هل الشغف مضاد لعملية النضج؟

في مساهمة لي هنا عن ماذا كنت سأحب أن افعل لو أنني لست مضرة للعمل، والتي ذكرت فيها أنني من نعمة أظافري أحب صنع أشياء بالورق، أحب الألوان والقصاصات وترتيب القصاصات مع بعضها.

النقاش جيد بالمناسبة، ويبدو أن معظم أعضاء حسوب هم كتاب بالفطرة طبعًا وليست مهارة فقت قاموا بتنميتها، وإنما هم بالأصل يحبون الكتابة ومشاركة أفكارهم وتجاربهم الشخصية.

لفت نظري تعليق @Njida‍ الذي قال فيه:

أسوأ نصيحة بإمكانك أن تقولها لشخص في هذا العصر هي أن يتبع شغفه ويجعله عمله، من يدعم كلامي؟ إسأل الملايين خرييحي كليات الفنون في العالم إن تمكنوا من أن يصبحوا فنانيين عالمين وأن يعيشوا فقط بالإعتماد على الفن، أغلبيتهم الساحقة تعمل في وظائف مختلفة تماما ويشعرون بأنهم أضاعوا سنين من حياتهم لأخذ شهادة ﻻ نفع منها (طبعا خريجوا كليات الفنون ليسوا الوحيدين في هذا إستعملتهم كمثال ﻻ غير) إتبع شغفك هي أكبر خدعة أخترعت في القرن الماضي وجعلت الملايين اليوم عاطلين عن العمل، الأشياء التي تحبها اليوم لن تكون نفسها الأشياء التي تثير إهتمامك بعد 10 سنوات من الآن (تذكر كل ما تحبه سابقا هل مازلت تكن له نفس الإهتمام اليوم؟/ الكاتبة تحدثت عن محبتها لقص وتلصيق الورق في طفولتها وهي تثبت ماأقول إذ أن هذا الإهتمام قد تحول الى الديكور اليوم) لم ترغب أن تجعل شيئ متغير مستقبلك وما ستقوم بفعله حتى نهاية حياتك؟

في الحقيقة أثار الأمر لدي عدة تساؤولات، من أين أتينا بمفهوم أن فكرة الشغف طفولية وللأطفال فقط وستتغير عندما ننضج؟ من قال أن الناضجين والكبار لا يستمتعون؟ والحقيقة أنني وجدت الإجابة هي الرأسمالية!

في طريقك للحياة والكثير مع الفواتير تضطر لئن تعمل كثيرًا حتى تستطيع التوفيق بين احتياجتك ودخلك، في الوقت الذي قد يكون شغفك محتاجًا لبعض الجهد حتى يرى النور، فبدلًا من القول لك أن ابذل عض الجهد حتى يخرج إلى النور، قامت الرأسمالية بتصدير فكرة أن الشغف هذا نوع من الملاهي الطفولية، أن الناضجين ينشغلون بالفواتير أكثر، ينشغلون بهموم الحياة أكثر فأكثر، مفاهيم كثيرة مثل ليس هناك وقت للاستمتاع أو لا يمكن جعل الشغف هو جزء محوري أو ركن مهم في الحياة! لأن الحياة يجب أن تكون صعبة ويجب أن تكون هناك معاناة!

لماذا تعمل ما تحب في حين يمكنك العمل في مصانعنا ومضاعفة أموالنا وإنتاجنا؟

هل هذا هو الوضع حقًا؟ أم انها الرأسمالية في خطتها الكبرى لجعل الناس موظفين ومقيدين بالعمل في المصانع؟


كنت سأقوم بالرد تحت تعليقك ولكن ﻻ بأس سأكتب هنا

أو ربما العالم مادي ورأسمالي يريد موظفين ويجب أن يلوي أعناق أي مختلف وراغب في غير هذا، بحيث يقيده بمسؤوليات مادية لا منتهية

تمام قولي كل ما تريدين حول هذا العالم، هل تغير شيئ؟ مازال عليك الذهاب وإيجاد عمل حقيقي الآن،

نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا، الحياة ليست وردية وعلينا أن نفهم هذا، ﻻ أحب أن أكون سلبيا ولكن هذا هو الواقع وأنا فقط أحاول أن أوقظ الناس قبل فوات الأوان

وليست كل الأشياء التي تحبها ستتغير بعد عشر سنوات،

خطأ وإﻻ لكنت ماأزال آكل التراب الآن لول، ولكن جديا ما قلتيه غير صحيح ليس حسبي أنا ولكن حسب ورقة بحثية من جامعة ستانفورد:

(هذا ملخصها لكن يمكنك إيجاد رابط الورقة البحثية كاملة على غوغل لمن يريد) كلما زاد نضج الإنسان تغيرت طريقة تفكيره وتطورت وبالتالي تتغير إهتمامه بكل بساطة

لم ترغب أن تجعل شيئ متغير مستقبلك وما ستقوم بفعله حتى نهاية حياتك?

لأن هذا اختياري مثلًا؟

ستحب ما تفعل لسنة أو سنتين ثم ستندم بقية عمرك وإن كنت أرجوا لك كل التوفيق.

