خالد مصلوح

13 نقاط السمعة
305 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته: هذا الطرح عَبث حقيقي واستسلام مُقنّع للفساد؛ فالأمر هنا أبيض أو أسود ولا وجود لثالث بينهما. في شريعتنا ومنطقنا المسلم، الحرام لا يُقنّن، بل يُحارَب في معقله وداخل أسواره. القول بأن التقنين يضبط الجريمة هو منطق ساقط؛ فلو اتبعناه لشرعنا وقنّنا الزنا، والخمر، والشذوذ، والسرقة بحجة إحصائها والسيطرة على مافياتها! هل يُعقل أن نُعطي المدمن خمس سجائر حشيش بدلاً من عشرة ونسمي هذا حلاً؟ هذا ليس ذكاءً سياسياً، بل هو شرعنة مبطنة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته: حينما تغيب النزاهة و يصبح ضمير الانسان جهاز اخرص يتحول الجشع الى سلوك اعتيادي متطور يحكم قداسية الانسانية، و تغدو الخطوط الحمراء خطوطا وهمية لا وجود لها في تحديد مالنا و ما علينا. هي الامانة التي حملها الانسان ليصفه الله تعالى بالظلم و الجهل ، و ما قصتك اختي نهى الا تحليلا لما ذكره لنا القران الكريم، فالحالة الثانية للرجل الذي لم يرغب الا في مقابل ما قدمه لك من خدمة هي
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته: أتفق معك في أن الإفراط في التصوير والنشر دون مراعاة للآخرين أصبح ظاهرة مقلقة، خصوصًا حين تتحول وجوه المارة إلى مادة منشورة على المنصات دون علمهم أو موافقتهم. لكن في المقابل، أرى أن المسألة ليست سوداء أو بيضاء. فليس كل من التقط صورة في مكان عام يقصد انتهاك الخصوصية، كما أن وجود أشخاص عابرين في خلفية صورة لا يرقى دائمًا إلى مستوى التعدي المتعمد. المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يصبح الشخص محور الصورة
أصبتِ تماماً أخت سهام، هذه المفارقة هي واحدة من أكبر مآسي العلاقات الإنسانية. المؤذي يعيش في جنة إنكاره، بينما الضحية تدفع ثمن هذا الإنكار من صحتها النفسية وجسدية. الوعي بهذه الحقيقة هو أول خطوة لإنقاذ الضحايا قبل فوات الأوان. كل التقدير لقلمكِ الفكري."
"تحية تليق بوعيك الباذخ أخي المهندس عبد الرحمن.. قراءتك الفاحصة وتسميتك للأمور بمسمياتها هي 'الصدمة الكهربائية' الحقيقية التي تؤكد أن في الساحة عقولاً وازنة ترفض التبعية وزحف الابتذال. حين يلتقي المشرط بوعي كوعيك، يصبح للحبر سيادة، وللكلمة كرامة. ممتن لمرورك الفاخر والصادق."
​"أهلاً بكم جميعاً في هذا المرفأ النقي.. ما كبرنا ولم ننسه هو أن الأرواح الشفافة تشم رائحة الصدق في الحرف وإن بعُدت المسافات. تفاعلكم الدافئ وذكرياتكم الشجية أثبتت لي أن طهارة البدايات ما زالت حية في نفوس الأحرار، وأن المحبرة لم تفقد أملها بعد. دمتم بنقاء، وشكراً لقلوبكم التي قرأت ما بين السطور."