هل اصبح "المجتمع" دينا جديدا؟

الاسلام: هو اتباع اوامر الله و تجنب نواهيه. (تعريف جد موجز)

ما نراه في زمننا ان الانسان اصبح يتبع ما يأمر به المجتمع و يتجنب ما عكس ذلك، لغاية يراها ذات قيمة و هي ان يرضى عنه الفكر الجماعي و محيطه من البشر. و معيار قراراته و تصرفاته: "عيب، عار، نظرة الناس لي..."، بدل حلال و حرام.

الغريب في الأمر هو أنك لو سألت كل انسان منفردا عن رأيه في ذلك، سيجيبك انه لا يهتم للمجتمع؛ افعل ما يحلو لي ، افعالي نابعة عن قناعة شخصية، و غيرها من عبارات التفرد المصطنع.


التعليق السابق

اعتقد ان هنا يظهر دور النفس ومقدار ثباتها ووجود النفس اللوامة لهذا السبب تحديدا اي قبل ان نهتم للمجتمع وتفكيرهم يجب ان نهتم لافسنا اولا ورأيها عن ما نفعله ان لم نضع الحلال و الحرام في نظرنا.

قد قرأت عبارة تقول "ان ادب المرء يتجلى بأن يستحي من نفسه اولا" فهكذا يمكننا تجنب الاهتمام برأي الناس والمجتمع فنلجأ لأنفسنا و للحرام والحلال ثم كلام المجتمع.

اما عن مساحيق التجميل وتحريمها لا يمنع الاهتمام بالنفس وجمالها اي الاهتمام بالمظهر لا ياتي من وضع مساحيق التجميل بل من النظافة والترتيب، كما ان هناك رأي طُرح من شيخ ديني يقول ان وضع العطر ليس حرام للمرأة كما هو متعارف عليه لانه فعل يُقاس بالنيات، اي ان الحرام والحلال من هذا الفعل حسب نية المرأة اذا وضعت العطر بنية جذب الانظار هنا يصبح حرام واذا كان بنية ترتيب ونضافة فقط فيصبح حلال، وما اقصده ان هناك أمور تُحرم وتُحلل بالنيات.