لقد فعلت ذلك ايضا... لكني تراجعت عن نشر ما كتبت لا اعلم لماذا،ربما لاني لم املك الشجاعة لتقبل الانتقاد، او اني عندما اكتب النص يكون لسبب معين لكن عندما يقرئه احدهم لا يستوعب السبب منه.... وهذا يحبطني
اعتقد كل ما يحدث في الماضي والمستقبل له سبب ونتيجة... ما حدث في الماضي نتيجته نسخة الحاضر التي نحن عليها الان وهي النسخة التي صنعتها الظروف لكن بقراراتنا اصبحنا ما اصبحنا عليه... كلمة"ان الظروف هي من تبني الشخص" لا اتفق معها ابدا، فنفس الظروف التي تمر على شخص اخر من الممكن ان تكون منه شخصية شريرة او لنقل مشوشة وليس لها موقع ثابت،،، وهذا حدث بطريقته وقراراته التي اتخذها في سبيل مواجهة تاك الايام الصعبة. ان الله دائما يضع امامك
اتوقع ان قصدك... هو ان نقطع كل سبل ووسائل الابداع عن شخص معين ثم ننتظر منه انجاز مذهل،،، هذه تعتبر احد طرق الهدم والحبس لذلك الشخص، ومن المستحيل ان ينتج شيئ ما لم يحصل على طريقة مناسبه للقيام بذلك.
بعيدا عن قلة لياقة بعض المنتخبات العربية وعدم وجود خطة جيدة الى نهاية المبارة، اضافة الى قلة الخبرة لبعض المنتخبات ووجود خلل في بعض المواقع على الملعب، اغلبهم تتمسك بلاعبين يوجد افضل منهم على دكة البدلاء. لكن تنظيم التصفيات له دور اكبر... اللاعب يحتاج وقت لا يقل عن 10دقائق ليدخل جو المباراة.. ثم فجأة تتوقف لاستراحة 5 دقائق في كل شوط... وهذا لا يساعد ابدا ويقلل من عزيمة اللاعبين وارادتهم... التظيم لم يكن جيد،،، او لم يكن داعم لهذه الفرق
عنوان القصة: "رحلتي" "المُقدّمة" في هذا الكتاب اتحدث عن رحلتي المليئة بالكثير والكثير من المواقف، والظروف، والأحداث، والأشخاص. رحلتي التي تعلمتُ منها أنه ليس هناك من يفهمني سوى نفسي، وليس هناك من هو حريصٌ عليّ غيري، وليس هناك من يضعني في أي موقف إلا نفسي. رحلةٌ صادقتُ فيها العديد من الأشخاص، ثم اكتفيتُ بنفسي. رحلةٌ علمتني أن أضع حدّاً لتوقعاتي وآمالي بأي شخص، وأي حلم أحلم به. تعلمتُ أن أنظر لنفسي وماذا تملك، ثم أحلم وأبدأ، وأتحرك بكل ثقة بالله
اعتقد ان هنا يظهر دور النفس ومقدار ثباتها ووجود النفس اللوامة لهذا السبب تحديدا اي قبل ان نهتم للمجتمع وتفكيرهم يجب ان نهتم لافسنا اولا ورأيها عن ما نفعله ان لم نضع الحلال و الحرام في نظرنا. قد قرأت عبارة تقول "ان ادب المرء يتجلى بأن يستحي من نفسه اولا" فهكذا يمكننا تجنب الاهتمام برأي الناس والمجتمع فنلجأ لأنفسنا و للحرام والحلال ثم كلام المجتمع. اما عن مساحيق التجميل وتحريمها لا يمنع الاهتمام بالنفس وجمالها اي الاهتمام بالمظهر لا ياتي
ان هذا التقسم الطبقي الذي ذكرته موجود فعلا و مذكور في القران في قوله تعالى "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" (الزخرف: 32) اما بالنسبة لعدم التقبل قد تاتي ان الاسماء التي ذكرتها والتي نوهت على هذه الفوارق، قد طرحت الفكرة بطريق تجعل الشخص الأدنى ثرائا، ينظر لها وكأنها اسائة له، لا كقدره في هذه الحياة. وذا قلت
لا يمكن اعتبار الطبيب حل رئيسي ووحيد لان الاجيال القديمة ليست على علاقة وثيقة مع الموضوعات النفسية والاطباء النفسيين. ولنفترض وجود الامراض النفسية لدى الوالدين ووجود الابناء، في هذه الحالة كيف ستتم التربية وعلاقتهم بالعلاج النفسي معدومة او ضعيفة؟ ! باعتقادي الشخصي هنا يبرز دور المجتمع ومن سيختلط بهم الطفل خارج حدود وبيئة المنزل ،كالمعلم او الاستاذ الذين سيساهمون في اما في تطوير هذه المشكلات النفسية او الحد منها لدى الأطفال، ومن هنا نرى ضرورة وجود المرشد النفسي والتربيو في
