بلال السعيد @bilalsa3id

إننا مجموعة عمل مستقل بإسم Top Informers في تطوير الويب و الموبايل

نقاط السمعة 83
تاريخ التسجيل 23/06/2015
آخر تواجد شهرين

العزلة ليست حلاً .. والمجتمع ليس مريض كما نتصوره هناك بعض الشذوذ, لكنه بحاجة لمن يقومه .. هناك الكثير من الأشياء في الحياة عليه أن يتعلمها .. والإصلاح فضيلة في حياة الإنسان !

تستطيع فرض أسلوبك في الحياة, حاول أن تنزل إلى المقاهي لتتابع أحد البرامج المفضلة, أو مباريات كرة قدم, إنضم إلى ورشات العمل التي تنظمها الجمعيات و المؤسسات في سبيل تطوير الشباب, إنضم إلى الأندية: لعب كرة القدم, تمرين الأثقال أو أي رياضة تفضلها ! من خلال هذه الطرق تستطيع بناء دائرتك الخاصة حسب هواك ! والأهم من كل ذلك هو زيارة الأقارب, أعدد لائحة بكل الأقارب وقم بزيارتهم, سوف توسع في دائرة معارفك من خلالهم .. أتمنى لك حياة سعيدة و جميلة

السلام عليكم أخي الكريم .. المعايير و الفضائل التي تربيت عليها هي بالفعل مثل عليا .. الصدق النزاهة و الأمانة, وقد تربيت أفضل تربية و هذا أمر مهم جداً, لكن حين تخرج للمجتمع فسوف تنصدم بالواقع غير الذي في المنزل, لذلك التربية تكون في مختلف البيئات, وعليك أن تأخذ من كل الأماكن ما يعزز به شخصيتك.. أما عن كيفية إختيار الأصدقاء والإنضمام لهم, فالمجتمع لا يخلو من مختلف أنواع الأصدقاء, يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" المرء على دين خليله فلينظر المرء من يخالل" وهناك مثل عامي يقول:"الصاحب ساحب" لذلك الأهم هو كيفية إختيار الأصدقاء, نصيحتي لك إبقَ كما أنت ولا تتأثر بصفات أخرى, فهذه شخصيتك أنت, وأعمل بما أنت مقتنع فيه .. وقريبا سوف تجد من يتوافق مع مبادئك و أفكارك ..

هناك قصة حدثت معي في أوائل سن المراهقة, خرجنا في رحلة مع الأصدقاء, وهناك لا يوجد لا رقيب ولا حسيب, فتفاجأت أن الجميع قد أحضر معه الأراغيل و العلب السجائر, وبدؤوا بالتدخين, إلا أني لم أنضم لهم, فقالوا لي: "هل تخاف من أبيك أن يراك, لا تخف لن يراك" .. قلت لهم كلا ليس هذا السبب, وأنا معتقد في قرارة نفسي أنا التدخين مضر من الناحية الجسدية و العقلية لذلك كنت مقتنعاً بألا أدخن, وفعلاً إلى الآن أجلس في مجالس الأرغيلة و التدخين, ويعلمون أنني لست من هذا النوع .. والحمدلله على كل شيء !

السلام عليكم

من الألعاب التي أستمتعت بها حقاً أثناء اللعب هي:

  • Assassin's Creed Revelation و في الحقيقة أرشح لك هذا الجزء عن باقي الأجزاء, لإنه الأكثر تفصيلاً و الأكثر إثارة من كل السلسلة

  • Splinter Cell convinction من أجمل ألعاب ال fps

  • Sleeping Dogs لعبة عالم مفتوح خيالية, قتال شوارع, عصابات, تخفي, معارك طاحنة

  • Far Cry 3 لم تكن من ضمن الألعاب المهمة عندي إلا حين لعبتها فتعلقت بها

هذه الألعاب من جيل ال2015 وما دون أي تناسب مستوى الجهاز لديك, طبعاً على جودة متوسطة

