار ولكن كنت أجبر نفسي على عدم اظهار ذلك الشعور لأنني بالفعل أكرهه جداً وكنت أرغب في التخلص منه كثيراً،

المعلمة ردت وقالت هل حقيقة تبكين من أجل درجتك في الاختبار! وشو يعني! وضحكت بطريقة بالفعل كانت شفاءً لي ومنذ ذلك الوقت حصلت على أعلى الدرجات ولم أقلق يوما من هذا الموضوع... لأنه للأسف بعض المعلمات كن يحاولن تكبير وتهويل الأمر عندما لا تحصلي على الدرجة الكاملة وتشعرك بأنها نهاية العالم وأنك على مشارف تدمير مستقبلك!

أتفق معك 100%، لم أعرف المحاكاة الأدبية من قبل ولكن هذا ما حدث معي بالفعل

أتذكر قبل سنوات كنت قد قرأت رواية أحببتك اكثر مما ينبغي، وفي آن الوقت مجرد ما انتهيت من قراءة الرواية طلبوا مني في المنحة التي حصلت عليها أن أكتب قصتي، وتفاجءت بعد الانتهاء من كتابة قصتي أنها بدت وكانها رواية رومانسية بنفس أسلوب الرواية التي قرأتها وكل من قرأ القصة يبدي اعجابة في أسلوب كتابتها،

ما أعنيه بأن الانسان يتأثر تلقائيا بما يقرأ وعند القراءة لأكثر من كاتب يصبح لديك الستايل الخاص بك، فأنت تعبرعن الشيء وتصفه بالطريقة التي تعجبك أنت وليس كما طريقة أحمد خالد توفيق أو عبدالله النشمي، بحيث تكون رأيت عدة أصناف وعدة أساليب وكونت البصمة التي تشبهك..

اعتقد أهلهم بأن هذا ربما يؤثر عليهم ولا يتفقوا مع الطلاب الأكبر سناً، أرادوا أن يعيش أطفالهم كل المراحل بدون قفزات...

أعتقد أن الخوف هو السبب، تجربة جديدة وتحتاج لمغامرة وقوة قلب من الأهل...

هذا النوع من المشاريع مهم نعم ولكن لا يمكن أن يكون حلا، مبدئياً هكذا مشروع مكلف للغاية أي يحتاج ملايين الدولارات ولا تستطيع كل البلاد أن تتخذه كحل، إلا فقط بلاد مثل الخليج العربي... لا أعتبره أبداً حل ذكي..

أما في طرحك الثاني أتفق تماما نحن بحاجة لتغيير عاداتنا الاستهلاكية

نحن بحاجة للمسؤولية المجتمعية

نحن بحاجة للرقابة الحكومية

نحن بحاجة لتطوير مشاربع شبابية تدعم ابتكار كل ما هو صديق للبيئة مثل جائزة Hult Prize التي تدعم هكذا مشاريع بين الشباب

وتنمي فكرة الحياة الخضراء..

لا أعرف أحدا بعينه قفز عامين ولكن أقاربي طرحوا عليهم الموضوع في المدرسة بشكل جدي وأخذوا وقتهم في التفكير، ولكن قرروا ألا يجتاز أبناءهم العامين، وما بين مؤيد ومعارض أعتقد بأن بعض الطلاب اجتازوا سنتين مع موافقة الأهل...

أصبح لدي شك الآن سأحاول أن أتحرى أكثر عن الموضوع وربما أيضا بسبب أزمة 2020 والكورونا لم يتم سريانه كما يجب فاذا تمت المصادقة اذن انتهي الأمر وأصبح ساري المفعول..

كنت أمثل مسرحيات في الجامعة وهناك لامست نجاحي في تلك التجربة وآراء الآخرين الذين أطروا على أدائي، ولكن هذا الشيء لا يناسبني من عدة نواح، أي دينية ، ولا يوجد هنا الكثير من المسارح التي تهتم بالموضوع كنت أرغب كثيرا بالاستمرار في تمثيل المسرحيات، وأما بالنسبة للنقد أمارسه كهواية وليس بشكل احترافي..

الاخراج ربما لأن لدي خيال لاصدار فكرة معينة أو صورة معينة ودائما أتصور المشهد لو أنه صور بهذه الطريقة أو مثل بتلك الطريقة...

تأكدي يا حفصة بأن الافراط في أي شيء يفقده معناه وليس بالضرورة أن يكون مصيره الفشل...ولكن لا بد أن يُصحب بعواقب وخيمة..

تذكرت قصة كنت قد قرأتها عن بعض النساء في القرن التاسع عشر ممن كانوا يهتمون بجمالهم ورشاقتهم، هؤلاء النساء اعتدن على الافراط في الاكل وكحل لهذه المشكلة وبسبب شدة هوسهن وشفغهن بجمالهم ورشاقتهم ابتلعو الدودة الوحيدة الطفيلية التي تأكل كل ما يدخل في الجسم من طعام ورغم خطورة هذه الحركة فالشغف بالرشاقة هنا جعل تلك النساء تتجاهل حطورة الدودوة وأنها لن تكتفي فقط بأكل الطعام بل ستستمر من أجلها هي فقط حتى تستفيد من جسدك وتأكل ما تاكل لا من اجل رشاقتك..

قيسي هذا على الشغف في أي شيء آخر!

أنا شخص ملول جداً ولا أستطيع أن أتبع شيء لفترة طويلة، أمل من الناس والأشياء والعادات اليومية والأحاديث مع الأصدقاء وحتى من العمل أرغب كل فترة بتغييره،

لا أمل أطلاقاً من مشاهدة الأفلام والمسلسلات/ شغف لا ينتهي لدرجة أنني تمنيت لو يوجد في بلدي هذا المجال لدرست الاخراج