*بعض المراجع الأخرى التي وجدتها خلال بحثي حول ورقة ستانفورد لمن يريد المزيد من التفاصيل والتعمق في الموضوع أكثر:

(مقال من مجلة فوربس الأمريكية بعنوان: إتباع شغفك شيئ من الماضي، هذا ما يجب عليك إتباعه عوضا عن ذلك)

(فيديو تيدإكس ب5 ملايين مشاهدة بعنوان: لتجد العمل الذي تحب، ﻻ تتبع شغفك)

أنا لا ادعم كلامك

فحتى إن لم تدعمي كلامي فلدي أدلة تكفي لإقناعك على الأقل

لقد كتبت كل ما يدور بخاطري يا عبدالرحمن، ولكن لي إضافة بسيطة حول هذا الأمر.

الشغف يعني الإستمتاع والمرح، فهو أقرب إلى كونه هواية منه إلى عمل، وحتى الهوايات نفسها إذا تحولت إلى عمل لن تصبح ممتعة.

نحن نحصل على المال لأننا نقدم خدمة أو منتج يحتاجه أشخاص أخرون ويدفعون الأموال مقابله، كأن نكون أطباء أو مهنظسون أو مدرسون أو عمال، ولكن الشغف ليس شيئا قد يدفع الناس مقابله، بالتالي إذا اعتمدت على شغفك فلن تجد طعاما حتى لتأكل.

جيف بيزوس نفسه كان شغفه هو البيئة والفضاء، ولم يبدأ بممارسة هذا الشغف إلا في وقت قريب بعدما أصبح أغنى رجل في العالم، لكنه طوال عشرات السنوات كان يمارس عملا وليس شغف، بل عمل يدر ربح.

تعتمد فكرة الشغف على المزاجية والإستمتاع، بالطبع من الجيد أن تستمتع أو تمارس هواية ما، لكن أن تجعل الإستمتاع عملك، فهذه تبدو فكرة بلهاء في الحقيقة، بعيد عن كلام التنمية البشرية والتحفيز وغيرها من المخدرات الحديثة.

ورغم أنني أكره الرأسمالية إلا أنني لا أراها سببا في تكوين هذه الفكرة، بل أنها طبيعة بشرية، فحتى الأنبياء كانوا بجانب دعوتهم يمارسون عملا يدر عليهم ربحا

الشغف يعني الإستمتاع والمرح، فهو أقرب إلى كونه هواية منه إلى عمل، وحتى الهوايات نفسها إذا تحولت إلى عمل لن تصبح ممتعة.

ولماذا لا يمكن تحويله لعمل يا أحمد؟ آلاف المصممين، التصميم هو شغفهم، آلاف المهندسين والأطباء ومهندسي الديكور كذلك! هو بالفعل عملهم وليس وظيفة جانبية ولا هواية!

نحن نحصل على المال لأننا نقدم خدمة أو منتج يحتاجه أشخاص أخرون ويدفعون الأموال مقابله، كأن نكون أطباء أو مهنظسون أو مدرسون أو عمال، ولكن الشغف ليس شيئا قد يدفع الناس مقابله، بالتالي إذا اعتمدت على شغفك فلن تجد طعاما حتى لتأكل.

ما هو تعريفك للشغف؟ أرى أنك لديك خلطًا كبيرًا! تتحدث عنه وكأنه يشبه الهيبية مثلًا أو الرهبانية! في الموضوع السابق لي، ماذا تحب أن تعمل لو لم تكن مضطرًَا للعمل ستجد الكثير من الأصدقاء الذين قالوا أن شغفهم بالفعل هو الكتابة! بماذا تفسر هذا؟

تعتمد فكرة الشغف على المزاجية والإستمتاع، بالطبع من الجيد أن تستمتع أو تمارس هواية ما، لكن أن تجعل الإستمتاع عملك، فهذه تبدو فكرة بلهاء في الحقيقة، بعيد عن كلام التنمية البشرية والتحفيز وغيرها من المخدرات الحديثة.

يبدو أن هذا منبع المفهوم الخاطئ، كمثل رأيك في موضوع العقل الباطن، أحب إعلامك أن الأمر يحتاج بعض القراءة وتعمق الاختبار يا صديقي، العمل في شغفك الشخصي هو أن تحول ما تحب أن تقوم به من عمل إلى وسيلة للربح، وليست مزاجية لتستيقظ كل صباح تمارس كل يوم هواية جديدة! تعدد الهوايات أمر جيد لكن ليس هو الشغف، لذا انصحك ببعض التأني واختبار الأفكار حول الأمر بدلًا من الحكم عليها ظاهريًا.

وليتك لم تستخدم كلمة بلهاء، لأنه ليس من اللائق أن تقارن بين وجهتي نظر لتخبر شخص أن وجهة نظره بلهاء!!

جيف بيزوس نفسه كان شغفه هو البيئة والفضاء، ولم يبدأ بممارسة هذا الشغف إلا في وقت قريب بعدما أصبح أغنى رجل في العالم، لكنه طوال عشرات السنوات كان يمارس عملا وليس شغف، بل عمل يدر ربح.

