آلاء إمام

190 نقاط السمعة
79.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الفراغ لا يبني الثقة بل يختبرها بقسوة، وغالبا ما يكسرها مع الأسف. هل الفراغ عموما، أم إن اتسع؟
التعايش مع اختلافاته وغموضه. الفراغ يعطي كل علاقة مساحة لتنمو وتزدهر، فنبتكر طرق جديدة للتواصل ونبني الثقة بيننا. أنت محقة تماما يا استاذة مي وأحييكي على لفت النظر لهذه النقطة لأنها شديدة الأهمية، هذا الفراغ يعطينا الفرصة لنجد طرق مختلفة للتواصل مع الأخر والتعاطف معه وإحتوائه، هذا الفراغ يساعدنا على اكتشاف الأخر وأنفسنا كذلك، كما أنه يحفظ إحترامنا لأنفسنا وللأخر. أحب كيف تنظرين للأشياء بإيجابية عملية
أشكرك للغاية على إستطرادك في الحديث ومشاركة جزء من أفكارك معي، لقد استمعت جدا بقرائتها. اعتقد ان الاجابه على اسالتك تتطلب كتابة كتاب فلسفي سلوكي كامل، فهي ليست بهذه الاساله السهله التي قد نجيب عنها في جلسه حقا كتاب فلسفي😅 أعتذر إن كانت الأسألة مكثفة جدا، ولكن هذا الموضوع يشغلني من مدة بسبب الكثير من الأحداث. لكن اعتقد ان من حكمة الله ان قدر لنا ان يخلقنا بهذا الشكل معك حق تماما يا أستاذ يوسف إن من رحمة الله أن
هل تعتقدين يا أستاذة ياسمين أن هذا الفراغ ضروري للتطور والنمو؟
مثالك أضحكني للغاية عسى أن ينقرض هذا النوع من الروابط
أحيانا يتسبب ذلك في إنعدام التعطاف عندما لا نكون واعيين بتجربة الأخر ونفصل أنفسنا عنه نستبيحه ويصبح ألمه شيئا لا يمسنا، ألا تعتقد ذلك؟
صحيح هناك روايات تكون جنسية بحتة مع القليل من الأحداث وهي موجودة لجذب نوعية معينة من القراء ولها سيط لاذع، ولكنها تجارية ومعدومة القيمة الأدبية والفنية
صحيح تماما يا أستاذة سهام خطر لي فعلا أن العلاقة الوحيدة التي نكون فيها مكشوفين تماما هي علاقتنا بالله سبحانه وتعالى
أحيانا المشاهد الجنسية تكون جزء من البنية الثقافية لخلفية الكاتب. قرأت في الأدب الأفغاني والعربي والياباني والإنجليزي وجدت أن الغرب أو الكتاب من البلدان المنفتحة خصوصا في أمر الجنس يميلون لوضع مشاهد جنسية كشيئ عادي وطبيعي لديهم ولكن إذا قام كاتب من خلفية ثقافية محافظة وضع مشاهد جنسية لا تخدم العمل، أرى ذلك كمحاولة لجذب الإنتباه ليس إلا. ناهيك عن الروايات الدوبامين السريع الجمهورية المنتشرة التي لا تحتوي شيئ سوى المشاهد الجنسية والخيانة و الإثارة الرخيصة
لم أسمع بالإكتئاب الخفي من قبل، ولكن ربما في هذا النوع الفكرة ليست الوعي بالحالة بل بعيشها، اي يمكن ان يحيا الانسان في قلب الاكتئاب ولكن لا يتمكن من تسميته، وقد قابلت أشخاص كثر عاصرو الإكتئاب ولم يدركو انه إكتئاب إلا بعد أن تخطوه، وذلك لا يقلل من صدق تجربتهم في أي شيئ.
