Farissou7

مُجرّدُ شخصٍ كانَ، ولا زال يُكافِح من أجلِ أن يكون. مدوّنتي:

102 30.5 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Farissou7 كتب وروايات

افتتاحيّة كامو تشُدُّ الذهن، وترسخ في الذاكرة، لغرابتها، قِصر كلماتها المتراصّة وقُوتّها. كانت هي أوّل ما حضرني عند قراءة منشورك. لكنّني بعد مطالعة تعليقك، تذكّرتُ افتتاحيتين أخريين:

الأولى لدوستويفسكي في «رسائل من تحتِ الأرض» (ترجمة أنيس زكي حسن، دار الأهليّة):

«أنا إنسانٌ مريضٌ، إنسانٌ حقُودٌ، إنسان ممقُوتٌ. وأظُنُّ أنّ كبِدي مريضةٌ، إلّا أنّني على أيِّ حالٍ، لا أعرِفُ شيئًا من مرضي، فلم أستشر طبيبًا، ولم أفعل ذلك قطُّ، ولذلك لا أعرفُ علَّتي».

الثانية لكارلوس رْوِيث ثافُون في «ظلّ الريح» (ترجمة معاوية عبد المجيد، دار مسكيلياني):

«لن أنسى أبدًا ذلك الصباح، الذي اقتادني فيه والدي إلى «مقبرة الكتب المنسيّة». حدث الأمرُ في أوائل صيف العام 1945. كُنَّا نمشي في شوارع برشلونة التي ادلهمَّت فوقها سماواتٌ من رمادٍ، وانصبَّتِ الشمسُ من بين الضبابِ مثل إكليلٍ نُحاسِيٍّ سائلٍ على حيّ رامبلا دي سانتا مونيكا».

افتتاحيّة كامو تشُدُّ الذهن، وترسخ في الذاكرة، لغرابتها، قِصر كلماتها المتراصّة وقُوتّها. كانت هي أوّل ما حضرني عند قراءة منشورك. لكنّني بعد مطالعة تعليقك، تذكّرتُ افتتاحيتين أخريين: الأولى لدوستويفسكي في «رسائل من تحتِ الأرض» (ترجمة أنيس زكي حسن، دار الأهليّة): «أنا إنسانٌ مريضٌ، إنسانٌ حقُودٌ، إنسان ممقُوتٌ. وأظُنُّ أنّ كبِدي مريضةٌ، إلّا أنّني على أيِّ حالٍ، لا أعرِفُ شيئًا من مرضي، فلم أستشر طبيبًا، ولم أفعل ذلك قطُّ، ولذلك لا أعرفُ علَّتي». الثانية لكارلوس رْوِيث ثافُون في «ظلّ الريح» (ترجمة
Farissou7 كتب وروايات

مرحبًا.

هل أعدتَ قراءةَ نصِّ «الغريب» الافتتاحيّ مجدّدًا؟ إذْ على ما يبدُو، لم تبتدئ الرواية يومًا مثلما ذكرتَ في تعليقك. 

راجع النصّ الأصليّ (L'Étranger):

«Aujourd’hui, maman est morte. Ou peut-être hier, je ne sais pas. J’ai reçu un télégramme de l’asile: « Mère décédée. Enterrement demain. Sentiments distingués». Cela ne veut rien dire. C’était peut-être hier».

أو النصّ العربيّ المُترجَم (ترجمة محمّد آيت حنّا، دار الآداب):

«اليومَ ماتتْ أمِّي. أو لعلَّها ماتتْ أمس. لستُ أدري. وصلتني برقيّة من المأوى: «الأمُّ توفيّت. الدفن غدًا. احتراماتنا». وهذا لا يعني شيئًا. ربّما حدث الأمر أمس».

بالتوفيق.

