بعد موقف جلّ مواقع التواصل العالميّة في الأحداث الأخيرة.. ماذا نفعل؟

قامت عدة تطبيقاتٍ ومواقع تواصلٍ عالميّة بطمس أخبارٍ أو منح ميزاتٍ غير متساوية لصفحاتٍ متحيّزةً لما يحدث لإخوتنا في فلسطين..

دون ذكر أمثلة, كان هذا في رأيي دافعاً جديداً لأن أكرّر أنّه على الأرجح سيكون أفضل أن تتاح مواقع تواصلٍ مستقلّة بيننا نأخذ فيها قضايانا الجادّة دون تعرّضٍ لتحيّزٍ عالميّ. وهذا سيمنح التالي:

  • حرّيّة في التعامل مع خلفيّاتنا وأفكارنا المشتركة.. وقابليّة تداول الأخبار بشكلٍ أوضح دون توبيخٍ خارجيٍّ متعمّد.

  • العمليّة والإبداع.. المعيارين المقدّسين للتقدّم والناتجان عن قابلية الفهم والتأليف والتطبيق بحرّيّة لغويّة وسياقٍ واضحٍ لا حيرة فيه.

ولكن...

هذا لا يعني أبداً أنّه لا بدّ من ترك مواقع التواصل العالميّة بشكلٍ مطلقٍ أو مفاجئ.. بل يعني أنّنا قادرون على اتّخاذ بدائل وأنّنا نتعامل مع من يعادينا بكفّةٍ أقوى وأعزّ..

هذا قد ينتج عن اقتراح مواقعنا- io حسوب مثالاً- لأصدقائنا أو من يهتمّ.

لا أقدّس طرحي.. لكنّي أراه خطوةً نحو الأمام.. وأرى مشورتكم هامّة فما رأيكم؟


التعليق السابق

ربّما يكون وصف "منافس" خدّاعاً قليلاً أو غير دقيق.. لا أعني المنافسة بمعنى عدد المقبلين عالميّاً وإنّما المنافسة في الجانب التقني وفي قابليّة التأثير..

أمّا عن سؤال وجود منصّاتٍ محلّيّة منافسة- بالتعريف الذي ذكرته- لغير العرب فيوجد في الدول الآسيوية مثل الصين واليابان ويزيدان عن مجرّد التأثير.. لكنّهما يتيحان التواصل لغير المحلّيين كذلك رغم قلّتهم.

الخلاصة أنّ ما قصدته هو أنّنا متأخّرين في جذب الشباب التائه إلى الرقيّ الأخلاقيّ من خلال منصّاتٍ تابعةٍ لنا ذات تأثيرٍ فعليّ ولم أعني أبعد من ذلك.. وفيس بوك وتويتر وغيرهما يتيحان هذه القابليّة جزئيّاً لكن مع وجود قيودٍ غير عادلة ومع إتاحة أمورٍ مخلّة تعطي تأثيراً سلبياً مضاداً علينا فلا يعطيان ما أطمح إليه.

الخلاصة أنّ ما قصدته هو أنّنا متأخّرين في جذب الشباب التائه إلى الرقيّ الأخلاقيّ من خلال منصّاتٍ تابعةٍ لنا ذات تأثيرٍ فعليّ ولم أعني أبعد من ذلك

لا يسعني الاختلاف هنا، أنت محق، ربما علينا السعي أكثر في الترويج لمنصات راقية مثل حسوب.