قد يكون الأمر مثيراً للتعجب، كون ال50 عميلاً من جنسية واحدة و يحملون ذات الصفات،، إلا أنني أرفض أن أرجع الأمر لجنسيتهم، شخصياً أرى أننا كأفراد يستحيل أن نكون جيدين أو سيئين بالمطلق، نحمل العديد من الصفات المتناقضة التي علينا تقبلها، كما يتوجب علينا ألا نتّبع وجهة نظرٍ واحدة في التفكير و الحكم على الأشخاص، فالخائنون و الكاذبون و المخادعون يحملون صفات جيدة أخرى حتماً، و سوف تقابلهم في كل بلدٍ تذهب إليه، بإمكانك التوقف عن التعامل مع أي شخصٍ يحمل هذه الجنسية إن كنت قد سئمت الأمر على أي حال،
و حظاً موفقاً في عملك.
قد يكون الأمر مثيراً للتعجب، كون ال50 عميلاً من جنسية واحدة و يحملون ذات الصفات،، إلا أنني أرفض أن أرجع الأمر لجنسيتهم، شخصياً أرى أننا كأفراد يستحيل أن نكون جيدين أو سيئين بالمطلق، نحمل العديد من الصفات المتناقضة التي علينا تقبلها، كما يتوجب علينا ألا نتّبع وجهة نظرٍ واحدة في التفكير و الحكم على الأشخاص، فالخائنون و الكاذبون و المخادعون يحملون صفات جيدة أخرى حتماً، و سوف تقابلهم في كل بلدٍ تذهب إليه، بإمكانك التوقف عن التعامل مع أي شخصٍ
لا أعرف إن كان تعليقك موجهاً لي أو لا لسببان؛ الأول أني لم اتهم احداً بأنه مريضٌ نفسي، و أوضحتُ تماماً اني لا اعتبر لفت الانتباه سيئاً و اعتراضي هو على تصرفاتهم غير المنطقية و المسيئة، و أوضحت كذلك أني لا ارجع الأمر للغريزة الحيوانية، و عن "مود الغريزة الحيوانية الشهوانية"، it was meant to be sarcastic.
لذا نحن فعلياً متفقان.
و السبب الثاني هو مخاطبتك لي بصيغة المذكر، لذا لا زلت لا اعلم ان كنت تقصدني أو صاحب التعليق الأصلي، و لكن إن كنت تقصدني فربما عليك قراءة تعليقي مرةً أخرى:)
لا أعرف إن كان تعليقك موجهاً لي أو لا لسببان؛ الأول أني لم اتهم احداً بأنه مريضٌ نفسي، و أوضحتُ تماماً اني لا اعتبر لفت الانتباه سيئاً و اعتراضي هو على تصرفاتهم غير المنطقية و المسيئة، و أوضحت كذلك أني لا ارجع الأمر للغريزة الحيوانية، و عن "مود الغريزة الحيوانية الشهوانية"، it was meant to be sarcastic. لذا نحن فعلياً متفقان. و السبب الثاني هو مخاطبتك لي بصيغة المذكر، لذا لا زلت لا اعلم ان كنت تقصدني أو صاحب التعليق
أنا ادرك أن جذب الانتباه ليس سيئاً بالمطلق، و لم اذكر شيئاً عن جذب الانتباه بالجمال أو المال طالما أنه لا يؤذي احداً، و لكن عندما أكاد اتعرض للدهس بسبب بعض الحمقى الذين يستعرضون مهاراتهم في القيادة ليجذبوا الانتباه لهم، أو اقف في الشارع لا ادري أي طريق أسلك لكي لا اتعرض للإزعاج أو الملاحقة، أو أن أصاب بتلوث سمعي بسبب الشتائم التي يقولونها لبعضهم فقط ليسترعوا الانتباه و الكثير من الأمور المشابهة.. هذا ما لن أقبله، و أرفض أن أرجعه لطبيعتهم البشرية، لا يجب على أحد أن يراعي غريزة الآخر، لسنا مضطرين أن نعرف بأن الشخص الذي يحاول لفت الانتباه هو الآن في مود الغريزة الحيوانية الشهوانية البدائية حقاً، لسنا بحيواناتٍ عزيزي.
