أحمد عابدين @ahmed.alhaj

I don't use this anymore

نقاط السمعة 3.35 ألف
تاريخ التسجيل 05/02/2015
20

بإمكانك تجربة حجة: "من خَبَز الخُبز؟ => الخباز. من خبز الخباز => لا أحد، لأن الخباز لا يُخبز.".

والتدرج في الحجة لإيصال فكرة أن المخلوق( وهو الطرف الأضعف) لا يحدد شكل أو كينونة الخالق( وهو الطرف الأقوى).

أمممممم، غريب. لم يصلني هذا الإشعار.

هذه إجابة جوردان بيترسون صحيح؟

ظننت أني قرأت هذا الكلام في مكان ما :)

يعني مثلا التوارة هي بذاتها التي نزلت من السماء وموجودة بين أيدينا اليوم

طيب٫ أين يمكنني أن أجدها اليوم؟ أعني هذه النسخة غير المحرفة.

نيفير مايند سيس

هذا ليس ثريد٫ أنت لست على تويتر :)

و نعم٫ لا أظن مثل هذه المساهمات تنفع هنا...

و الآن، أحم، لدي سيارتي الخاصة لا أعرف عمّ تتحدثون [clears throat]..

أيتها الرأسمالية الحقيرة xD مبروك وعقبالنا :')"

مستر زكي شان، أقصد أنها ستفاجئك برفضها... ليس صفعاً حقيقياً smh

يا عزيزي أصلاً إذا عرضت عليها مقعدك ستصفعك بـ"strong independent woman"... فاااا لا تهتم هي أصلاً لا تأمل في عطائك xD

نظرتي للموضوع بسيطة للغاية، أنت رجل غالباً لست معرضاً للتحرش. أنتِ امرأة، غالباً أنتِ معرضة للتحرش في كل زمان ومكان... Do the math

طبعاً الشيء المضحك في الموضوع هو أن كل واحد مننا يتحدث عن حافلة مختلفة... دعيني أريك صورة للحافلات التي تشكل 90% من خطوط المواصلات لدينا

البقية بهذا الشكل

هل لاحظتي شيئاً؟

هي ليست أصلا معدة لوقوف الركاب، والمكان الوحيد للوقوف هو عند بوابة الحافلة، أو بين المقاعد الأمامية وعنقك ملتوٍ بسبب سقف الحافلة. لذلك أنا مصر على أن تخلي أحدهم عن مقعده ضروري هنا.

الحافلات التي تتحدثون عنها أمثال هذه موجودة، لكنها لا تشكل حتى 10% لدينا من خطوط المواصلات

وعلى كل حال، في هذه الحافلات تقسم المقاعد وتكون الأمامية للنساء والخلفية للرجال

فأي شخص سيتخلى عن مقعده سيكون دفع ثمن التذكرة أيضاً..حقه أن يجلس

بالتأكيد، هذا common sense من المفترض أن يكون حاضراً. لكن ما يثير استغرابي هو من يصر على التمسك بكبريائه في حين أنه يحتاج المساعدة ويد المساعدة تمد إليه بلا طلب منه....

هل يمكنني أن أسرد موقفاً رفضت فيه سيدة مساعدتي لها، وجلست فوق حجرة ماكينة العربة الملتهبة حرارةً والتي تصل حرارتها لأرجل الجالسين في المقاعد خلفها؟

well, I just did

أوه معلومة جديدة. الغريب في الموضوع أنه كان له باع في القرآن، لا أعلم كيف وقع في هذه الهفوة.

بل من العرب الفحصاء من يستخدم ام للتعريف حتى!

كيف بالضبط؟ بدل ال؟ هلا أوردت مثالاً؟

أممممممم طيب أسبابي المقنعة ليست مقنعة لك، لا مشكلة

يبدو أنك لم تحظى يوما بمقعد في الحافلة في ظل وجود الجنس الآخر؟!

بالعكس، أنا نادراً ما أقوم من مقعدي لأنني أجلس في آخر المقاعد دائماً. أما إذا وجدت المتاح فقط هي الأمامية، فلا أكبد نفسي عناء الجلوس لأنه بعد دقيقة بالكثير سنقف في محطة وسيستقل الحافلة فوج جديد من العجائز والحوامل والأطفال الرضع المحمولين على الأكتاف 3:

استاذي في اللغة العربية كان يصف مثل هذه الأساليب بلغة "أكلوني البراغيث". بمعنى أنها لغة ركيكة فقط ولا مبرر أو سبب لظهورها.

ماذا تفهم من هذه الجملة؟ ممنوع عدم المس! يعني لا بد أن تمس شئت أم أبيت مثلاً؟!

يذكرني بالنفي المزدوج في الإنجليزية، بالتحديد الدارجة أو "لغة الشارع" slang

I ain't got no nothing 

لا تزال مجرد ركاكة في اللغة.

