عبد الرحمان

9 نقاط السمعة
16.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يمكنك إنشاء مدونتك الخاصة ووضع إعلانات فيها، أو تلقي التبرعات.
> كنت اعتقد انك ستقول كشخص لا يسقط تجربته على الآخرين إن هناك من بقي حبهم كذلك وهناك من تغيروا، هذا يعني أن هناك حب بدافع حقيقي وآخر يتم بالاستكشاف لكنك لم تفعل؟ إن كنت تقصدين أكل الطفل للتراب فهي ﻻ تعدو عن كونها مزحة طارت فوق رأسك كما قلت. إن كنت تقصدين أن تغير الإهتمامات ﻻ يحدث فقمت بالفعل بوضع ورقة بحثية تثبت كلامي، اهتماماتنا تتغير عبر الزمن، > هل تلاحظ أنك تقيم تجربة سبعة مليار شخص بمقطع فيديو
ولكن إن كان شغفك يقدم فقط الفتات كيف ستصلين إليها؟ إﻻ لو كنت تخططين للعيش بأقل الأشياء minimalism حينها أظن أن بالإمكان فعل هذا إذ توجد بالفعل مجموعة تمارس شيئ مثل هذا داخل FIRE تدعى LEANFIRE (أغلبهم أناس بأجور ضعيفة أو يعيشون بطريقة الحياة الرافضة للإستهلاك لكن ﻻ أعلم إن كانوا يقومون بإتباع شغفهم)ولكن مرة أخرى ماذا عن الاحداث الطارئة في الحياة؟ آسف ﻻ أعرف أن كان هذا ما قصدتيه أو ﻻ.
> حكمك الشخصي على الأمور ليس هو الحقيقة أكيد! فقط لو بحثتي عما تحدثت عنه في غوغل لوجدت أنه ليس رأيا شخصيا بالمرة بل هناك الكثير مِنْ مَنْ مروا بنفس تجربتي "الشخصية" وسيخبرنك بنفس قصتي تقريبا… > لم اعد انتمي لفكرة الضحية تتحدثين عن إستعمال المغالطات المنطقية ثم تستعملين بما أنك قلت فهذا يعني أنك… في الحقيقة أشعر بالسعادة حينما أعرف أن شخصا ما قد تخلص من عقلية الضحية، هنيئا لك > يعني أنت تسخر من الشغف وتعتبرها فكرة اعتباطية
> إذا نزل مؤمن وكافر إلى البحر فلا ينجو إلا من تعلم السباحة، فالله لا يحابي الجهلاء.. فالمسلم الجاهل سيغرق والكافر المتعلم سينجو.
> وجلست كعالة طبعا هنا يأتي دور الإستقلال المادي لو ذهبت للعمل في العشرين وأطردتِ في الأربعين هذه 20 عاما متوصلا' عقلية الإستقلالية المادية تحتم أن يكون لديك ما يكفيك لعيش حياة كريمة لمدة سنة على الأقل في شكل حساب إدخار أو عقارات أو غيرها بالفعل ولم لم يكن لديك فأنت ﻻ تمتلك عقليةالإستقلال المادي كما تظن، الإستقلال المادي يجعلك ﻻ تنتظر أن يتم طردك بل تغادر بحثا عن وظيفة أفضل بنفسك إذا أردت… أﻻ تعتقدين أن هذا الحل أفضل
أوه للأسف :( لقد تسرعت… > السلبية أفضل نعت الواقعية! مرحبا بك الحياة الواقعية أعتقد… أين ﻻ وجود للون الزهري في كل مكان! ولكن-قبل أن تتسرعي وتسيءِ فهمي مرة أخرى- اللون الأسود ﻻ يوجد في كل مكان أيضا! الحياة رمادية… أجل لوني المفضل كما قيل سابقا، > هل أكون مجرد آليا يتبع تنفيذ شغف الآخرين؟ مرة أخرى هذا شيئ لم أذكره أبدا وقد أجبت فوقا بالفعل > ألا بأس أن أكون عاملة لدى شخص لآخر يحقق شغفه، ويمنحني بضع دراهم؟
أهلا عفاف أنا عبدالرحمان مدمن قصص نجاح سابق والآن تعافيت والحمد لله. قصص النجاح لديها نفس التأثير الغريب الذي تملكها الفيديوهات التحفيزية على اليوتيوب، إشعارك بأنك سوبرمان لمدة لا تتعدى بضعة ثواني بعد إنتهاء الفيديو، تشعر وكأنك قادر على فعل المستحيل! حتى إنتهاء الفيديو حينها تتلفت يمينا ويسارا بحثا عن تلك الحياة التي ﻻ توجد سوى في مخيلتك لتعود سريعا إلى العالم التحفيزي وتضغط على قصة أخرى لتقرأها/ فيديو آخر لتشاهده/ كتاب آخر لتشتريه فيعود عقلك إلى إفراز الدوبامين وجعلك