أنا ادرك أن جذب الانتباه ليس سيئاً بالمطلق، و لم اذكر شيئاً عن جذب الانتباه بالجمال أو المال طالما أنه لا يؤذي احداً، و لكن عندما أكاد اتعرض للدهس بسبب بعض الحمقى الذين يستعرضون مهاراتهم في القيادة ليجذبوا الانتباه لهم، أو اقف في الشارع لا ادري أي طريق أسلك لكي لا اتعرض للإزعاج أو الملاحقة، أو أن أصاب بتلوث سمعي بسبب الشتائم التي يقولونها لبعضهم فقط ليسترعوا الانتباه و الكثير من الأمور المشابهة.. هذا ما لن أقبله، و أرفض أن
إذاً مضايقة الفتيات و إزعاجهن و في معظم الأحيان التحرش بهن، هي "طبيعة من طبائع البشر" ؟ نتفهم رغبة أي شخص بلفت انتباه الجنس الآخر لكن هذا لا يلزم أي أحد بقبول إساءتهم ولا دخل لنا بميولهم و شهواتهم، إن كانوا لا يستطيعون التحكم بغريزتهم بإمكانهم التحكم بتصرفاتهم.
إذاً مضايقة الفتيات و إزعاجهن و في معظم الأحيان التحرش بهن، هي "طبيعة من طبائع البشر" ؟ نتفهم رغبة أي شخص بلفت انتباه الجنس الآخر لكن هذا لا يلزم أي أحد بقبول إساءتهم ولا دخل لنا بميولهم و شهواتهم، إن كانوا لا يستطيعون التحكم بغريزتهم بإمكانهم التحكم بتصرفاتهم.
اعتبر أننا لم نستبعد ال19 من آيار و ال18 من حزيران، إن أخبرت شارل البرت أن شهر مولدها هو آيار أو حزيران، يُحتمل عندها أن يكون اليوم هو ال19 أو ال18، و عندها سيعرف برنارد اليوم و الشهر، و عندما نستبعد آيار و حزيران لا يبقى احتمال أن يكون اليوم 18 أو 19، نعلمُ من النص أن البرت واثقٌ من عدم معرفة برنارد التاريخ كاملاً، إذاً قد تُم إخباره أن الشهر إما تموز أو آب.
اعتبر أننا لم نستبعد ال19 من آيار و ال18 من حزيران، إن أخبرت شارل البرت أن شهر مولدها هو آيار أو حزيران، يُحتمل عندها أن يكون اليوم هو ال19 أو ال18، و عندها سيعرف برنارد اليوم و الشهر، و عندما نستبعد آيار و حزيران لا يبقى احتمال أن يكون اليوم 18 أو 19، نعلمُ من النص أن البرت واثقٌ من عدم معرفة برنارد التاريخ كاملاً، إذاً قد تُم إخباره أن الشهر إما تموز أو آب.
يعلم برنارد يوم مولد شارل و يعلم البرت شهر مولدها، لا يمكن أن يكون عيد ميلاد شارل في ال19 من آيار أو ال18 من حزيران لأنهما الخياران الوحيدان غير المكرران من الخيارات الأخرى، و سيعلم برنارد بذلك، لذا الخياران مستبعدان.
يعلم البرت أن برنارد لا يعرف شهر مولد شارل، و كونه واثقاً من ذلك يعني أن شارل قد أخبرته أن شهر مولدها إما تموز أو آب.
نستبعد الخيار 14 لأنه موجود في كل من تموز و آب، فيصبح لدينا: 16 تموز، 15 آب أو 17 آب.
لا يمكن أن يكون شهر مولد شارل هو آب لأن هناك خياران محتملان فيه، و بما أن برنارد و البرت عرفا تاريخ ميلادها تماماً فالجواب هو ال16 من ايلول.
