احمد نعمان

61 نقاط السمعة
عضو منذ
لتصحيح معلوماتك اخي فان اكبر هزيمه في تاريخ المباراة الافتتاحية لكاس العالم كانت عام 1934 عندما فاز المنتخب الايطالي على المنتخب الامريكي بسبعه اهداف مقابل واحد
شركه DXN كما قال الاخ تعمل بنظام التسويق الهرمي والذي يعتبر من اكبر الخدع الذي خدع بها رؤساء الشركات على الأشخاص الغير فاهمين لهذا النظام
منصه جميله
اخي الكريم صحيح اني لست ذو خبرة عاليه في مجال ريادة الأعمال ولكنني سأحاول ان اجيب على بعض اسئلتك التي قد املك لها الاجابه وانتم انت تفيدك وتستفيد منها... 1-اعتقد ان افضل شي بالنسبه الأرباح في بدايه التأسيس هي الاهتمام بتطوير الشركه وزيادة قدراتها والاستثمار فيها ... 2- لا املك اي فكرة حول هذا المصطلح 3- في بدايه شركتك حاول تطوير الشركه وصب كل تركيزك على رضا العميل وعلى تقديم اجود الخدمات او السلع مع سعر معقول فهذا مايحبه العميل
كلامك صحيح مائه بالمائة لانه في الحاله الأول تكون انت وكيل للمشتري وفي الحاله الثانيه تكون انت وكيل للبائع والوكالات معامله جائزة بموافقه الوكيل والموكل
اتمنى ان يعاقبوا على تلك الخطوات ولكن يجب ان يتحد العرب والمسلمين في وجه هولاء بكل حزم وقوة
اولا: للاسف لايوجد للملحدون كلام غير انهم ينكرون اي شي لايرونه .. ثالثا: ان من ينكرون وجود الله جل وعلا, ويقولون: إن هذا الكون الفسيح وُجِد بالصدفة, وهو من صنع الطبيعة, ونحن لا نؤمن إلا بالمُشاهَد المحسوس, ولو كان الله موجوداً لأرانا نفسه كى نؤمن به. فنقول وبالله التوفيق: إن هذا السؤال لا يصح من عاقل, فهل يوجد أى شىء فى الكون بدون واجد؟ وهل المصادفة تصنع قانوناً محكماً؟ وإذا كانت الطبيعة هى التى خلقت هذا الكون, فمن أين جاءت
برأي من الاسباب المهمه التي حكمت على الكثير من المشاريع بالفشل هي عدم وجود ثقافه عند العرب بالتجارة الالكترونيه وخير مثال على منتصه اسناد
عفوا ,لم اركز على هذه الموضوع كان جل همي ان تعم الفائدة وان نعرف علمائنا رحمه الله عليهم ,شكرا لكم
هنالك كتاب رائع جدا في نفس هذا المجال هو كتاب "مائه من عظماء الامه غيروا مجرى التاريخ " للكاتب والشاعر والباحث في التاريخ الاسلامي الاستاذ"جهاد الترباني" وايضا له قناة على اليوتيوب هذا رابط القناة https://www.youtube.com/user/MegaSun1973
كل شيء في هذا الكون يجعل المسلم يقتنع بهذا الدين العظيم؛ لأنه الدين الوحيد الذي يعطي الطمأنينة للقلب، والسعادة للنفس، ويقنع العقل بصحته. فإن إيمان المسلم بدينه يجب أن يكون عن قناعة عقلية تامة لا يتطرق إليها شك؛ لأنه ليس عن تقليد أعمى كما في بعض الأديان التي تقول لأتباعها: اغمض عينيك واتبعني.. ؛ فقد أعطى الإسلام لأهله طمأنينة القلب، وسعادة النفس، وقناعة العقل بأنه دين الله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. وقناعة المسلم
انصحك ان تبدا من الصفر (الاساسيات) لكي يكون كتاب مرجعا في الرياضيات باذن الله
اولا :برأي انه لايمكن لشخص واحد تغيير العالم وانما بمقدره هذا الشخص جمع اعوان واتباع لهم نفس الهدف و نفس الفكرة والعمل على تحقيقها وايجاد الحلول للمشكلات التي ستواجها. ثانيا:هنالك قوى عظمى خفيه تدير العالم وتتحكم به سياسيا واقتصاديا وعسكريا وهدفها هو تدمير المسلمين واغراقهم في الفتن وايظا قتل الشعوب الفقيرة واستعبادها واستخدام ثرواتهم لقتلهم . وبرأي ان المشكله ليست مشكله فقر او مجاعه المشكله اكبر من ذالك بكثيير فالشعوب العربيه والافريقيه تمتلك ثروة كبيرة جدا اودعها الله سبحانه وتعالى
يااخي ان لم اقل ان تتواكل على الله بل قلت توكل على الله اي اعمل ان تعمل بالاسباب وتوكل على الله ,لا ان تتواكل على الله وتترك العمل بالاسباب .لانه يااخي لن تستطيع ان تقوم بمثل هذه الامبراطوريه بدون ان تعمل بجد واجتهاد وان تتمسك بشرع الله .