مرحبًا. هل أعدتَ قراءةَ نصِّ «الغريب» الافتتاحيّ مجدّدًا؟ إذْ على ما يبدُو، لم تبتدئ الرواية يومًا مثلما ذكرتَ في تعليقك. راجع النصّ الأصليّ (L'Étranger): «Aujourd’hui, maman est morte. Ou peut-être hier, je ne sais pas. J’ai reçu un télégramme de l’asile: « Mère décédée. Enterrement demain. Sentiments distingués». Cela ne veut rien dire. C’était peut-être hier». أو النصّ العربيّ المُترجَم (ترجمة محمّد آيت حنّا، دار الآداب): «اليومَ ماتتْ أمِّي. أو لعلَّها ماتتْ أمس. لستُ أدري. وصلتني برقيّة من المأوى: «الأمُّ
Farissou7 اسأل I/O

أَخْذُ لُغةٍ ما على أنّها «شعريّة خشبيّة» لا يعني أنّها تنتهي عند نُقطة الشعر والخشب الميّت، فهذه اللغة نفسُها كان قد كُتِب بها في الجبر والمطابقة، في الطبّ، في القضاء، في علم الكلام، في الفلسفة... إلخ، وهل هذه كلُّها علُومٌ ودراساتٌ تحتاجُ المشاعر في صياغة مواضيعها؟ لا، بل إنّك - ربّما - أخذتَ هذه النظرة، لأنَّ العربيّة في عصرنا هذا لم يبقَ لها حياةٌ إلّا في الإعلام العربيّ، في الدين الإسلاميّ والأدب، في نقل الهراء وفي التعبير عن الإيمان والأحاسيس.

علاقتنا مع اللغة تُبنى على الفائدة، المصلحة والتواصل، وأيضًا - مع مرُور الزمن - على العاطفة، العيبُ في أن تقومَ على عامل العاطفة وحسب، سواءً كانت عاطفة الإيمان، عاطفة الحنين إلى أمجاد الماضي، أو عاطفة الحبّ وأفانينه.

ليستِ المشكلة في اللغة - أيًّا كانت، ضعيفة أو قويّة، حديثة أو قديمة- إذن، بل في أصحابها، المشكلة تكمُن في «الحضارة». في كلّ العصور، الحضارة التي تهيمنُ، تُهيمنُ لُغتُها استلزَامًا، إنّك بشكلٍ أو بآخرَ مضطرٌّ إلى أخذِ العلم من هذه الحضارة، القَبس من نورها، ولتحقيق هذا عليك بتعلُّم لغتها، إتقانها، ونقلِ ثمارات أصحابها إليك.

إذا كنتَ تجيد الإنجليزيّة، وتُقيمُ بحثًا عن موضوعٍ غير مرتبط بلغتك الأمّ استثناءً، فستبحثُ بالإنجليزيّة، كنتَ عربيًّا، فرنسيًّا، أو ألمانيًّا، لا يعود هذا إلى ضعف لغتك بقدر ما يرجعُ إلى قوة الإنجليزيّة، شمُولها العجيب على شتّى المعارف، وصلابة المعرفة المنقولة عبرها، كانت ما كانت المصادرُ المكتوبة بلغتك، لن تصل إلى تلك الخاصّة بالإنجليزيّة، كمًّا وجودةً.

إذا استثنينا الرغبة في تحصيل بعض النقود عملا في الإعلام العربيّ، نحنُ نعملُ بالعربيّة في دراسة الإسلام كدينٍ، في دراسة التاريخ الإسلاميّ بظلامه ونوره، في قراءة ما جاد به العقل العربيّ أساسًا، أو نَقَلهُ من عقلٍ آخر يُفكِّرُ بلغة أخرى. نستخدمُ هذه العربيّة في تعاطي الأدب أيضًا، كان قصّة أو شعرًا، أصليًّا أو مُترجمًا؛ في مخاطبة العرب، الذين - فرضًا - يفهمون العربية، ولا يهمُّنا إذا كانوا يعتزّون بها أم لا.

أقُول أخيرًا: الشعرُ (رغم أنَّهُ بوحُ مشاعرٍ) غير مرتبطٍ بالعواطف دائِمًا (على خلاف أغلب أبيات عصرنا المجيد هذا)، قد تجدُ في الشعر كلّ شيءٍ مُمكن (يكون جميلا مُحِثًّا للتفكير أو بشعًا مُنفِّرًا)؛ أمّا عن «الأمور العاطفيّة» شعرًا فلا فائدة مرجوّة منها (باستثناء دارسي اللغة، الباحثين عن جمال استخدام العبارة)، لكن من يدري، قد يُنقذك هذا الأمرُ العاطفيّ بشكلٍ مؤقّتٍ في يومٍ ما، في حالةٍ ميؤوسٍ منها، كما قد يفعلُ مقطعٌ موسيقيّ بهيٌّ.

