هناك رواية أحببتها كثيرًا بسبب ما تتناول من مواضيع ساهمت في إفهامي الكثير من الأشياء في التاريخ والحياة والنفس البشرية، ومع ذلك لا أحب ترشيحها لأحد، والسبب أن بها بعض الأوصاف الجرئية ومشاهد يُمكن اعتبارها جنسية، مع أن كاتبها كاتب له وزنه وثقيل في اللغة والمعرفة، لكن لا أدري لماذا أضاف هذه المشاهد وكتبها، هل هي فعلًا تخدم الرواية والأحداث؟ حسنًا.. إذا كان الأمر كذلك فلا ضرورة للإسهاب في الوصف ويمكن إيصال المعنى والمراد بعدة كلمات أو وصف غير جنسي صريح.
في الواقع أعتقد أن هناك بعض الكتاب يتعمدون وضع مثل هذه المشاهد في أعمالهم وهي جزء أصيل منها بهدف جذب فئات معينة خاصةً المراهقين والشباب، لأن ذلك يعني بالنسبة لهم زيادة مبيعات وعدد أكبر من النسخ وتصدر لقوائم الأكثر مبيعًا!
أحيانا المشاهد الجنسية تكون جزء من البنية الثقافية لخلفية الكاتب.
قرأت في الأدب الأفغاني والعربي والياباني والإنجليزي
وجدت أن الغرب أو الكتاب من البلدان المنفتحة خصوصا في أمر الجنس يميلون لوضع مشاهد جنسية كشيئ عادي وطبيعي لديهم
ولكن إذا قام كاتب من خلفية ثقافية محافظة وضع مشاهد جنسية لا تخدم العمل، أرى ذلك كمحاولة لجذب الإنتباه ليس إلا.
ناهيك عن الروايات الدوبامين السريع الجمهورية المنتشرة التي لا تحتوي شيئ سوى المشاهد الجنسية والخيانة و الإثارة الرخيصة
لكن حتى في المجتمعات الغربية أو المتحررة لا يستخدم كل الكتاب هذه المشاهد في كتابتهم، وحتى عند إضافتها هناك فرق بين أن تكون مضافة كمشهد طبيعي أو كجزء من الأحداث، أو تم إضافتها كحشو مثير أو أن الرواية جنسية من الأساس.
التعليقات