أحيانًا أشعر أن الدعوات للتحرر من الخوف صارت مجرد شعار يُباع على شكل "إيجابية" و"تحفيز" أكثر من كونها حلًا واقعيًا. الخوف ليس دائمًا وهماً أو ظلًّا داخليًا فقط، بل أحيانًا يكون عين العقل. الموظف الذي يخشى أن يخسر وظيفته إذا تكلم، ليس ضحية "وهم"، بل يقرأ الواقع كما هو: مدير متسلط، بيئة عمل لا ترحم. الشاب الذي لا يتقدم للوظيفة، ربما لا يخاف فقط، بل يعرف أن مجتمعنا يطلب عشرات الشروط التعجيزية. الخوف في جزء منه غريزة بقاء، وليس ضعفًا.