LylNajma

7 152 مشاهدات المحتوى عضو منذ
لقد جائت في محلها هاذه الكلمات مع كثرة الغموم رحمه الله سأحفضها احتاج ان اتذكرها حتى ابقى بعقل صحى قدر المستطاع🤭 صدق جدا في مقولته
ماذا عسانا نقول انما امتحنك الله ولم يجعل لك من دنيا حضا بل جعل لك من الآخرة الخضوض لعلك تبكين اليوم على ايام رغم مرها وعلقما تجري ولعلنا رغم تغافلنا سنبكي غدا على تفريطنا ويالله انه لحق يقين ياأخية ألا فاطعمك الله وسقاك وخفف عنك الله من معاناتك وجعلها هينة لينة يقوى على ساعداك وفؤادك ماذا عسانا نقول مابليد حيلة لاكن لنا في الدعاء حيل قواك الله قواك الله
بل لأننا لانعرف غير ذلك..... ضننت أن hamada hasniكانت أفكاره شاملة وملخصة لاكن فعلا العقول تختلف إن توقفنا عن الخوف من المستقبل ومن الغد خصيصا ومن التفكير في ماحدث وانه قد يتكرر الذي ينغص علينا تلك اللحضات السعيدة العقل يستدعيها تترجمها المشاعر... وآلية إيقاف هاذين المسيران للجسد يستدعي تدريب نفسي ومعرفة نفسية ثم الوصول التوازن النفسي
LylNajma ثقافة
رد وفي 🫀🧠
LylNajma ثقافة
حلقة صغيرة من المخاوف الواقعية.النفسية وليس الجسدية الطفل الذي يشهد فراق والديه مرارا وتكرارا يبنى داخله فكرة الفراق ممكنق. وقد يحصل في كثير من المرات التي تنشب فيه الخلافات فكرة ومخاوف يحمي بها نفسه حتى تكون الصدمة اقل عند تلقيها
LylNajma ريادة الأعمال
اضن ان المقصود ليس رأس المال بالمال وحده رأس الأثمان الوقت المهارة علاقات جيدة جدا (حتى تكون ركيزة من الركائز!) الوقت ثمين جدا وبذله كبذل المال يأخذ منك جسدك واوقات راحتك فحتى تكون بدون مال عليك ان تكرس وقتك كاملا للعمل والتفكير وبذل صحة. المهارة تحتاج للمحاولة التكرار الصبر وفيها الوقت أيضا ضمنيا كلمة بدون رأس مال داخلها الف مال ومال لاأجدها سوى كلمة ملغمة
LylNajma ثقافة
نحن لانتجاوز فعلا كل الصدمات التي تأتينا في الكبر مرتبط بشكل او بآخر بماتلقيناه في الصغر حتى في تلقى المشاعر والتعامل معها لايمكنك ان تؤثر على شخص بالغ بقولك له انت جبان او كسول بل قد يبتسم لك ولايهتم لاكن الطفل المهتز بصدمات الطفولة الملتقى لألفاض التقليل او منظر او صورة مهينة تجعله يتأذى ضعف الغير مالقى إن مايؤذينا ليس الجسد بل تلك المضغة تلك المشاعر التي تخزن الاهتمام او الإهمال الرفض او القبول العلو او الدنو كل الأمر تتجه