Alaa44

219 87.3 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Alaa44 ثقافة
احسنتي أستاذة نهى
Alaa44 ثقافة
لاحظ انني استخدمت لفظ اعتمادية عاطفية وليس دعم عاطفي فمن لا يحتاج الدعم؟ ولكن الاعتمادية هو حاجة دائمة لوجود الأخر وذلك مستحيل للأسف
Alaa44 ثقافة
هذا صحيح ومن الجدير بالذكر أن الخروج عن المألوف حتى في علاقاتنا والتفتح لا يقينا من كوننا عبئا فقط بل يجعلنا نستكشف جوانب جديدة كنا نتجاهلها طويلا
Alaa44 ثقافة
انت لم تفهم قصدي انا لا امجد الوحدة ولا اقول ان علينا عدم الاعتماد على الاخرين والانعزال بل اقول ان احيانا حينما يحدث ذلك بشكل خارج عن ارادتنا لن يكون الأمر سيئا لهذه الدرجة
Alaa44 أفكار
يبدو كأنك لم تفهم أي شيئ مما قلته
Alaa44 أفكار
إن الضرب ليس سوى وسيلة خاطئة لتعديل السلوك لحظيا بفعل الخوف ولا يعزز سوى الجبن والطاعة العمياء المبنية على القوة ولكنه لا يعدل السلوك على مستوى أعمق أو يسهم بشكل إيجابي في تشكيل وعي الطفل ودائما ما يمكنك إنقاذ طفل أو ايقافه بطريقة أخرى غير الضرب إن طبقا الضرب على الأطفال بالمبررات التي تتناولها فيمكننا تطبيقها عليك بنفس المبررات وحنيها لن نصبح في مجتمع بل في غابة
Alaa44 أفكار
هل يمكنك أن تضرب مديرك ضرب خفيف غير مبرح لتعليمه بعض الأدب او الأخلاق؟ لن تفعل ذلك مطلقا ولو كان مديرك أسوء الناس إذا هل ستضرب إبن مديرك؟ بما أنه طفل؟ لن تفعل ذلك أنت لا تستقوي سوا على الأضعف منك لا أريد فتوى تحدثني بجواز إعتدائي على طفل احتفظ بها لنفسك
Alaa44 أفكار
لديك حق شاهدت الكثير من الوثائقيات عن البحار والقطب المتجمد وعن معاناة الحيوانات هناك من أفعال البشر الذين لا يدركونها غالبا رأيت حيتانا تموت بسبب شباك صيد عملاقة وسلاحف تموت بسبب الأكياس ودببة قطبية وبطاريق تكافح التغير المناخي لبيئاتها لعل البشر سيدفعون ثمن جهلهم وعدم إدراكهم لمعاناة باقي الكائنات عن قريب
Alaa44 أفكار
معك حق يا استاذة مي ولكن ما أحاول قوله هو أن الحياة ترغمنا على ما نكرهه وتحرمنا مما نحب وفي هذا العالم حيث نسحق عاطفيا، تنضج لدينا آليات تكيف تعتمد على ما يجعلنا ننجو في عالمنا، ولا نعتمد على ما نحب وما نكره هذا ما يجعل الحياة تفقد طعمها وأيضا يجعلنا أكثر قدرة على التعامل معها
Alaa44 أفكار
صدقت، ربما بالفعل هي طريقة أكثر نضجا وموضوعية في الحكم على الأمور
Alaa44 أفكار
الفراغ لا يبني الثقة بل يختبرها بقسوة، وغالبا ما يكسرها مع الأسف. هل الفراغ عموما، أم إن اتسع؟
Alaa44 أفكار
التعايش مع اختلافاته وغموضه. الفراغ يعطي كل علاقة مساحة لتنمو وتزدهر، فنبتكر طرق جديدة للتواصل ونبني الثقة بيننا. أنت محقة تماما يا استاذة مي وأحييكي على لفت النظر لهذه النقطة لأنها شديدة الأهمية، هذا الفراغ يعطينا الفرصة لنجد طرق مختلفة للتواصل مع الأخر والتعاطف معه وإحتوائه، هذا الفراغ يساعدنا على اكتشاف الأخر وأنفسنا كذلك، كما أنه يحفظ إحترامنا لأنفسنا وللأخر. أحب كيف تنظرين للأشياء بإيجابية عملية
Alaa44 أفكار
أشكرك للغاية على إستطرادك في الحديث ومشاركة جزء من أفكارك معي، لقد استمعت جدا بقرائتها. اعتقد ان الاجابه على اسالتك تتطلب كتابة كتاب فلسفي سلوكي كامل، فهي ليست بهذه الاساله السهله التي قد نجيب عنها في جلسه حقا كتاب فلسفي😅 أعتذر إن كانت الأسألة مكثفة جدا، ولكن هذا الموضوع يشغلني من مدة بسبب الكثير من الأحداث. لكن اعتقد ان من حكمة الله ان قدر لنا ان يخلقنا بهذا الشكل معك حق تماما يا أستاذ يوسف إن من رحمة الله أن
Alaa44 أفكار
هل تعتقدين يا أستاذة ياسمين أن هذا الفراغ ضروري للتطور والنمو؟
Alaa44 أفكار
مثالك أضحكني للغاية عسى أن ينقرض هذا النوع من الروابط