الاطفال منذ ولادتهم ليس لديهم اي طريقة للتعبير لا الان ولا في الماضي، لان الطفل يولد كورقة بيضاء قية تماما ونحن كاولياء امور من نقوم بوضع الكلمات والاحرف عليها، اي القيمو الاخلاق وحتى طريقة التعبير، اذ ان احد اسباب التعصب هو اعتياد اي تمون كعادة مكتسبة للطفل لانه عاش في بيئة متعصبة، لذا حتى المشاعر وطرق التعبير تندرج ضمن "الاعتياد" اما الخلافات والتصادمات، بالتاكيد لن يتصادم الطفل مع عائلة توافقه ي الراي وتحترم مشاعره، وبكل تاكيد ايضا ان العائلة التي
ان هذا المقال موجه للفئات التي الشباب كون هذا الجيل مهتم جدا بالتعلم واكتساب المعرفة عن هذه الامور، عندما كتبته كنت انوي جعل الفئات التي لم تتزوج او تنجب بعد تكون على معرفة تامة بأن التربية تتم بالاعتياد، لذا سيكونون مجبرين على الاهتمام بجوانبهم النفسية ومشاكلها ويكونون على معرفة تامة بصعوبة التربة فهم يعدون فرد سيكون له دور في بناء المجتمع وتغيير افكاره، لذا سيعرفون ان مشاكلهم النفسية ستؤثر سلبا على تربية الطفل وحياته.
لا اعتقد ذلك، لاننا قد نحتاج ان نتوقف أحياناً لترتيب افكارنا وقد ننهار لذا نضطر للتراجع، او قد نتعثر لذا ان كنا نركب الدراجة كما يقول فالتعثر عندها يعني الموت، لكن الحياة ليست كذلك هي كمدرسة من الممكن ان ترسب في صف ثم تجتهد لتنجح لان الفشل لا يعني نهاية الحياة و الموت لا ياتي عندما نريد ذلكاو نتعب من العيش،هناك يوم ووقت معين مخصص لكل شخص اذ لا يتقدم ساعة ولا يتاخر عنه. لا تعتقد انني لم اتقبل فكرتك
نعم انها كذلك من حيث تعدد الطرق وكثرة التجارب وصعوبة الظروف. لكن لو نظرنا لمن لم يدخل المدرسة مطلقاً، سنجه يواجه صعوبة في التنظيم وحتى تعلم الانضباط. لان دخولنا للمدرسة جعلنا ندرك ان هناك مواد ونظام ويجب علينا الاجتهاد، وعندما لا نفعل ذلك ونصبح غير منضبطين في المجتمع المدرسة سنجد اننا نفشل في جميع الدروس وسنرى تقدم زملائنا على خلافنا نحن، لذا نجبر عندها العودة الى الجد و الاجتهاد والالتزام،. كذلك الحياة على الغرم من تعدد الطرق وصعوبة الاختيار بالتاكيد
الحياة مرتبة بانتظام حسب المراحل العمرية، اي انتَ تبدأ كطفل ثم مراهق وبعدها شاب ثم شيخوخة، كذلك المدرسة تبدا بتدائية ثم متوسطة وبعدها اعدادية وصولاً الى الجامعة، وليس بالضرورة ان تعيش هذه المراحل بانتظام و انضباط لان لا بد من وجود ظروف، تجعلك تتكاسل أحياناً وأحياناً اخرى ترتكب اخطاء، او قد تصاب بالغفلة في مرحلة دراسة ما.وقد تخفق فيها كذلك. كما انك لا تستطيع التحكم بمن يدخل الى المدرسة وبمن يدخل حياتكِ،حسنا انت قد تختار بقائه من عدمة كذلك المدرسة
ليس له الحق في الضغط عليها حتى وان كان طلب الطفلين من وجهة نظره ربما هي"رؤية اطفاله يكبرون امام عينيه عندما يكون هو قادر على رعايتهم.." لكن هي من تتحمل كل التغيرات الهرمونية بعد الانجاب وكونها انجبت توا وخاضت تجربه صعبه كونها الاولى لان الخطوة الاولى من كل شيء تكون مرعبة ومخيفة، ومطالبته بالطفل الثاني ستعيد لها نفس السيناريو الاول، إضافة الى ان تربية الاول ستكون تجربه بالنسبة لهم والثاني هو ما سيتم تصحيح اخائهم عليه. اي باختصار كلما قلة