أَخْذُ لُغةٍ ما على أنّها «شعريّة خشبيّة» لا يعني أنّها تنتهي عند نُقطة الشعر والخشب الميّت، فهذه اللغة نفسُها كان قد كُتِب بها في الجبر والمطابقة، في الطبّ، في القضاء، في علم الكلام، في الفلسفة... إلخ، وهل هذه كلُّها علُومٌ ودراساتٌ تحتاجُ المشاعر في صياغة مواضيعها؟ لا، بل إنّك - ربّما - أخذتَ هذه النظرة، لأنَّ العربيّة في عصرنا هذا لم يبقَ لها حياةٌ إلّا في الإعلام العربيّ، في الدين الإسلاميّ والأدب، في نقل الهراء وفي التعبير عن الإيمان والأحاسيس.
Farissou7 أفكار

تمام.

تمام.
Farissou7 أفكار

ممتنّ لتأكيدك اللطيف. من واجب القول أنّ النصّ ليس لي، بل أنا مترجمٌ لهُ، لكن لنفرض أنّ تعليقك قد وصل لصاحبه الحقيقيّ.

ممتنّ لتأكيدك اللطيف. من واجب القول أنّ النصّ ليس لي، بل أنا مترجمٌ لهُ، لكن لنفرض أنّ تعليقك قد وصل لصاحبه الحقيقيّ.
Farissou7 أفكار

بدايةً، فإنّ «كلّ المصطلحات» ليست لي بل لصاحبها، وما أنا غير ناقلٍ للحديث من لُغة إلى لغةٍ أخرى. خرُوج الغرب عن شريعة دينٍ ما شكّل مآسٍ، لكنّها تشمل الأخلاق، لا الحضارة، وإذا كانت الأخلاق جزءًا من الحضارة، فزاولها لا يعني زوال هذه الحضارة قاطبة. إضافةً لهذا، التمسُّك بالدين (عدم الخروج عنهُ، بتعبيرٍ عكسيّ لتعبيرك) لا يصنع بالضرورة «نجاحاتٍ وحضارات»، بل في بعض الأحيان (كما حدث لأمّتنا المسكينة) الفهم المتعصّب له، ورفض التجديد في فروعه، قد يُؤدّي إلى الهلاك، أو في أحسن الأحوال: الموت البطيء أمام الأمم التي تزيدُ لأعمارها عُمُرًا جديدًا بتفوّقها. هذه الأمّة المسكينة لم تربح لا نجاحًا ولا حضارة في نهاية المطاف، وهي نتيجة مأساويّة وحتميّة.

بدايةً، فإنّ «كلّ المصطلحات» ليست لي بل لصاحبها، وما أنا غير ناقلٍ للحديث من لُغة إلى لغةٍ أخرى. خرُوج الغرب عن شريعة دينٍ ما شكّل مآسٍ، لكنّها تشمل الأخلاق، لا الحضارة، وإذا كانت الأخلاق جزءًا من الحضارة، فزاولها لا يعني زوال هذه الحضارة قاطبة. إضافةً لهذا، التمسُّك بالدين (عدم الخروج عنهُ، بتعبيرٍ عكسيّ لتعبيرك) لا يصنع بالضرورة «نجاحاتٍ وحضارات»، بل في بعض الأحيان (كما حدث لأمّتنا المسكينة) الفهم المتعصّب له، ورفض التجديد في فروعه، قد يُؤدّي إلى الهلاك، أو في
Farissou7 أفكار

تمام.

تمام.
Farissou7 أفكار

أشكرُ مروركَ الطيّب.

أشكرُ مروركَ الطيّب.
Farissou7 قصص قصيرة

مقّدمة تعليقك مثيرة للانتباه، بعمليّة تخمين أسماء الكتّاب - مع كتبهم - الذين لهمُ التأثير في كاتب ما. من السيّئ أن يُؤثّر مثل هذا النصّ - لاحقا - على صاحبه، الأسوأ هو أن يكتب الكاتب عن نفسه في مثل هذا النصّ.

ردّا على ملاحظاتك:

1. يُؤثّر المستشفى على بطل القصّة أكثر ممّا يفعل شخص آخر، تبدو الفكرة غامضة وغريبة، خاصّة أنّها مصرّحة في السطور الأولى، لكنّها تتجلّى في: «رأيتُ فيها وأنا غارقٌ في تأمّل بياض وجهها مع بياض أروقة المستشفى، وتساءلتُ بداخلي: إلى من أميل أكثر؟ إليها أم إلى هذا المبنى؟». وفي الشخصيّة نفسها، التي تُعلِي من شأن العمل والدراسة في المجال الطبيّ والفكريّ على العلاقات.

