قد يكون الأمر مثيراً للتعجب، كون ال50 عميلاً من جنسية واحدة و يحملون ذات الصفات،، إلا أنني أرفض أن أرجع الأمر لجنسيتهم، شخصياً أرى أننا كأفراد يستحيل أن نكون جيدين أو سيئين بالمطلق، نحمل العديد من الصفات المتناقضة التي علينا تقبلها، كما يتوجب علينا ألا نتّبع وجهة نظرٍ واحدة في التفكير و الحكم على الأشخاص، فالخائنون و الكاذبون و المخادعون يحملون صفات جيدة أخرى حتماً، و سوف تقابلهم في كل بلدٍ تذهب إليه، بإمكانك التوقف عن التعامل مع أي شخصٍ