السلام عليكم

في الحقيقة لا يوجد كتاب محدد يمكن ترشيحه, لأنه يجب عليك أن تختار كتاباً يناسب ذوقك .. مثلاً هناك صديق لي بدأت رحلته في القراءة عن طريق الخطأ من خلال رؤية كتاب "الأسود يليق بكِ" عندي في المنزل, فجلس وبدأ يلتقط الصور ع أساس أنه قارئ نهم, وقبل أن يرحل أعطيته الكتاب عنوتاً و هو يقول لي:" شو بدي فيه :P"

بعد يومين, تحدث إلي وقال لي:" لقد قرأت منه 20 صفحة وها أنا أريد الإستمرار به كي أنهيه" شعرت بالفرح للخبر ..

وعندما أنتهى منه بدأ بباقي سلسلة أحلام مستغانمي, وعندما أنتهى منها بدا بكتب محمود درويش واحد تلو الآخر, فصديقي وجد لذته بالكتب الأدبية التي تتناول مواضيع الحب و الغزل .. وها هو الآن وبعد سنتين في رحلة القراءة, يقرأ لعدة مؤلفات منها إسلامية و أدب عالمي و تاريخ ..

أذكر يوماً, جاء إلي وقال لي أريد التعمق في التاريخ الإسلامي, فرشحت له مجموعة من الكتب التاريخية, فقرأها بأسبوعين, وأعادها إلي ..

فيا صديقي أنصحك بأن تختار ما يناسب ذوقك, ومن ثم ستبدأ رحلتك بالفعل ..

كما تدين, تدان

من هواياتي أني أحب ترجمة و تلخيص المقالات الكبيرة، واحتفظ بها ..

البحث عن ملفات للتحميل، ما يلزمني و ما يمكن ان يلزم غيري ..

العب لعبة استراتيجية قديمة اسمها ايكاريام تعلقت بها منذ عشر سنوات ..

هناك موقع يعلم البرمجة بطريقة تفاعلية اسمه codecombat ادخل اليه في اوقات الفراغ ..

فيسبوك تصفح قصص الاخرين ..

ابحث في البلاي ستور عن العاب جديدة اقم بتحميلها و اقوم بإزالة الالعاب القديمة، فأنا من الأشخاص الذين يحبون تجربة كل شيء ..

اقرأ مقالات سياسية .. تقنية .. رياضية .. تفاعلية عبر ساسا بوست

يوتيوب .. يوتيوب .. يوتيوب

ان كنت تعد بعض من هذه القائمة عادات و ليست هوايات، لكن هذا روتيني في اوقات الفراغ !

أقرأ حالياً: رسائل الإمام البنا

لاحقاً: تفسير ابن كثير - في ظلال القرآن - عبقريات العقاد

آمين يا رب و إياكم

اسعدني المناقشة معكم

وسوف يحصد الأوسكار .. ثقي بربك ثم بنفسكِ وانطلقي

السلام عليكم

كنت أريد أن أحجز دومين بإسم حاسوب كناية على موقع للبرمجة و الدروس .. لكن لم أجد دومين دوت كوم متوفر

فبدأت أتصفح المواقع التي حصلت عليها

حسوب دوت كوم

حاسوب دوت كوم

حاسوب دوت نت

حسوب دوت نت

فلفت نظري الموقع و دخلت إليه و قرأت عنه فأعجبني و بدأت قصة الحب بيني وبينه

السلام عليكم

الإنسان بطبيعته يحب وينتظر من الطرف الآخر أن يبادله ذاك الحب ..

لن أقول لكِ النسيان أو إملئي وقتك بالعمل كي تنسيه .. ربما هي أمور قد تصلح, لكن برأيي و بحكم تجربة سابقة لي منذ سنين ..