هذا يعني أن كلامي صحيحًا، أن الرأسمالية أجبرت الرجل على أن يصبح غني وأن يدفع كثيرًا من الأموال ليوجه نفسه للعمل فيما يحب! الكثير من الانقياد للوظائف والمصانع بحيث لابد لك أن تنتج وتنتج وتنتج وتدور في فلك الوظيفة! وفي سبيل اقناع الناس بهذه العبودية المقنعة كان لابد من ايهامهم بفكرتين! أن الشغف فكرة خيالية، والأخرى هي تقييد حقيقي بالفواتير والعائلة!

ورغم أنني أكره الرأسمالية إلا أنني لا أراها سببا في تكوين هذه الفكرة، بل أنها طبيعة بشرية، فحتى الأنبياء كانوا بجانب دعوتهم يمارسون عملا يدر عليهم ربحا

لا اعلم من أين جاءتك فكرة أن الشغف ضد العمل وضد العمل المربح أيضَا

ولماذا لا يمكن تحويله لعمل يا أحمد؟ آلاف المصممين، التصميم هو شغفهم، آلاف المهندسين والأطباء ومهندسي الديكور كذلك! هو بالفعل عملهم وليس وظيفة جانبية ولا هواية!

لقد أجبت عن هذه النقطة من قبل، وقلت أن الشغف غذا تحول لوظيفة لن يصبح ممتعا بنفس الدرجة، كما أن هنا فرق بين أن أحب عملي وبين أن أعمل في شغفي، الامثلة التي ذكرتيها هم أشخاص يحبون عملهم، أنا مثلا سأعمل مهندي وأحب هذا العمل، لكن شغفي هو التأثير الجيد على الأخرين ومساعدة الناس على التطوير من أنفسهم وتنمية افكارهم، بالطبع هذا ليس عملا ولا يمنحني أموالا، لكني امارسه من أجل المتعة، كذلك أنا أعمل في كتابة المحتوى رغم أن هوايتي هي الكتابة إلا أنها الان تحولت إلى عمل وأنا أحبه بالطبع ولكنه يظل عمل.

ما هو تعريفك للشغف؟ أرى أنك لديك خلطًا كبيرًا! تتحدث عنه وكأنه يشبه الهيبية مثلًا أو الرهبانية! في الموضوع السابق لي، ماذا تحب أن تعمل لو لم تكن مضطرًَا للعمل ستجد الكثير من الأصدقاء الذين قالوا أن شغفهم بالفعل هو الكتابة! بماذا تفسر هذا؟

كم في المئة من الاشخاص الذين يمكنهم تحويل شغفهم لعمل، أو بطريقة أخرى هل كل شغف يمكننا تحويله لعمل؟؟ لي اصدقاء وصديقات كتاب ولهم روايات منشورة بالفعل، هذا شغفهم ولكنه ليس عملهم، فمنهم الصيدلي والمهندس و غيرها من الوظائف، لو أنهم تركوا وظائفهم واتبعوا عملهم فلن يحصلوا على ثمن الأقلام ليستمروا في الكتابة.

يبدو أن هذا منبع المفهوم الخاطئ، كمثل رأيك في موضوع العقل الباطن، أحب إعلامك أن الأمر يحتاج بعض القراءة وتعمق الاختبار يا صديقي، العمل في شغفك الشخصي هو أن تحول ما تحب أن تقوم به من عمل إلى وسيلة للربح، وليست مزاجية لتستيقظ كل صباح تمارس كل يوم هواية جديدة! تعدد الهوايات أمر جيد لكن ليس هو الشغف، لذا انصحك ببعض التأني واختبار الأفكار حول الأمر بدلًا من الحكم عليها ظاهريًا.

إذا اخبريني ما هو تعريفك للشغف؟!

وليتك لم تستخدم كلمة بلهاء، لأنه ليس من اللائق أن تقارن بين وجهتي نظر لتخبر شخص أن وجهة نظره بلهاء!!

قصدت فكرة أن يكون الإستمتاع عملك وليس وجهة نظرك، تقبلي اعتذاري.

هذا يعني أن كلامي صحيحًا، أن الرأسمالية أجبرت الرجل على أن يصبح غني وأن يدفع كثيرًا من الأموال ليوجه نفسه للعمل فيما يحب! الكثير من الانقياد للوظائف والمصانع بحيث لابد لك أن تنتج وتنتج وتنتج وتدور في فلك الوظيفة! وفي سبيل اقناع الناس بهذه العبودية المقنعة كان لابد من ايهامهم بفكرتين! أن الشغف فكرة خيالية، والأخرى هي تقييد حقيقي بالفواتير والعائلة!

ما دخل الرأسمالية في ان ابحث عن عمل، الرأسمالية نظام إقتصادي سيء، لكنها ليست سببا في كوننا نبحث عن عمل يدر ربحا، واذا كنتي ترين أن الوظيفة عبودية فما هي اقتراحاتك لنحصل على المال!

