كيف خرجت من منطقة الراحة ؟

Ali_chemlali

يركن الكثير من الأشخاص إلى منطقة الراحة حيث يتوفّر فيها الأمان و الإستقرار و يطمئنون بها خوفا من التغير و خوفا من الفشل و من إختلال في الإستقرار أو الامان .

و تبقى هذه الفئة من الأشخاص لسنوات في نفس الروتين قابعين في أمكنتهم لا يجرؤون على التغيير و التطور و النمو الشخصي ٫ و هناك من يتدارك نفسه في آخر لحظة و ينقذ نفسه من ذلك الجمود و يجاهد للخروج إلى عنق الزجاجة و يحارب و يفعل المستحيل و يواجه الصعاب و يذوق الأمّرين ليسموا بنفسه و يصعد بها إلى أعلى المراتب بعد شلل دام لسنوات .

حسب رأيكم هل الخروج من منطقة الراحة امر واجب على اي شخص ٫ أو هناك إستثناءات يعامل إختلاف الظروف و الأوضاع و البيئات ؟

هل الخروج من منطقة الراحة أصعب مرحلة في التطور الشخصي ؟

كيف خرجتم من منطقة الراحة و حققتم ما حلمتم به ؟

افيدونا يرحمكم الله .


حسب تجربتي الشخصية، الخروج من منطقة الراحة معي لم يحدث إلا بموازنة المخاطر مقابل الفوائد من البقاء كما أنا، فهنا قد نعتبر أن ما حركني هو الخوف، أعتقد أن معظم الناس لا يتغيرون بسبب أنهم يريدون التغير، الناس تتغير فقط لأنه لم يعد لديهم خيارُ أخر.

صحيح ٫ هذه التجربة تحدث لكثير من الناس ٫ عندما يفكر مثلا تلميذ كسول و يحلل وضعه الحالي يجد أنه إن لم يخرج من منطقة الكسل و الخمول و يجتهد في دراسته حاليا فسوف يجد نفسه فيما بعد عاطلا أو مضطراً إلى أن يعمل في الاعمال الشاقة بأجر زهيد .

فالخوف يمكن أن يكون إيجابيا عندما يدفع الكثيرين إلى الاجتهاد و المثابرة لينال نتائجا أو يحقق اهدافا تنفعه و تغنيه عن أعمال صعبة في المستقبل.