-لا زلت افكر في السؤال الثاني.
السؤال الثالث:
نستبعد يوم السبت لأنه أخر يوم في الاسبوع و سيدرس الطلاب له يوم الجمعة
و نستبعد يوم الجمعة بعد السبت لذات السبب، و كذلك الخميس و الأربعاء و الثلاثاء و الأثنين و الأحد، فالاحتمال المنطقي الوحيد هو عدم وجود اختبار مفاجئ على الإطلاق:)
-السؤال الأول: يعلم برنارد يوم مولد شارل و يعلم البرت شهر مولدها، لا يمكن أن يكون عيد ميلاد شارل في ال19 من آيار أو ال18 من حزيران لأنهما الخياران الوحيدان غير المكرران من الخيارات الأخرى، و سيعلم برنارد بذلك، لذا الخياران مستبعدان. يعلم البرت أن برنارد لا يعرف شهر مولد شارل، و كونه واثقاً من ذلك يعني أن شارل قد أخبرته أن شهر مولدها إما تموز أو آب. نستبعد الخيار 14 لأنه موجود في كل من تموز و آب، فيصبح
كوني من سوريا، ربما مررتُ بموقفين أو ثلاثة شعرتُ وقتها بالطائفية، و الحق أنّها مواقف تافهة نوعاً ما و قد لا تُأخذ بعين الاعتبار.. بشكلٍ عام، الطوائفٌ متآلفةٌ مع بعضها و يبقى المتعصبون كاستثناء، الغالبية لا تهمهم وسيلتك في التواصل مع إلهك طالما انّك شخصٌ جيد.
و قد يكون للآخرين رآيٌ مختلفٌ و تجربةٌ مختلفة، أقولُ هذا من تجربتي في العيش في سوريا و علاقاتي الكثيرة مع مُسلمين سُنة و علويين و مسيحيين و أرمن و اكراد، و لكني آملُ أن يكون الأمر مماثلٌ لذلك في المناطق الأخرى.
كوني من سوريا، ربما مررتُ بموقفين أو ثلاثة شعرتُ وقتها بالطائفية، و الحق أنّها مواقف تافهة نوعاً ما و قد لا تُأخذ بعين الاعتبار.. بشكلٍ عام، الطوائفٌ متآلفةٌ مع بعضها و يبقى المتعصبون كاستثناء، الغالبية لا تهمهم وسيلتك في التواصل مع إلهك طالما انّك شخصٌ جيد. و قد يكون للآخرين رآيٌ مختلفٌ و تجربةٌ مختلفة، أقولُ هذا من تجربتي في العيش في سوريا و علاقاتي الكثيرة مع مُسلمين سُنة و علويين و مسيحيين و أرمن و اكراد، و لكني آملُ
أعتذر، لم انتبه لبقية الموضوع لذا ظننتُ أنّكِ لا تعرفين ذلك. على أي حال، لا أظن أن هناك ترجمة دقيقة مختصرة لهذا المصطلح، فإما أن تترجميه إلى: تحديد الشعور، فهمه و تقبّله، أو ربما بإمكانك القول: التأكد من صحة الشعور و تقبّله.
حسناً، لم يساعد هذا في شيء لكني حاولت:)
أعتذر، لم انتبه لبقية الموضوع لذا ظننتُ أنّكِ لا تعرفين ذلك. على أي حال، لا أظن أن هناك ترجمة دقيقة مختصرة لهذا المصطلح، فإما أن تترجميه إلى: تحديد الشعور، فهمه و تقبّله، أو ربما بإمكانك القول: التأكد من صحة الشعور و تقبّله. حسناً، لم يساعد هذا في شيء لكني حاولت:)
لا أعلم إن كان ما سأقوله مفيداً لكن رأيي ألّا تبدأ بتعلم لغة جديدة قبل أن تصل إلى مرحلة متوسطة -على الأقل- من تعلم اللغة التي قبلها، شاهد أفلاماً أو مسلسلات باللغة التي تتعلمها، استخدم المصطلحات الجديدة يومياً، حتى إذا اضطررت للتحدث مع نفسك:) و مارس اللغة مع شخصٍ محترف بها
Bonne chance!