سؤال أخر، قبل الرأسمالية هل كان الناس يمارسون شغفهم؟ أم كانوا يذهبون للبحث عن عمل؟؟ إذا كان الناس عبر التاريخ مارسوا العمل بنفس الطريقة فهذا يدل أن الشغف مجرد فكرة مستحدثة.

لا اعلم من أين جاءتك فكرة أن الشغف ضد العمل وضد العمل المربح أيضَا

لم أقل أن الشغف ضد العمل، لكن قلت أن الشغف ليس مربح، بالتالي ممارسة الربح ستجعلك فقيرا

لقد أجبت عن هذه النقطة من قبل، وقلت أن الشغف غذا تحول لوظيفة لن يصبح ممتعا بنفس الدرجة

من أين افترضت هذا وأنت لم تجرب؟ ولا أنا كذلك؟

كما أن هنا فرق بين أن أحب عملي وبين أن أعمل في شغفي، الامثلة التي ذكرتيها هم أشخاص يحبون عملهم، أنا مثلا سأعمل مهندي وأحب هذا العمل،

ولماذا افترضت أنه ليس شغفًا حقيقيًا؟

لكن شغفي هو التأثير الجيد على الأخرين ومساعدة الناس على التطوير من أنفسهم وتنمية افكارهم، بالطبع هذا ليس عملا ولا يمنحني أموالا، لكني امارسه من أجل المتعة>

اتعلم أن هذا هو عمل محاضري التنمية البشرية التي تسخر منها :DDDDD

كذلك أنا أعمل في كتابة المحتوى رغم أن هوايتي هي الكتابة إلا أنها الان تحولت إلى عمل وأنا أحبه بالطبع ولكنه يظل عمل.

لم اهاجم هذا بالطبع، ولكن كونك تحبه وتستمتع فيه وتمارس شغفك الاصلي وهو تحسين افكار الناس، إذ يبدو أنك بالفعل تعمل في شغفك

وأنا أحبه بالطبع ولكنه يظل عمل.

وماذا إذن؟ من وضع تضادهما في رأسك أصلًا؟ هل الشغف شئ ملائكي بحيث تمارسه دون أن تطلب نقودًا؟

إذا اخبريني ما هو تعريفك للشغف؟!

أن تعمل ما تحب، هكذا ببساطة، ليس شرطًا أن تهيم في الصحاري لتسعى لما تحب، يكفي أن تمتلك بعض المثابرة أو حتى وضعه في خطة جانبية ترفه بها عن نفسك إن لم تستطع وضعه في خططك الكلية، هكذا ببساطة جدًا.

قصدت فكرة أن يكون الإستمتاع عملك وليس وجهة نظرك، تقبلي اعتذاري.

لا بأس أن اتقبله :)

ما دخل الرأسمالية في ان ابحث عن عمل، الرأسمالية نظام إقتصادي سيء، لكنها ليست سببا في كوننا نبحث عن عمل يدر ربحا، واذا كنتي ترين أن الوظيفة عبودية فما هي اقتراحاتك لنحصل على المال!

لم اقصد هذا وانما قصدته أنه في خضم سعي الرأسمالية لتحصيل أكبر قدر من العمل مع أكبر قدر من الربح وأقل قدر من التكاليف، لابد أن يعمل الكثير من الناس اصحاب المعيشة العادية لدى اصحاب رؤوس الاموال الكبيرة، كيف ستعمل لديهم إن كنت تعمل ما تحب وتقدره وتعطيه قيمة؟ كيف سيتضاعف عدد منتجات مصنع معين لو ذهب نصف عماله ليمارس كل واحد عمله الذي يحبه ويعلم أنه سيبلي فيه بلاء حسنًا، سعيك للشعور بقيمتك الانسانية وحقوقك في اختيار وظيفة جيدة لك هو ما يجب أن تخنقه الرأسمالية وتميت أثره بين الناس! لذا توجب عليها أن تدمر مفاهيم مثل الراحة النفسية، الشغف، الطموح، تحسين الحياة! كل هذا مضاد في جوهره للرأسمالية

سؤال أخر، قبل الرأسمالية هل كان الناس يمارسون شغفهم؟ أم كانوا يذهبون للبحث عن عمل؟؟ إذا كان الناس عبر التاريخ مارسوا العمل بنفس الطريقة فهذا يدل أن الشغف مجرد فكرة مستحدثة.

وهل كنا أحرارًا قبل الرأسمالية يا صديقي؟ أم أننا ننتقل من استعباد لاستعباد آخر؟

لم أقل أن الشغف ضد العمل، لكن قلت أن الشغف ليس مربح، بالتالي ممارسة الربح ستجعلك فقيرا

فكرتك هذا تؤيد ما اقول، هذه من طرق الرأسمالية في السيطرة على الناس، تخوفيك من أنك لن تجد ما تنفقه أن اتبعت ما تحب! هل فهمت ما اعني؟ في حين هم كرؤوس أموال يستمتعون ويذهبون ليمارسوا نشاطات حياتهم الممتعة

نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا، الحياة ليست وردية وعلينا أن نفهم هذا، ﻻ أحب أن أكون سلبيا ولكن هذا هو الواقع وأنا فقط أحاول أن أوقظ الناس قبل فوات الأوان

عبد الرحمان أليس من الجيد أن نتمسك بقصة جيدة وأن نضعها قدوة؟ بدل أن نسمع قصص الفشل ونظل نبكي وراءها رثاءا؟

إن لم نتبع الشغف لأنه وهم، ما الحل؟ أن نكون عبوديين اتجاه آخرين يحققون أهدافهم؟

أهلا عفاف أنا عبدالرحمان مدمن قصص نجاح سابق والآن تعافيت والحمد لله.