أقول لكِ أختي إعتمدي مبدأ المجاراة مع ذاكرتك, الذاكرة تخون صاحبها, ليست فقط عند المحاولة لتذكر الأشياء, إنما عند المحاولة لنسيان أشخاص,

فعلى سبيل المثال, وأنت تدرسين في مكان عام, قد يتمثل أمامك صورته, وسوف تفشل كل محاولات التفلت من تلك الصورة .. لكن عند المجاراة لذاكرتك, سوف تتعاملين مع الأمر أنه أمر طبيعي, ربما التبسم كلما خطر ببالك سيعطي قيمة إضافية .. أؤمن أن كل شخص مر بحياتي ترك بصمة إيجابية .. ووجوده كان خيراً لي, ربما علينا أن نربط أولئك الأشخاص بأمور نحب عملها, فكلما خطر ببالك, سيخطر ببالك عملاً تحبيه ..

إجعليه عامل محفز للعمل و ليس عامل شرود ذهني و قلق .. ومع الأيام ستعتادين على ملازمة صورته, وتغيير عقليتك تجاهه نحو الافضل ..

أتمنى أن تساعدك هذه الطريقة, وهذا بحكم تجربة خاصة لي, بقيت سنتين أحب فتاة ولكني لم أستطع أن أصارحها حتى جاءها النصيب و تزوجت, وعلقت أنا بقفص الذاكرة فاتبعت أسلوب المجاراة و حتماً تغلبت على مشاعري و كنت أتبسم كلما خطرت في بالي, وإلى الآن ما زلت أتذكرها والأمر بالنسبة لي "عادي جداً" !

السلام عليكم

أثمن جهودك لترشيحك هذه اللائحة من الكتب .. شكراً لكِ

بغض النظر إن قرأت الكتاب أم لا, فالقراءة تدعو الإنسان إلى الرقي العلمي و الحضاري, وهذا الرقي لا يكتمل إلا بوجود الدين ..

الدين ليست مسألة إختيار, حين نولد فإننا نولد على فطرة الإسلام, لأن الله جعل هذا الكون وخلقه على شريعته, فبعض الطفرات التي يحدثها الإنسان ليست بالضرورة هي الصحيحة, إنما تكون شاذة, لذلك ربنا سبحانه وضع الموازين و الثواب العقاب, وبما إنك مسلمة فأنت مدركة أن الدين ليس فقط في الدنيا, هناك حياة آخرة فيها جنة ونار .. وهو على عكس ما يظن الملحد,

للأسف الشديد, وضعنا تحت مقارنة واهمة بين العلم و الدين, وهم متلازمان,

إنظري إلى حضارة الأندلس التي نشأت تحت ظل الإسلام, وإلى العصر الذهبي من العلوم

ستدركين مدى إهتمام الإسلام بالعلم ..

وهنا أتكلم عن الإسلام على وجه الخصوص, وليس باقي المعتقدات, فالنصرانية في عصر من العصور كان تلاحق العلماء و تقتلهم, ذلك لإن إنجيلهم مقتصر فقط على بعض الاوامر الدينية, والعلم كان يعتبر كفراً ..

أما الإسلام فقد نهى عن ذلك وقال الله تعالى:"يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ "

ويقول أيضاً: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"

وفي نهاية كل آية كان يقول:" لآيات لقوم يوقنون" "يعلمون" يفقهون يبصرون

كلها آيات تدل على العلم ..

أرجو إعادة النظر في مصير حياتك أختي .. ونسأل الله أن يهديكِ على الطريق السليم

طبعاً أختي هناك توليفة مناسبة لكل شيء, فالحياة جميلة بإختلافاتها

يمكنك البدء بكتابة قصتك الخاصة ثم تحويلها إلى كتاب مميز

طبعاً أخي, لا أحب أن نصف أنفسنا بأننا لسنا عرب, وأننا فينيقيين و كنعانيين !

أخي الكريم, ربنا سبحانه أختار أمة العرب ليكون فيها خير الأديان, وأنزل القرآن عربياً و نبيه خير الأنبياء عربي من جزيرة العرب, وأهل الجنة لغتهم العربية .. فأنا لي أن أتبرء من عروبتي ؟

ليس من الحكمة أن ننقص من أصولنا العربية وإنما نفتخر بأننا ولدنا عرباً ومسلمين .. والحمدلله رب العالمين

أرجو أن الصورة قد وضحت أمامك,

النوم ليس علة, إنما الإستمرار بالنوم هو العلة .. ومن يقرأ التاريخ يؤمن أن هذا السبات لن يستمر طويلاً ..

