طريقة شرائك للملابس... تحدد طريقة تعاملك مع كل اختيارات الحياة..

  • ErinyNabil

في مفارقة مهمة بين "الراضيين مقابل المُعظمين أو المحققين" يكون التساؤل: أي الطريقتين أفضل لو نظرنا إليها بموضوعية؟

حتى نتحدث عن الموضوع، مثال بسيط عليه هو شراء الملابس، بعضنا لا يستطيع أبداً الاقتناع بقطعة ملابس أو يقرر شراؤها دون أخذ ساعات طويلة في التجول بين المحال ومقارنة الخامات والأسعار، لأنه ببساطة يريد الحصول على "أفضل قطعة وخامة مقابل أفضل سعر" "The perfect deal!"، أما على الناحية الأخرى، نجد البعض متى وجد قطعة تناسبه، وتناسب ذوقه وخامة جيدة مقابل سعر جيد، لا يتردد مرتين، ويشتريها فورًا، دون الحاجة إإلى البحث في أي محال أخرى.

الفكرة أن اسلوب اتخاذ القرار هنا لا يختلف أبدًا عن المواقف الأخرى، اختيار وظيفة ومسكن ودراسة وكل ذلك.. مشكلة المحققين هي المثالية، وإنهم برغم تحقيق أفضل اختيار -حسب رؤيتهم- يقعوا بعدها فورًا في دائرة الشك والندم "ماذا لو كنت اخترت الآخر؟" "ماذا لو كنت مخطئًا بشان قراري من البداية؟"، أما الراضيين، فنعم يحققون سعادة وشعور راحة وقتي حقيقي، ولكن فرص حصولهم على أفضل فرص بالمقارنة بمهاراتهم المهنية والحياتية حتى أقل طبعًا، لأنهم لا يبذلون مجهودًا كبيرًا في البحث وجمع المعلومات عن كل اختيار مطروح، لذلك، بحكم تجاربكم، هل المحققين أفضل أم الراضين، وأي الأسلوبين تجدونه مريحًا؟


التعليق السابق

نحن لانتجاوز فعلا كل الصدمات التي تأتينا في الكبر مرتبط بشكل او بآخر بماتلقيناه في الصغر حتى في تلقى المشاعر والتعامل معها لايمكنك ان تؤثر على شخص بالغ بقولك له انت جبان او كسول بل قد يبتسم لك ولايهتم لاكن الطفل المهتز بصدمات الطفولة الملتقى لألفاض التقليل او منظر او صورة مهينة تجعله يتأذى ضعف الغير مالقى إن مايؤذينا ليس الجسد بل تلك المضغة تلك المشاعر التي تخزن الاهتمام او الإهمال الرفض او القبول العلو او الدنو كل الأمر تتجه نحو المشاعر