قصص النجاح لديها نفس التأثير الغريب الذي تملكها الفيديوهات التحفيزية على اليوتيوب، إشعارك بأنك سوبرمان لمدة لا تتعدى بضعة ثواني بعد إنتهاء الفيديو، تشعر وكأنك قادر على فعل المستحيل! حتى إنتهاء الفيديو حينها تتلفت يمينا ويسارا بحثا عن تلك الحياة التي ﻻ توجد سوى في مخيلتك لتعود سريعا إلى العالم التحفيزي وتضغط على قصة أخرى لتقرأها/ فيديو آخر لتشاهده/ كتاب آخر لتشتريه فيعود عقلك إلى إفراز الدوبامين وجعلك تشعر بشعور جيد على الرغم من أنك لم تفعل شيء حرفيا، طبعا ﻻ أظن أنك تعرفين أن هذا كله وراءه واحدة من أجشع الأسواق في تاريخ البشرية سوق التنمية الذاتية (والذي تقدر قيمته ب11 مليار دوﻻر بالمناسبة :) هؤﻻء الناس مستعدون لإستعمال كل الوسائل لجعلك تدخل في دوامة الدوبامين هذه، تمضي أيامك في عجلة الهامستر تجري خلف أشياء غير موجودة ولن توجد إذ بقي داخل فخ الفأر هذا، صدقني لو قال لي شخص هذا الكلام منذ سنين لكذبته ولكنني الآن وحين أنظر من الخارج أستطيع رؤية كمية الكذب فيها.

ما الحل؟

سعيد لأن شخصا سأل، في الحقيقة توجد عدة حلول ﻻ أعرف أيهما أصح الأول: ذكره ذاك الصبي في تادإكس ، الحل هو أن تعمل في عمل له أثر إيجابي على العالم، الثاني وهو في الحقيقة مشهور-نوعا ما-عند الأجانب يدعى FIRE (الإستقلالية المادية والتقاعد المبكر، ﻻ ليس التقاعد المبكر قبل الستين بل قبل الأربعين) بعد ذلك لديك مابقي في الحياة لتستغله فيما تريد! الأمر ليس مستحيل-وإن كان أسهل في الدول الغربية-إلا أنني بالفعل أعرف من تمكن من الوصول الى هذه المرحلة في بلدي.

أن نكون عبوديين اتجاه آخرين يحققون أهدافهم؟

أو هناك ذلك الحل أيضا…

صدقني يا عبد الرحمان رأيك به كثير من الصواب، لكن لا أزال أعتقد أنها مجرد مبررات..

وهذا أمر شخصي صدقني..

لست مدمنة قصص نجاح، ولا مقاطع تحفيزية، لكني مهتمة بها، وألجأ حين أشعر أنني قد تعبت أو حين تبدأ الأفكار السلبية حولي..

وفكرة أن الفيديو ما إن ينتهي حتى تصطدم بالواقع لم أجربها، لأنني عادة ما إن أكمل المقطع، يبدأ شعور تأنيب الضمير، وأبدأ بتعددا مؤهلات النجاح التي تخولني أن أبدأ وحالا..

الشعور اذي تحدث عنه أنت عرفته قبل سنوات حين تخصصت في القانون، بدأت أشعر أنني فقط في دوامة غير منتهية..

لكن أعرف أن شغفي هو الكتابة، وما إن تخصصت به أكثر وحولته لمصدر رزق حتى بدأت أجد هدفا واقعيا وشغفا لا متناهيا..

في النهاية لا يمكنك أن ترمي اللوم على الفيديوهات التحفيزية، ينبغي أن تملك أولا سيارة، والتحفيز ما هو إلا بنزين يحركه

قصص النجاح لديها نفس التأثير الغريب الذي تملكها الفيديوهات التحفيزية على اليوتيوب، إشعارك بأنك سوبرمان لمدة لا تتعدى بضعة ثواني بعد إنتهاء الفيديو، تشعر وكأنك قادر على فعل المستحيل! حتى إنتهاء الفيديو حينها تتلفت يمينا ويسارا بحثا عن تلك الحياة التي ﻻ توجد سوى في مخيلتك لتعود سريعا إلى العالم التحفيزي وتضغط على قصة أخرى لتقرأها/ فيديو آخر لتشاهده/ كتاب آخر لتشتريه فيعود عقلك إلى إفراز الدوبامين وجعلك تشعر بشعور جيد على الرغم من أنك لم تفعل شيء حرفيا، طبعا ﻻ أظن أنك تعرفين أن هذا كله وراءه واحدة من أجشع الأسواق في تاريخ البشرية سوق التنمية الذاتية (والذي تقدر قيمته ب11 مليار دوﻻر بالمناسبة :) هؤﻻء الناس مستعدون لإستعمال كل الوسائل لجعلك تدخل في دوامة الدوبامين هذه، تمضي أيامك في عجلة الهامستر تجري خلف أشياء غير موجودة ولن توجد إذ بقي داخل فخ الفأر هذا، صدقني لو قال لي شخص هذا الكلام منذ سنين لكذبته ولكنني الآن وحين أنظر من الخارج أستطيع رؤية كمية الكذب فيها.

