لماذا لم تعد الأشياء التي كانت تسعدنا في الطفولة قادرة على جعلنا سعداء اليوم ؟

عندما كنا صغار كانت كل الأشياء تقريباً تسعدنا، وفي الأغلب لم نكن ننزعج إلا من الاستيقاظ مبكراً للذهاب للمدرسة، أو من واجب منزلي يمنعنا من اللعب.

لكن عندما ننظر اليوم لمسببات السعادة في الطفولة، ونختبرها بحرية وكثرة نكتشف أنها لم تعد كذلك، وكأن السعادة كانت مرحلية واليوم أصبحت معقدة ومشوشة يصعب فك شفرتها.

فلماذا أصبحت الأشياء التي كانت تسعدنا في الطفولة باهتة اليوم وكيف نجد سعادة صادقة مثلها اليوم؟


التعليق السابق

لقد جائت في محلها هاذه الكلمات مع كثرة الغموم رحمه الله سأحفضها احتاج ان اتذكرها حتى ابقى بعقل صحى قدر المستطاع🤭 صدق جدا في مقولته

رحم الله أموات المسلمين جميعاً يارب، ولله وعن تجربة هذه النصيحة تقلل المخاوف والقلق وتجعلنا أكثر قابلية لتقبل الأقدار والتعامل معها