لا أعلم إن كان ما سأقوله مفيداً لكن رأيي ألّا تبدأ بتعلم لغة جديدة قبل أن تصل إلى مرحلة متوسطة -على الأقل- من تعلم اللغة التي قبلها، شاهد أفلاماً أو مسلسلات باللغة التي تتعلمها، استخدم المصطلحات الجديدة يومياً، حتى إذا اضطررت للتحدث مع نفسك:) و مارس اللغة مع شخصٍ محترف بها Bonne chance!
و meditations on first philosophy - René Descartes
أقرأ Being And Nothingness - Jean Paul Sarter و الهويات القاتلة - أمين معلوف عندما انتهي منهما سوف أقرأ Nadja - André Breton و meditations on first philosophy - René Descartes
السوريون الذين تعبوا من الحرب و لم تتعب الحرب منهم، الذين أثّرت فيهم الحرب و لم يأثّروا فيها، الذين ليسوا جنوداً او معتقلين، وليسوا موالين أو معارضين، العاديون الذين تصادف وجودهم في هذا البلد و في هذه الفترة الزمنية و ما زالوا يحاولون البقاء على قيد الأمل... بحاجةٍ إلى من يكشف الستار عنهم.
بالطبع عليك نشرها. السوريون الذين تعبوا من الحرب و لم تتعب الحرب منهم، الذين أثّرت فيهم الحرب و لم يأثّروا فيها، الذين ليسوا جنوداً او معتقلين، وليسوا موالين أو معارضين، العاديون الذين تصادف وجودهم في هذا البلد و في هذه الفترة الزمنية و ما زالوا يحاولون البقاء على قيد الأمل... بحاجةٍ إلى من يكشف الستار عنهم.
بقيتُ في الاسكندرية لمدة 10 أشهر تقريباً منذ 5 سنوات، و قد تُيمت بها حقاً.. عندما غادرتها لاحقاً فاجأتني سطحيةُ من لم يزرها. ربما للإعلام و المسلسلات و الأفلام المصرية دورٌ في ترسيخ هذه الأفكار أيضاً؟
بقيتُ في الاسكندرية لمدة 10 أشهر تقريباً منذ 5 سنوات، و قد تُيمت بها حقاً.. عندما غادرتها لاحقاً فاجأتني سطحيةُ من لم يزرها. ربما للإعلام و المسلسلات و الأفلام المصرية دورٌ في ترسيخ هذه الأفكار أيضاً؟
لا أعتقد أن هناك قاعدة عامة لأنك لم تذكر صفات الشخص المُراد إسعاده، لكني أظنُ أن الاحترام، التفهّم و التعاطف هو الحل الأنسب. ولا أستطيع تقديم أكثر من ذلك.
لا أعتقد أن هناك قاعدة عامة لأنك لم تذكر صفات الشخص المُراد إسعاده، لكني أظنُ أن الاحترام، التفهّم و التعاطف هو الحل الأنسب. ولا أستطيع تقديم أكثر من ذلك.
قد يكون الأمر مثيراً للتعجب، كون ال50 عميلاً من جنسية واحدة و يحملون ذات الصفات،، إلا أنني أرفض أن أرجع الأمر لجنسيتهم، شخصياً أرى أننا كأفراد يستحيل أن نكون جيدين أو سيئين بالمطلق، نحمل العديد من الصفات المتناقضة التي علينا تقبلها، كما يتوجب علينا ألا نتّبع وجهة نظرٍ واحدة في التفكير و الحكم على الأشخاص، فالخائنون و الكاذبون و المخادعون يحملون صفات جيدة أخرى حتماً، و سوف تقابلهم في كل بلدٍ تذهب إليه، بإمكانك التوقف عن التعامل مع أي شخصٍ يحمل هذه الجنسية إن كنت قد سئمت الأمر على أي حال،
و حظاً موفقاً في عملك.