لا أعتقد أن المثال الذي ضربته منطقي، فالحيوانات وغرائزها ليست مقياساً لنا كبشر، والإنسان عموماً لديه عقل يفكر فيه وليس بالضرورة منقاداً بغرائزه. إذا كان الانتحار راحة أبدية من هذه الدنيا العبثية، فلماذا لا يسلك من يؤمن بهذه الفكرة هذا الطريق للتخلص من الألم والمعاناة؟ وهل يمكن أن توضح لنا ما الفرق بين الملحد والعدمي مع الشكر؟