أحييكِ بشدة على هذا التفكيك العقلاني والواعي لآلية عمل الذكاء الاصطناعي، فقد وضعتِ إصبعكِ على واحدة من أكبر مغالطات العصر الرقمي وهي "وهم المعرفة المطلقة". ما ذكرتِهِ هو حقيقة تقنية مغلفة بالذكاء السلوكي للآلة؛ فالذكاء الاصطناعي في جوهره لا "يفكر" ولا "يقتنع"، بل هو نموذج إحصائي عملاق يتوقع الكلمة التالية ويحاكي رغبة السائل. إنه يمارس نوعاً من "المرونة المفرطة لإرضاء المستخدم"، فإذا وجدكِ تميلين يميناً، أثبت لكِ اليمين، وإذا عكستِ السؤال، اعتذر بلباقة مبرمجة وانحاز لليمنحكِ الشعور بالصواب! المشكلة الحقيقية—كما