ولماذا؟

أممممم هناك الكثير من المبررات التي يمكن أن أسوقها لك عدا عن احتمال كونهن مستغلات entitled حقيرات يردن الظفر بمقاعدنا نحن المغلوب على أمرنا (أعذرني على التهكم الرخيص، فقط لتلطيف الجو 3: )

  • أنت كرجل عند وقوفك في الحافلة غالباً ستكون بخير، ولن يستطيع السائق تحميل الباص أكثر من سعته طمعاً في النقود، لأنك أنت وشلتك وعمو عمر ستصرخون في وجه السائق، لكن مجموعة من النساء غالباً سيتم حشرهن على الزوايا من أجل أن يتسع المكان لركاب آخرين وإن اعترضن سيتم إخراسهن وفي أحسن الأحوال ستقعد هؤلاء المحتجات في أقرب مقعد عشان "يلمو" الموضوع وما يعملو جلبة، ويبقى غيرهن 10 ولا 15 لسه واقفين

  • الرجال دائما كثر في الحافلات، وفي حالة الإضرار للوقوف سيكونون هم أغلب الواقفين، الآن أن تستقل راكبة الحافلة وتضطر أن تقف بمقربة جداً من عدة رجال هو شيء غير محبذ سواء في سياق اسلامي أم لا، وسواء كان هؤلاء الرجال ذئاباً بشرية أو حتى من غير أولي الإربة. لا امرأة تفضل الالتصاق بالرجال. لكن العكس غير صحيح دائماً فأنت كرجل لا يفرق معك كثيراً من يقف بجانبك ولا تخشى الأذى منهم على الأقل

  • سأحاول صياغة هذه النقطة بطريقة مقبولة، هل لاحظ أحد غيري أن لياقة السيدات بصورة عامة تكاد تؤول للصفر؟ لا أتحدث عن عضلات ذراع و 6 packs، أقصد الحد الأدنى من قوة التحمل التي يفترض لأي كائن بشري أن يحوز عليها بغض النظر عن جنسه. في رحلاتي الطويلة عبر الحافلة، أرى نساء لا يقوين على إنزال مقاعد مطوية بكلتى أيديهن فيقوم طالب ابتدائية في الحادية عشرة -بالكثير- يجلس في المقاعد المجاور لها بإنزال المقعد لها بيد واحدة. كذلك عندما تتحرك الحافلة قبل أن تستقر إحداهن في مقعدها تراها تتخبط يميناً وشمالاً والسائق لم يغير الترس حتى بعد، لذلك يسارع من هو قاعد في المقاعد الأمامية بإخلائه لها ويرجع ليجلس في الخلف.

تبا لهكذا شيء عموما.

عموماً تباً لحقيقة أن البشرية لا زالت تعاني من مشكلات بهذه الصورة، وتباً لحقيقة أن الأمر خرج من نفسنا نحن كرجال وأصبحنا نحتاج للتفكير في الأمر وإقناع نفسنا مراراً وتكراراً... لا أحد يحب أن يستغل، ومع معاناة الحياة اليومية يصعب على الواحد مننا رصد الحاجة الحقيقية للتعاطف والتفريق بينها وبين الاستغلال

أهلا بك وشكراً جزيلاً على إتاحة الفرصة :)

  1. ما هي مصادر التدريب الصوتي التي تنصحين بها لشخص يريد تعلم التعليق الصوتي؟

  2. وكيف يدرب الإنسان صوته ليصبح "إعلامياً"؟

من ناحية أخرى هناك pun لطيفة في الاسم... Tip == نصيحة

أود فعلاً معرفة الجواب، أجهزة ماك لا تناسبني حقاً وأنوي الإنتقال لحاسوب مجمع Custom desktop أو لابتوب بمواصفات جيدة

أتفق معك في مجمل التعليق وأردت التعليق على هذه النقطة

هذا بالاضافة على الشروط الصارمة التى تفرضها ابل على المطورين حتى تسمح بتطبيقاتهم على المتجر.

في الحقيقة أنا مطور تطبيقات جديد نسبياً وفي عملي استهدف المنصتين أندرويد و iOS، لكنني حتى الآن قمت بنشر تطبيقات iOS فقط وصراحة أرى أن شروط متجر ابل منطقية ومرنة جداً وليست بتلك الصرامة.

بالعكس، عندما أرفع التطبيق عندهم يقوم موظفون باختباره بأنفسهم على عدة أجهزة وفي عدة بيئات مثل نوعية الاتصال بالانترنت وهذا ساعدني جداً في عمل debugging لتطبيقي ولم ينشر إلا بعد أن أصبح جاهزاً بالفعل.

لو كنت نشرت على جوجل بلاي فأراهن أن كشف العلل والمشاكل في النسخ الأولية سيأتي من المستخدمين، مما يعني الإضرار بصورة المؤسسة وتجربة المستخدمين وانطباعهم عن المؤسسة.

نصيحتي لك هي أن لا تعمل من المنزل.

طالما أن لديك خبرة في المجال ونشرت تطبيقات بالفعل فحاول أن تنخرط في مجتمع لهذه الصنعة, سواء عن طريق العمل كمتدرب في شركة برمجيات مثلاً, أو الاشتراك في مساحات عمل مشتركة Co-working spaces، أو حتى العمل من مكتبة قراءة. المهم اخرج من البيت فهو ليس معداً للعمل، وكما قلت فأنت تعاني مضايقات هناك.

ليس من مسؤوليتك إعانة أحد مالياً ما لم يكونوا بحاجة ماسة إليك. اعمل لنفسك واسند نفسك بنفسك فالقادم أصعب.

تكلمي عن أغانيك، أنا أغانيَ جميلة ._.

المزيد من قصص الغربة رجاءً :)

هناك مفاجأة بالداخل

-1

أهااا أوكي كان تقول كده من البداية

-2

أين الآية التي استهزءت بها؟

bro chill

-1

كم هو جميل أن يكون لزوجتك عملها الخاص بحيث تشغل نفسها بجمع الحلال بنفسها بدل التنظير ونسخ مقولات من العصر الأموي 3: