Imane Benimam @benimam_99

نقاط السمعة 36
تاريخ التسجيل 24/08/2019
آخر تواجد 6 أشهر

بالنسبة للروايات العربية لا أحبذها أيضا خاصة الروايات التي قرأها وتحدث عنها الجميع ..

لكن بما أنك قررت بالاحتفاظ بال 20% فإنني أنصحك برواية ليطمئن قلبي لأدهم شرقاوي...وروايات أحمد خيري العمري لربما تجد فيها ضالة من ضالتك وتستفيد من خلالها ..بالنسبة لي استفدت منها ..لا أعلم كيف ستكون بالنسبة لك لكنني أتمنى أن تعجبك.

أجيبك على أول فقرة وأول وجهة نظر لك ... ذكرت الدول الاشتراكية وأنت تؤكد على زوال سياسة الحكم الإسلامية لكنني أنبهك أن الحكم الاشتراكي لا يمت للإسلام بصلة فالاشتراكية نظام حكم ينم عن الظلم والاستبداد حتى وإن كان يدعو بصلاح المجتمع لكنه يفعل كل أنواع الشرور للحفظ على سياسته ..لذلك مثالك لا محل له هنا ...ثم قلت أن الدول الآسيوية الناهضة قلت أنها لم تعمل بدينها حسن أوافقك هذا لكن إن نظرت لهم ..أخلاقهم في العمل ..نظامهم في حياتهم ..تقديسهم للوقت والجهد ..أليس للدين الأسبقية في النص على كل ذلك ؟ ..قلت لاحقا أن هذه الأخلاق لا تنحصر على الدين فقط لكنها كانت من الدين كانت ولادتها من النصوص الدينية وفطرة الإنسان قبل كل شيء والدين ما هو إلا اتباع الفطرة الحقة للإنسان ... ثم أعقب على ذكرك للتيارات الإسلامية في مساهمتي لم أتبنى ولا تيار إسلامي لذلك لا تمثلني أي من هذه التيارات سواء المصلحة أو المفسدة ما يمثلني هو الإسلام وتعاليمه التي جاءت في الكتاب المنزل وفقط لا داعش ولا أي جماعة اسلامية بل الإسلام الذي أتبناه يتبرأ منهم جميعا ...ثم قلت أننا نرى في كل فشل لنا مؤامرة ضدنا ..لا ، على الأقل بالنسبة لي لم أر أي مؤامرة وإنما أحتار فقط وتتولد لدي أسئلة لماذا هذا العقدة من كلمة دين ..لماذا هذه الفوبيا إن صح القول من كلمة دين ؟ ....

أوافقك الرأي وبشدة في ما ذكرته عن رجال الدين المحتكرين للأخلاق والنصوص الدينية وعلاقتك بربك ..وأدينهم وأقولها صريحة هؤلاء لم ولن يمثلوا الدين أبدا ...أضرب لك مثالا أول قائد للدين الإسلامي كان الرجل الذي جاء بهذا الدين وهو محمد صلى الله عليه وسلم لو قرأت سيرته وإن لم تقرأها أدعوك لذلك ..سترى أن طيلة السنوات التي كان يدعو فيها لهذا الدين لم يُجبر أحدا على أن يتخذ أخلاقا معينة ..لم يحكم على أحد بعدم الأخلاق ...حتى أنه حين بدأ دعوته كانت قريش القبيلة التي بُعث فيها قبيلة سكانها يشربون الخمر ..يقامرون...يفعلون المنكر...يتقاتلون فيم بينهم على أتفه الأسباب..لا حقوق للمرأة ...لا حقوق للخدم ..العنصرية ..الطبقية ..كل هذا لكنه حين جاء لم يذكرهم بأي صفة وإنما كل ما قاله "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق " لماذا ؟ لأن قريش مع كل هذا السوء كانوا يمتازون بالكرم والصدق والأمانة ..أرأيت أي أنموذج أتكلم عنه ؟ ذلك هو الدين الحق الذي بدأ لكنه فُهم خطأ واستغل الكثير من أشباه رجال الدين شعبية هذا الدين لإدراك مقاصدهم الغبية تلك ...ذلك هو المثال الذي أقول عنه لا يُهمني سني أو شيعي أو إباضي أو غير ذلك الدين الحق لم يكن كذلك أبدا ..الحكم الإسلامي الذي أدافع عنه هو الأحكام والنصوص المذكورة في القرآن والتي طبقها المجتمع الإسلامي آنذاك ليصبح أقوى الذول وأوسعها في حين كانت أوروبا تعيش في قرونها المظلمة ...العيب إذن لم ولن يكون أبدا في الدين كدين العيب في الإنسان سواء الحاكم أو المحكوم ..تكلمت عن الفتنة وقلت إذا قامت الفتنة ..الفتنة أصلا قائمة ومن قال لو أننا حين نحكم بأحكام الكتاب المنزل لم نتخلص من هذه الفتنة ؟ الفتنة خلقها الإنسان من خلال اتباعه لأوهامه ولشخصيات اتخذها خليلة له ...الفتنة لم تقم على ماجاء به الكتاب لم يكن اختلاف على هذا أبدا ...التيارات الإرهابية التي تتحدث عنها لا تمثلني كما سبق وقلت لك ..وليس هناك نصوص تنص على جز الرؤوس النصوص التي تتحدث عنها أُخذ نصفها لا كلها ، يعملون ببعض الكتاب ويتركون بعضه ... حقوق الإنسان العالمية التي تتحدث عنها مجرد أوهام وسراب أنتجها أصحابها لمنافع شخصية أكثر منها إنسانية أين هذا الذي يدعي الإنسانية في العالم ...سؤال واحد كفيل بهدم كل هذه الحقوق التي تنادي بها : لماذا حين يتعلق الأمر بعربي أو إسلامي أو إفريقي أسود أو هندي أو آسيوي لا نسمع صدىً لهذه الحقوق العالمية "الإنسانية" في حين أن الكل يصدح في الأجواء وينادي بالإنسانية حين يتعلق الأمر بمن أنتج هذا الشعار ويرفعه عاليا في السماء منددا بكل ذلك ولعلمك أنه نفسه من زرع في جسد الإسلام تلك الفيروسات اللإرهابية التي تنخره شيئا فشيئا ...وأخيرا وإجاية على سؤالك الأخير لم يكن الدين يوما يقتصر على الشيوخ والمنابر ..الدين الصحيح هو أسلوب حياة ..وليس تقييدا لها أو محاولة كسب الرضا ..