2. لستُ من هوّاة شرب القهوة ربّما، لكنّني من شاربيها في نهاية المطاف، لأنّني بحاجةٍ إليها. أشربُ بالكوب لا بالفنجان، لكنّني قادرٌ على تجرّع الكوب دفعة واحدة إذا لم يُملأ عن بَكرة أبيه، وهذا ما لا يتناقض مع ما هو مذكُورٌ.

3. معكِ حقّ.

4. معكِ حقّ أيضًا: «قُبالة بوّابة البيت».

5. ستجدين في القاموس أنّ الكلمتين - متّصل ومتواصل - مترادفتان، إضافة إلى أنّ سياق الجملة يقبلهما على سواء، فتواصل الساعات نومًا، يعني اتّصال آخر الساعة بأوّل الساعة التالية، وعليه قولهم: «عملٌ متّصل الحلقات». ثمّ إنّ اللفظين من جذر واحد: وصل.

6. الأفضل: «دون أن أُنهي كتابي».

7. مكانُ ممارسة الرياضة يختلف عن مكان الدراسة، الوصول إلى الرياضة، يعني الوصول إلى مكان إقامتها، علاقة مكانيّة. لممارسة الرياضة وقتٌ محدّد، وعلى صاحب المذكّرة أن يصل به، أيْ أن يصل بالرياضة، علاقة زمانيّة. رغمَ ذلك، الأوضح بلا (بدون؟) تعقيدات مكانيّة وزمانيّة هو: «خرجتُ مع ريان لممارسة الرياضة».

8. «قُل إنّ الأوّلين والأخرين» [الواقعة - 49]، الأوّل هو ما سبق (أعرفُ أنّك تعرفين هذا)، يُثنّى ويُجمع، فالكلمة في مكانها صحيحة، كما هي صحيحة: السابقان.

9. ارتباط الدواء بالأمّ على معنيين: الأمّ تتناول دواءها الخاصّ (وهو الشائع في التعبير)، أو هذه الأمّ هي التي تقُدّم الدواء لولدها، وكاتب المذكّرة يعني المعنى الثاني، وبهذا تنجلي عتمة: «مساعدتها»، فهي تُعينه بتقديمها لدواءٍ يُخفّف من حالته. يجبُ أن يضع القارئ في باله أنّها يوميّة، يكتبُ فيها البطل لنفسه بتعبيراتٍ قد لا يفهمها إلّا هو، ضِف عليها حالة هذا الشخص الشاذّة. قد تكون اليوميّة المُستخدمة ليست مجرّد نصٍ كُتب ليُوالِم القصّة، بل جزءًا حقيقيّا، مبتورًا من كراريس مغبّرة.

أشكرك بكلّ صدقٍ على ملاحظاتك المفيدة.

مقّدمة تعليقك مثيرة للانتباه، بعمليّة تخمين أسماء الكتّاب - مع كتبهم - الذين لهمُ التأثير في كاتب ما. من السيّئ أن يُؤثّر مثل هذا النصّ - لاحقا - على صاحبه، الأسوأ هو أن يكتب الكاتب عن نفسه في مثل هذا النصّ. ردّا على ملاحظاتك: 1. يُؤثّر المستشفى على بطل القصّة أكثر ممّا يفعل شخص آخر، تبدو الفكرة غامضة وغريبة، خاصّة أنّها مصرّحة في السطور الأولى، لكنّها تتجلّى في: «رأيتُ فيها وأنا غارقٌ في تأمّل بياض وجهها مع بياض أروقة المستشفى،
Farissou7 أفكار

مرحبًا إناس. 

إفراز الدوبامين يُعتبر غداءً جيّدًا للعقل، وكما هو معلوم، فإنّ إفرازه غير مرتبط بالنافع أوِ الضارّ، فبالنسبة لعقولنا: أكثر ما يُحفّزها هو جيّد بالنسبة لها، ولو كان سيّئًا في الحقيقة بالنسبة لنا (مثل المتعة اللحظيّة الناتجة عن مقطع قصير من أربعين ثانية، الذي يتجدّد عشرات المرّات، ذاتُ الأمر مع منشورات الفيسبوك التي تتباع بأخبارٍ جديدة كلّ لحظةِ تحديثٍ للصفحة). 

