اليقين قد ينبني على عدّة عوامل, منها الحواسّ, فإن رأيت شيئاً ستوقن به غالب الحال. منها العقل, فواحدٌ زائد واحدٍ يساوي اثنين دون شكّ, ومنها الحدس, والذي أناقشه في هذا المنشور, ومنها التجربة والخبر, والّتان ينبنيان على ما ورد من أخبار العامّة وما استقرأته من خبرتك. لكنّ اليقين ليس بالضرورة معرفة, فإن أردتُ أن أعرف أحتاج أن أأسّس أدوات معرفتي جيّداً. مثالاً, متى تكون ما أدركته الحواسّ مجرّد سرابٍ, ومتى يكون العقل مخطئاً, ومتى يكون الحدس متسارعاً, ومتى تكون خبرتي