سأعمل جهدي ...شكرا لك

أحيانا تُطرح الأفكار خلال المحاضرة لذلك أجد الصعوبة في أن أقوم مثلا بتدخلات أو طرح لآرائي حول الموضوع ..ربما خوف ، ربما رهبة لا أدري ..

ربما ..وهل لديك ما تنصحني به بهذا الخصوص ..

ربما حبذا لو تجربوا شيئا جديدا ..كممارسة هوايات أخرى ..فالدوام على شيء واحد ممل بطبيعة الحال

رائعة...

لا بديل عن الأم ولا سبيل لقلب أن ينسى حب الأم ...

حفظ الله أمهاتنا ورحم من ماتت .

فعلا ..هناك أكثر من اسم عرف بحبها .

آآه نعم ..صحيح خلطت بينها وبين كاتبة أخرى

جبران خليل جبران ...أليس غريبا أن يحبا بعضهما رغم الشائعات التي تدور حولهما أنهم لم يريا بعضهما قط ؟

لم أقصد بها الإهانة قصدت بها أن في تلك الفترة لم تكن المرأة تحقق الكثير ولو عدت لتلك السنين للاحظت مدى غياب المرأة عن الساحة ...قلتها حتى أبين مدى أهمية ما فعلته هذه الكاتبة من إبراز شخصية المرأة وما مدى قدرتها على فعل الكثير ..

شكرا على تفهمك ....

لم أقرأ لها الكثير لكن حسب ما رأيته في شخصيتها أن تلك العبارة المكتوبة على شاهدة قبرها تصفها حقا حيث أنك تستشعر حزنها ومعاناتها من خلال أسلوبها في الكتابة ..كانت تمثل المرأة المثقفة والقوية خاصة في مجتمع شرقي ذكوري خاصة في ذلك الوقت ..فاستطاعت بذكاءها أن تصنع مكانها بين الرجال كعباس محمود العقاد..طه حسين وغيرهم من القامات الأدبية أنذاك ..

كما أن قصة حبها مع الكاتب الثوري والفلسطيني غسان كنفاني رحمه عجيبة وعميقة وغريبة إلى حد بعيد فرغم حبها له إلا أنها لم ترض الزواج به ...

هل تقصدني أنا ؟ لم أفهم إلى من وجهت تعليقك بالضبط ؟

-1

المساواة بين الرجل والمرأة القضية التي لايزال الغرب يملء بها رؤوسنا ...

لا مساواة بين الرجل والمرأة ببساطة لأن الرجل ليس كالمرأة ولا المرأة كالرجل ...

الإسلام حفظ للمرأة كرامتها بحفاظها على عفافها وصانها بأنه حملها أكبر مسؤولية في المجتمع وهي إنجاب الأبطال وصناعة الرجال.. أما الرجل فله الحق أكثر من المرأة لأنه إن ساوينا بينهما أكلنا على الرجل حقه ..أيتعب الرجل ويتحمل مشاق الحياة بأنواعها ثم لا يكون كريما وله حقه في مجتمعه؟ مثله مثل المرأة ؟ الإسلام لا يأكل على المرأة حقها وإنما ذلك هو عين العدل ..والعدل ليس كالمساواة طبعا ..

أحييك على تفكيرك الراقي ...لكنني ألفت نظرك إلى أن التحرر الذي تنطق به والذي تقول بأن الدول الليبيرالية أقرته ..ذلك الدستور هو دستور الغاب لا دستور البشر أوليس الحيوان من يتزوج من يشاء ويمارس غريزته علنا ومع من شاء؟

ميزنا الله بأن لنا عقلا نفكر به ونميز من خلاله بين الأشياء والإسلام ليس تعاليم ووواجبات فقط إنما هو موجه لكل ذي عقل ليتفكر ويرى الحقائق وله الحق في أن ينكر أو أن يؤمن ..