ليسَ في الأمر تعمّد، القضيّة كلّها تكمنُ في الاعتياد أوِ ما يُسمّى الأسلوب، ليس من السهل أن تتجرّد من لغة تقرأ بها كلّ يومٍ وتكتبُ بها كلّ ليلة؛ لكنّ الوضع يبقى محرجا في بعض المواضع، في كتابة نصّ علميّ أو مقالة فلسفيّة مثلًا، لقد قُدِّمت لي هذه الملاحظة من قبلُ من طرف أساتذتي (التعبير الأدبيّ وسط شرح ظاهرة بيولوجيّة أو فكرة فلسفيّة - رغم أنّ في هذه الأخيرة الأمرُ جائزٌ نوعًا ما -)، على أيٍّ، أنا أسعى لترويض لغتي، وعدم الانجراف بها في كلّ حينٍ.

ليست «لغة تجريحٍ» مقصودة، بقدر ما هي لغة غضبٍ، وقد يؤدّي هذا الغضبُ - بلا قصد - إلى التجريح، لكنّ الجمل التي تلت ما اقتبستِ من بداية الخاتمة، تُفسّر قليلا هذا الغضب، ومرّة أخرى، ربّما على الكاتب أن يعمل على ترويض مشاعره كما يسعى لترويض لغته، في كتابة المقالات بشكلٍ خاصّ، وأن يتركَ كلّ شيءٍ يسيحُ بلا توقّف في خياطة الحكاية - إن كان يُجيد الخياطة - أن يتعرّى هناك بلا حرج. 

أشكركِ على ملاحظاتِك القيّمة.

مرحبًا إناس. إفراز الدوبامين يُعتبر غداءً جيّدًا للعقل، وكما هو معلوم، فإنّ إفرازه غير مرتبط بالنافع أوِ الضارّ، فبالنسبة لعقولنا: أكثر ما يُحفّزها هو جيّد بالنسبة لها، ولو كان سيّئًا في الحقيقة بالنسبة لنا (مثل المتعة اللحظيّة الناتجة عن مقطع قصير من أربعين ثانية، الذي يتجدّد عشرات المرّات، ذاتُ الأمر مع منشورات الفيسبوك التي تتباع بأخبارٍ جديدة كلّ لحظةِ تحديثٍ للصفحة). ليسَ في الأمر تعمّد، القضيّة كلّها تكمنُ في الاعتياد أوِ ما يُسمّى الأسلوب، ليس من السهل أن تتجرّد من
Farissou7 أفكار

تمام، شُكرًا لإثرائك الموضوع أكثر.

تمام، شُكرًا لإثرائك الموضوع أكثر.
Farissou7 أفكار

أودّ شكرك على تعليقك الرائع، ومرورك الذي أسعدني.

لقد مارستُ السرد سابقًا، أحيلك إلى قصّتين قصيرتين، كانتا آخر ما كتبتُ لهذه الساعة.

قصّة «اليوم الوحيد» التي نشرتها هنا في حسوب:

وقصّة «بيت الغفران»:

آمل أن تمدّني بآرائك وانتقاداتك إذا قرأتهما.

أودّ شكرك على تعليقك الرائع، ومرورك الذي أسعدني. لقد مارستُ السرد سابقًا، أحيلك إلى قصّتين قصيرتين، كانتا آخر ما كتبتُ لهذه الساعة. قصّة «اليوم الوحيد» التي نشرتها هنا في حسوب: https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/125170-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF وقصّة «بيت الغفران»: https://drive.google.com/file/d/1B34YBYdbgrMZEcX8n7gDMGoU8kfRX70S/view?usp=drivesdk آمل أن تمدّني بآرائك وانتقاداتك إذا قرأتهما.
Farissou7 أفكار

أشكر لكَ تعقيبك الجميل، ومرورك على النصّ، آملُ أنّك خرجتَ بخيرٍ وعلى خيرٍ، كما نحاول فعل ذلك.

أشكر لكَ تعقيبك الجميل، ومرورك على النصّ، آملُ أنّك خرجتَ بخيرٍ وعلى خيرٍ، كما نحاول فعل ذلك.
Farissou7 أفكار

أرى أنّ كلّ ما قلتِه صحيحٌ، وكم يعجبني الاقتباس من همنغواي، ذلك الشخصّ الجادّ والمرح في آنٍ واحد. سعيدٌ بوجودكِ في هذا المقام.

