كيف خرجت من منطقة الراحة ؟
يركن الكثير من الأشخاص إلى منطقة الراحة حيث يتوفّر فيها الأمان و الإستقرار و يطمئنون بها خوفا من التغير و خوفا من الفشل و من إختلال في الإستقرار أو الامان .
و تبقى هذه الفئة من الأشخاص لسنوات في نفس الروتين قابعين في أمكنتهم لا يجرؤون على التغيير و التطور و النمو الشخصي ٫ و هناك من يتدارك نفسه في آخر لحظة و ينقذ نفسه من ذلك الجمود و يجاهد للخروج إلى عنق الزجاجة و يحارب و يفعل المستحيل و يواجه الصعاب و يذوق الأمّرين ليسموا بنفسه و يصعد بها إلى أعلى المراتب بعد شلل دام لسنوات .
حسب رأيكم هل الخروج من منطقة الراحة امر واجب على اي شخص ٫ أو هناك إستثناءات يعامل إختلاف الظروف و الأوضاع و البيئات ؟
هل الخروج من منطقة الراحة أصعب مرحلة في التطور الشخصي ؟
كيف خرجتم من منطقة الراحة و حققتم ما حلمتم به ؟
افيدونا يرحمكم الله .
صحيح ٫ هذه التجربة تحدث لكثير من الناس ٫ عندما يفكر مثلا تلميذ كسول و يحلل وضعه الحالي يجد أنه إن لم يخرج من منطقة الكسل و الخمول و يجتهد في دراسته حاليا فسوف يجد نفسه فيما بعد عاطلا أو مضطراً إلى أن يعمل في الاعمال الشاقة بأجر زهيد .
فالخوف يمكن أن يكون إيجابيا عندما يدفع الكثيرين إلى الاجتهاد و المثابرة لينال نتائجا أو يحقق اهدافا تنفعه و تغنيه عن أعمال صعبة في المستقبل.
التعليقات