The Yildiz

‏«لو كان الخير في كفّي، ما نِلتَه إلّا بمشيئةِ اللَّه»

http://mustafaali19791979@gmail.com

4 نقاط السمعة
42 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

بماذا يمكن ان نشبه الحياة؟

أحياناً نفكر ونغوص في أفكارنا، ما الذي من الممكن أن يكون خير شبيه لهذه الحياة بصعوبتها وبظروفها وبكل أيامها السعيدة والحزينة؟! ​بالنسبة لي، أنا أعتقد —وهناك من يوافقني الرأي— أن الحياة تشبه المدرسة؛ من الصف الأول الذي يمثل الولادة إلى التخرج بالتخصص الذي سعينا من أجله حتى وإن لم يكن باختيارنا، لكن الأهم هو أن نبدع بما كُتب لنا؛ لأن "الله سبحانه وتعالى لم يضع هذا التخصص في طريقنا ونصيبنا إلا لأنه رأى فينا القدرة على التميز به". ​فالمدرسة على
1

واجهت ظروف صعبة من اجل الاستقرار ،فماذا عنك؟

بدأت حياتي ک وردة قُطفت ثم ذَبُلت لكنها تعلمت كيف تنبُت في تربة جيدة وتُنشء بستانها الخاص.
2

"رحلتي في هذه الحياة"

"المقدمة" في هذا الكتاب اتحدث عن رحلتي المليئة بالكثير والكثير من المواقف، والظروف، والأحداث، والأشخاص. رحلتي التي تعلمتُ منها أنه ليس هناك من يفهمني سوى نفسي، وليس هناك من هو حريصٌ عليّ غيري، وليس هناك من يضعني في أي موقف إلا نفسي. رحلةٌ صادقتُ فيها العديد من الأشخاص، ثم اكتفيتُ بنفسي. رحلةٌ علمتني أن أضع حدّاً لتوقعاتي وآمالي بأي شخص، وأي حلم أحلم به. تعلمتُ أن أنظر لنفسي وماذا تملك، ثم أحلم وأبدأ، وأتحرك بكل ثقة بالله ثم نفسي نحو