أرى أنّ كلّ ما قلتِه صحيحٌ، وكم يعجبني الاقتباس من همنغواي، ذلك الشخصّ الجادّ والمرح في آنٍ واحد. سعيدٌ بوجودكِ في هذا المقام.
Farissou7 أفكار

إنّ الشيئ الذي يستحقّ القراءة لا يأتي إلّا بعد وقتٍ يا إيناس، فما فائدة كَثرة الكتابة بلا جودةٍ تُذكر؟

لقد أثريتِ الموضوع بشكلٍ لا يتّفق معهُ وصفٌ، وزدتِ من أفكاركِ ما يصلح لصناعة نصٍّ أفضل.

أولئك البخلاء (كما وصفتهم) لا يعرفون حقّا أنّهم كذلك وهذا أمرٌ مؤسف.

دائما ما يسرّني مرورك الطيّب، الذي يحيي النفس، والفكر.

إنّ الشيئ الذي يستحقّ القراءة لا يأتي إلّا بعد وقتٍ يا إيناس، فما فائدة كَثرة الكتابة بلا جودةٍ تُذكر؟ لقد أثريتِ الموضوع بشكلٍ لا يتّفق معهُ وصفٌ، وزدتِ من أفكاركِ ما يصلح لصناعة نصٍّ أفضل. أولئك البخلاء (كما وصفتهم) لا يعرفون حقّا أنّهم كذلك وهذا أمرٌ مؤسف. دائما ما يسرّني مرورك الطيّب، الذي يحيي النفس، والفكر.
Farissou7 أفكار

جميلٌ هو أمركِ. بالتوفيق.

جميلٌ هو أمركِ. بالتوفيق.
Farissou7 أفكار

من دواعي سُروري. شُكرًا لمرورك.

من دواعي سُروري. شُكرًا لمرورك.
Farissou7 قصص قصيرة

آمل أن لا يسري في دمي «سمّ الغرور» كما وصفه ثافون ببراعة في «لعبة الملاك»، وأعلم أنّك وضعتني في موضع تحيط به هالة ضخمة من النور الساطع، ولا أعتقد أنّني أستحقّ كلّ هذا، أو أستحقّ كلّ ما قلتِه.

من حقّكِ أن لا تغفري لي لذلك السهو الجسيم، «في كثيرٍ من الأحيان نُخطِئ» كما قالت صفاء، رغم المراجعة والتدقيق لعشرات المرّات، والكتابة وإعادة الكتابة غفلتُ عن تلك الكلمة؛ أشكركِ على دقّتك اللامتناهيّة.

أتشرّف بثقتكِ الكبيرة، آمل المرّة القادمة أن لا تغنيك حروفي عن قراءة كلمات أخرى هي على الأرجح أعلى ممّا أكتبُ بمراحل. قراءتكِ لأحاديثي تصنع طرقا من الحبور في كِياني وهذا يسرّني.

في الأخير، لقد حُكم بالإعدام على دوستويفسكي، فكتب في سجنه وبعد العفو عنه الدرر الأدبيّة، آمل أنّ تهديد القتل - ولو كان مجازيًّا - سيسمح بإخراج شيئٍ أفضل، بالعمل المضني طبعًا. (لستُ أقارن نفسي بالمناسبة بفيودور، فهذا لا يمكن).

أجدّد تشكّراتي إيناس.

آمل أن لا يسري في دمي «سمّ الغرور» كما وصفه ثافون ببراعة في «لعبة الملاك»، وأعلم أنّك وضعتني في موضع تحيط به هالة ضخمة من النور الساطع، ولا أعتقد أنّني أستحقّ كلّ هذا، أو أستحقّ كلّ ما قلتِه. من حقّكِ أن لا تغفري لي لذلك السهو الجسيم، «في كثيرٍ من الأحيان نُخطِئ» كما قالت صفاء، رغم المراجعة والتدقيق لعشرات المرّات، والكتابة وإعادة الكتابة غفلتُ عن تلك الكلمة؛ أشكركِ على دقّتك اللامتناهيّة. أتشرّف بثقتكِ الكبيرة، آمل المرّة القادمة أن لا تغنيك
Farissou7 قصص قصيرة

أنتظرُ هذا.