مرة أخرى اقول لك حكمك الشخصي على الأمور ليس هو الحقيقة وكذلك انا، هناك من غيرتهم هذه المقاطع والإرشاد النفسي وهناك أناس لا، فبدلًا من لوم مقاطع التحفيز يجب أن تبحث عن العائق الحقيقي الذي وف أمامك

احب أن اعرفك بنفسي أنا أسماء مدمنة سلبيات ومظلومية وعدمية تعافت منذ سنتين، في لوقت الذي ادركت فيه أنني أنا المعجزة ولا يمكنني انتظار المعجزات، في الوقت الذي كنت انتظر فيه أحدًا لينصفني، ليرفع الظلم عني ليدلني، كان هذا مجرد اعتمادية وتواكل على الآخرين، وها أنا ذا أمامك تعافيت من محاولة انتظار الدنيا تتغير وتتحول إلى جنة، صنعت الجنة في قلبي واسقطتها على واقعي، ولم اعد انتمي لفكرة الضحية ومثلث الظلم النفسي كثيرًا، حينما فقط تخليت عن البكاء على الأرض وانتظار أن يقوم أحدهم بإنصافي

سعيد لأن شخصا سأل، في الحقيقة توجد عدة حلول ﻻ أعرف أيهما أصح الأول: ذكره ذاك الصبي في تادإكس ، الحل هو أن تعمل في عمل له أثر إيجابي على العالم، الثاني وهو في الحقيقة مشهور-نوعا ما-عند الأجانب يدعى FIRE (الإستقلالية المادية والتقاعد المبكر، ﻻ ليس التقاعد المبكر قبل الستين بل قبل الأربعين) بعد ذلك لديك مابقي في الحياة لتستغله فيما تريد! الأمر ليس مستحيل-وإن كان أسهل في الدول الغربية-إلا أنني بالفعل أعرف من تمكن من الوصول الى هذه المرحلة في بلدي.

الحل هو أن تعمل في عمل له أثر إيجابي على العالم

يعني أنت تسخر من الشغف وتعتبرها فكرة اعتباطية وتستمع لكلام الرجل الذي قال أن تعمل عملًا مفيدًا للعالم؟

يعني أنت تضع مقاييس خرافية وبيظنطية للشغف ثم تدعي أنه فكرة هلامية إن لم يتحقق بمقاييس عالمية! ما هذا يا عبد الرحمن؟ لماذا نثقل كاهلنا بالعالم أصلًا؟

حكمك الشخصي على الأمور ليس هو الحقيقة

أكيد! فقط لو بحثتي عما تحدثت عنه في غوغل لوجدت أنه ليس رأيا شخصيا بالمرة بل هناك الكثير مِنْ مَنْ مروا بنفس تجربتي "الشخصية" وسيخبرنك بنفس قصتي تقريبا…

لم اعد انتمي لفكرة الضحية

تتحدثين عن إستعمال المغالطات المنطقية ثم تستعملين بما أنك قلت فهذا يعني أنك…

في الحقيقة أشعر بالسعادة حينما أعرف أن شخصا ما قد تخلص من عقلية الضحية، هنيئا لك

يعني أنت تسخر من الشغف وتعتبرها فكرة اعتباطية وتستمع لكلام الرجل الذي قال أن تعمل عملًا مفيدًا للعالم؟

أوﻻ كما ذكرت سابقا فالشغف كعمل رئيسي هو ما أتعارض معه فهل يعني هذا سخريتي منه؟ لقد ذكرت حرفيا أنه بالإمكان الإعتماد عليه كمصدر دخل جانبي الى جانب الوظيفية الحقيقية ولم ﻻ حتى كمخرج طوارء حين تسوء الأمور طبعا عدى عن أهميته النفسية أكيد. ثانيا أنا لم أستمع لكلام الرجل لو أعدت قراءة ما كتبت

ﻻ أعرف أيهما أصح

أنا لم أدعي المعرفة ولم أقل علينا إتباع ماقاله سألت إن كان هناك حلول فأجبت بذكر الحلول التي أعرفها

لماذا نثقل كاهلنا بالعالم أصلًا؟

مساعدة الآخرين ليست إثقال لكاهلك يا أسماء بل بالعكس تجعلك تحس بشعور غريب من السعادة، إحساس بأن لك تأثيرا في هذا العالم :)

تمام قولي كل ما تريدين حول هذا العالم، هل تغير شيئ؟ مازال عليك الذهاب وإيجاد عمل حقيقي الآن،