صحيح يااخي ,وايظا بتمسك بكتاب الله وسنه نبيه عليه افضل الصلاة والسلام
اولا: صحيح ان الدوله الامويه كانت اكبر من الدوله العثمانيه مساحه ولكن الدوله العثمانيه كانت هي الاقواء والاوسع نفوذا خاصه ان الدوله العثمانيه كانت تسيطر على الكثير من الدول سيطرة سياسيه وليست عسكريه ولقد ثبت ان الولايات المتحدة الامريكيه في ذالك الحين كانت تدفع الجزيه بمايقارب 642 ألف دولار ذهبي او1200 ليرة عثمانية. ثانيا:هذه الامبراطوريات العظميه لم تنشى محل صدفه او ظروف خاصه وقعت بها وانما سوف تقوم هذه الدوله عند رجوع المسلمين الحقيقي الى كتاب الله وسنه نبيه فعندما
اخي في الختام لا مجال لإلغاء القصاص فهو ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة والأئمة بلا خلاف، وعليه إجماع الصحابة والتابعين وتابعي التابعين... لا يتغير بتغير الزمان والمكان فكتاب الله تعالى صالح لكل زمان ومكان.. وشريعة الإسلام إلهية المصدر لا يعتريها النقص ولا النسيان، على عكس القوانين الوضعية التي يضعها البشر لأنفسهم، والبشر من طبيعته النقص والنسيان. قال الله تعالى: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْـمَثُلٰتُ)(سورة الرعد: الآية 6) والمثلات من المثال بمعنى القصاص، أي العقوبات مماثلة للذنوب
قال تعالى (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) وقال ايظا (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا) وقال ايظا (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ). ان الله تعالى شرع لنا ما ينفعنا في دنيانا وفي اخرتنا وإن جهلنا الحكمة من هذا التشريع
يااخي كما قلت في الفقرة الاولى " أن أولياء المقتول لن يرضوا إلا بقتل القاتل ولن ترضى نفوسهم بدون هذا, وسيقودهم ترك القصاص إلى السعي إلى قتل القاتل، أو قتل من يقدرون عليه من أقاربه وأرحامه ثم يستمر الفعل ورد الفعل حتى تنتشر الفوضى ويعم الفساد، أما القصاص فإنه يسد باب الفتنة ويحسم مادة الشر,"
-1
يااخي هذا الامر ليس بختيارنا وليس لنا الحق في تبديله واذا كنا نحن نصر على هذه الطريقهفنحن نصر لانها الحل الافضل والاقواء والاصلح في كل زمان ومكان والقران الذي شرع هذه الشريعه والسنه النبويه كلها شرعته لكل زمان ومكان
لم ولن تكون عقوبه الحبس ل20 سنه اواكثر رادعا اكثر من الاعدام .ولو كانت عقوبه الحبس ل20 سنه اواكثر رادعا اكثر من عقوبه الاعدام لما اردت الغاء عقوبه الاعدام
-1
يااخي الكريم ان الله سبحانه وتعالى شرع هذا الحكم حكمه منه سبحانه وتعالى وعدلا منه.
اخي الكريم انا كان ردي على الاشخاص الذي يريدون اسقاط حكم الاعدام او القصاص فقط
انصحك اخي الكريم بان تحاول كسب قلب الزبون ليس فقط بل الكلام الطيب بل ايظا بتقديم افضل المنتجات وعدم خداعه وايظا تقديم المنتجات بااسعار مناسبه وسعه الصدر واهم شي الابتسام دائما في وجهه المشتري او الزبون وهنالك مثل شعبي صيني يقول " اذا لم تستطع ان تبتسم فلا تفتح متجرا" وكما قال رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم "تبسمك في وجهه اخيك صدقه" واعلم اخي ان اهم شي هو رضأ الزبون فأن أحبك الزبون اعدك بضمان تجارةمربحه باذن الله
اعتقد ان تنفيذ عقوبه الاعدام في حق اي شخص يستحق هذه العقوبه هو اتم العدل . ولو كان هذه العقوبه ليست عادله لكان الله سبحانه وتعالى ماشرعهاقال سبحانه:*وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {الأنعام:115}*. ولكن تعطيل هذا الحد وما يترتب عليه من هرج وفوضى لعلمت أن مقتضى الحكمة والرحمة هي قتل القاتل, ذلك أن أولياء المقتول لن يرضوا إلا بقتل القاتل ولن ترضى نفوسهم بدون هذا, وسيقودهم ترك القصاص إلى السعي إلى قتل القاتل، أو