ومثلما حصل مع رسام كاريكاتير يهودي, حين رسم مسلماً ساجداً وفوقه يجلس نصراني, وفوقهم جميعاً يقف رجل يهودي, كناية على السخرية و أنهم هم أسياد العالم

لكن جاؤه الرد من أحد الأدباء, حين قال له:"يوماً ما هذا المسلم سيقف على رجليه, ويطيح بكل من فوقه" !

التغيير يبدأ بالفرد العربي و إن شاء الله سوف نتوحد ويكون لنا بصمة في تحرير بلادنا من الإستعمار الغربي .. وذلك على الله ليس بعزيز

شكراً لكِ أختي, كل شخص لديه الحق في النقد, وعلى الطرف الآخر تبرير موقفه, وهذا ما حصل .. بارك الله بكِ على مداخلتِك :)

موضوع شيق، ويدعوني لقراءة جميع التعليقات، لأستفيد أنا أيضاً من تجارب الأصدقاء الذين تكرموا علينا بتعليقاتهم

كنت أعاني من نفس المشكلة، ولكن هل يمكن اعتبارها مشكلة ام منحة ؟ على الصعيد المهني احب الغوص في تخصصات متعددة: الادارة، التخطيط، التسويق الالكتروني، البرمجة .. التدوين الكتابي والبصري، احب التاريخ والفلسفة و علم النفس ..

حين رتبت اولوياتي، وجدت ان افضل حل لي التخصص في ميدان و باقي الاشياء تكون مساعِدة ..

فمثلا استطع ايجاد علاقة بين التسويق و التخطيط والبرمجة

وبين التسويق و علم النفس

وكيف ممكن توظيف البرمجة لتسليط الضوء على احداث تاريخية، من خلال تطبيقات هاتف ..

فرأيت أن وضع الأهداف الواضحة، ستمكنك من تنظيم تخصصاتك بشكل تستطيع الاستفادة من كل شيء دون تشتت !

السلام عليكم

أبارك لك بالمنصب الجديد, و جعله فاتحة خير لك و لمن حولك,

"*الموظف القارئ : حوافز مادية لكل موظف يقرأ كتاب ذو علاقة بمجال الشركة شهريا"

فكرة القراءة و التحفيز لها رائعة جداً جداً جداً, أهنئك على هذه الفكرة و طبعاً باقي الأفكار إبداعية, لكن هذه أكثر فكرة أثارت إعجابي

أود إقتراح بعض الأشياء وهي:

  • المرونة بداوم العمل وإن جاء متأخراً إلى العمل, المهم إنجاز المهام بدقة و إتقان

  • لقاء شهري للموظفين خارج إطار العمل, مثلاً عشاء في أحد المطاعم, أو رحلة في الطبيعة, أو زيارات إجتماعية

  • الترقية و المعاشات حسب الكفاءة و الإنجاز

  • الإهتمام بنظام الإجازات

  • تسهيل القروض لتسيير أعماله الشخصية و العائلية, ستريح من نفسيته و ترفع معنوياته في العمل لتزداد إنتاجيته

هذه بعض الإقتراحات لما أجده في شركة أحلامي !

ومنكم نستفيد ^_^

السلام عليكم

القراءة باللغتين مهم بالنسبة لي .. لكن النصيب الأكثر هو العربية !

ذلك لأنني أقرأ في حالة إسترخاء و بتركيز أقل, أي عند الإنتهاء من العمل و أود الإستراحة !

أما القراءة بالإنكليزية فتستدعي التركيز كي أستطيع ترجمة وحفظ الكلمات و أقرؤها بغية التقوية باللغة ..

أعجبني نقدك الحاد ..

لم أنكر أصلي .. ونحن امة نائمة .. هم لا يأبهون بنا و مصائبنا من أيدينا .. نصلح أنفسنا ثم نقوم بمقاومة المحتل ..

