عصمت علي حميدة @idresmat

مرحبًا بالعالم!

نقاط السمعة 181
تاريخ التسجيل 25/12/2018

صحيح أني روبوت ..

وأخيرًا قد امتلئت السّقيفة لذا سألتهمها كلها قريبًا.

بداية موفقة، أنا والبقية ننتظر منكِ الاستمرارية وغزارة المحتوى.

حسنًا مثلًا أنا انبهرت بتصميم موقع ثمانية هو مصدر سلام داخلي بالنسبة إليَّ.

حسنًا انشر بوتيرة ثابتة، استهدف المواضيع فيروسية الانتشار، غزارة المحتوى لا تعني سوء جودته.

اختر الزمن الملائم للنشر واجعل فارقًا زمنيًا بين المقالات ليس من أجل محركات البحث بل من أجل من يقرأ لك، إن لم تنظر لجمهورك وتهتم بهم فهم كذلك لن يفعلوا لك شيئًا.

الجمهور هم الأهم، محركات البحث تحصيل حاصل..

ممتن لأنك مهتم، لمَ لا نصبح أصدقاءًا؟

من كلمة "أنا" فأتوقع أيضًا أن تكون الفكرة مشابهة لفكرة خدمة about.me

ويمكنك إنشاء مثل هذا البروفايل من على الرابط التالي:

وهذا ما حدث فعليًا معي؛ لذا فأنا أتفق مع كلامك..

حسنًا سأرى في موضوع هذا الشاعر، إلى الآن لم أقرأ ديوان شعر واحدٍ، أما الصورة فلقد أرفقت رابطها في نهاية الموضوع على مدونتي يمكنك أخذها من موقعها الأصلي بعدة أحجام..

حسنًا يا رفيقي المجهول سأعمل بالنصيحة. شكرًا..

فعلًا قصيدة بسيطة وجميلة كجمال المطر، من هو مؤلفها؟

كنت أريد تنبيهك يا صديقي بأن تحتفظ بنسخة من الدورة، وكنت أفكر في أن أطلب منك تحويلها إلى كتاب إليكتروني مصغر، ولكن -.- الكسل أو شيء من ذلك منعني من أن أقترح عليك تلك الفكرة الشيطانية التي أُضيئت في عقلي..

سامحني يا رجل على كسلي..

لا أريد الدخول في المشاحنات الدينية ولا النقاشات اللانهائية ولكن بعضهم يقول : "إن العربية لهجة بحد ذاتها من لغة أخرى" وطبعًا لديهم إثباتاتهم...

ولأنه "لا قيود على الطموح"ولأنني لم أجد كل الذي أريده بعد؛ فسأظل أبحث وأبحث، ولا تنس من كان يومه كغده فذاك مُفلسٌ.

مرحبًا بك أيها الجديد، أتمنى لك وقتًا سعيد في حسوب I/O.

لا يخيفنا المستقبل.

ماذا لو كنّا نهاب ماضينا كأطفال؟

مرحبًا موضوع شائك إلى حدٍ ما، وسيجعلني أحرق بعضًا من قصصي داخل اعتصام السودان.

كان شعار ثورتنا الأساسي [حرية، سلام، عدالة]، قامت الثورة وظهر بعض من المتخوفين من قصة الحرية في السودان، وأصبح الكل على خلاف في موضوع مفهوم الحرية.

ولأننا شباب نبحث عن الوعي ونطمح في نشره داخل أوساط مجتمعنا الذي سيصبح دولة عظمى ذات يومٍ، فقمنا بمبادرة أنا وبعض من أصدقائي الهدف منها شرح وتبسيط بعض المفاهيم لمجتمعنا البسيط والذي على واجهة الانفتاح على العالم..

لذا فــكنّا نتجول في شوارع ميدان الاعتصام وننشر بعض الأفكار عن الحرية فـنقول لمن يقف للاستماع إلينا الآتي:

الحرية هي أن تقوم بالشيء الذي تريد أن تقوم به وتتحمل كل نتيجة مترتبة على ما قمت به، ولكن لابد أن يكون هنالك صلاح لك ولغيرك في الشيء الذي تريد القيام به ..

بعدها يطلب السامع مثالًا فنضرب له واحدًا ونقول:

على سبيل المثال أنا شخصُ أدخن السجائر ومن حقي أن أدخن أما أنت فلا تدخن ومن حقك أن تتنفس هواءًا نقيًا، فحسب التعريف المبسط للحرية فعلي أنا أن أبتعد عنك طوال فترة تدخيني للسيجارة؛ حتى لا يكون هنالك تداخل في الحريات، فتدخيني قد يسبب لك الضرر وهنا حريتي لا تخدم الصلاح لذا فأنا مُجرد منها مؤقتًا.

والحرية في هذا المقام ترتبط ارتباطًا وثيقًا بموضوعك الذي كتبته لذا قلت لنفسي لمَ لا أشارك جزءًا من قصصي في ميدان الاعتصام.

قبل أن تبدأ في كتابة كتابك المنشود، لمَ لا تبدأ بالتدوين في مدونة من أجل بناء عادة للكتابة والبحث عميقًا داخل رأسك، ومنها تكون قد قمت بالتسويق لنفسك ولكتابك. والمزيد..

لهذا تعلم الدرس وأطلق مدونتك الخاصة وامتلك محتواك في يدك تذهب به حيثما تشاء..

مواضيع محددة في فترة زمنية محددة، وعدد من المشاركين يتم رصدهم ببعض التقنيات (استمارات جوجل مثلًا)؛ بغرض إما كسر عقدة الكتابة، أو البحث عن إلهام وأفكار، ويكن بمثابة الإعلان والترويج لمدونتك بالكتابة والمحتوى.

يبدو أننا قد هرمنا الإنتظار يا رَفِيقَي..

ولا تنس كتاب العملية صعود ^^

أقترح أن تدشن لنا تحدٍ للتدوين، لديك قاعدة معرفية واسعة تستند عليها مما يؤهلك لذلك، خاصةً أن نوال القصير لم تشرف على تحدٍ منذ 2016.

أما عن قصة الفشل فستبدو عظيمة؛ لأننا دائمًا ما نقرأ ونسمع ونشاهد قصص النجاح، متناسين تمامًا دور الفشل في تكوين النجاحات، لذا كن على يقين بأنني مهتم بمَ ستنشره عن ذاك الموضوع مستقبلًا.

يونس أعتقد أنه قد مضت فترة طويلة لم تخبرنا فيها عن خطة أو مشروع مستقبلي. أليس ذلك صحيح يا رجل؟

يبقى توضيح سبب التوقف من إدارة موقع منشر.