أؤكد في كل مرة أنني أحترم رأيك وشكرا لك على تعليقك على آرائي سرني كثيرا أن أرى نظرتك للحياة من حولك

ربما لن تتقبل إسداء النصائح لكنني مع ذلك أنصحك او اعتبره مجرد ملاحظة ..أعد النظر في تعاليم الدين الحق والصحيح لا أقول لك اللإسلام أو المسيحية أو حتى اليهودية أترك لك الخيار من خلال ما ستقرأ عنه..

تحياتي ..

طبعا أحترم رأيك الخاص ففي الأخير لكل رأيه ..

وأصدقك القول أن الدين في طبيعته مثالي لكنه لم يأتي ليجعلنا مثاليين فالكمال ليس من صفات البشر ... وإنما الدين جاء لينظمنا نحن معشر الإنس...لكن ولطبيعة الإنسان التواقة للشر أسرف البشر في تعدي الخطوط دون أن يصلوا إلى المبتغى المرجو ولن يصل أحد يوما دون دين..مستحيل أن لا تلفت النظر يوما لوجود الدين في حياتك كل ما في هذا الوجود ينطق بوجود دين ونظام إلهي ...

هناك مقولة تعجبني لا أعلم قائلها "الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين" ...وأنا بدوري أقول لك الإسلام أو المسيحية الحقة تتبرأ من كل ما تقول ...الدين ليس ما يمارسه الآخرون الدين هو ما نصت عليه الصحف ...

وأخيرا ..أقول لك إن لم يكن ديني من حرر المرأة فمن الذي حررها مثلا ..أمريكا أو أروبا ؟؟

المرأة حرة حين يكون لها أن تحيا الحياة الكريمة لا أن تعيش حياة الغابات والوحوش

طبعا هذا رأيي الشخصي ولا أدعوك لأن تؤمن به فهذه آراء وديني يقول ..الإختلاف رحمة.

أولا أنا بنت.. D:

ثانيا ولم أمزح ...؟؟ وهل في هذا مزاح ؟

أو لم يقل ديننا "وجادلهم بالتي هي أحسن" ؟؟

"فقال لصاحبه وهو يحاوره"

وغيرها من الآيات التي تدعو إلى الحوار

الدين لم يكن يوما دينا إجباريا بل كان ولا يزال دين مناظرة ونقاشا ..

يمكنك تقديم رأيك لدي فضول لأعرف مالذي يدعك ترى الدين متشبثا برأيه ولا يعترف بالرأي الآخر ؟

أوافقك الرأي

ومع ذلك لا أرى بُدا من المحاولة مع العلم أن التغيير الجذري والحقيقي الذي نحتاجه ينبع منا قبل أي أحد حيث أن الدولة ينشؤها شعبها ..

"هل يحترم الدين النقد على كافة الفئات"

أعتقد أن الدين يقبل الحوار بل ويشجع النقاش وقبول الرأي الآخر

فعن أي حريات تتحدث بالضبط ؟ وماهي الضوابط التي يقرها الدين والتي من شأنها أن تحد الحريات ؟

أريد أمثلة إن أمكنك

أكيد...برأيي أيضا أن الدين يمكن له أن ينظم أنظمة الحكم وحياة الشعوب..

وجهة نظر مُلفتة ..

لكن أظن أن الدول حاليا ( أتحدث عن الدول العربية على وجه الخصوص) تتخلى عن الدين في حكمها وتعمل بالنظام الذي تفضلت بذكره لكننا نرى شيوع الظلم ، الطبقية ، الضعف ، التخلف ، كثرة الجرائم ...

برأيك ألا يكون الدين حلا في هذه الأثناء ، ألا يمكننا أن نطبق سياسة الإسلام مثلا في أن يكون الإسلام دين هذه الدولة مع احترام حرية الأقلية المسيحية أو اليهودية مع دفع الضرائب كما كان الحال عليه في الدولة الإسلامية في أوج اشتعالها.

ما رأيك ؟

هلا شرحت لي أكثر وجهة نظرك ...لماذا يناقض الدين الديمقراطية

ماهي معايير التناقض بينهما بالضبط ؟

قرأت الكتاب من قبل... شكرا على اقتراحك..

شكرا لك ...

لا تكن يائسا يمكن للأمور أن تتحسن ، الدليل أنك قلت أنك تشعر بحال أفضل مما كنت عليه سابقا لذلك ستتحسن فقط إذا كانت لديك الإرادة لذلك ، لا تفقد الأمل ...

كم تبلغ من العمر ؟ وكيف أحوالك حاليا ؟ ...

كتاب أم رواية ؟

لا مجال محددا ، أقرأ في كل المجالات فكرية ، ثقافية ، حضارية ، دينية ، علمية ،تنمية بشرية ... كل ما أريده عناوين كتب أستفيد منها وقد كنتم قرأتموها أنتم وأفادتكم ...تنويه فقط حبذا لو كانت باللغة العربية