أشكرك على محاولة الفهم مرض الإكتئاب فيه أنواع عديدة من ضمنها الذهاني والعصابي، ويتراوح من البسيط والمتوسط للشديد، وقد يكون مرتبط بأمراض نفسية أخرى لذلك فالأعراض الذي ذكرتها على أن مريض الإكتئاب قد لا يعاني منها هي في الواقع أعراض من الممكن أن يعاني منها حسب درجة المرض وإن كان ذهانيا أم لا، وطبيعة ارتباطه بإضطرابات أخرى. وفي نقطة الخطورة على النفس والأخرين، مرض الإكتئاب قد يكون مصاحب للخطورة على النفس والآخرين ليس بسبب السلوكيات الانتحارية فقط، بل أيضا لأنه
ألم تسمع عن الإكتئاب الذهاني؟ ربما لم تسمع، ولكن من الواضح أنني شرحت نقطة خطورة الإكتئاب بما يكفي والأمر أعقد من أن نقارنه بأمراض كالفصام، وأعقد من أن نجعل وجه المقارنة هو الإنفصال عن المنطق والواقع منها ما يجعل الإنسان يرى خطر حيث لا يوجد خطر، ويتوهم أحداث غير حقيقية وقد يقضي أيامه في فزع وخوف، أو يثور ويؤذي نفسه والآخرين.. بالتأكيد أنت تفترض أن مرضى الإكتئاب لا يتعرضون لذلك، هذا بالضبط يا استاذ جورج ما يزعجني، إفتراض البشر أنهم
ربما هو مزيج معقد بين المرض الروحي والنفسي والعضوي
إن إستر بطلة الناقوس الزجاجي في الحقيقة هي تجربة سيليفا بلاث الشخصية مع الإكتئاب، كانت قد تعافت تقريبا وكتبت عن تجربتها، ولكنها هوت مجددا في بؤرة الإكتئاب ولم تستطع التغلب عليه للأسف. الكوميديان الشهير روبين ويليامز كان يضحك ويُضحك الناس ثم استيقظنا يومًا على خبر انتحاره. إن هذا ما يجعل الإكتئاب من أخطر الأمراض النفسية، وقد شاهدنا العديد من التجارب المماثلة لمرضى الإكتئاب من المشاهير والشخصيات العامة أو حتى أشخاص عاديين انتحرو وكان انتحارهم صرخة مدوية مثل ذلك الشاب خريج
معك حق تماما أضيفي إلى أن الوجود في البيت "بلا عمل" يجعلها في خطر مستمر، فهي أول من يتضرر إذا ما إنتهى الزواج، بسبب إعتمادها المادي التام على زوجها، بل إن بعض النساء ترفض الإنفصال رغم ما تتعرض فيه من ضرر في الزواج، فقط لأنها جلست في البيت لمدة طويلة جعلتها تفقد قدرتها على التعامل مع العالم الخارجي وحدها، بالإضافة لأنها فقدت قدراتها المهنية فأصبح العودة لسوق العمل يشكل تحديا كبيرا لها وفي النهاية يسمونها رفاهية! بل إن الرفاهية هي
أعتقد الأمر أعقد من ذلك، فقد قابلت عينة كبيرة من النساء والرجال لا يدركون حقا أن ما يعيشونه معاناة ويظنون أن هذه هي طبيعة الحياة وأن نظرة المجتمع مسلمات وقد شعرت بالأسف الشديد عليهم. وأشعر بالأسف كذلك على الذين يعانون ويدركون معاناتهم ولكنهم لا يستطيعون التعبير عنها أو الشكوى في النهاية أحب أن يتحدث الرجل عن معاناته، فلقد لاحظت الوضعية الصامتة التي يتبعها شريحة كبيرة من الرجال مع أغلب مشكلات المجتمع حتى إن كانت تمسهم ولاحظت أيضا تيارات عنيفة تعبر
أصبت أستاذة مي ونقطة ربط الدين بالقانون نقطة رائعة ليتها تطبق حقا
لا فضَّ الله فاكِ لقد لخصت كل ما أود قوله بطريقة رائعة وبليغة، أشكرك للغاية على مشاركتك القيمة.
