وقوع اي مشاعر في قلبها لا علاقة به بدين او خلق... للمشاعر بنية اعمق بكثير من الدين او الاخلاق في تكويننا النفسي . وهذا ما أقصده تماماً ،هو أن الإنسان ضعيف فمهما كانت درجة تمسكة بالدين فيجب أن لا يحوم حول الحمى. زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن لهم مثيل في التقوى والورع ،ولكن بالرغم من ذلك أمرهم الله بعدم الخضوع بالقول. يوسف لم يكن في قلبه رغبة لزليجة عكسها تماما... ولهذا لم يخضع لها مهما كادت.