الوجه المظلم للمؤسسات الخيرية من يراقب الأموال

في السنوات الأخيرة أصبحت الجمعيات والمستشفيات الخيرية جزءًا أساسيًا من المجتمع فهي تقدم خدمات طبية وتعليمية وإغاثية لآلاف المحتاجين وتعتمد على تبرعات الناس لكن تظل هناك مخاوف من تحول بعضها إلى واجهة للفساد واستغلال التبرعات أو سرقتها تحت غطاء العمل الخيري

أرى أن هذه الإشكالية تعكس أزمة ثقة متكررة فنحن كمجتمع نريد دعم هذه المؤسسات لأننا نعرف أن هناك مرضى وفقراء لا يملكون بديلًا لكننا في الوقت نفسه نخشى أن تكون بعض المؤسسات مجرد مشاريع ربحية متنكرة في صورة خيرية وهذا التناقض يجعل الناس مترددين بين العطاء والتوقف عن التبرع

انقطاع الدعم يضر بالمستفيدين الأبرياء لكن من حق المتبرع أن يعرف أين تذهب أمواله لذلك لا يكفي أن تطلب المؤسسات منا الثقة بل عليها أن تثبت نزاهتها في رأيكم هل التبرع الأعمى دون شفافية مشاركة في الفساد أم عمل خير لا يُسأل عنه صاحبه؟


فعلاً، الحابل اختلط بالنابل وأصبح من الصعب التفريق بين المؤسسات الصادقة وتلك التي تركب موجة العمل الخيري للانتفاع. المشكلة اليوم أكبر مع دخول خط التواصل الاجتماعي، فالحملات تُطلق بضغطة زر، والدفع صار أسهل من أي وقت مضى. وهذا فتح باب الخير بشكل واسع، لكنه أيضًا فتح باب الاستغلال.

برأيي، الحل يكمن في وجود آليات واضحة للشفافية والمساءلة، سواء عبر تقارير مالية منشورة أو متابعة حكومية مستقلة، حتى لا يبقى المتبرع عالقًا بين نية الخير والخوف من الوقوع في فخ الفساد.

أتفق معك وسائل التواصل جعلت التبرع أسهل لكنها فتحت باب الاستغلال وأصبح من الصعب التمييز بين المؤسسات الصادقة والمستغلة لكن ممكن نستخدم هذه الوسائل لتعزيز الشفافية المؤسسات يمكن أن تنشر تقارير وفيديوهات عن مشاريعها والناس يشاركوا تجاربهم وأرائهم مباشرة بذلك تتحول الشبكات الاجتماعية من مجرد وسيلة جذب للمال إلى أداة لبناء الثقة والوعي بين المتبرعين