Alaa44 أفكار
أحيانا يتسبب ذلك في إنعدام التعطاف عندما لا نكون واعيين بتجربة الأخر ونفصل أنفسنا عنه نستبيحه ويصبح ألمه شيئا لا يمسنا، ألا تعتقد ذلك؟
Alaa44 كتب وروايات
صحيح هناك روايات تكون جنسية بحتة مع القليل من الأحداث وهي موجودة لجذب نوعية معينة من القراء ولها سيط لاذع، ولكنها تجارية ومعدومة القيمة الأدبية والفنية
Alaa44 أفكار
صحيح تماما يا أستاذة سهام خطر لي فعلا أن العلاقة الوحيدة التي نكون فيها مكشوفين تماما هي علاقتنا بالله سبحانه وتعالى
Alaa44 كتب وروايات
أحيانا المشاهد الجنسية تكون جزء من البنية الثقافية لخلفية الكاتب. قرأت في الأدب الأفغاني والعربي والياباني والإنجليزي وجدت أن الغرب أو الكتاب من البلدان المنفتحة خصوصا في أمر الجنس يميلون لوضع مشاهد جنسية كشيئ عادي وطبيعي لديهم ولكن إذا قام كاتب من خلفية ثقافية محافظة وضع مشاهد جنسية لا تخدم العمل، أرى ذلك كمحاولة لجذب الإنتباه ليس إلا. ناهيك عن الروايات الدوبامين السريع الجمهورية المنتشرة التي لا تحتوي شيئ سوى المشاهد الجنسية والخيانة و الإثارة الرخيصة
لم أسمع بالإكتئاب الخفي من قبل، ولكن ربما في هذا النوع الفكرة ليست الوعي بالحالة بل بعيشها، اي يمكن ان يحيا الانسان في قلب الاكتئاب ولكن لا يتمكن من تسميته، وقد قابلت أشخاص كثر عاصرو الإكتئاب ولم يدركو انه إكتئاب إلا بعد أن تخطوه، وذلك لا يقلل من صدق تجربتهم في أي شيئ.
أشكرك على محاولة الفهم مرض الإكتئاب فيه أنواع عديدة من ضمنها الذهاني والعصابي، ويتراوح من البسيط والمتوسط للشديد، وقد يكون مرتبط بأمراض نفسية أخرى لذلك فالأعراض الذي ذكرتها على أن مريض الإكتئاب قد لا يعاني منها هي في الواقع أعراض من الممكن أن يعاني منها حسب درجة المرض وإن كان ذهانيا أم لا، وطبيعة ارتباطه بإضطرابات أخرى. وفي نقطة الخطورة على النفس والأخرين، مرض الإكتئاب قد يكون مصاحب للخطورة على النفس والآخرين ليس بسبب السلوكيات الانتحارية فقط، بل أيضا لأنه
ألم تسمع عن الإكتئاب الذهاني؟ ربما لم تسمع، ولكن من الواضح أنني شرحت نقطة خطورة الإكتئاب بما يكفي والأمر أعقد من أن نقارنه بأمراض كالفصام، وأعقد من أن نجعل وجه المقارنة هو الإنفصال عن المنطق والواقع منها ما يجعل الإنسان يرى خطر حيث لا يوجد خطر، ويتوهم أحداث غير حقيقية وقد يقضي أيامه في فزع وخوف، أو يثور ويؤذي نفسه والآخرين.. بالتأكيد أنت تفترض أن مرضى الإكتئاب لا يتعرضون لذلك، هذا بالضبط يا استاذ جورج ما يزعجني، إفتراض البشر أنهم
ربما هو مزيج معقد بين المرض الروحي والنفسي والعضوي
إن إستر بطلة الناقوس الزجاجي في الحقيقة هي تجربة سيليفا بلاث الشخصية مع الإكتئاب، كانت قد تعافت تقريبا وكتبت عن تجربتها، ولكنها هوت مجددا في بؤرة الإكتئاب ولم تستطع التغلب عليه للأسف. الكوميديان الشهير روبين ويليامز كان يضحك ويُضحك الناس ثم استيقظنا يومًا على خبر انتحاره. إن هذا ما يجعل الإكتئاب من أخطر الأمراض النفسية، وقد شاهدنا العديد من التجارب المماثلة لمرضى الإكتئاب من المشاهير والشخصيات العامة أو حتى أشخاص عاديين انتحرو وكان انتحارهم صرخة مدوية مثل ذلك الشاب خريج
Alaa44 ثقافة
معك حق تماما أضيفي إلى أن الوجود في البيت "بلا عمل" يجعلها في خطر مستمر، فهي أول من يتضرر إذا ما إنتهى الزواج، بسبب إعتمادها المادي التام على زوجها، بل إن بعض النساء ترفض الإنفصال رغم ما تتعرض فيه من ضرر في الزواج، فقط لأنها جلست في البيت لمدة طويلة جعلتها تفقد قدرتها على التعامل مع العالم الخارجي وحدها، بالإضافة لأنها فقدت قدراتها المهنية فأصبح العودة لسوق العمل يشكل تحديا كبيرا لها وفي النهاية يسمونها رفاهية! بل إن الرفاهية هي