> لم احب طريقة الكلام هذه! ليس من عادتي تلطيف الكلام في قضايا الحياة والموت، لكني لم أقصد الإساءة فقط كلامك ذكرني بزمرة الشيوعيين في بلدي حينما تراهم يتحدثون عن الرأسمالية تظن أنهم سيحيون الإتحاد السوفياتي 2.0 > ليأتي أمثالنا كمستقلين نعمل به إن كان بمقدوك العيش عبر كتاباتك ﻻ غير فهنيئا لك حقا! لكن ﻻ تنسي أنك ضمن الأقلية، أَيْ نعم الشغف بالإمكان إستغلاله كمشروع جانبي ليدر بعض المال لكن أن تعتمد عليه بشكل كلي فلا أعتقد أن هذا
كنت سأقوم بالرد تحت تعليقك ولكن ﻻ بأس سأكتب هنا > أو ربما العالم مادي ورأسمالي يريد موظفين ويجب أن يلوي أعناق أي مختلف وراغب في غير هذا، بحيث يقيده بمسؤوليات مادية لا منتهية تمام قولي كل ما تريدين حول هذا العالم، هل تغير شيئ؟ مازال عليك الذهاب وإيجاد عمل حقيقي الآن، نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا،
أسوأ نصيحة بإمكانك أن تقولها لشخص في هذا العصر هي أن يتبع شغفه ويجعله عمله، من يدعم كلامي؟ إسأل الملايين خرييحي كليات الفنون في العالم إن تمكنوا من أن يصبحوا فنانيين عالمين وأن يعيشوا فقط بالإعتماد على الفن، أغلبيتهم الساحقة تعمل في وظائف مختلفة تماما ويشعرون بأنهم أضاعوا سنين من حياتهم لأخذ شهادة ﻻ نفع منها (طبعا خريجوا كليات الفنون ليسوا الوحيدين في هذا إستعملتهم كمثال ﻻ غير) إتبع شغفك هي أكبر خدعة أخترعت في القرن الماضي وجعلت الملايين اليوم
لم أرى أن جهاز التحكم غير موصول فعندما ذُكِرَ ذلك تفاجأت كثيرا، كل من أخبرته عن هذا وأريته الفيديو أصيب بالدهشة أيضا. لم أتوقع أن الشركة ستصل إلى هذه المرحلة سريعا، أوﻻ القرود وبعدها تعرفين من…
الفيديو مرعب
بإختصار الشركة المذكورة سابقا (دي بيرز) لديها ما يفوق 80% الألماس في العالم، الإستثمار في هذه الأشياء يحتاج المليارات وكن متأكد أن المحتكر لن يقف متفرجا أمام من يحاول أخذ مكانه، إنها مجموعة خاصة والمواطنون العاديون غير مسموح لنا بالدخول
قانون العرض والطلب هو المعيار.. الألماس موجود وبكثرة لكن شركات التنقيب عن الألماس تقوم بتخزين كل تلك الكميات الهائلة ليبقى الثمن مرتفع ولكنها في نهاية مجرد أحجار كربونية عديمة القيمة حرفيا يتحكم بأسعارها عبر شركات كل همها الربح. إن مازلت تعتقد أنها ليس بذلك السوء فأدعوك لقراءة المزيد حول العلاقة الوثيقة بين الألماس، تجارة العبيد والحروب الأهلية الإفريقية، أجل تلك الأحجار ﻻ تكتفي بكونها عديمة القيمة بل ملطخة بالدماء أيضا. > الألماس عديم القيمة في جوهره، بإستثناء الحاجة النفسية العميقة
بصفتي طالب علي أن أخبرك بسر: نحن نكره المدارس والنظام التعليمي. الكورونا أعطتنا فرصة لنجرب المستقبل، الدراسة عن بعد ﻻ أعتقد أنني وحدي حين أقول أن حياتي أصبحت أفضل بكثير معها.. في المعدل أقضي أكثر من 6 ساعات في المدرسة 6 أيام في الأسبوع، ساعات ساعات ضاعت من عمري ولن تعود في تعلم هراء، الآن بامكني مشاهدة فيديو قصير يوضح لي ما كنت سأحتاج ساعتين لفهمه في المدرسة، هل تفهم مقدار الوقت الضائع؟ لقد وصل بي الحال أﻻ أذهب أحيانا
لنفس السبب الذي تُقَنِنُ فيه الحكومات تجارة الأحجار البلورية (الألماس) وغيرها من الأشياء غالية الثمن عديمة القيمة، هي مشتركة في اللعبة القذرة… السياسيون يحتاجون إلى دعم مالي الذي يوفره الأغنياء، الأغنياء والسياسيون وجهان لعملة واحدة صديقي. *الإجابة على سؤالك هي أن الحكومات تعرف هذا وتدركه السؤال الحقيقي الذي يجب أن تطرحه هو لماذا وهذا الذي أجبت عليه بالأعلى.
