لماذا لم تعد الأشياء التي كانت تسعدنا في الطفولة قادرة على جعلنا سعداء اليوم ؟

عندما كنا صغار كانت كل الأشياء تقريباً تسعدنا، وفي الأغلب لم نكن ننزعج إلا من الاستيقاظ مبكراً للذهاب للمدرسة، أو من واجب منزلي يمنعنا من اللعب.

لكن عندما ننظر اليوم لمسببات السعادة في الطفولة، ونختبرها بحرية وكثرة نكتشف أنها لم تعد كذلك، وكأن السعادة كانت مرحلية واليوم أصبحت معقدة ومشوشة يصعب فك شفرتها.

فلماذا أصبحت الأشياء التي كانت تسعدنا في الطفولة باهتة اليوم وكيف نجد سعادة صادقة مثلها اليوم؟


التعليق السابق

بل لأننا لانعرف غير ذلك.....

ضننت أن hamada hasniكانت أفكاره شاملة وملخصة لاكن فعلا العقول تختلف

إن توقفنا عن الخوف من المستقبل ومن الغد خصيصا ومن التفكير في ماحدث وانه قد يتكرر الذي ينغص علينا تلك اللحضات السعيدة العقل يستدعيها تترجمها المشاعر... وآلية إيقاف هاذين المسيران للجسد يستدعي تدريب نفسي ومعرفة نفسية ثم الوصول التوازن النفسي

عودني أبي أمر أظنه يجعلني سعيد أو لا مبالي، يقول الخير لو لك سيأتي وأنت سعيد أو حزين أو نائم أو جائع، والشر سيأتي لو مكتوب حتى لو فكرت وقلقت لمدة عامين قبل قدومه مثلاً، لذلك ارخي عضلات عقلك ولا تفكر حاول أن تعيش واستقبل مل يحدث بهدوء

لقد جائت في محلها هاذه الكلمات مع كثرة الغموم رحمه الله سأحفضها احتاج ان اتذكرها حتى ابقى بعقل صحى قدر المستطاع🤭 صدق جدا في مقولته

رحم الله أموات المسلمين جميعاً يارب، ولله وعن تجربة هذه النصيحة تقلل المخاوف والقلق وتجعلنا أكثر قابلية لتقبل الأقدار والتعامل معها