لم احب طريقة الكلام هذه! نحن نتحدث عن وجهات نظر، ونتحدث بمنطقية واحترام للطرف الآخر فليس من اللائق ان تتحدث معي بصيغة كما يقولون بالمصرية "اخبطي رأسك في أقرب حيط"، ثم من قال أن الشغف لا يتحول إلى عمل حقيقي؟ هل كانت الكتابة يومًا وظيفة منتشرة للتكسب أم أن الأناس الذي كان لديهم شغف بعيش شغفهم حولوا الكتابة لشئ يمكن الربح منه ليأتي أمثالنا كمستقلين نعمل بها! هل ناضلنا لأجلها؟ أم أنه قام الشغفون بها بهذا؟

نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا، الحياة ليست وردية وعلينا أن نفهم هذا، ﻻ أحب أن أكون سلبيا ولكن هذا هو الواقع وأنا فقط أحاول أن أوقظ الناس قبل فوات الأوان

ما هو الواقع؟ أن الفشل موجود؟ هل أنا لا اعلم عن هذا الفشل مثلًا؟ لكن لماذا احشر نفسي في زمرة الفاشلين؟ يعني لماذا اتباكى على الفاشلين بدلًا من ايجاد طرق لتجنب الفشل وايجاد فرصة مناسبة للنجاح؟، لو ان الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قم للناس دنيا ولا دين!

خطأ وإﻻ لكنت ماأزال آكل التراب الآن لول، ولكن جديا ما قلتيه غير صحيح ليس حسبي أنا ولكن حسب ورقة بحثية من جامعة ستانفورد:

أأنت مدرك لطريقة كلامك أم تحتاج لتقرأ قواعد حسوب مرة أخرى؟ هل تحب اللون الرمادي كما في الصورة؟ هل تغير حبك له خلال سنوات؟ هل تحب السمك؟ تغير حبك؟ لماذا ضربت مثالًا بطفل مازال يتعرف على العالم ويستطلع الحياة بحاسة اللمس والتزوق إن كنت تدري، ولكن من الواضح أنك لا تدري لأنك قد فسرت ذلك على أنه حب للتراب بالفعل!

ستحب ما تفعل لسنة أو سنتين ثم ستندم بقية عمرك وإن كنت أرجوا لك كل التوفيق.

إذا هذا ليس حبًا حقيقيًا، هذا في علم النفس يدعى استكشاف، أي أنك تملك الرغبة في التجربة والانخراط

(مقال من مجلة فوربس الأمريكية بعنوان: إتباع شغفك شيئ من الماضي، هذا ما يجب عليك إتباعه عوضا عن ذلك)

وماذا بعد؟ الكثير من المدارس المختلفة والكثير من وجهات النظر؟ هل أنا اقتنعت هكذا؟

(فيديو تيدإكس ب5 ملايين مشاهدة بعنوان: لتجد العمل الذي تحب، ﻻ تتبع شغفك)

كان في عقلي سؤال حول هل تسمي خمسة ملايين مشاهدة هو إذعان بإن ما أتى في المقطع صحيح؟ أم أنك تعلم أن هذا ليس إذنًا ضمنيًا بالموافقة على الكلام وأن هذه هي تجربة فرد ما مقابلها آلاف الفيديوهات التي تتحدث حول اناس تركوا الطب وذهبوا للطبخ، أو تركوا الهندسة وذهبوا للصيد؟ أأسرد لك منها؟

لم احب طريقة الكلام هذه!

ليس من عادتي تلطيف الكلام في قضايا الحياة والموت، لكني لم أقصد الإساءة فقط كلامك ذكرني بزمرة الشيوعيين في بلدي حينما تراهم يتحدثون عن الرأسمالية تظن أنهم سيحيون الإتحاد السوفياتي 2.0

ليأتي أمثالنا كمستقلين نعمل به

إن كان بمقدوك العيش عبر كتاباتك ﻻ غير فهنيئا لك حقا! لكن ﻻ تنسي أنك ضمن الأقلية، أَيْ نعم الشغف بالإمكان إستغلاله كمشروع جانبي ليدر بعض المال لكن أن تعتمد عليه بشكل كلي فلا أعتقد أن هذا ممكن للأغلبية كما تظنين،

لكن لماذا احشر نفسي في زمرة الفاشلين؟

ومن طلب منك ذلك؟ قراءة قصص الفشل تعني التعلم من أخطاء الآخرين وبالتالي عدم تكرارها وهذا بالذات هو سبب نجاحنا كجنس بشري وهكذا قامت لنا الدنيا والدين (مثال: ضحى بعض البشر بحياتهم في سبيل أن نعرف أَيُ الأغذية غير سام)

أم تحتاج لتقرأ قواعد حسوب مرة أخرى؟

على حسب علمي لم أقم بشيئ خطأ،

هل تحب اللون الرمادي كما في الصورة؟ هل تغير حبك له خلال سنوات؟ هل تحب السمك؟ تغير حبك؟ لماذا ضربت مثالًا بطفل مازال يتعرف على العالم ويستطلع الحياة بحاسة اللمس والتزوق إن كنت تدري، ولكن من الواضح أنك لا تدري لأنك قد فسرت ذلك على أنه حب للتراب بالفعل!

