يا سيدي ارقام زائري المعارض العربية خير دليل إن كان هذا لا يكفي، في 2016 ظهرت دراسة عن مؤشر القراءة العربية صدرت من مؤسسة محمد بن راشد بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقول أن المواطن العربي يقرأ تقريبا 16 كتاب سنويا 11 منهم غير تخصصة سواء كان ذلك في العمل أو الدراسة. أليست هذه المصادر كافية؟
35 نقاط السمعة
2.64 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
اولا نحن أمة تقرأ لكن المشكلة أن ليس هنالك أيّ احصائيات دقيقة توضح كم الكتب الذي يقرأها الشرقي مقارنة لإحصائيات أوروبا وامريكا. اخر دراسة كانت نوعا ما مرموقة في 2016 على ما اذكر في الإمارات فاتضح أن الإنسان العربي يقرأ قرابة 16 كتاب سنويا 11 منهم غير تخصصة سواء دراسة أو عمل. ونحن أمة تقرأ أيضا بدليل معرض القاهرة السنة الماضية حيث سجل قرابة 6 مليون زائر ومعارض الخليج وشمال أفريقيا ألقت نجاحا أيضا.ففكرة نحن أمة لا نقرأ فكرة عقيمة
ليسَ في الجنة وإنما في في وطنٍ أنا نفسي لا أعرفه وطنٍ يشبهني لا أكثر أنا أقدر النعمة والحمدلله لكن هذا لاىيمنع أن يبحث الإنسان عن مكان اقل بؤسًا أكثر إنتاجًا الا يبقى في بيئة جغرافية محصورة في كل شيء والسكينة لا تكمن في الأيام العادية أو بيت صدئ يشكل الأمان ولا حي مألوف السكينة تكمن حينما يكون المرء ينتمي إلى ما يعش به إلى ما يمنحه شعور فعل الشيء واقعيًا لا تخطيط على أوراق.
المرأة إنسان كامل لها كيانها ،طموحها ،أحلامها، ولها الحق أن تعيش حياتها كما تشاء لا كما يُراد لها ، لماذا نحكم عليها بالسجن إن لم تتزوج ؟! لماذا نربط حياتها برجل ونقنعها أن وحوكها ناقص بلا زواج ؟ و الأدهى أن حصل طلاق فغالبًا تحمل عبء هذا الشيء بمفردها و يُعفى الرجل من كل لوم يبرر المجمتع له تحت شعارات "معرفتش تحتويه " " كان لازم تصبر " "و إيه يعني خانها في الأخر بيرجع لها " إلخ... لكن الحقيقة