على العكس أنا لم أبدي رأيي، لقد وصفت نظرة إجتماعية متأصلة في مجتمعانا العربية ليس إلا وإنني أرفضها كما أرفض كل المفاهيم التي تظلم المرأة والرجل على حد سواء وبالتأكيد هذه النظرة قد تكون قاصرة لأنها تنظر لجانب واحد، ويمكنني التأكيد لك يا أستاذ أحمد أنني لست متحاملة ضد الرجل أبدا ولا أحاول فرض صور ذهنية عليه من خيالي، بل إنني أرى أن الرجل يتعرض لضغوط مجتمعية تختلف عن المرأة، مثل ضغوط في مصطلح الرجولة بنفسه وضغوط في العمل وضغوط
أوافقك الرأي تماما يا عزيزتي أروى وأرى أن ما يدعونه رفاهية للبعض قد لا يكون كذلك والحقيقة أن الرفاهية هي أن نترك كل إنسان يحدد ما يريد فعله وما يجلب له السعادة
ومع إعتراضي على تناول رجل لموضوعات مصيرية تخص المرأة وإبداء الرأي فيها. ربما لم أشرح مقصودي كما يجب، ما أقصده أن يتحدث الرجل عن مصير المرأة بشكل تسليمي، دون وعيه بنفسية المرأة أو ما تعانيه المرأة حقا في المجتمع، لا أعترض أبدا على ابداء الرجال أرائهم، ولكنني أرى أن يكون مرجعهم من النساء ذواتهن، كما أن النساء لا يستطعن أن يفتين في أمور تخص الرجال بدون الأخذ برأيهم. وأتفق معك تماما في كون التعليم والعمل مهمان لما يضيفانه من تطور
أتفق معك وأنني أساسا من محبات الجلوس في البيت، ولكنني أعترض على وصف الرجل المهام المنزلية للمرأة بالرفاهية لأنها صراحة أبعد ما تكون عن الرفاهية، هنا بوصفها رفاهية يتم التقليل أولا من مجهود النساء الماكثات في البيوت، ثانيا يتم تجاهل كون الزوجة أو الأم تتحمل المسؤولية الداخلية لكل ما يخص المنزل حيث يعفي الرجل من هذه المسؤوليات لأنه في العمل. كما أنني أدعو لأن تختار المرأة بحرية حقا ما تريد، فقد قابلت فتيات طموحات للغاية، وحصرهن في قالب الزوجة والأم
يعجبني كيف ترينه بطريقة إيجابية كعلامة على النمو، ربما يجب علي أن أغير نظرتي عن الحنين، وألا أمانعه بعد الأن.
لذلك أقول أن الحنين يهاجمنا في لحظاتنا الأضعف والأصعب. أما في لحظات الرضا والإكتمال، لا نشعر فيها بالحنين لما مضى. فالحنين هو محاولة من ذاكرتنا لتعويض الخواء الحالي، بعرض لحظات جميلة شعرنا بها بالإمتلاء والرضا
أريد أن أوضح جيدا هذه الجملة تحدث مشكلة بيننا كما يحدث في جميع العلاقات ولكن يُصر ذلك الشخص على سوء الفهم، والإنسحاب. أكثر ما يستفزني صراحة ويجعلني أتراجع عن أي محاولة مني للصلح أو التجاوز هو إصرار الأخر على سوء الفهم، إنه مثل إغلاق الأذن عن سماع الحقيقة، والتمسك بوجهة نظر قد تكون غير صحيحة وقاصرة، ولكنها مرضية بالنسبة له، مع بتر أي محاولة لفهم وجهة نظر أخرى، لأن كثير من الناس لا يحبون أن يخرجوا أبدا من قالب الضحية،