القضية ليست عروبة, القضية هي إسلامية بحت, ولإننا مؤمنون بما انزله الله في كتابه, فحال أن نعود إلى قرآننا و ديننا .. قال الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"

وقال أيضاً:"(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)"

صديقي العزيز, نحن أمة نائمة بحق, لو لم نكن نائمين لما رقصوا فوق رؤوسنا ..


الذي ينكر اصله فلا يوجد له أصل..... أنت كأنك أنكرت اصلك في هذا الكلام الذي قلته

الثقافة والعلم نبع من عنا عندما كانت اوروبا في الظلام......

والحمدلله تقريباً الكل مثقف والدول العربية أنشاء الله في تقدم أكثر من ذلك.


ما هو الأصل الذي أنكرته ؟ هل أنكرت أني مسلم فخور بديني, وأؤمن أن قضية فلسطين قضية إسلامية و ليست عروبة فقط !!

الأوروبي المسلم و الأميركي المسلم و الآسيوي المسلم و الأفريقي المسلم, لهم حق في فلسطين !

ونحن أمة نائمة أيضاً لأننا أعتقدنا أن القضية عربية فقط !

نحن أمة نائمة لأننا نصدق ونصادق و نتعامل بكل شيء يأتينا من الغرب

نحن أمة نائمة لأن بريستيجنا أصبح غربي ولبسنا غربي وطعامنا غربي حتى علومنا اصبحت غربية

كنا في ما مضى أمة العلم, ولكن من يتغنى على أمجاده, فكأنه يصارع السراب !

الأمة نامت, حين حرق الأقصى, وأستيقظت جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيوني, وهي تقول لم أستطع النوم لإني ظننت أن حشود العرب سوف تأتي لتنتقم من فعلتنا ! فأستيقظت ولم تجد شيء !

الأمة نامت حين تعرض القدس للتدنيس و لم يتحرك أي عربي !

الأمة نامت, حين رضينا بحكام مجانين يحكموننا و لم نثور علينا !

أين المثقفين عند العرب ؟ قل لي ماذا يفعلون ؟ الوضع بائس إلى حد الممات !

نحن نائمون .. ومازلنا نائمون .. عرباً ومسلمون ..

الحل بعد كل ذلك, إصلاح النفس ثم إصلاح العائلة ثم إصلاح المجتمع ثم إصلاح الدولة .. حينها نستيقظ !


لا أعرف ماذا أقول لك على هذا الكلام أخي لكن,,,, بالنسبة لكلامك هذا فكلامك خاطئ تماماً

ان تقول ان اسرائيل وحلفائها ليس لهم علاقة بالذي يحدث في بعض الدول العربية للأسف انت ( خاطئ)


لم أقل أن إسرائيل ليس لهم علاقة, أعد قراءة كلامي جيداً

صديقي إسرائيل هي منبع الفتن و المؤامرات, لكن ما أقصد بكلامي, هي التآمر الذاتي, إسرائيل هيئت البيئة المناسبة للمؤامرات, ونحن أصبحنا نتآمر على أنفسنا !

Automation !

السلام عليكم

بالنسبة لي شخصياً لن أتنازل لهذا الأمر, لأن القتل محرم ليس فقط في الديانات, وأنا أتكلم هنا من جانب إنساني, لأن عكس الحياة هو الموت, فحين تحرم شخص من الحياة من أجل شخص آخر فهنا أنت تنتهك حقه !

كمن يبحث عن السرقة لإسعاد أطفاله, لكن من منظور أوسع و هي سرقة حياة من أجل حياة من احب !

أما بالنسبة للبشرية, فإنها سوف تنجر له, لأن العقليات تختلف من شخص لآخر, والسادية و حب البقاء مسيطرة على أذهان البشرية ..

ستمر البشرية لسنوات من القتل المستمر و ستجد من يعمرون كثيراً بينما تتضائل فرص العيش الرغيد بسبب إنعدام الأمان و الإستقرار ..

