"أستيقظ من نومي على أنين معدتي الجائعة، وكأنها تبكي بصوتٍ خافت.
لساني جاف، يلهث فقط لأجل قطرة سكرٍ ترد له الحياة.
أتمنى حتى قطعة خبزٍ يابسة، تسند جسدي المنهك هذا اليوم.
أحاول إنجاز شيءٍ مفيد وسط هذه المعاناة، لكن لا أستطيع...
جسدي هزيل، والغثيان لا يفارقني،
عيني تنظر ببطء، وقلبي يئن من الحزن والجوع والجفاف الذي أعيشه.
لا أعلم ما هو الامتحان الأصعب في هذا كله... وكيف أصبر أكثر؟
كيف تستمر الحياة ونحن عالقون هنا في اللامكان؟
كل يوم أفتش غرفتي، أبعث فيها وكأنني أبحث عن معجزة...
ربما خبأت شيئاً يؤكل ونسيته؟
لكنني أعلم تماماً ... لا شيء هناك.
أبكي مراراً وتكراراً، ثم أعود للنوم،
لعل النوم يشبعني، ولو كذباً.
لقد هرِمتُ من هذه الحياة القاسية...
لم أستطع الهرب، ولا حتى النجاة.
أنا فتاة جميلة... جائعة،
أحارب جوعي كي أعيش،
علّي أزهر يوماً من جديد."
ماذا عسانا نقول انما امتحنك الله ولم يجعل لك من دنيا حضا بل جعل لك من الآخرة الخضوض لعلك تبكين اليوم على ايام رغم مرها وعلقما تجري ولعلنا رغم تغافلنا سنبكي غدا على تفريطنا ويالله انه لحق يقين ياأخية ألا فاطعمك الله وسقاك وخفف عنك الله من معاناتك وجعلها هينة لينة يقوى على ساعداك وفؤادك ماذا عسانا نقول مابليد حيلة لاكن لنا في الدعاء حيل قواك الله قواك الله
التعليقات