ولكن على مر العصور تناست بعض الدول كل هذه التعاليم والأديان والتوحيد ربما تناستها لكن تظل بقاياها قائمة و تبقى مرجعية أخلاقية على الرف يرجع إليها عند تضارب المشكلات مثل الإسلام حاليا لا يزال يمثل مرجعية أخلاقية راسخة تشتمل على كل المبيحات و المحرمات . هذا يجوز و ذاك لا يجوز ، تبقى مترسخة في الوعي الجمعي لاجيال و قرون حتى لو اصبح الشعب ملحدا . مثل الصين الحالية، السواد الأعظم من الشعب ملحد يساري ، لكن لازال مخلصا في