أنتظرُ هذا.
Farissou7 قصص قصيرة

لقد فهمتِ أنّ الوجهة تتحدّث من منطلق جسديّ «فقط» لأنّكِ لم تُكملِي القراءة، لأنّنا تطرّقنا لأشياء أخرى فيما تبقّى، ولهذا لم يكن تركيزي على الجانب الجنسيّ فقط. أردتُ نقل ما يمكن للأنثى (وقد يحدث هذا كذلك للذكر) أن تعانيه في المراهقة.

سآخذ بنصيحتك، بل هي مأخوذةٌ من قبلُ، وأثرها واضح في بعض أجزاء القصّة التي حكمتِ عليها قبل أن تكمليها للأسف.

على كلّ حالٍ، شكرا لمرورك الدائم عفاف.

لقد فهمتِ أنّ الوجهة تتحدّث من منطلق جسديّ «فقط» لأنّكِ لم تُكملِي القراءة، لأنّنا تطرّقنا لأشياء أخرى فيما تبقّى، ولهذا لم يكن تركيزي على الجانب الجنسيّ فقط. أردتُ نقل ما يمكن للأنثى (وقد يحدث هذا كذلك للذكر) أن تعانيه في المراهقة. سآخذ بنصيحتك، بل هي مأخوذةٌ من قبلُ، وأثرها واضح في بعض أجزاء القصّة التي حكمتِ عليها قبل أن تكمليها للأسف. على كلّ حالٍ، شكرا لمرورك الدائم عفاف.
Farissou7 قصص قصيرة

لا بأس، فهمتُ قصدك، لكنّ هذا معروف في كثيرٍ من الأعمال الأدبيّة، بداية فصل ما (أو قصّة) باقتباسات محدّدة لا يُشترط معرفة مدى صحتها من خطئها بقدر ما يكمن هدفها في وضع صورة مصغّرة للقارئ عمّا هو بصدد قراءته.

آمل أنْ لا يُرهقك الطول، وآمل أن تحصل على قراءة ممتعة إن قرأتها.

لا بأس، فهمتُ قصدك، لكنّ هذا معروف في كثيرٍ من الأعمال الأدبيّة، بداية فصل ما (أو قصّة) باقتباسات محدّدة لا يُشترط معرفة مدى صحتها من خطئها بقدر ما يكمن هدفها في وضع صورة مصغّرة للقارئ عمّا هو بصدد قراءته. آمل أنْ لا يُرهقك الطول، وآمل أن تحصل على قراءة ممتعة إن قرأتها.
Farissou7 قصص قصيرة

هل قرأتَ حقّا كلّ القصّة؟

لا يكفي، هو اقتباسٌ جاء لتفهيم القارئ ما هو بصدد قراءته. آمل أن تعيد التفكير ولا تتسرّع.

هل قرأتَ حقّا كلّ القصّة؟ لا يكفي، هو اقتباسٌ جاء لتفهيم القارئ ما هو بصدد قراءته. آمل أن تعيد التفكير ولا تتسرّع.
Farissou7 أفكار

أعتقد أنّك صائبة فيما تكهّنتِ، أنا أبلغ سبعة عشر عامًا.

نعم، ما برهنته هذه الصبيّة هو عظيم، أتذكّر قول أحد علماء النفس: «نحن نستغلّ نصف قدراتنا» إن لم يكُن أقلّ. هنيئًا لمثابرتها العظيمة، وآملُ أن تواصل على هذا المنوال.

آخر ما قلتِه كان صادِقًا جدًّا، في نهاية المطاف ستسير الأمور بخيرٍ، إذا سعينا له.

أعتقد أنّك صائبة فيما تكهّنتِ، أنا أبلغ سبعة عشر عامًا. نعم، ما برهنته هذه الصبيّة هو عظيم، أتذكّر قول أحد علماء النفس: «نحن نستغلّ نصف قدراتنا» إن لم يكُن أقلّ. هنيئًا لمثابرتها العظيمة، وآملُ أن تواصل على هذا المنوال. آخر ما قلتِه كان صادِقًا جدًّا، في نهاية المطاف ستسير الأمور بخيرٍ، إذا سعينا له.
Farissou7 أفكار

أوافقك في رأيكَ.

أوافقك في رأيكَ.
Farissou7 أفكار

تمام، هذا هو المهمّ.

تمام، هذا هو المهمّ.