طارت المزحة فوق رأسك

*ملاحظة: ذكرت السمك على سبيل السخرية ولكن من المعروف أن حبنا للطعام يغير بمرور الزمن ﻷن براعم التذوق في لساننا تتغير

هل تسمي خمسة ملايين مشاهدة هو إذعان بإن ما أتى في المقطع صحيح؟

ألم تلاحظي عدد الإعجابات؟

أأسرد لك منها؟

تفضلي سأحضر قرص صلب بسعة ألف تيرابايت لكي أستطيع أن أحصر بعض من قصص الفشل في هذا العالم، أنت تدركين وجود الفشل ولكنك ترفضين سماعه ترفضين حضوره وتتجاهلين أهميته في تقدمنا كأشخاص

ليس من عادتي تلطيف الكلام في قضايا الحياة والموت، لكني لم أقصد الإساءة فقط كلامك ذكرني بزمرة الشيوعيين في بلدي حينما تراهم يتحدثون عن الرأسمالية تظن أنهم سيحيون الإتحاد السوفياتي 2.0

في الحقيقة كنت سأقول لك لا احب تبرير الأسلوب غير المريح، لكن عندما قلت ذكرني هذا بكذا، فاحب أن اقول لك ذكرياتك ليست هي الواقع، هي انطباعك أنت، بمعنى أن انطباعتك عن شئ ما لا تعني أنها الحقيقة فعلًا، بدليل من الممكن أن تتعامل مع مدرب ما انا استسيغه وأنت لا، أن اطلق حكمًا انه شخص جيد وارفض الرأي الآخر على الطلاق هذا يسمى تعميم التجربة الشخصية!

إن كان بمقدوك العيش عبر كتاباتك ﻻ غير فهنيئا لك حقا! لكن ﻻ تنسي أنك ضمن الأقلية، أَيْ نعم الشغف بالإمكان إستغلاله كمشروع جانبي ليدر بعض المال لكن أن تعتمد عليه بشكل كلي فلا أعتقد أن هذا ممكن للأغلبية كما تظنين،

أنا اعتقد وبشدة وارى العديد من النماذج فعلًا الذين يعرفون كيف يوظفون أسلوبهم وكيف يقومون بتسويق جيد لأنفسهم، وهناك العديد من الناس بهذه الطريقة

طارت المزحة فوق رأسك: *ملاحظة: ذكرت السمك على سبيل السخرية ولكن من المعروف أن حبنا للطعام يغير بمرور الزمن ﻷن براعم التذوق في لساننا تتغير

كنت اعتقد انك ستقول كشخص لا يسقط تجربته على الآخرين إن هناك من بقي حبهم كذلك وهناك من تغيروا، هذا يعني أن هناك حب بدافع حقيقي وآخر يتم بالاستكشاف لكنك لم تفعل؟

ألم تلاحظي عدد الإعجابات؟

هل تلاحظ أنك تقيم تجربة سبعة مليار شخص بمقطع فيديو عليه خمسة ملايين مشاهدة وبعض الاعجابات؟ هل أنت مدرك لخطأ الاستدلال الذي تقع فيه؟

كنت اعتقد انك ستقول كشخص لا يسقط تجربته على الآخرين إن هناك من بقي حبهم كذلك وهناك من تغيروا، هذا يعني أن هناك حب بدافع حقيقي وآخر يتم بالاستكشاف لكنك لم تفعل؟

إن كنت تقصدين أكل الطفل للتراب فهي ﻻ تعدو عن كونها مزحة طارت فوق رأسك كما قلت.

إن كنت تقصدين أن تغير الإهتمامات ﻻ يحدث فقمت بالفعل بوضع ورقة بحثية تثبت كلامي، اهتماماتنا تتغير عبر الزمن،

هل تلاحظ أنك تقيم تجربة سبعة مليار شخص بمقطع فيديو عليه خمسة ملايين مشاهدة وبعض الاعجابات؟

لم الإصرار على ذكر مقطع الفيديو ومقال فوربس دون أي ذكر للورقة البحثية التي قام بها "علماء"؟ وهل مئة ألف شخص عدد صغير بالنسبة لك؟

ولم تظنين أن سبعة مليار إنسان يعيش الملايين منهم في الفقر و ملايين آخرون مابين حروب ومجاعات يهتمون بمصطلح ظهر بعد الحرب الباردة؟

ليس لدي رد سوى أن الله لا يظلم أحدًا، الواقع ما هو إلا وقوع ما في نفسك، لذا فكل انسان يمتلك السعي حوله حياته، محاولة تصوير الأمر على أننا مجبرون على مواضع حياتيه لا نححبها لا افضل الوقوع فيها، فما ظنكم برب العالمين؟حياتك هو وقوع نفسك، لو فكرت بها كذا لوجدت أن من يعاني في حياته يحمل قناعات تؤيد هذه المعاناة، بينما الاغنياء والمرفهون والسعداء يدقعون ثمن سعادتهم ويولونها

فحتى إن لم تدعمي كلامي فلدي أدلة تكفي لإقناعك على الأقل

ما معنى هذه الجملة؟