لذلك تقرر مجموعة ما العودة إلى رشدها و الحد من ذلك, وتسلم أن سلام البشرية يكون من خلال تخفيف القتل, وينحصر في حالات معينة مثل إن كان هناك شيخ كبير و قد انعدمت فرص نجاته, فإنه يمضي على وثيقة وهب عمره لشخص آخر .. فيصبح الموت الرحيم هو المتبع لأجل معين ..

لكن السادية ما تزال مسيطرة ويستمر الصراع بين الحياة و الموت إلى أجل غير مسمى !

اليهود تاريخياً أمة يسعون نحو الثراء و السلطة .. هم قوم غضب الله عليهم ففتح لهم الدنيا على مصراعيها من اجل أن يحرمهم نعيم الآخرة ..

لذلك تجد ثرواتهم تزداد يوماً بعض يوم .. فأصبحوا القوم الأغنى في التاريخ .. بالإضافة إلى أنهم قوم متدينون وليس كما يزعم البعض أنهم يفصلون الدين عن الدولة .. فاحتلالهم لفلسطين كان نتيجة وعد في التوراة لإقامة دولة المخلص -الدجال-

كما أنهم تعلموا من تجارب التاريخ, واستفادوا من الأمم السابقة من حيث العلوم والإختراعات, فتجد أن الثورة الصناعية كان سببها اليهود في أوروبا و تحديداً بريطانيا .. وإلى الآن يعتبر البحث العلمي الأكثر نسبة في دولة الكيان الصهيوني

فأنظر صديقي إلى المفاتيح الثلاثة التي أمتلكوها:

الدين - العلم - المال

وهي أسلحة فتاكة تجعلهم يسيطرون على كل شيء, فأقاموا التحالفات مع غالبية دول العالم و أنشأوا أحزمة الحماية, فإن أردت إقامة حرب ضدهم فإنك سوف تخوض حرب ضد غالبية دول العالم

وهم فعلاً سيطروا على العديد من القطاعات, لكن ما يزال هناك من يعترض سياسيتهم ليس فقط من العرب, لكن ما يحصل هو قوة الإعلام ..

أما بالنسبة لنظرية المؤامرة, فاليهود أشعلوا فتيل الفتن بيننا و نحن نكمل المهمة عنهم ..

على سبيل المثال, كل هذه الآفات التي تمر بنا, ليس كلها لها علاقة باليهود, يكفي أن تخترع فكرة ما, وتروج لها حتى يعتقد الجميع بها .. المثل القائل: "إكذب فكذبوك, إكذب أكثر فكذبوك, إستمر في الكذب فصدقوك"

هذا حال مجتمعاتنا العربية أنها تظن أن كل مشكلة هي مؤامرة كونية عليهم, اليهود لم يعودوا يأبهون لنا, أمة نائمة وكفى .. هناك مسائل أخرى على اليهود الإهتمام بها ..

إمتلكوا المال, العلم, السياسية, العسكر, التكنولوجيا, النفوذ .. فماذا بعد ذلك ؟

السلام عليكم

الفيديو جميل ويعبر عن الفكرة بشكل واضح, سبحان الله يختلف أسلوب الكلام بين شخص و آخر .. فإن تكلم بالمعلومات التي ينبغي أن يقولها لدكتور الجامعة, إلى طفل في السادسة, فلن يفقه شيئاً, وليس العيب في المتلقي إنما في المتكلم الذي لم يجد الأسلوب المناسب للشرح !

وهذه مشكلة أساتذتنا في هذه الأيام, تجد الأستاذ عليه من الذكاء ما يجعله يتفوق على أقرانه, لكنه يجد الصعوبة في توصيل المعلومة للطلاب, فيقع بمشكلة كبيرة بينهم !

فإن الدراية بالمعلومة شيء, وكيفية توصيلها شيء آخر ..

وفي النهاية هناك تعقيب بسيط عن الفيديو, أن موطن المشاعر و الأحاسيس هي القلب و ليس الدماغ !

شكرا جزيلا على النصائح .. ^_^