سوق اللوحات الفنية هو في الحقيقة عبارة عن أشخاص فاحشي الثراء يمررون الأموال بين بعضهم البعض، الأمر له علاقة بتبييض الأموال كما قال رياض. اللوحات يتم تقييمها عبر أشخاص كل همهم هو المال، كل ذلك الإدعاء والكذب "هذا هو الفن الحقيقي" "أنت ﻻ تفهم في الفن" ماهو إﻻ محض هراء يستعمله جامعوا اللوحات لتزداد القيمة السوقية للوحاتهم، كلما أضاف لوحة لمجموعته إرتفع ثمن كل اللوحات التي يملكها، الخلاصة عالم الفنون الجميلة هو محض كذبة كبيرة يكذبها الأغنياء فيصدقها الفقراء، هم
في بلدي قاموا مرة بتصميم وتوزيع حاويات إعادة تدوير أين توجد على الجانب فتحتان واحدة للبلاستيك و واحدة للخبز (حسبما أتذكر) أما بقية النفايات فتوضع بالأعلى بحيث أن عليك أن تصعد بضعة خطوات لتلقي القمامة فيها، الشيئ الذي فشل المصممون في التفكير فيه هو مدى كسل البشر، لم يكلف أحد نفسه عناء الصعود ورميها بل تم إستعمال الفتحتين الأقرب لكل شيئ.. في كتاب العادات الذرية يتحدث الكاتب عن هذا التأثير إذ أننا نعتقد أننا نتحكم في أفعالنا لكن الحقيقة واقعنا
> ليس كل أنظمة الذكاء الإصطناعي قد تم إساءة إستخدامها أنظمة التعرف على الوجوه وماتمكنت الصين وأمريكا من تطويره، قدرة مواقع التواصل الإجتماعي على معرفة مشاعرك وتغييرها وحتى تغيير أفكارك والربح منها... > بعد معرفتك لهذه البيانات ألا تعتقد أن FlavorGraph قادر على إبتكار المزيد من النكهات؟ طبعا لن أكون شالرز هوﻻند حسوب، ﻻ أعتقد أن في عصرنا هذا مازال هناك من يتجرأ ويقول ماقاله ذاك الرجل في القرن 19: > كل ما يمكن إختراعه قد تم إختراعه بالفعل
> تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح ونحن البحر والسـفـن
الذكاء الإصطناعي ببشر بمستقبل مبهر للبشرية ولكن طبعا سيتم إستعماله بشكل خاطئ وسيكرهه الناس (الطاقة النووية مثال) أما بالنسبة للطعام فأنا متشوق لمعرفة النتائج الغربية التي سيأتي بها (المقال يقول بأنه حتى الآن ﻻ يوجد أي شيئ جديد، من يعرف ربما إستعمل البشر كل الخلطات التي يمكن صنعها)
أضف الى هذا أن معدل النمو السكاني لكل الدول العربية إيجابي مما يعني أنه إضافة إلى العاطلين عن العمل السابقين هناك الملايين قادمون ﻻ أعتقد أن القطاع الخاص بإمكانه تشغيل كل هؤلاء
شيئ وحيد شغل تفكيري منذ مشاهدة تلك الحلقة، ماذا فعل السعوديون بجيش الموظفين الحكوميين؟ أراهن أنهم مثل أغلب بلدان العالم كان لديهم مئات الآﻻف يعملون في الوظيفة العمومية فالسؤال الذي يطرح نفسه أين ذهبوا؟ هل قاموا بطرد البعض ورفضوا تجديد عقود آخرين؟؟ في بلدي الوظيفة الحكومية تورث (إبنك يرثها من بعدك) فلو تجرأ شخص على فعل شيئ مماثل فالدنيا-حرفيا-ستقوم ولن تهدأ أبدا.
4 أشهر مدة طويلة، عليك مراجعة طبيب.. حتى عندما أصبت بالكورونا لم تستمر الأعراض أكثر من شهر.